مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5
كما هو متوقع تماما في مدينة غزة في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرمز الخالد ياسر عرفات خرجت مئات الآلاف من أمواج بشرية من كل الأعمار والفئات منهم من وصل إلى مكان التجمع بشق الأنفس ! ومنهم من أوقف على الطرقات الرئيسية ! يمثلون الفتح والتيار الوطني الفلسطيني احتشدوا منذ الصباح وقبل الواحدة ظهرا من يوم الاثنين 12/11 الخالد خلود هذا الشعب الأبي الذي لم ولن يقبل الهوان والمهانة عبر تاريخه الشاهد على إبائه وعطائه بلا توقف رغم المعاناة والقهر العنصري السابق للمحتلين من الصهاينة ورغم قسوة حكامه العسكريين الحاليين (فكما قلنا ونكرر لن يكون حكما مدنيا أبدا ) الواهمين فعلا وقولا. نصف مليون وأكثر من أبنا فتح الأبية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الداعمة زحفوا على الأقدام وما تيسر من مواصلات ومثلهم لم يستطيع القدوم نظرا للحواجز والعراقيل على الطرق الرئيسية التي امتدت من الجنوب إلى الشمال على شارع صلاح الدين وشارع البحر ؟؟ انه زحف عظيم لم يرى مثله من قبل وفاءا للخالد الرمز ياسر عرفات ، لقد أحسسنا بروحك الطاهرة تغرد على شكل طيور لم تكن من طيور الأرض.. كانت ملونة بألوان العلم وكانت تطغى عليها ألوان فاقعة الصفار والجمال تسر الناظرين....وفجأة أبت طيور البوم والغربان إلا أن تضع بصماتها الحمراء فكانت زخات الرصاص تقتل وتجرح المئات من الجموع السلمية الغفيرة الهادرة ؟؟؟ بالرايات والحناجر الهاتفة للرمز في ذكراه الثالثة والفتح وفلسطين. إنها البيعة الكبرى العظيمة التي أبهرت السكارى وأذهلت الواهمين المساكين وأيقنت لفاقدي الوعي بان الجماهير الصاخبة في غزة الصمود قد حسمت تماما بقولها الخالد اليوم بأنها حافظة الوصية للقائد الشهيد وبأنها على درب التحرير سائرة. وكما جددت البيعة للأخ الرئيس أبو مازن وصرخت في أذنه عاليا هدارة هنا غزة وشعبها... هنا منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة فتح الأبية هنا التيار الوطني الفلسطيني المتجذر فليشتد قرارك الوطني ومواقفك الثابتة أينما تذهب وتحل فالاستفتاء اليوم قد اسقط والى الأبد كل الدعايات الكاذبة المغرضة من الأعداء...ولتكن على مستوى الدماء التي سالت في هذه الذكرى العطرة بان تكرر بقوة طلباتك المتكررة للعودة للشرعية لمن ضل طريقه وتاهت بوصلته فمنظمة التحرير رقم صعب وفتح تتجدد وتنهض من تحت الرماد كطائر العنقاء وبركان تفجر. أكثر من 40 % هم من الأشبال هذا الجيل الهادر القادم فصدقت توقعاتنا وتحذيراتنا قبل شهور وأيام التي نرى في عيونها وميض وتحدى لا يقاوم ففي عيونهم انغرس واقع بحاضر وتجارب مأساوية مريرة، وماضي عريق شامخ بشموخ حطة القائد الرمز فاحذروا الأجيال القادمة (سأبقى مكررا للقول طالما الوضع اللآشرعى والشاذ هنا قائم) فإنها كما قلنا وصدق قولنا لن تكون كجيلنا نحن المتسامح الناصح الواعي المتفهم لكثير من المعادلات والأهم من هذا كله الجبان أمام دماء الشعب الواحد !! . فقبل مجيء غدا ... لتستفيقوا بالله عليكم ...لتستفيقوا بالله عليكم فأنى أرى مستقبلا أقرب مما تتخيلون لا يبشر بالخير فالكبت السياسي والتفرد بحكم قسري يرفضه أغلب الشعب في قطاع غزة وهاؤكم الدليل القاطع هذا الزحف المهول بالرغم من قمع التظاهرات أمس في كل المناطق فهذه ليست خرافات تروى ولا أسوقها من باب سرد للكلمات وهواية للكتابة بل نصائح من قلوب ما تزال بيضاء ولأنها الحقائق الدامغة على الأرض وبالدليل القاطع فاليوم صدق ما قلناه سابقا وسيصدق ما نقوله مستقبلا إن لم تستفيقوا وتلفظوا عن جسدكم وعيونكم وقلوبكم غبار الوهم والصلف والكبر . فأوقفوا الزمن المتسارع الغاضب الناقم باتجاهكم لا سواكم... فالأمور تدلل على ما آلت له وتداعت دون استثناء بحزن وتردى وتراجع على كل الأصعدة...أوقفوا الزمن المتجه نحو الهاوية بفعل ما يرتكب من جرائم يندى لها الجبين من تعتيم وتزييف لشعب قطاع غزة الرافض للمهازل والمتطلع للعيش بكرامة وأمن وأمان والمؤيد للشرعية والمتمسك بمنظمته ممثلا شرعيا وحيدا له فقد يكون ما يزال هناك أملا وبصيصا من نور فلا تستمروا في هدر الفرص المتاحة من أجل الشعب والأرض وذلك بالعودة إلى الحاضنة الشرعية وليغفر الله لكم خطاياكم والمؤمنون. فرسالة اليوم واضحة قد غيرت مفاهيم ودجل ونفاق إلى الأبد بحق الشعب مفادها أن لا تزييف للوعي الفلسطيني في قطاع غزة من الآن فصاعدا ولا قلب للحقائق الراسخة رسوخ الجبال في أذهان وقلوب الشعب الفلسطيني. فالحشود المتزاحمة الضخمة كانت سلمية.. سلمية.. سلمية وعلى أعين الأشهاد فلماذا هذا الرصاص والقتل الذي لم تجرؤ عليه قوات الاحتلال الصهيوني في الماضي في ضرب التظاهرات السلمية وحتى مسيرات الشهداء المسلحة خوفا على المدنيين العزل واني بكل أسى وحزن وقلب ينفطر على ما آلت له أحوالكم المضطربة المتخبطة المنزلقة نحو النهايات المؤلمة فمن لا يقدر غضب الشعوب لهو إما أن يكون مختلا غير متوازن أو يكون ليس من البشر!!! . ففلسطين تنادى، والقدس الأسيرة تنادى، وحرية الأرض والإنسان تنادى، والوحدة الوطنية للقوى الوطنية المتمثلة بمنظمة التحرير، تنادى وأرواح الشهداء كل الشهداء تنادى، ..فهل سمعتم ؟ هل سمعتم.؟ ألا من مجيب ؟ ألا من مجيب؟ فلا اعتقد بأنكم لم تسمعوا.. وتروا بأم أعينكم فماذا أنتم فاعلون بعد اليوم ؟؟ فلا تهدروا فرص ما زالت قائمة ونداءات ما تزال ماثلة حتى الآن..!!! اللهم أنى بلغت اللهم فاشهد. إلى اللقاء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خيريه يحيى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5
هل نقول بتر الإبهام الذي شارك في رسم الديمقراطية؟
في يوم تأبين الرمز الخالد أبو عمار يغتال ذكراه في غزة هاشم على أيدي بعض أبناء شعبه ممن رأوا بأنفسهم حماة الوطن على طريق حماة العراق من اغتالوا صدام العرب في يوم الأضحى العظيم،،.
طال الصمت لدى الكثيرين على هذه الخروقات بل المآسي الحادثة على ارض غزة هاشم،، وضللنا الطريق فهل هذه الصور مدبلجة أم إنها حقيقية وهل من يدعي لرفع راية الإسلام والإصلاح يشارك في سفك الدماء والفوز بقتل تلو الأخرى من المدنيين من أبناء الشعب من العزل لا بل ممن خرج ليشارك في إحياء رمزية الرمز والتأكيد على مبدأه في الوحدة والتوحد، ألهذا الحد بات الاستهتار في الأنفس وباتت الدماء الفلسطينية رخيصة وتسفك على الأيدي الفلسطينية؟؟ وما الفرق بين هذه المناظر الدامية وبين ما ترتكبه وارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة أو غيرها من الأراضي الفلسطينية، ولصالح من تحرق غزة اليوم وفي هذه الذكرى وبالتزامن من التوعدات الإسرائيلية باستهداف غزة؟؟.
آن أن نقول إن العار لحق بهذا الشعب من هذه الممارسات، وآن لنا أن نقول أن القتلى أبناء فلسطين وللأسف يقتلون على أيدي الفلسطينيين، وحان الوقت لصرخة مدوية قد تصل أصحاب القرار ممن سمحوا بإراقة الدماء مرة تلو الأخرى، فليست هذه الديمقراطية وليست هذه نتائج الانتخابات، ولما يرد على هذا الشعب الذي مارس ديمقراطيته برغم جراحه وبهذه القسوة، أهذا جزاء من أراد السير على طريق الخالد أبو عمار؟؟.
الآن وفي هذه الأيام العصيبة وفي ظل تنكيس الإعلام حدادا على الضحايا لا بد من أصوات تعلوا منادية بالوحدة، بالعودة إلى طريق الصواب، إلى طريق القدس التي ضلها الكثيرون، فكيف لأخ أو أب أو أم ذاك القتيل على أيدي أخاه أن يبعد النظر عن معضلته وكيف له استذكار القضية والعمل لأجل الوطن، فقد بات الهم الفلسطيني منصب على متابعة الأحداث المحلية والخروقات وعدد الضحايا وتحديدا في غزة، وفي تشييع ضحايا الاحتلال حينا وضحايا الاقتتال- إن صح أن نسميه اقتتال على صورته الحالية- تارة أخرى،.
نعم إنها مسيرة النصف مليون في غزة مسيرة النصف مليون ابن وابنة للشهيد أبو عمار، مسيرة الأبناء الذين فجعوا على فقدان أباهم من كان يجمعهم على مائدة واحدة وحول طاولة واحدة ولأجل هدف واحد، مسيرة رفض الفقر رفض الاحتلال رفض الاقتتال رفض الظلام والدعوة إلى النور، مسيرة شكلت استطلاع رأي على ارض الواقع وبنتائج أعدتها عدسات الكاميرات والصحافة المحلية والعالمية، وتقول رغم أننا أردنا التغيير ودعمنا الإصلاح وما جنينا إلى مزيدا من التدمير والقتل، هذه الحقيقة التي طبقت على ارض الواقع والمخالفة للشعارات التي رفعت وللوعود التي قطعت،
بالوحدة والتوحد يكون الحل، وبعدم التشهير يكون السبيل إلى تصفية النفوس، وبالإقرار أن الحياة لا تقوم على لون واحد وان كان الأخضر فقد خلق الله العام بأربعة فصول وبأربعة ألوان لتكتمل مكونات الحياة على الأرض ولا حكمة إلا حكمته الحكيم، وبالتوجه في الهدف إلى القدس والأقصى للصلاة لا إلى رام الله، وبمعرفة فيما إذا جلى الاحتلال عن الضفة فهذا نصر للفلسطينيين لا بالتوعد للاستيلاء على الضفة على غرار الحاث في غزة، فهذا هو الإجحاف في حق القضية والإجحاف في حق الشهداء والأسرى والجرحى والثكلى.
وعلى هذا غدنا مظلم ويحمل في طياته الضياع، وهنيئا لإسرائيل فلا رابح إلا هي ولا خاسر إلا نحن. ولا ضوء إلا بالوحدة ولا أمل إلا بالخلاص من كل مظاهر التسلح ووضعها في يد الأجهزة الأمنية لا غير ولأجل امن فلسطين، فما عادت هذه أسلحة مقاومة أو عل عدسات التوجيه التي تحتويها مصابة في الحول بعينها إن لم يكن العمى.
رحم الله شعبنا مما يعانيه ومن عليه بالوحدة.
خيريه رضوان يحيى
مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي
جنين_فلسطين
12/7/2007
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ندىنمير
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
اليوم ورغم كل تطورات العصرالحديثة اجد ان الشباب يتناسون كل المواصفات الشرقية فيهم بل التدرج
وراحوا يقلدون الغرب بكل شيءهل تناسوا انفسهم وهل وجدوا من الغربية مايحقق من ما في نفسيتهم كل ما اود ان اقول ايها الشاب ليس كل ما نقلده صحيح بل خذ ماهو الصحيح المناسب لعلداتنا وتقاليدنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامي الأخرس
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
ذكري الختيار إيحاء واستذكار *** سامي الأخرس الشهيد ياسر عرفات الذي قبض على زمام البندقية الفلسطينية وقاد معركة الثورة منذ انطلاقها حتى آخر أنفاسه التي لفظها بباريس ، ليعود إلي حلمه ويحتضن عشقه في رام الله مترقبا الانتقال إلي القدس قبلته ، عاد جثمان يسجي على أكتاف شعب اختلف معه ولم يختلف عليه ، لتبدأ مع رحيله صفحة جديدة من صفحات الفعل السياسي الفلسطيني ، بعنوان وشعار جديد . غاب القائد فغابت الحنكة السياسية ، والقيادة التاريخية التي ارتوت من ماء فلسطين ، وسبعت من خير أرضها ، فأحبها وعشقها ، فجعلها قبلته وخشوعه . عند الحديث عن قائد بحجم الختيار نقف في الصف الظالم ، ونكون بعيدين عن العدالة إن سمحنا لأنفسنا أن نسرد مسيرة عطاء طويلة وشاقة ، وعنوان وفاء بعدة اسطر ، ومقال في ذكري الاستشهاد ، لأننا بظلمنا هذا نظلم فلسطين التي مثلها بتاريخ حافل من المآسي ، والآلام ، والأحزان والأفراح ، والتضحيات ، كما أظلمه لأنني مهما كتبت لن أزيد عما كتبه جيش الأقلام التي انبرت تستذكره في ذكراه وتبحث عن مناقبه ، والخفايا التي واكبت مسيرة حياته ووفاته ، وعليه فلن أغوص برحلة هذا القائد ومسيرته الطويلة والشاقة ، ولكنني سأخوض بسؤال راودني وأنا أتصفح صفحات الصحف والمجلات الالكترونية منها والورقية والتي حملت جميعها على صدر صفحاتها صور ومقالات من كل الأطياف والتيارات السياسية ، فالفتحاوى كتب بهمة وحماس مميز عما كان عليه في الذكري السابقة ، واليساري كتب مادحا وليس ناقدا كالعادة ، ولا أغالي إن قلت بأن الذين أيدوا وعارضوا مسيرة الختيار كتبوا عنه مواقفه وشخصيته القيادية ، فهل هذه الذكري وفي هذه الظروف الخاصة جعلتنا ندرك ونشعر بحجم الفراغ الذي تركه هذا الختيار ؟! وهل افتقدناه في ظل الحالة التي نعيش في أتونها حالياً؟! إن الإنسان بفطرته لا يشعر بقيمة الآخر سوي بعد أن يفتقده ، فالابن مثلاً لا يشعر بالفراغ الذي يتركه والده سوي بعد رحيله ، والزوجة لا تدرك حجم المسؤولية سوي عندما تفتقد زوجها السند القوي الذي كان يحمل العبء عنها . هذه هي الحقيقة التي وجد الجميع نفسه أمامها ، ودفعت الكل للهرولة لاستذكار الختيار والكتابة عنه ، وأحياء ذكراه مستدركين حجم المسؤولية والعبء الذي كان يحمله ، والقدرة القيادية لهذا القائد الذي حمل فلسطين بهمومها ، وبهموم شعبها ، وبقضيتها التي تعجز الجبال عن حملها . من خلال ذكري الشهيد ياسر عرفات أدركنا جميعاً إننا لم ننصف هذا القائد في حياته فمنا من سارع لكيل الاتهامات ، ومنا من أنتقده وانتقد سياساته وطريقة قيادته ، وجميعها تأتي من باب "فاقد الشيء لا يعطيه " كنا نفتقد لحجم المسؤولية ، والأعباء الفعلية التي كانت ملقاة على كاهل هذا الختيار ، هذه المسؤولية التي تحتاج لطاقات وقدرات خاصة وسمات ومهارات تستطيع السير في رمال متحركة ، وبصحراء قاحلة لا ماء ولا كلأ بها ، وملامح تمتاز بالفطنة والذكاء . إن ذكري الختيار جعلتنا جميعاً نقارن بين الختيار وقيادته ودوره القيادي ، وبين الصغار الذين على رأس القوم اليوم ، هؤلاء الصغار بعقولهم وتفكيرهم وشخصياتهم ، صغار الانتماء الوطني الذين يديرون دفة الوطن ، ندرك أن هذه المقارنة مجحفة ومهينة لقائد لا يمكن وضعه في مقارنة مع هؤلاء الأقزام ، ولكنها من باب الحسرة على فقدانه ، والشعور بالذنب تجاهه. الذكري السنوية لاستشهاد ياسر عرفات لا يجب أن تمر بمثابة كرنفال احتفالي نبري له الأقلام ، ونسن رؤوس أقلامنا مدحاً بل هي ذكري يجب أن نستوحي منها الدروس والعبر من روحه التي بعثت في أقلامكم الحياة لاستذكاره ، ذكري نشعل من خلالها شموع النصر والوحدة . فالأجيال الحالية أجيال مخدوعة مضللة تنقاد خلف الشعار وفن الخطاب ، تنبهر برجالات المؤتمرات وأصحاب المصطلحات المنمقة المزخرفة ، والمغلفة بالجمال ، ولكنها في الحقيقة لا تحمل في طياتها سوي شخصيات صغيرة لا ترتقي لمستوي قيادة رياض أطفال ، صغار لا يحملون من سمة القيادة سوي الصراخ من فوق عربات الإذاعة التي تطوف في جنازات الشهداء . فالأمانة ليس بالكتابة والمديح لشخص الختيار بقدر ما هي استذكار لدروس وعبر في فنون القيادة ، مواقف تخضع لتحليل وتقييم حتى يتعلم منها طرشان الزفة ، هتيفة المهرجانات التحريضية ، الذين يحتاجون ألاف السنوات الضوئية لنطلق عليهم لقب قائد وولي أمر ، لكي يعلم أبناءنا من هم القادة ومن هم أشباه القادة ، فشتان بين قائد صنعته فلسطين ، وقائد صنعته المهرجانات ، قائد روته بندقية الثوار ، وقائد روته بندقية القتلة والعصابات والمليشيات . فعند قراءة التاريخ سنقرأ عن قائد قاد معركة من معارك الوطن ، قائد انحني ليقبل قدم جريح ، ويحتضن اسم طفل شهيد يردده في خطاباته ، وما بين قائد وقائد نعرف أين فلسطين . فليتعلم أشباه القادة وأطفال السياسة من هم القادة ، ومن عشق فلسطين ، وأعيد نفس السؤال هل أدركنا من هو ياسر عرفات ؟! سامي الأخرس 11/11/2007
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خيريه يحيى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6
أبو عمار نبكيك وأكثر من بكائنا رحم الله الرئيس الرمز الخالد القائد أبو عمار،، صاحب وحامل سر الوحدة الفلسطينية، ذاك العملاق الذي طالما حمل هموم الوطن والمواطنين وجاب بها أقطار الأرض كافة ليري العالم كيد المحتل ومصيبة الشعب الفلسطيني، هذا الرجل الذي عاش شريفا واستشهد شريفا مدافعا عن قضية آمن بها واعتنقها كما الدين. في مثل هذا اليوم انتقل إلى الرفق الأعلى حامل سر الوحدة الفلسطينية ومجمع الأشقاء رب أسرة فلسطين، فما أن قضى إلا وظهر للقاصي والداني سمو العملاق الفقيد،،ومن هنا بكى ويبكي الشعب الفلسطيني أباه الروحي ورفيق وحدته، والآن يبكينا شهيدنا على الفرقة والشتات التي وصل إليها الفلسطينيين مخالفين وصيته بالوحدة والتوحد والعمل لأجل الوطن لأجل الحلم لأجل الدولة لأجل القدس والعودة، فباتت وصاياه مجرد أقوال يتغنى فيها المغنين والمحتفلين وعلى ارض الواقع تسود الفرقة ويعم الشتات وتمتد بندقية الأخ إلى صدر أخيه لا لذنب ارتكبه إلا لأنه ينتمي إلى فصيل آخر أو يرفع راية ذات لون مختلف والطموحات لا تزيد علوا عن ارتفاع شفرة على البلاط. هذا حال الفلسطينيين في ظل غياب الرمز ياسر عرفات فالمعركة لم تعد معركة تحرر وطني وخلاص من الاحتلال وإنما معركة الكرسي أو الكراسي فالشعارات المطبقة بل والمرفوعة أي من الفصائل سيحوز بالتأييد وأي من الأحزاب سيستحوذ على الكرسي، وهنا ضاعت القضية ونحتاج إلى عشرات الأعوام لنعود إلى ما كنا عليه في زمن الرئيس الراحل أو نحتاج إلى معجزة وقد تكون عودة الأموات إلى الأرض فعلهم يمتلكون سر النجاة أو مفتاح الوحدة. نعم فقد فاز الاحتلال على كافة الأصعدة وتغلب على العنفوان الفلسطيني فها هو ينتهك القرارات الدولية ويتحايل على الأرض ويفرض الحصار واقترب من إنهاء بناء الجدار العنصري ومستمرا في حفرياته تحت وبجوار الأقصى الشريف ويلصق الكنيس إلى المسجد، ويعتقل هذا ويغتال ذاك ويعد عدته للنيل من قطاع غزة هذا القطاع الذي يعاني الفقر حينا والحصار آخر والتناقضات المحلية وغيرها من المعضلات بل المآسي. فإلى متى ستبقى وصية الراحل أبو عمار طي التغييب ومتى ستسود الوحدة الفلسطينية لا بل متى يستفيق من هم في سبات ويرون في أنفسهم حماة،، فما احتاجت فلسطين يوما إلى هذا النوع من الحماية وحتى القول أن هذه الممارسات نوع من الديمقراطية يعتبر بدعة فلا ديمقراطية على ارض محتلة وشعب يعاني، فكيف يطلب ممن لا يملك خبز العيش أن يأكل البسكويت للبقاء هذا يومنا وحاضرنا أما غدنا فبات مظلم وضاع الضوء الذي لطالما تغنى به الرئيس الراحل في آخر النفق ؟؟. وأخيرا نستذكرك أبا عمار نفتقدك خيمة الشعب الفلسطيني، نستحضرك كل ثانية في ذاكرتنا، نبكيك أيها العملاق أنت وكافة الشرفاء، ولا بد انك تبكينا أكثر فنحن الأبناء الشاذين عما ربانا أبانا. رحم الله القائد أبو عمار وجميع شهداء فلسطين. خيريه رضوان يحيى مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي جنين_ فلسطين