مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

اين هو عراقنا اليوم

التفاصيل
كتب بواسطة: ندى نمير
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 16 يوليو 2004
الزيارات: 6

ياسر عرفات ، تكرار القول تأكيد للهدف.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 يوليو 2004
الزيارات: 7

في الذكرى الثالثة لرحيل القائد المعلم أبو عمار نؤكد على أن تكرار القول بحد ذاته هو تأكيد للهدف فقد كتبنا بتاريخ 11/11 2005 في الذكرى الأولى تحت عنوان: ( ياسر عرفات لن نكون من العافين عن الناس والكاظمين الغيظ ) وهى بعض مما جال بخاطرنا آنذاك وخاطر الشعب المحب للقائد الرمز الشهيد أبو عمار . فبعد مضى 3 سنوات على رحيله ونحسبها بالأمس ...كان يوما ثقيلا كأن صخرة تربعت على قلوب الشعب ..كان يوما حزينا ومازال... ظهرت ملامحه على الوجوه كل الوجوه من أطفال وشباب ونساء وكهول فالدموع كسيل جارف أغرقت العيون حتى فاضت حزنا، وأجهش الناس بالبكاء من هول المصيبة الجلل فحتى الوجوه القبيحة فينا ظهر الحزن عليها !! فأنت يا قائدي وسيدي ظاهرة نبيلة ،عملاقة لن تتكرر في زمن الأقزام حتى يبدل الله أمرا كان مفعولا.. أيها الرمز الخالد.... نعاهدك بأنه لن يتغير شيئا برحيل جسدك الطاهر.. فصورتك مات زال على الجدار..وسيرتك ورسمك يزين كتب التاريخ الناصع المشرف ،وكوفيتك ما زالت على الرؤوس شامخة..ومدرستك للثوار ما زالت منهج ينهل منه الثوار..وللقدس ما زالت ثوابتك خط أحمر..وللدولة ما زالت ثوابتك الحلم المنشود... وللبنادق الشريفة ستبقى رمزا للحرية والاستقلال... ولأعدائك ما زلت محيرا ؟؟!! نعم فلم ولن يمرروا مخططاتهم المشبوهة بغيابك فمبادئك الراسخة التي قضيت من أجلها ما انفكت الرقم الصعب تدلنا وتهدينا إلى الطريق الصواب..وللخونة ما زلت هاجسا يؤرق منامهم ويقلق مضاجعهم. أيها الزاهد المتقشف ،في حياتك لم تلبس قميص الحرير وألبسته لمن حولك...لم تلبس ألزموكن واكتفيت بالنظر إليه لمن يجالسونك وكنت سعيدا مبتسما، لم تسكن البيوت الفارهة والقصور المشيدة واكتفيت بسرير بسيط هنا وهناك وبصف من المقاعد في طائرة ترتحل من بلد إلى آخر..فكنت تسطر اسم فلسطين(الغائب في الخرائط الجغرافية) عبر الوسائل الإعلامية المختلفة الصديقة منها و المعادية. في بيروت لاحقتك القنابل تبحث وتفتش عنك من منزل إلى آخر حتى نمت يوما في سيارة مركونة على قارعة طريق فرعى تلتمس سويعات من نوم زائف!!وعندما فشلوا في النيل من جسدك الطاهر كروا عليك في حمام الشط بتونس الخضراء..وبعدها امتدت أيدي التخريب على منزلك الطائر فخرجت من قلب الصحراء الليبية أشد عزيمة وتصميما ..وأخيرا نجحت الأيدي الآثمة متسللة عبر النفوس المريضة والمتآمرة في الوصول إليك فالخيانة عبر تاريخ المنطقة كانت وما زالت حاضرة لا أحد ينكرها .. ولكن من حق المواطن الشريف أن يسأل ؟؟ وأن يطالب بلجنة تحقيق أكثر حسما وتنقيبا وشفافية تظهر المتورطين الصغار والأقزام اللذين اعتقدوا بزوالك يستطيعون الخروج من جحورهم والرقص في الساحات والفهلوة الغوغائية عبر الفضائيات الكثيرة !! دون حسيب أو رقيب. فهل من المنطق أن يتركوا طلقاء على سطح الأرض؟؟ أما بالنسبة للمتورطين الكبار (رأس الأفعى) فنؤكد لهم بأن الحرب بيننا سجال ومعركتنا معهم إلى يوم تقوم الساعة. نم قرير العين أيها الشهيد الحي..يا حبيب الشعب ..يا حبيب القدس..فلن تنم لنا عين ويستقر لنا بال حتى نجسد ما كفلته لنا قوانين السماء فلا نامت أعين الجبناء ، وعندها لن نكون فى الفتح الأبية من العافين عن الناس أو الكاظمين الغيظ. إلى اللقاء

خطورة الإعلام

التفاصيل
كتب بواسطة: أنس السبطي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 10 يوليو 2004
الزيارات: 7

خطورة الإعلام


في ظل الثورة التي يشهدها عالمنا المعاصر في وسائل الاتصال والمعلومات تعاظم دور الإعلام حيث أثبت أنه ذو قدرة هائلة في التأثير في كافة مناحي الحياة المعاصرة، وأنه وسيلة فعالة في ضخ المعلومات المنتقاة بعناية للمشاهد، حيث يستخدم لتمرير الرسائل المراد بعثها للرأي العام بغية إدارته والتحكم في مواقفه وطريقة تفكيره.
إن المشكلة التي يعاني منها الإعلام أنه سلاح فتاك تتحكم فيه جهات غير أخلاقية ذات أجندات خفية هدفها الأساس تضليل الرأي العام العالمي وتغييبه من ساحة التأثير في الأحداث،  وتستهدف الشباب بالتحديد حيث تعمل على تتفيه عقولهم وتجريدهم من أي قيمة ومن أي معنى للحياة عن طريق تشجيع الانحلال الخلقي واستحضار كل ما هو بهيمي في النفس البشرية مما أدى إلى سقوط مريع في القيم والأخلاق.
 لم تسلم أمتنا العربية والإسلامية من هذه السطوة الإعلامية كما لم تسلم من تأثيراتها على تيار الميوعة الجارف الذي تعد وسائل الإعلام المغذي الأبرز له، وبالرغم من أن المرء قد يتلف أعصابه من المشاكل الفادحة التي تتخبط فيها أمتنا إلا أن الإعلام استطاع أن يقتل الوعي لدى الشباب وينسيه كل همومه الشخصية وهموم أمته، الإعلام بهذه الحالة يشن حربا لا هوادة فيها على عقل و مشاعر و أحاسيس المشاهد.
رغم كل ذلك فعلى العرب و المسلمين باعتبارهم الأكثر تضررا من وسائل الإعلام أن يستنفروا طاقاتهم  للسعي لمزاحمة هؤلاء في الميدان وتقديم وسائل إعلام بديلة تحاكي هموم الشباب وتخاطبه بلغة عصره حتى تحوز رضاه وذلك لاحتوائه وانتشاله من وحل القذارة الذي هو غارق فيه
.
أنس السبطي
المغرب
 

 

نفاق الطفيليات

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 10 يوليو 2004
الزيارات: 7

نفاق الطفيليات

سيد يوسف

 

قد أتفهم أن يدافع المنافقون وهتيفة الأنظمة الدكتاتورية- من أمثال بعض كتبة روزا اليوسف وأشباهها فى كل نظام سياسى غاشم مستبد- عن النظام الحاكم فأمثال هؤلاء يعيشون على النفاق ويدورون حيث تكون مصلحتهم، يجعلون من أنفسهم خدما لحكام بلهاء، يشتهون الدنيا على حساب الكرامة والخلق الرفيع، يؤيدون بلا عقل بصير الحكام وأعوانهم حيث إن الجو العام يسايرهم،إنه حزب الحكومة إنه أكبر، يزدادون رفعة فى الدنيا وضعة عند الفاقهين...ما زال بعضهم يلهو ويلعب واني أو إياهم  لعلى موعد مع القدر، نرقبه سويا هم يرقبون علوهم، وأنا أرقب ضعتهم، وكل ينتظر،والأيام بيننا والقدر سيقول كلمته غدا.

 

لكن! ما بال الذين لا يتكسبون من النظام الحاكم شيئا لا يميزون بين نقد مسالك الحكام وبين تشويه البلاد، ولا يميزون بين صلاح حاكم وبين فساده، يدفعون عن هؤلاء الحكام البلهاء دون وعى بصير ترى كثيرا منهم يقولون هذا الحاكم أولى من غيره فقد سرق وشبع!! ألا ليت شعرى ما هذا العته؟ يقبلون بالسارقين حكاما ولا يقبلون بنقدهم؟ يقبلون باللصوص حكاما وهو واقع يعيشونه هم وآباؤهم ولا يرضون باحتمال أن يكون غيرهم أفضل منهم!

 

ما بال هؤلاء الطفيليين؟! كيف يحكمون؟! ما بالهم وقد غيبوا عقولهم؟! ما بالهم وقد أضاعوا دينهم بالدفاع عن الظالمين من أجل لا شيء ... ترى ماذا يكسب المرء حين يخسر نفسه؟ أو حين يخسر احترام الفاقهين له؟ أو حين يبيع دينه وشرفه من أجل لقمة أو جاه لا يؤبه له به؟!

 

فى المجتمعات التى  يشيع فيها النفاق تسود  فيها قيم الفهلوة والخداع والرياء...وهذه مجتمعات لا يمكن أن يعلو فيها إلا أهل العوج...ولا عجب أن نجد فيها العالم مهانا و( العالمة) نجمة وإحدى كواكب المجتمع ونجومه...ولا عجب فتلك البيئة لا يستقيم فيها إلا أهل العوج الذين يحاربون بضراوة شديدة أهل الطهارة ويستنكرون عليهم طهارتهم ويسخرون منهم قائلين(إنهم أناس يتطهرون)! إنهم- لفرط غبائهم- لا يميزون بين نقد الأخطاء التى تطفح بها مجتمعاتنا لا سيما السياسية والاجتماعية، وبين شتم الأنظمة الحاكمة والتي لها أحوال فرط تهدد أمن البلاد، وبين تشويه صورة بلادنا وإبرازها فى صورة قميئة!

 

والحق أن التمييز بين الثلاثة سهل ميسور إلا على الذين فى عقولهم شيء أو فى قلوبهم عمى، ولقد استبان لى أن  الصنف الأول فاهم عاقل نرجو له الاستمرار، وأن الصنف الثانى متسرع  نخشى له التحول للصنف الثالث، وأما الصنف الثالث فهو نموذج بشرى قميء  بالفعل.

 

وتبقى كلمة

 

* إذا المرء لم يفرق بين حق وباطل فما انتفاعه بعقله يومئذ؟! وإذا دافع الطفيليون عن الحكام البلهاء بلا عقل بصير وشوهوا الذين يألمون لمصاب أوطانهم فما قيمة كلمة الحق عند السلطان الجائر ساعتئذ؟! وإذا لم يدرك هؤلاء التعساء مآل أوطاننا فما قيمة العلم حينئذ؟!

 

إن‏ ‏تكلفة‏ ‏الفساد‏ ‏في‏ ‏مصر‏- على سبيل المثال-  ‏بلغت‏ 50 ‏مليار‏ ‏جنيه‏ ‏سنويا‏ ‏وتقارير‏ ‏هيئة‏ ‏النيابة‏ ‏الإدارية‏ ‏تقول‏ ‏إن‏ ‏هناك‏ ‏قضية‏ ‏فساد‏ ‏كل‏ 90 ‏ثانية‏ ‏وهو‏ ‏معدل‏ ‏عالمي‏... وأشباه ذلك الفساد فى كل نظام دكتاتورى ... فماذا يقول هؤلاء التعساء الذين يدافعون عن حكام ظالمين دون مقابل؟! بم يدافع هؤلاء المنافقون بالتبعية عما أشار إليه تقرير التنمية البشرية ‏‏للأمم المتحدة من ‏أن‏ 10.7 ‏مليون‏ ‏مصري‏ ‏لا يستطيعون‏ ‏الحصول‏ ‏علي‏ ‏احتياجاتهم‏ ‏من‏ ‏الغذاء،‏ ‏وأن مستوي‏ ‏الفقر‏ ‏في‏ ‏مجتمعنا‏ ‏وصل‏ ‏إلي‏ 17%، ومن أن ‏شركات‏ ‏القطاع‏ ‏العام‏ ‏التي‏ ‏تمت‏  خصخصتها‏ ‏كانت‏ ‏قيمتها‏ ‏الأصلية‏ 100 ‏مليار‏ ‏جنيه‏ ‏وتم‏ ‏بيعها‏ ‏بـ‏ 16 ‏مليارا‏ ‏فقط، وأنه قد ضاع‏ ‏من‏ ‏قوت‏ ‏الشعب‏ 150 ‏مليار‏ ‏جنيه‏ ‏سرقها‏ ‏أباطرة‏ ‏قروض‏ ‏البنوك‏ ‏ووصل‏ ‏حجم‏ ‏الديون‏ ‏الداخلية‏ ‏إلي‏ 674 ‏مليار‏ ‏جنيه‏ ‏بما‏ ‏يقرب‏ ‏من‏ 98% ‏من‏ ‏حجم‏ ‏الناتج‏ ‏القومي‏...؟! بم يدافعون عن هؤلاء الحكام البلهاء؟

 

** الحق أن دفاع المراهقين عنهم يذكرنا بقصة أصحاب السبت حين صارت منهم فئة جعلت همها لا أن تقول للظالم اسمع كلام الناصح الأمين ولكن حين وجهت جهدها للذين ينصحون أمتهم ويعظونهم قائلين (لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً) الأعراف164 ولقد نالوا جزاء غباءهم إهمالا وازدراء.

 

*** لن يعلو شأن أشباه هؤلاء المنافقين الطفيليين فلا هم منافقون- خُلّص- اكتسبوا دنيا ولا هم مجاهدون بكلمة حق عند سلطان جائر ولا هم ممن يؤبه لمنطقهم...والحكمة تقتضى ازدراء هؤلاء بإهمالهم ذلك حين لا ينفع مع بعضهم النصح والإرشاد.

 

سيد يوسف

مقابله مع الاسير المحرر مهند الصفدي

التفاصيل
كتب بواسطة: معن ياسين كامل حج علي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 09 يوليو 2004
الزيارات: 8

                     إسرائيل هي إسرائيل

 

 

 الأسير المحرر مهند الصفدي خمسة أعوام خلف الزنزانة

                   أياما مرت وقيادات تقلبت

 

 

أجرى اللقاء_معن الحج علي: بعد نصف عقد من الزمان قضاها مهند الصفدي خلف زنازين الإحتلال

تنقل فيها بين سجون (مجدو_بئر السبع_النقب_عسقلان_الرملة_الدامون) وبعد أن كان قد حكم عليه بالسجن إحدى عشرة عاما شاء القدرله بأن يكون من ضمن قائمة الأسماء المفرج عنهم بعد محادثات( أولمرت_عباس ) ولحساسية قضية الأسرى كان لنا معه هذا اللقاء:

 

س: مهند تم اعتقالك في عام 2002 ما هي التهمة التي وجهت اليك؟

 

ج:التهمة التي وجهت الي حسب ما سجلت في سجلات التحقيق مساعدة وأستخدام السلاح بطريقة غير شرعية.

 

 

س: في الفترة الأولى من دخولك السجن كيف كان تفاعلك سواء مع السجن أو مع إدارة السجن؟

 

ج: كان هناك صعوبة في التعامل خاصةانه لم يكن لكل أسير الحق في التعامل مع الإدارة إلا  في الأمور الإدارية (كالتحقيق).

 

 

س: ماهي أساليب التحقيق المستخدمة ضدك ؟

 

ج: استخدموا وسائل كثيرة في التحقيق كان من أبرزها (الشبح واستخدام الأصوات العالية المخيفة كالستيريو).

 

 

س: هل كان لك اعتراف رسمي بالتهم الموجهة لك؟

 

ج: لا لم يكن لدي أي اعتراف وتمت المحاكمة من دون اعترافات.

 

 

س: مهند أسرت خمس أعوام كيف استطعت تقسيم برنامجك اليومي؟

 

ج: كان البرنامج اليومي لكل أسير حسب الوظائف الملقاة على عاتقه.

س: ماهي الطرق التي كنت عن طريقها تتصل بالعالم الخارجي ومعرفة أخبار القرية وفلسطين بشكل عام؟

 

ج: كانت زيارات الأهل أساس في إيصال الأخبار وكذلك الأجهزة الخلويةالسرية.

 

س: هل كانت هناك عراقيل بالنسبة لزيارة الأهل ؟

 

ج: كان هناك عراقيل كثيره تعيق زيارة الأهل مثل حواجز التفتيش على الطريق

والتفتيش الذي يجري داخل منطقة السجن.

 

 

س: ما يعرف بالعصافير (عملاء السجون) كيف كان مجال عملهم داخل السجن  وهل تعرضت لموقف معهم؟

 

ج: نعم لقد تعرضت لموقف معهم ومجال عملهم كان واسع وكانوا يستخدمون وسائل كثيرة مثل اقتباس الشخصيات محاولة منهم لاصطياد الأسير وأخذ المعلومات منه وتشويه الشخصية التي يقتبسها وتشويه وتشكيك الأسير بتنظيمه.

 

س: هل مارست الإضراب؟

 

ج: بالتاكيد.

 

س: كيف كانت الطريقة التي مارست فيها هذا الإضراب ؟

 

ج: كخطوة أولى نقوم بالتمهيد للإضراب عن طريق إيصال الأخبار لكافة السجون حتى يكون

 الإضراب جماعي كما أن هناك مبدأ بالسجن ينص على أن دخول الإضراب يعني عدم الخروج

منه حتى ينتهي الإضراب .

 

س: هل حاول السجان إفشال هذه الإضرابات ؟

 

ج: نعم كانت هناك محاولات كثيره لإفشال الإضرابات عن طريق عملية تنقيل الأسرى من سجن

الى آخر وعن طريق استخدام الأسرى المدنين حيث يحضروهم أمام الزنازين ويقومو(بالشوي)

والأكل أمام الأسرى.

 

 

س: هل ظهرت بعض الفرقة في صفوف الأسرى بعد الأحداث التي حصلت بين

     فتح – حماس؟

 

ج :نعم ظهرت هناك فرقة حيث في بعض السجون تم فصل الأسرى مثل سجون بئر السبع بعد

حصول منازعات بين أسرى حماس_فتح.

 

س: ما الذي حاولتم كأسرى إنجازه لوقف المنازعات؟

 

ج: كانت تعقد لقاءات داخل السجن ليس لتقريب بل لتفادي المنازعات.

 

 

س: ما يعرف بوثيقة الأسرى هل كان هناك اجماع من قبل جميع الأسرى عليها؟

 

ج:لا لم يكن اجماع إنما كان هناك اجماع من قبل القيادات التنظيمية.

 

 

س: في رأيك لماذا فشل الإتفاق على هذه الوثيقة؟

 

ج: فشل هذا الإتفاق لأن هناك أشخاص لا يريدون إنجاح هذه الإتفاقية.

 

 

س: هل ترى المقاومة الآن شبيهة إلى حد ما على ما كانت عليه قبل خمسة اعوام؟

 

ج: شبيهة لم تضعف المقاومة إنما اختلفت الأدوات.

 

 

س: بعد خمسة أعوام من الأسر بالتأكيد أصبحت ذات معرفة بعقلية الجندي الصهيوني التي نحن نتصورها بالعقلية التي لا تقهرما رأيك؟

 

ج: إسرائيل هي إسرائيل سواء على ما كانت عليه في أول الإحتلال او الآن تفكيرنا بأن الجندي

الذي لا يقهر أو الجيش الذي لا يقهر تفكير خاطئ والدليل على ذلك حرب 2006 مع حزب الله.

 

 

س: لقد خرجت مع الدفعة  المتفق عليها بين عباس_اولمرت هل ترى هذه الدفعات          مقدمة لحسن نوايا من قبل اسرائيل؟

 

ج: ليست حسن نوايا من إسرائيل حيث لا تقدم شيء إلا إذا كان هناك مقابله ثمن وهناك مثل كنا نردده بالسجن وهو" اذا مررت عن يهودي يغرق لا تقل له هات إيدك أساعدك إنما خذ إيدي أساعدك".

 

 

أخيرا شكرا مهند مع التمنيات بالإفراج العاجل عن باقي الأسرى................

 

 

 

 

  1. غزة من المنظور الطبوغرافى، فترة الاحتلال الصهيوني.
  2. محطات مفصلية في تاريخ إسبانيا الأندلسية
  3. حيدر عبد الشافي مناضلا في وطنه ومكرما في دول العالم
  4. نابلس

الصفحة 132 من 258

  • 127
  • 128
  • 129
  • 130
  • 131
  • 132
  • 133
  • 134
  • 135
  • 136

المتواجدون الآن

75 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك