مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

وجدي غنيم القابض على الجمر في زمن اللئام

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد الوليدي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2004
الزيارات: 7

وجدي غنيم القابض على الجمر في زمن اللئام


محمد الوليدي

11/18/2007

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كان كبيرا كمصر التي أنجبته ،لكن مصر لم تحتمله ،فأودعته سجونها حتى أكتشفت أنه كان " خطرا " حتى في السجون . في كل مرة تلقي به في غياهب السجون تكتشف أنه كان هو المحقق والجلاد بكلمة الحق أمام من غسلت الدولة عقولهم وسلطتهم على عباد الله. ففكرت بطرده ،لكن مصر أقتنعت بأن طرده خطيرا أيضا وثقيلا،خاصة على الأنظمة العربية المستسلمة الزميلة. فتم تحذيره بأنه أذا خرج فلن يعد ،وظل صابرا حتى جاءت اللحظة التي لا يسأل فيها مثله عن روحه ،الا وهي زيارة بيت من أحبه جل جلاله،فخرج حاجا وما عاد ،لأن مصر مبارك وفت بوعدها.

حاولت أمريكيا أن تستوعبه بديمقراطيتها المزورة وظل فيها حتى أكتشفت أمريكيا بأنها الخاسرة أمام هذا الداعية العملاق،فحاولت ألصاق تهمة التزوير بحقه تمهيدا لطرده،لكنها وجدت أنها كذبة سمجة ،فأعترفت أنها أتخذت القرار بطرده لأنه كان"خطرا على أمنها القومي" وطرد.

فأستقبلته البحرين بشروط ،وقلنا لأول مرة، ما أكبرالبحرين !..

نعم نسينا كل شيء، فمن يتحمل غير الكبير ،داعية العصر ،هذا الذي دخل القلوب من أوسع أبوابها ،ولا يخشى في الله لومة لائم ،و وطأ بقدميه كل

دعاة الحرية والديمقراطيات الزائفة وفضحهم.

لم نكن نعرف بماذا كان يفكر المضيف ،هل تعهد أن يفعل ما عجزت عنه مصر وكندا وأمريكيا؟ لا ندري.

ما كنا ندري أن المضيف سيفتش بليل عن عذر لطرد ضيفه ويحاسبه على كلمة قالها قبل ستة عشر عاما، وما كذب الشيخ.

لكننا نحمد الله أن البحرين لم تعلن أن هذا الداعية كان خطرا على الأمن القومي للبحرين!.

هل تصدق هذا العذر أيها القارئ الكريم؟

أنا لا اصدق لأسباب عديدة منها :أن هذا ليس من عادات أدنى وأنذل الأعراب والمستعربين والعرب في الجاهلية الأولى.

ثم الحقد التاريخي ما بين الأسرتين الخليفة والصباح،والذي يكاد يبين ما بين الحين والآخر،يجعل هذه النخوة، في مثل هذا الظرف أمرا عسيرا،فعائلة

الصباح طردت عائلة الخليفة من الكويت شر طردة بعد أن نهبتها وسبت نساءها ورمت بها في الأرض التي صارت بقدرة قادر،دولة البحرين .

ثم عرف عن حكام الخليج رغم سلبياتهم،العفو عند المقدرة، وهي كلمة حق تقال، فالنظام السعودي عفى عن العديد من العلماء والشيوخ ممن لعنوا وكتبوا ضد مؤسس الدولة السعودية ،وقبل فترة بسيطة ٍسمحت دولة الأمارات العربية بأقامة وعلاج أحد أكبر من سب الأنظمة العربية ،وهو

الشاعر العراقي مظفر النواب والذي سب حتى حكام الأمارات أنفسهم ،وسب حكام البحرين أيضا عندما قال : " عفوا أستثني منكم ملك البحرين له ذيل أرفع من ذيل الفأر يظهر حين يسجد للشاه " .

وما سئل ؛كيف قال هذا ،وما واجهوه بشريط أوكتاب،مع أنه قال ما قال ، ليس لوجه الله ، فما الذي جرى لحكام البحرين..وما هذه الغيرة التي نزلت من السماء فجأة؟

ثم منذ متى صار للتجمع السلفي الكويتي قيمة عند حكام البحرين والذي أخذوا بتوصيته بطرد الداعية،وهل يعقل أن حكام البحرين نسوا أحكام قضاة السلفيين في السعودية والذين يرتبط بهم هذا التجمع ،عندما حكموا بأحكام مضحكة ومخففة جدا ضد مغتصبي الشيخة البحرينية نوال الخليفة والذين قاموا بتصويرها وتوزيع الفلم المصور لها بين العامة، في القضية التي عرفت بقضية برجس.

فهل توصية هذا التجمع السلفي صارت الآن مقدسة عند حكام البحرين ؟ .


أبدا ،لكن يبدو أن أمريكيا لاحقت هذا الداعية في البحرين،وأمرت عبيدها بترحيله والتضييق عليه ،بعد أن أكتشفت أن ألفا مثل حكام البحرين لا يستطيعون أسكات داعية لا يخشى في الله لومة لائم.

وقبل فترة قام هذا الداعية بزيارات دعوية ناجحة للعديد من مدن اليابان والصين ،وهذا حتما يخيف أمريكيا .

ثم جاء الكشف عن رسائل ما بين هذا الداعية وما بين عمروخالد يحذره فيها من السير في الضلال الذي هو فيه ،ووصلت هذه الرسائل للعامة، مما هدد بالدمار للبرنامج الأسلامي الأمريكي الذي يقوده عمرو خالد في المنطقة والذي كلف أمريكيا عشرات الملايين من الدولارات، وحتما هذا أشد ما يغضب أمريكيا .

ثم جاء أيقاف برنامج الداعية في تلفزيون البحرين من قبل الحكومة البحرينية، ثم محاولة الداعية لجم رئيس تحرير صحيفة الأيام والذي تطاول على دعوة الأسلام الحقة ،الذي تعرض بسببها هذا الداعية الى كل أنواع الأبتلاء.

وكم من المحزن أن يستقبل حكام هذه الدويلة أحد رموز العهر والشذوذ في العالم وهو مايكل جاكسون،ويفتحون كل الأبواب للمعجبات به من بلاد العرب والعالم ، للوصول اليه بحرية ، وكل شيء بثمنه ، كما وتستقبل الكثير من أمثاله ،في حين تطرد رجلا يقول ربي الله.

وكم من المحزن أن دويله كالبحرين ،لم تستطع طرد جندي مارينز أمريكي من اراضيها لأشهر طويلة بعد أكتشاف أن له علاقة مع أحدى شيخات العائلة ،بل أكتفت بحبس أبنتهم عنه ،حتى خطفها وتزوج بها في لاس فيجاس وعلى سنة لاس فيجاس!.

وصور الأعلام الغربي هذا الجندي وكأنه ظفر بسليلة أحد الخلفاء الراشدين أو أحد القادة العرب الفاتحين ،في حين تطرد رجلا يقول ربي الله.

لقد اصبحت هذه الدويلة عبئا ورقما أضافيا بغيضا،لا داعي له ،نصفها قواعد أمريكية والنصف الآخر مرتعا للظلم والفساد والفقر والوباء،ويكفي أن ثلاثين يهوديا في البحرين يملكون ما يعادل نصف مجموع ما يملكه الشعب البحريني المسحوق،بل أن يهوديا واحدا من عائلة نونو لا يعرف الى أي مدى وصلت أستثماراته والتي يشترك في بعضها حكام البحرين ،ووصل الأمر أن يمثل هذا العدد الصغير من يهود البحرين؛يهوديا في البرلمان ويهودية في مجلس الشورى البحريني.

ومن أجل هذا فأن الواجب يحتم على رد الجميل لأسرة الخليفة من قبل آل الصباح ،بأن يعيدوا الأسرة الى الكويت ،ومن ثم تضم البحرين الى قطر حيث موقعها الطبيعي والتاريخي.

وعلى التجمع السلفي الكويتي ان ينظر شرعا في التعويض المناسب لأسرة الخليفة التي شردت ظلما من الكويت على يد الصباح.

مع أننا لا ندري حتى الآن عن هذا التجمع السلفي ،ولا على أثر أي سلف يسيرون، لكننا بكل تأكيد نقر بأنهم لا يسيرون على أثر السلف الصالح ، والشواهد التاريخية تشير الى أنهم أقرب الى أثر الحشاشين في قلاع آلموت الذين حاربوا الدعاة والمجاهدين وساعدوا جيوش الصليبيين ضد المسلمين ، تماما كما يفعل هذا التجمع الذي ساعد بدعم نظام حكم حول بلده لقاعدة أمريكية ،أبادت أمريكيا من على أرضها مئات الألوف من أبناء المسلمين في العراق.

وأخيرا تبا لمصر أن لم تعد هذا الداعية اليها حرا كريما بعد أن تجهمه رعاع الناس وسقطهم وشرارهم.

رسائل جماهير غزة

التفاصيل
كتب بواسطة: علاء مطر
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 أغسطس 2004
الزيارات: 5

 

 

رسائل جماهير غزة ،،،،،،،،،،

علاء مطر

باحث وكاتب

تعيش جماهير غزة أوضاع صعبة على الصعد كافة، يزيد مرارتها دوامة العنف الداخلي التي رغم انخفاض وتيرتها لا زالت تدور رحاها ولا تجد من عاقل يوقفها. بل كل يوم يفوت على الشعب الفلسطيني يزيد فيه الشرخ والجرح والألم و الأحقاد بما ينبأ بوطن بعيد المنال، و لكن رغم ذلك تظل الآمال منعقدة على وعي هذا الشعب الذي يلفظ كل المتآمرين عليه. من هنا ومن واقع الألم الذي يعتصر الشعب الفلسطيني عامة وجماهير غزة خاصة، فإن جماهير القطاع توجه الرسائل التالية:-

الرسالة الأولى لحركة حماس، هذه الحركة العريقة في نضالها وعملها الوطني الذي لا ينكره أحد، فحركة قدمت خيرة قادتها فداء لثرى فلسطين توضع على الرؤوس. حركة تصدت بمقاومتها للاحتلال بكل ما تملك، تحترم. حركة ساهمت كثيرا في بناء المجتمع الفلسطيني عبر مؤسساتها التعليمية والصحية وغير ذلك من أوجه البناء، يشار إليها في البنان. لكن حماس اليوم بشكل أو بآخر ليست هي التي أجلسها الشعب على مقاعد السلطة، حيث اختارها بهدف إحداث تغيير على الوضع القائم بل وأكثر من ذلك وهو إصلاح هذا الوضع. لكن للأسف ما نشده المواطن لم يجده، فمنذ تشكيل حماس للحكومة العاشرة والشعب يعاني ويلات الحصار الذي يفرضه عليه المجتمع الدولي وإسرائيل، ورغم أن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى للحصار الدولي والإسرائيلي المفروض على الحكومة، إلا أن حماس تتحمل المسؤولية أيضا وذلك بما قامت به من ممارسات وإجراءات على أرض الواقع ضاعفت من الآلام خاصة بعد سيطرتها على قطاع غزة في يونيو من هذا العام، حيث دأبت على القيام باعتقالات سياسية غير مبررة لعناصر حركة فتح، بل ومصادرة حرية الرأي والتعبير في كثير من المناسبات، بل وإفراطها بردات الفعل على كثير من الأحداث الداخلية، آخرها الأحداث التي أودت بحياة عدد من المواطنين بالإضافة لوقوع العديد من الجرحى، الذين كانوا يحيون ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات في ساحة الكتيبة، فالقوة المفرطة في التعامل مع المواطنين لا يوجد تبرير لها البتة، حيث تستخدم القوة الشرطية للدفاع عن النفس وفي أصعب الحالات تعرضا للخطر، والهدف منها تعجيز الخصم والقبض عليه لا قتله. و نعتقد ما حدث هو فعل يصعب وصفه إلا بأنه عمق الشرخ الفلسطيني وساهم في التشاؤم من عودة الفلسطينيين لجادة الطريق. ما يدفعنا بالقول والتوجه برسالة كلها محبة ونية خالصة لله ثم للوطن أن تراجع حركة حماس آلية عملها على الساحة الفلسطينية بما يحقن الدم ويعزز الوحدة. فالشعب عندما اختار حماس، لم يختارها فقط لتاريخها الحافل في الصفحات المضيئة بل اختارها أيضا كردة فعل على الممارسات الخاطئة لعدد من رموز السلطة التي كان يطغى عليها الخط الفتحاوي. واليوم قد تكون الصورة تبدلت فالمهرجان الكبير الذي حضره آلاف المواطنين والذي نشك بأن يكونوا معظمهم من الفتحويين يعد مؤشر على عدم الرضا عن ممارسة السلطة في غزة التي هي من الخط الحمساوي في غزة.  

الرسالة الثانية لحركة فتح، هذه الحركة التي كانت فاتحة النضال الفلسطينية بل هي البوابة الأولى التي عبر من خلالها كل الراغبين في تحرير أرض فلسطين، فهي أول سلاح شرع في واجه الغاصبين وهي أول رصاصة أطلقت بوجه الاحتلال. وحركة كهذه عملاقة وصاحبة تاريخ طويل كان لها هفواتها وأخطائها التي أدت بها في النهاية إلى عقاب الشعب الذي لا يسلم منه أحد وهذا ما ظهر جلي بانتكاستهم في الانتخابات التشريعية. لكن الرسالة الموجه لهذه الحركة أن استعيدي قوتك ومجدك النضالي البناء، ولكن حذاري من أن يكون هدفك فقط هو استعادة السلطة من أجل السلطة، وذلك عبر المهاترات واستغلال المناسبات والمهرجانات لافتعال التوترات مع حركة حماس بهدف إيصال رسالة للشعب الفلسطيني والعالم أن حماس حركة غير جديرة بحماية وقيادة الشعب الفلسطيني، فهذا أسلوب لا يتناسب مع تاريخ فتح النضالي لاستعادة السلطة ولا يعول عليه كثيرا، فما يعيد فتح للسلطة هو عملها الدءوب ونضالها على أرض الواقع لنيل الشعب الفلسطيني حريته، بل أكثر من ذلك وهو عملها بكل شرف وجد على إعادة اللحمة بين أبناء الشعب الواحد و اعتقد هذا خيار أفضل.

رسالة إلى إسرائيل، نعرف جيدا أيها الكيان الغاصب أن ماحققته فتح وحماس من شرخ بين الشعب الفلسطيني، بل بين الأخوة في نفس البيت الواحد، حلم كان يراودكم كل يوم ومالم تستطيعوا تحقيقه عبر الأزمان، للأسف تحقق وعلى يد من يقودوا دفة النضال الفلسطيني. لكن نقول لكم أن أهل غزة رغم ما تفرضونه عليهم من حصار وما تشيعوه فيهم من دمار ورغم الجوع والآلام لن يفل ذلك من عزيمتهم. وأنتم لكم تجارب عديدة معها وجربتم بأس أبنائها التي حلمتم أن يبلعهم البحر يوما، فلا البحر سيبلعهم ولا الشرخ بين أبناء الشعب الواحد إنشاء الله سيدوم.

رسالة إلى الغرب بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، الذين يتشدقون بالديمقراطية ونصرة قضايا حقوق الإنسان، وهم أبعد ما يكونوا عن ذلك، فهم الذين عاقبوا الشعب الفلسطيني على خياره الديمقراطي، حيث فرضوا العقوبات عليه ومنعوا عنه المساعدات، وساندوا إسرائيل بفرض الحصار ولم يحركوا ساكنا تجاه ممارساتها البشعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والتي أسفرت بمجملها عن تدهور الأوضاع الإنسانية لاسيما في قطاع غزة إلى حد خطير. وهاهي الولايات المتحدة اليوم ومن خلال مؤتمر أنا بوليس تحاول عبر مبادراتها الفارغة أن تجمل صورتها كدولة راعية للسلام بعدما أصبح واضح للعيان وجهها الإرهابي الأصيل، فهي تعلم تمام اليقين أن هكذا مؤتمرات لن تجلب أي خير لشعب تفتك به الصراعات الداخلية فالاتفاقيات السابقة لم تجن له أي خير فما بلكم اليوم وهذا الشرخ الحاصل. ألا أن مثل هكذا مؤتمر قد يحمل في جنباته تكريس الانفصال بين الضفة وغزة بخلقه كيان أكثر استقرارا خاصة من النواحي الاقتصادية في الضفة الغربية مع إهمال واضح للقطاع. لكن ما نقوله للغرب بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية أن غزة والضفة الغربية لن يستمر الشرخ بينهما ولن يستطيعوا رغم الحصار ومنع المسعدات أن يفلوا من عزيمة أهالي القطاع بل لن يفلحوا من خلال هذا المؤتمر أن يفرضوا أجندتهم مستغلين حالة الشرذمة في الشارع الفلسطيني، فالشعب هو في الآخر من يقول كلمته ويفرض أجندته، والفلسطينيين أجندتهم ومطالبهم معروفة. ونأمل من جميع القوى السياسية العاملة على الساحة الفلسطينية أن تعي ذلك جيدا وتوجه الشراع في الاتجاه الصحيح و أن تكون همها وجهدها الوحيد إعادة اللحمة بين الفصليين الأكبر على الساحة من ثم إعادة اللحمة لشطري الوطن، لنكون أقوى في مواجه كل الضغوط.

 

حشائش البشر

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد محمد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 أغسطس 2004
الزيارات: 4

حشائش البشر
 
كنت في الزَّمن البعيد وأنا صغير كثيراً ما أزور أحد أقاربي  في القرية المجاورة لمدينتنا فكان يصطحبني للاستمتاع بالهواء الطَّلق المنبعث من أريج الحقول ونسائم الإصباح البكر الطَّهور وأذكر بأنَّني ذات يومٍ سألتُه عن الفرق بين الأحواض المزروعة المُنَظَّمَةِ وبين الحَشَائِش الَّتي تخرج من ثنايا الصُّخور والَّتي تكسو ضفاف المصارفِ والتِّرع وتلك الَّتي تَطِلُّ على السَّائرين من أجنابِ الطُّرقات فكان يُردِّدُ لي مقولة الأجداد : هي نباتات شيطانيَّة، وتمرُّ الأعوام ونتعلم وندرس ونعرف أن ما من شيء موجود بغير سبب مهما صَغُر حجمه أو قلَّ وزنه ، وتمرُّ أعوامٌ أخرى كثيرة وتتجدَّدُ هذه الظَّاهرة أمام عيني مرَّة أخرى – ولكن هذه المَرَّة – بين حشائش البشر ( ولا حول ولا قوُّة إلا بالله ) وأعتذر عن هذه التَّسْمِيَة ، فكثيراً جداً من الأطفال والغلمان يفترشون الطُّرقات والحدائق وأسفل العربات وتلفحهم أسقف الكباري وحرقة شمس الظهيرة وعندما ينامون لا يجدون ما يسترون به أجسادهم اللهم إلا بملابسهم المُمَزَّقة  .
فتذكرتُ حشائش الطُّرقات بالقرية المجاورة حينئذٍ واستفزَّ ضميري شعوري بتقارب وجه الشَّبه بين حشائش الماضي والحاضر !
وتساءلتُ ونفسي ساخراً من هذه الظَّاهِرة : ظاهرة ( أولاد الشوارع ) فإنَّها كما تعلم – عزيزي القارئ – مجتمع آخر يتنامى بسرعة خَطِرة جداً وليست مجرد ظاهرة عابرة ستزول بمرور الوقت ، فقد أصبحوا هؤلاء ( كدُويْلَة صغرى ) تُصَدِّرُ كُلَّ ساعة قضاياها ومشكلاتها إلي الدَّولة الأمِّ .. فهم يتعايشون فيما بينهم بطريقتهم  ويخرجون لطلب الرِّزق بغير أي ضوابط ويُسْتَخْدَمون كثيراً كعَصَا إرهابٍ وتهديد ( وتخليص حقوق ) بعيداً عن ساحات المحاكم وجرائمهم بدأت تملأ الأفق وتضيق بها النَّاس وتُرعب أضعفهم وتُخيف أقواهم فإذا كان بوسعنا ومقدورنا الآن (السُّكوت وودن من طين وودن من عجين ) على هذه المصيبة المستعصية، فكيف بنا إذا تركناها بغير حلٍ جذري لسنوات قادمة وحِينَئِذٍ هل يمكننا السَّيطرة على توابعها !!  لا أعتقد ذلك أبداً ..
ولستُ هنا – عزيزي القارئ - لمناقشة الأسباب وتحديد المسؤوليات فالأسباب واضحة ويُسْأل عنها المجتمع بأسْرِه ولكنَّني بمنتهى الإخلاص أُحذِّرُ من تفاقم هذه المُعضِلة والَّتي لا يَأْمَنُ حُمَمَها فيما بعد أحد ولو استعصم واستخفى في بروجٍ مُشيَّدة – نعم – إن نحن تركناها ستصبح ناراً أو أسرابَ جرادٍ سيأكل أمامه كُلَّ الأخضر واليابس ، فلماذا نحن دائماً لا نلقَى بالاً ولا اهتماماً بشيءٍ إلا في  ( رمقه الأخير ) – أقول – لمن يدفع الملايين لشراء لاعب كرة وجاهةً ثم يقوم بإهدائه لناديه المحبَّب ولمن ينفقها على مزاجه وشهواته مُسْتَخِفّاً بجميع من حوله مجاهرةً وفي سفاهةٍ ولامبالاة – وأقول – لكلِّ مسئولٍ - يُهدرُ مُخَصَّصَات موازنة بلاده في كُلِّ ما يُمْكِن الاستغناء عنه وهو لا يبالي بلوعة ومأساة هؤلاء الَّذين أصبحوا وقود حرِّ الصَّيف وأسرَى برد الشِّتاء - أقول له –  إن كنتَ مؤمناً بأن لهذا الكون إله سيفصل فيه يوماً بين عباده ، - إن كنتَ كذلك - اتَّقِ الله وانظر لمن لا يجدون مكاناً ينامون فيه ولا يأكلون ويشربون إلا بشقِّ الأنفس .. ، ثمَّ ها أنا أُنادي في كُلِّ مَنْ رَغِد عَيْشُه واتَّسع رزقُه وقد أقبلت الدُّنيا عليه وهرولت ، فَمَلَك المليارات والملايين أقول له خُذْ حاجتَك من أموالك وحاجة أبنائك وأبناء أبنائك وأبناء أبناء أبنائك و .. .. ثم اخرج واسْتَبْقِ عند ربِّك لهؤلاء شيئاًً يشفع لك يوم تلاقيه ، يوم لا ينفعك مالاً وأين هو حينئذٍ ولا بنون وقد يختصمونك عند الَّذي حتماً سيفصل يوماً بين عباده .
- يعني -  لن ينفعَك دعاؤهم بعد رحيلك .. وعليه عزيزي ، من إذاً سيأخذُ بيدِك للنجاةِ من عقابِ الله ، وهل أنت تركتَ لنفسِك صدقةً جاريةً  تنتفع بها وأنت ماثلٌ بين يدي الحَكَمِ العدل - ويا حسرتاه - حينما تجدُ أنَّ هذه الصَّدقة كانت في هذا اللاعب الَّذي اشتريته لناديك الكبير !!
ثمَّ هل آمنتَ على نفسِك من انتقام هؤلاء في دنياك ، فلن يُحَصِّنَكَ ثراؤك كثيراً فقد تستهدفُك أفكارهُم وتطولُك أياديهم ثُمَّ تجدُ نفسَك في النِّهاية قد خرجت من الدُّنيا بفعل فاعل ! أعاذك وأعاذنا اللهُ من موتِ الفُجَاءَة
ثمَّ – عزيزي الغني - أمفهوم الأمن القومي يقف في تَصَوُّرِكم عند ما يُهَدِّدُ حضرتَك أو يُهَدِّدُ وطنك  من الخارج !! لا والله فرُبَّما الخَطَرُ الآتي من الدَّاخل يكون أعظم ضرراً وأشدُّ تنكيلاً ولعياذ بالله .
أيُّها السَّادة الكبار الأغنياء : ماذا  تنتظرون وماذا أنتم فاعلون ؟!
 فهل ستنقذون أنفسَكم وتنقذون بلادَكم وتعيشون ولو لمرَّةٍ واحدةٍ على قلبِ رجلٍ واحدٍ يتَّقِي اللهَ ربَّه ومولاه
أسأل اللهَ أن يُلِينَ ويُهْدِي ضمائرَكم ويربط على قلوبِكم ويأخذ بأيديكم إلى ما يُنجِيكم به فَتَرْحَمُون لتُرْحَمُون ، اللهم آمين .  
إنه وحده وَلِيُّ ذلك والقادرُ عليه .  
 
      محمد محمد علي جنيدي
عنوان 9 شارع مصطفى كامل متفرع من شارع الجمهورية / بني سويف / جمهورية مصر العربية
ت منزل وفاكس  002082231602 -----     ت محمول 0020105785807
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هل يصلب المسيح في غزة؟

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 أغسطس 2004
الزيارات: 5

هل يصلب المسيح في فلسطين؟ قبل عدة ايام خرجت غزة عن بكرة أبيها بقلب وصوت رجل واحد تعبر عن حقيقتين,أولهما وفائها لقائد وطني,وثانيهما رفضاً لسياسة كتم الأصوات,فالرسالة الأخيرة عبرت بوضوح وبصوت مسموع,ومقروء,ومرئي , لا لكاتم الصوت,فهو ذاكره سوداء بأعماق شعبنا,حيث كان لكاتم الصوت روايات تحكي وتتناقل بين البشر للبشر,والحجر للحجر,والشجر للشجر,حتى الطير في السماء لازال يتناقلها ويروى أحداثها.. كاتم الصوت , سياسة الإحتلال التي استخدمها منذ ان وطأت قدماه أرض غزة هاشم والضفة الغربية والقدس,ويافا وحيفا,ولم يتخلى عنها حتى يومنا هذا.. نعم ، غادر بقعة من أرض غزة,لكنه لازال يدنس جزءاً منها,ويعكر صفاء سمائها بسحابة سوداء,أسود من حقيقته وكيانه الغاصب الذي أرفض قبول فكرة الإعتراف بواقعية يهوديته التي تلاشت منذ نبوخذنصر والسبي الأكبر وأضحت خليطاً ممزوجاً بعرقيات وأصول متنوعة متصهينة,وتهودت لتسير خلف قاطرة الاعلام الهرتزلي الذي أطلق العنان له في بازل 1897مـ.. من هنا تبدأ قضيتنا ولم تنتهي بعد منذ ان استسلمنا فخضعنا لكل المسميات والمصطلحات التي غزتنا من الشرق والغرب لتعشش في عقولنا وقلوبنا,ولتسيطر على أحلامنا,وتنال من الحقيقة التي نحاول نحن القفز عنها.. وما أصل الحقيقة بالصورة؟! الحقيقة هي البؤرة التي تتجمع في نقطتها او عدستها الأشعة المكونه للصورة,وهي التي تتحول لصورة نلمسها ونراها,فان كانت الحقيقة قد بثت أشعتها فنحن اليوم نرى صورتها التي تجسدت,ظلم يورث ظلم,وظالم يُقلد ظالم,والفكرة حلقة من ضمن الحلقات في المسلسل التأريخي الطويل الذي بدأه أجدادنا,ونعيشه نحن, وربما لن يشهد خواتمه أبناءنا..مسلسل حلقاته (59) حلقة,استغرقت في كواليس الإخراج منذ 1920,أي سبع وثمانون حلقة,تحمل من الدراما المؤثرة ابداع في الحزن والألم,ولكنها دراما مسوقة لا تحمل سوى العصا,أي "العصا لمن عصا".. الدراما الفلسطينية: نقطة الأصل,البدايات والنهايات,لم يعشها السلطان عبدالحميد,ولم يقرأها جمال عبدالناصر,ولم يحلم بها يوماً أو يتوقعها ياسر عرفات الذي جمع كل الأدوات وتحول لربان وقبطان يتثبت بدفة القيادة. لاطمته الامواج يميناً وشمالاً,مزقت أشرعته لكنه لم يغرق,ولم تقع منه القضية في بحر الظلم والموت,سار متصدراً دفة القيادة,لم يتراجع للخلف أو يحمي جسده من قطرات الموج الثائرة,غسلته فطهرته فدفعته للمضي قدماً حتى استيقظ وسط ضربات السيوف الإستعراضية,وحرس الشرف لترحل به الشمس الى حيث آتى.. كان الخلف قد أمسك بجزرة الديمقراطية التي حامت حولها الأرانب الجوعى فقضمت منها حتى شبعت وامتلأت أمعائها فأصابها ما أصاب أبرهة,تخمة من الغرور والاستعلاء فحمل فأسه لهدم البيت,و جَيش الصواري,وسَير الأفيال,فداسته تحت أقدامها وسُحق أبرهة وبقي البيت قبلة للحجيج.. أبرهة الفلسطيني أصابته تخمة النسيان وغدى يستلقي وكرشه السياسي منفوخ بالغرور ,ونفسه مغثيه من الاستعلاء والغباء ,فسقط عندما فتحت صناديق الإقتراع, وقذفته الامواج كما قذفت طير أبابيل أبرهه وأطماعه,واستلمت الدفة وحملت الراية كلمات المسيح بما حملتها من تسامح ووعود برغداء الحياة ..وبدأنا نعيد الفصول,ونعيد قرائتها من جديد.. المسيح الذي عرفناه لم يرفع السيف,ولم يلطم من عاداه واستعداه,حمل إيمانه, وبدأ بالهداية, نادي ودعا للمجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام,وصلب المسيح وصعد الى حيث أراد الله..لم تخسف به الأرض,ولم ترجمه طيور الأبابيل ولم ينشق البحر ويبتلعه.. أما مسيحنا فإستل سيفه من غمده,وجز الرقاب كما جزها أبا يوسف الثقفي,صرخ"أمتي أرى رؤوساً قد أينعت وحان موعد قطافها" فالرؤوس تحمل عقول,أسمائها من أسماء فلسطين,أحمد ، محمود ،ياسر, علي, عثمان وخالد..لم نلحظ بينها شمعون,أو دافيد,أو حاييم..وبصماتها من حملت شعار المسيح,وعدالة أبا القاسم الأمين,واختارت الصادق الأمين,القوي المتين,حتى شرعته ملكاً على رأسه التاج.. الصادقون العابرون: حلمت المرأة,والرجل,والشيخ,وثغر الطفل فاه ابتهاجاً وهو يستلقي تحت أشعة الشمس يبني جسده من دفئها,ويشعل شمعة ويودع سحابة الظلم من سماء غزة,غادرنا جند شارون,وهللنا فرحاً وطرباً,نثرنا الورود على رؤوس المستعرضين ببنادقهم المقاتلة وهي تجوب المغتصبات أو "المستوطنات" حتى لا يتأفف الواقعيون من يريدوا المسميات بإسمها,وغزونا مصر(العريش) احتفالاً,لم نبق شيئاً في الجيوب حتى عدنا من بوابة صلاح الدين التي عبر منها لتحرير قدس الأقداس,تعمدنا أن نعود من هذه البوابة التي تحتضنها بوابة الجنوب عسى أن يكون العبور على خطى أمير التحرير في حطين,ومع كل اشراقة يوم جديد تتضح الرؤيا,ويبدأ الهلال بالتكوين ليعلن عن ميلاد بإسم فلسطين.. لم ننتظر طويلاً حتى بان المرج,وبدأت البذور تتحول لنبات بفعل عوامل الطبيعة,وفاز من فاز وخسر من خسر,وانطلقنا نشرع,نحلل,نحرم,نقتل,نحرق,ندمر,نبدع تصوير مشاهد ومسلسلات الأكشن مع الدراما,حتى جاء الحسم,وظهر الحق وزهق الباطل,وتلاحمنا جميعاً أمام مشهد لا اعتقد أن التاريخ سيطمسه,مشهد سقطت به القلاع وداست به الاقدام ماداست,ولوحت العصا,وانطلقت الرصاصات,ولم تعد تحلق الحمامات البيضاء,غربان سود ملئت السماء والأرض بصغار فراخها التي حملت الشؤوم وعلامات التشاؤم,فخشينا رفع الراية البيضاء,وارعبنا جرس الباب الذي يقرع مع بزوغ أولى علامات الفجر,فهي تحمل ذكريات وذكريات لا تتسع لها عشرات المؤلفات.. وقفزنا من شرفة الماضي لنلحق بالحاضر ونحاول الإمساك بطرف المستقبل المجهول في رحلة النفير والوعيد,النفيرضد الانقسام الذي شطر القلب لبطين أيمن,وبطين أيسر وكلاهما مزقا الشريان الرئيس ، والوعيد الذي تحمله غزة ضد كل الطغاة.. إنها الحقيقة : دائماً الحقيقة غريبة وسيف بحدين,يصيب أينما غرسته,فإن لم يقتل فإنه يصيب ويجرح,وإن لم يقتل فإنه يترك آثاراً لا تداويها كل عمليات التكنولوجيا الطبية,هي هكذا الحقيقة.. لاتروي زرعاً,ولاتجمع حصداً,تبقى هائمة على سطح النفس البشرية كالزوان لاأحد يستفيد منها,وهي نفس الحقيقة التي حملتها رحلة غزة الأخيرة,رحلة العذاب,ورحلة الحج الى أرض الكتيبة.. وكأن لسان غزة يرفض تجاوز موسم الحج لهذا العام,بدأه بالإنطلاق جموعاً وحشوداً ليعبر به معبر العوجا,وبيت حانون الى الديار التي بدأ منها إبرهه.. ليست كل المسلمات مطلقة,فهي دائماً تنحاز للنسبية,والنسبية هنا ليس بقانون انشتاين او نظرية فيثاغورس وجاذبية نيوتن,بل هي مسلمة غزة,ونظريتها التي لاتقبل تعدد التفسيرات والاجتهادات,معادلة طرفاها معلوم ونتيجتها معلومة لا تقبل الحوار والاجتهاد... وطن+شعب=فلسطين غزة+الضفة=فلسطين القدس+يافا=فلسطين فلسطين+فلسطين=فلسطين لوعاد الزمن لكنعان أصل أجدادنا الكنعانيون لن يذكر سوى ملحمة عنوانها يبوس,وشعب احتضن سيرة الجدود وسار بها الى يوم حطين,حتى فجر رحلة الوفاء الحزين.. رسائل لم تصل: ليس كل مغلف أبيض يحمل رسالة,وليس كل رسالة تصل الى المستهدفين منها..هنالك رسائل تسقط من ساعي البريد,وهناك رسائل حروفها غير واضحه للمعنين, فتتلعثم الألسن في تحريفها خشية من استيضاح حقيقتها,وتزوغ الأبصار وتقفز نهايات كلماتها ليتوه المعنى,ويتشرذم بعد عناء البحث في المعاجم حسب طرائق البحث اللغوية. فآلاف الرسائل لم تصل,ولم تقرأ رسائل دونتها حناجر لاحقتها بساطير الظلم,وسيوف القهر,ورصاصات القمع...ولم تقرأ بدايتها أو نهايتها,بل قرأت هوامشها الغير مفيدة.. وفي النهاية سقط الأُميون,جهلة السياسة,أغبياء القوم,وبقيت فلســــطين.. سامي الأخرس 16\11\07مــ...

يا دعاة التمدن إن لم تستحوا فأصنعوا ما شئتم

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد محمود عدوان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 أغسطس 2004
الزيارات: 6

كشف اللثام عن مؤامرات اللئام في الإيقاع بالإسلام ج/2
يا دعاة التمدن إن لم تستحوا فأصنعوا ما شئتم

بقلم /أحمد محمود عدوان

في مدارس التقوى تعلمت الدرس وشربت الصنعة تعودت ما دمت أملك المعلومة أن أقول للأعور ....أنت أعور في عينة .....ورزقي ورزقكم علي الله رب العالمين .


وفي نفس تلك المدرسة أيضا تعلمت كيف أرد تطاول المتطاولين وأفتراء المتطفلين ،وكيف أقف في وجة كل من يتطاول علي الإسلام وسولت له نفسه أنة قد ينال من شرف الإسلام والمسلمين .
والطمة بيدي وأقول لة ثكلتك أمك من أنت لتتكلم عن الإسلام ومن هنا أنني أجد نفسي خاسئا خاسرا إن لم أقف وأقوم بفضح هؤلاء ولو بريع كلمة .

وعملا بالحديث النبوي الشريف ((عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ .
ولأنني أجد أن هناك صمتاً متعمد أو غير متعمد بالضرورة علي إستمرارية تلك المنتديات التي تنشر في الأرض فساداً وتغيب العقول عن طريق الإيمان وتبدل الدين بثقافات أخري لا تليق بنا كوننا مسلمين ، أناشد بالله كل من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان آن يقدم قدر المستطاع كل ما آتاه الله من قوة في الوقوف أمام كل من تطاول علي الإسلام وشرف المسلمين والمسلمات لردع تلك الثقافات اللا أخلاقية كي لا تكون بعد ذلك هي مرجعية الكثير من الشباب .

وعلي هذا النحو أقدم نصيحتي للمبحرين في عالم الانترنت والمتصفحين من هنا وهناك أن اتقوا الله وأن كل ما ينشر عن الإسلام وبالذات الإسلام من قبل المغرضين فلابد من التريث قبل تصديقه ولابد من التحقق من صحته قبل التداول فية فكم كثير من الأشخاص أجدهم يقرأون أول السطور ويفرون وبهذا يكون ذلك العنوان هو مرجعيتهم بالرغم أن هناك الكثير من المقالات التي يكون عنوان مقالها غير المكتوب في فحواها ،وبهذا تصبح الأشياء الهشة التي لا يكون لها مركزية ولا مرجعية هي مرجعيات هؤلاء أصحاب ثقافات التيك أواي فمفعولها في عقولهم تماماً كمفعول المأكولات السريعة نهايتها الأمراض والأضطرابات والأختلال الجسماني والمعوي ولكن هنا في ثقافات التيك أواي يحدث أختلال عقلي ممنهج ،لان الشباب ألان أصبح ينجر وراء مانشيتات الصحف وعناوين الأخبار والمقالات ومن ثم يتداولها ويعممها وتصبح ركيزتة وفكرة الذي يعتمد علية دون أن يدري أن ما قام بتداولة ما هو إلا مخطط يحاك للنيل من كل ما هو مسلم وللنيل من شرف الإسلام ,ومن هنا فليس كل ما في محركات البحث صالح وليس كل ما ينشر أهلً للثقة.

وقبل الشروع في صلب المقال قرأت مقالا ماجناً يدعو علانية إلي الإلحاد المطلق والكفر بالدين والإيمان وكذلك يلغي وجود الله تعالي ولكن لأنني لا أريد إشغال القارئ بمثل تلك المواضيع ولا أريد أن أنقل الكفر لأن ناقل الكفر معروف حكمة ،وأعلم أنة بالرغم من كل هذا فسوف تخرج علينا صيحات تنادي وما هي المصداقية من وراء كلامك فأقول لهؤلاء إن الله علي ما أقول شهيد ،وسيأتي بينا وسيجمعنا الي مقيات يوم معلوم ولكن للحق فأن تلك الموجات الهجومية الداعية لضحد الاسلام وأقامة الدولة العلمانية التي لن تقوم حتي ولو في الأحلام لان الله لا يقبل بها ولان الشعوب أيضا لا ترضاها ولكن يمكنني الأشارة ان هذا الفكر فهو موجة لنا من موقع مشهور معروف يفوح من داخلة رائحة الكفر والإلحاد فهم من كفروا أنفسهم بالمناسبة ولم يكفرهم أحد ،فمن يلغي وجود الله ويبدل بها ثقافتة بالإيمان بالأوثان والأصنام فماذا أذا يكون ذلك .
وبهذا يقع موقع الحوار المتمدن الذي يعمل علي إستقطاب العلمانين ويعمل علي ما يسمي بلم شتاتهم في تلك الصحيفة التي لا تؤمن بالدولة الدينية الاسلامية وتعمل بكل جهد جهيد إلي نشر ثقافة فصل الدين عن الدولة ،وتساهم من خلال التبرعات التي تجمعها من المنظمات التنصيرية في نشر ثقافة العلمانية بكل طريق فهي تضم مقالات ليست أهل للثقة ،تتهجم فيها علي الإسلام لتمس شرف كل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة فهم يسمون الكلام علي الإسلام وبالذات علي آيات القران والتطاول علي الحديث النبوي الشريف التي لا يؤمنون بها نقضا يصفو القران أخيرا أنه لا يزيد عن كونة تراث عتي علية الزمان ،ولا يمكن أن تساير نصوصة التقدم الحضاري ولا مبادئة حياة العصرنة والتمدن ،الذي نحن فيه وأن القران يصلح لقديم الأزل وليس للحضرنة والعصرنة والتقدم وعالم الانترنت والفضائيات فالقران ما هو ((إلا تراث )) في نظر هؤلاء.

فكل كلامهم ينصب في تلميع صوره العلمانية والعلماني وتشوية صورة شيوخنا الأفاضل تحت مسمي ((أنتم أدري بشئون دنياكم )) ، وحتي في ظل هجومهم علي الشيوخ ورجال الدين لم يصنفوا مثلا المصلح من المفسد من وجة نظرهم بل خلطوا الحابل بالنابل وصار كل رجال الدين في أعينهم مسوخ لا يجلبون نصراً فكان لهم ولابد من محاربتهم وسل السيوف والحراب لصد الشيوخ الماردين الطاغين الذين بنوا الخمارات والكباريهات والمقاهي التي يباع فيها اصناف المخدرات ،ولابد من معاقبة هؤلاء المشايخ الذين جعلوا الأقتصاد في البلاد في حالة من الركود ،وم حال الشباب العاطل التي يرثي عليها ، ومن كل صور العري والفساد والأفساد والمحطات التي تذيع ليل نهار أخبار العوالم والرقصات وبهذا فإن هناك ملامح خاصة لابد ان يتبعها أمثال هؤلاء العلمانين وصفات مشتركة وهذا ما يحدث الأن فكلما رأيت مقالاً لهم تجد الهجوم علي أجل العلماء خلقاً وعلي أكثر الشيوخ محبة من قبل الناس ،لأنهم يعرفون أن أمثال هؤلاء الشيوخ هم الأقرب إلي قلوبهم ولكن لو جعلوا صورتة مشوهة أمامهم ،فبذلك سهل الوصول الي عقول الناس وبالذات الشباب وما دامت لا توجد هناك أيادي تأخذ بهم الي بر الأمان الحقيقي فعندها يغرق الإنسان فإذا غرق فهو بحاجة الي قشة لكي يتعلق بها وهم قشة الغرقان الذي تقطعت به السبل ،فكلهم هناك بل وفي كل موقع يدعو إلي العلمانية قطاع طرق يقطعون كل طريق ،ويعرقلون كل خطوة تدعو إلي قيام المسلمين علي أرجلهم.

بل إن كلمة قطاع طرق علي هؤلا قليلة نوعا ما فهم كائنات رخوة علي هيئة وحوش ،فمن يحمل ديانات باطلة ولا أساس لها ولا مرجعية بل ويجعل له احيانا من الدين شجرة فيتسلق عليها ليرون العالم أنة علي شجرة الدين فذلك هو الوهن ومن الكائنات الرخوة مذبذب لا هو إلي ذلك ولا إلي هؤلاء،وحقا قول الله تعالي في سورة النساء إنَّ مِن شأن هؤلاء المنافقين التردد والحَيْرة والاضطراب, لا يستقرون على حال, فلا هم مع المؤمنين ولا هم مع الكافرين. ومن يصرف الله قلبه عن الإيمان به والاستمساك بهديه, فلن تجد له طريقًا إلى الهداية واليقين {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً }النساء143
.
ـ بل ويجعلون أيضاً من قضايا المرأة وشؤنها هي قضياهم الرئيسية فيأخذون المرأة إلي حيث لا تدري هي فتحدث هناك برمجة وعملية غسل الأدمغة ولما لا فهم يسيرون علي مبدأ بغيض من أستخدام السياسات واللعب علي الحبال وهم بارعون في مثل هذة الألعاب الاكروباتية فكما قالها قديما وزير الروم ( كأس وغانية تفعلان بأمة محمد أفضل من 1000 مدفع )،وها هم الأن يديرون تلك الدفة بداية من مواقعهم ،وصولاً الي حلقات تجمعهم ويطبقونها علي الشارع ،فنحن نلامس ذلك الشئ من خلال الأشياء الفظيعة التي نجدها في الوسط العربي من ظهور حالات التخبط الواسعة في الوسط النسوي ،وظهور حالات أشد فتكاً علي الامة من العري والتبرج والسفور والإنحطاط الإخلاقي وهذا كلة جرياً وراء العصرنة والعلمانية التي تتدعي التحضر ،ولكن هم جعلوا التحضر في الزي ولم يجعلوا التحضر سمة في العلم والعمل .

فهاهم ينقلون إلينا كل جديد في عالم الموضة ،وهاهي القنوات تقذف علينا ليل نهار بقاذوراتها فأصبحت البرامج الموجودة كلها تعامل المرأة وتحاكي واقعها علي انها مبتذلة ومستهلكة وأن جسدها فقط للأستهلاك ،وأنها لا تمثل في منظورهم سوي سلعة رائجة تباع وتشتري فبتلك الثقافات أنعدمت ظهور النساء المتعلمات ،وصارت بهذا أمل كل شابة وفتاة أن تصبح مذيعة او مطربة علي النحو الذي نري وكلها سياسيات أعمت عيون الناس عن أتباع الحق والدين
وما بعد المرأة بالرغم ان الحديث يطول ويطول عن واقع المرأة والأستهداف المتعمد من قبل هؤلاء العلمانين لضرب صورة المرأة وثقتها بالنفس فجعلوا المرأة الواثقة بنفسها القوية شخصيتها هي التي تستطيع التخلي عن ثيابها أكثر فكلما زاد حالة العري كلما كانت هذة المرأة هي الأقوي شخصيتها وهي الأكثر قوة ووثوقاً في نفسها وتناسوا أن الدين هو من يكفل للمرأة قوتها ووثوقها في نفسها وليس تلك الثقافات المستوردة من الخارج تلك الثقافات الفاسدة كعلب السردين واللحوم المجمدة المضروبة التي يستوردها ويهربها إلي أسواقنا تجار اللحمة .

وبهذا يتحدث القاصي منهم والداني بل والمستجد الذي لم تشتد أظافرة بعد في التشبث بصخرة العلمانية فما زالت تظهر علي أظافرة النعومة وحتي ذلك الذي تقشفت يداة من كثرة الوقت الذي قضاة تمسكاً بتلك الصخرة البائدة دفاعا عن العلمانية وحفاظاً علي علوها ، بالمناشدة بما يسمي بحقوق المرأة ولكن عن أي حقوق يتحدثون،أليست حرية المرأة التي تريدونها هي من جعلتنا في قاع الأمم ،أليست حرية المرأة التي تريدونها هي حرية وصولكم إليها وها قد وصلتم فماذا بعد ان تساوت حقوقها وأصبحت حقيقية المنال ،حرية المرأة هي كيف تعد الرجال يا سادة حرية المرأة هي في أعداد الرجال وليس كما تهدفون بفكركم إلي هدم الرجال .

أعلم أن الحديث عنكم يطول ويطول ولكن نحن لسنا بحاجة إلي تضييع الوقت فالعمل علي الساحة لأجتثاث تلك الثقافات هو خيرُُ من تضييع الوقت في الكلام ،أقول لكم يا من تدعون التمدن أوالحوار المتمدن
مهما طالعتنا مواقعكم بكلامكم المبعثر الرخو ومهما كثرت تقاريركم المضللة والمقالات المتعجرفة المتشكلة الابسة لزي العصرنة،وقناع التمدن المزيف فهذا لن يغير من قدر ومشيئة الله لأن دين الله ماض في طريقة والصالحون لن تعيقهم صيحات تدعو إلي التخلي عن الدين باسم العصرنة ولن تعرقلهم نصب الفخوخ المبيتة النوايا بهدم الدين وأقامة الدولة العلمانية .
وحقاً قول الله تعالي (({الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173

إن رائحة التمدن المزيف قد فاحت وأنتشرت و أزكمت أنوف الصالحين المتمسكين بالدين حتى أن رجال الدولة في السعودية وليس رجال الدين الذين تهاجمونهم حتي في أحلامكم هم من قاموا بحظر مواقعكم من المملكة وللعلم لأنني أعلم أنكم تؤمنون بالشرعية والديقراطية فإن مراقبة المواقع والأنترنت من قبل الدولة هو عبارة عن ممارسة ديقراطية ولا يوجد هناك أي ملامح قمعية فالخبيث محلة مقالب القمامة ،والصالح مكانة التتويج بماء الذهب ،فيا ليت تلحقوا بأنفسكم لتكونوا مع من يتوج اسمائهم بماء الذهب ، وعلي أثرها أصدرت فتوى بعدم وجوب الولوج إلي مثل هذه المواقع التي تفتري علي الإسلام وصرح مشايخ المجمع الإسلامي بعدم الخوض في مثل هذه المواقع والعمل في إغلاقها واستجابة للنداء قامت الجهات المختصة في المملكة بإدراج المواقع التي تسير علي مبدأ فرق تسد ضمن القوائم المحظورة والتي تدعو الناس إلي الهاوية
((BAND
وتم إلغاء هذا الموقع من قائمه التصفح في المملكة العربية السعودية واسأل الله تعالي أن يبصر قلوب المسئولين الشرفاء في باقي البلدان العربية لهذا الظلم القائم
وبالنهاية أقول لكم يا دعاة التمدن إن لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم



عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  1. مشروع ظلم
  2. لغة الطفل
  3. مؤتمر انابوليس بين الوهم وأولوية الوحدة الداخلية
  4. جدلية الالتزام في فهم النص الشعري

الصفحة 128 من 258

  • 123
  • 124
  • 125
  • 126
  • 127
  • 128
  • 129
  • 130
  • 131
  • 132

المتواجدون الآن

190 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك