أهلا وسهلا بعودة الكبار. بقلم م. زياد صيدم ياسر عرفات رحمك الله أيها القديس في زمن البذخ أيها الناسك في زمن اللهو أيها العملاق في زمن الصغار كم كانت حكمتك وبعد نظرك في أن تبقى منظمة التحرير الفلسطينية صاحبة القرار الأول والأخير للسلطة الوطنية الفلسطينية فكانت كل الأوراق الرسمية والاتفاقيات الموقعة الصادرة منك (مكتب الرئيس ) تذيل من أعلى باسم منظمة التحرير الفلسطينية وأسفلها السلطة الوطنية الفلسطينية فان دل هذا على شيء فإنما يدل على بعد ثاقب وقراءة مستقبلية لاحتمالات أل 1% وهذا لا يستوعبه إلا قائد شعب وزعيم أمه اسمه أبو عمار/ ياسر عرفات الشهيد الخالد. إن اللذين يشككون في منظمة التحرير الفلسطينية كالذين شككوا بفتح قبل الانتخابات التشريعية الأخيرة والأخيرة...!!!!! ( لزمن تقرره منظمة التحرير فقط ولا غيرها )...... حيث كانت النتائج التي نعلمها جميعا، ومنذ مدة وسعار الكلمات تنخر في الطعن بشرعيتها والتشهير بهشاشة منظمة التحرير وكأنها خلقت لتمثل فلسطينيي الداخل فقط والبالغ تعدادهم 3.6 مليون نسمه وهذا ليس صحيحا فهي الممثل الشرعي والوحيد لقرابة 9.5 مليون نسمة من الفلسطينيين في الزوايا الأربع على وجه الأرض . وإذ نرى فشل هذه الحملات المجنونة والمنظمة وفق منهج مدروس بعناية وقع فيه كثير من الكتاب الوطنيين والمخلصين للقضية عن حسن نية في الآونة الأخيرة من النيل من مكانتها الاعتبارية والشرعية والقانونية فوقعوا بين مطالب الاصلاح والتفعيل لخير القضية وبين نوايا المجرمين الطامعين بأهدافهم الشيطانية ...!!!! حدث هذا بالرغم من علمهم المسبق (الشياطين ) بأن تخطى منظمة التحرير بفصائلها الوطنية و مستقليها وبشخصياتها الوطنية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والأكاديمي يتطلب عقد جلسة لهيئة الأمم المتحدة (الجمعية العمومية) لسحب الاعتراف بها. ثم بعقد قمة عربية كاملة (بالإجماع ) لسحب الاعتراف بها ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني ثم بعقد المجلس الوطني ليحل نفسه وبالتالي يحل منظمة التحرير لاحقا فهو برلمان المنظمة لمن لا يعلم هذا من الإخوة القراء العرب .....فلا أعتقد بأن ذلك سيكون أمرا سهلا وحتى بكوابيس ليلية لواهمين مرضى بالأوهام المستديمة فلن يحصلوا على تلك الأحلام أبدا في أحلك دروب جنونهم . إن أكبر انجاز لمنظمة التحرير هو المتجسد في حفظ الهوية السياسية وحلم الدولة وعودة اللاجئين بمعنى المشروع الوطني الفلسطيني والقدوم على أرض فلسطين كخطوة أولى كان ذلك قبل 13 عاما فقط فهل كانت تلك مدة زمنية شاسعة في عمر الشعوب لينسوا أو يتناسوا هذا الانجاز الذي أنفسهم به يقتتلون على فتات ما تم الوصول إليه كخطوات أولى على طريق طويل وشائك للوصول إلى الحلم المنشود للأجيال الحالية والقادمة لنعطيهم أرضية صالحة قوية للذهاب بعيدا وحسب نواميس ومعتقداتنا الدينية الراسخة رسوخ الجبال فينا ؟؟؟!!!. فأهلا وسهلا بعودة كبار منظمة التحرير الفلسطينية الأخ فاروق القدومى والرفيق نايف حواتمه وهم من مؤسسي فتح و الجبهة الديمقراطية على الترتيب، ركنان أساسيان من أعمدة العمل الوحدوي الوطني الفلسطيني عبر مسيرة 40 عاما من العطاء المتواصل والتضحيات الجسام. نعم الآن وليس غدا لتعزيز منظمة التحرير الفلسطينية فهي قائد الشعب الفلسطيني الشرعي والوحيد وهى التي تسد الفراغ التشريعي للسلطة الوطنية الفلسطينية بعد تعطيل للمجلس التشريعي في الداخل فهي التي وقعت الاتفاقيات التي بموجبها أقيمت السلطة وهى التي بيدها حل السلطة إن شاءت أو حلها في غزة إن شاءت أم في الضفة إن شاءت فكل الاحتمالات وارده فهي الشرعية القانونية للسلطة الوطنية الفلسطينية ولجميع تواجد الشعب الفلسطيني عامة في جميع أماكن تواجده الجغرافية وهى باختصار شديد أما م قرارات مصيرية في الأسبوع القادم ينتظر المجلس المركزي للمنظمة بصفته الاعتبارية والقانونية والتشريعية بعد ما حدث في قطاع غزة من قلب القوانين والدستور وفرض شريعة القوة وخسران التحرك السياسي الجماعي لحكومة الوحدة الوطنية السابقة وتخطيها نهائيا وكأنها حدث من الماضي وتغييب لسلطة التشريعي منذ 16 شهرا متواصلة طبعا هذا ما كان ليحدث لولا الانقلاب العسكري الذي حدث على القانون والدستور فكل ما يجيء بعده لن يسمح للحديث عن قانون ودستور تم القفز عنه وتهشيمه نهائيا وهذا يحدث في جميع بلاد العالم لهذا توجب الرجوع للحاضنة الأم للخلاص والفصل والجزم. والى الإخوة فاروق القدومى رئيس الدائرة السياسية للمنظمة والرفيق نايف حواتمة أمين عام الجبهة الديمقراطية عضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أهلا بكما وسهلا في وطنكما وبين شعبيكما المنتظر للعمل الوحدوي وإعادة القضية إلى سابق عهدها في الصدارة فكفانا تشرذما وضياعا بين الأقاليم وكفانا أوراقا بيد هذا وذاك فلنلتفت إلى مصالحنا الوطنية والقومية فيا أيتها القافلة سيرى والله يرعاك وشعب منظمة التحرير وقواه الوطنية في كل مكان من خلفكم والقوى العربية والوطنية من خلفكم وقوى التحرر العالمية والدول الصديقة من خلفكم ودول عدم الانحياز والدول الإسلامية من خلفكم يشدون من أزركم في سبيل التحرير وعودة الحقوق السليبة فلا يصح إلا الصحيح. فأهلا وسهلا بالجميع تحت رعاية الأخ الرئيس أبو مازن خير خلف لخير سلف. إلى اللقاء.