حُبُّ الْمُصْطَفَى
قُومِي وقُولِى لِلْغَرَامِ قَدْ كَفَى
يا نَفْسُ إنَّ الْحُبَّ حُبُّ الْمُصْطَفَى
الْقَلْبُ إنْ ذَاقَ الْمَحَبَّةَ لِلنَّبِي
يُرْوى رَحِيقَ الْبِرِّ رَيّاً لِلشِّفَا
والْحُبُّ إنْ رَامَ الْحَبِيبَ فَذَا الَّذي
فِيهِ رِضَا الْمَوْلَى ومَنْ نَالَ اكْتَفَى
شَوْقُ الْقُلُوبِ كُلُّهُ مُتَهَالِكٌ
إِنْ مَالَ عَنْ حُبِّ الْحَبِيبِ فَقَدْ جَفَا
يا نَفْسُ هَذَا الْعُمْرُ وَلَّى حَائِراً
ويَفِيضُ قَلْبِى بالْحَنِينِ تَلَهُّفَا
ذُوقِى وَذُوبِى واصْطَلِى فِى حُبِّهِ
نَلْقَى الْأحِبَّةَ فِى ظِلَالٍ مِنْ صَفَا
إنِّى رَأيْتُ الشَّوْقَ فِيه مَذَلَّةً
فِى غَيْرِ حُبِّ اللهِ بَاتَ تَأسُّفَا
شعر / محمد محمد على جنيدى
اختيار من ديواني / مواكب الأنوار للنبي المختار
9 شارع مصطفى كامل المتفرع من شارع الجمهورية / بنى سويف / مصــــر
محمول/ 0105785807 / 002
ت منزل / 0020822314602
حُبُّ الْمُصْطَفَى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد محمد علي جنيدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 12