ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بانت إليّ
أنت أحلى ما حدث لي ... وما يحدث لي ... منذ خمس وثلاثين عاما
28 / 8 / 2004
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بانـَـتْ إليَّ بـِـوَجْهـِهَـا المُتـَهَلـَّل ،،
سَـــــمْراءُ اعْتـَـلت الجَــمال الأكـْمَــل
وتطـَلـَّعَتْ نـَحْوي بثغـْر بَاسِــــــــم ،،
صُـــــبْحٌ تـَـفـَـتـَّـــح بعَـْــدَ لـَيْـل ألـْـيَـل
الوجْـــهُ بَــدْرٌ كَـــــــــــامِلٌ مُـتـَلألأ ،،
والشَّدقُ يَلـْمَعُ فِي الدُّجَي المُسْتثقل
فـَحَسَــــــبْتهُ لـَمَعَان بَرْق خـَاطِـف ،،
وظـَنـَنـْتُ غيثـًا جَــــــاءَ بَعْدَ تـَمَهّل
وحَسِــبْتُ أنّ الفجرَ أشْـرقَ بَازغا ،،
فأقمْـتُ للصَّلـَــــــــــــواتِ بَعْد تأمّــل
ورأيتُ قطـَرَات الندَى عَلى وَرْدَتي ،،
وشممتُ ريحَ بَـنـَفـْـسَــج وقـرُنـْـفـُل
وسمعت صوتا هاتفا من حلوتي ،،
لـَـمْياءُ تنشِــدُ، مثل صَوْتِ البلبل
سُجنَ الفؤادُ بحُسْنِها وبغنجها ،،
وانصَبَّ دَمْعي مثل وادٍ مُسْـــــبل
فعلمتُ أنّ البَدْرَ أصْبَحَ فِي يَدِي ،،
وعَرَفـْـتُ أنّ الخـَيرَ في مُسْــتقبلي
ورَجَعْتُ خمس والثلاثين مَضَتْ ،،
فرأيتُ أعْـــــوَامَ الشَّباب الأجْمَل
هَـذِي المليحَة فـَوْقَ كُـلّ تـَجَمّــــل
بصِفاتِها فِي الحُسْن مِثل (غزيل)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ