مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

ألان روب غرييه،نتالي ساروت وثورة التجريد

التفاصيل
كتب بواسطة: سليم بتقه
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 27 سبتمبر 2004
الزيارات: 9

ألان روب غرييه ،نتالي ساروت وثورة التجريد

بقلم الأستاذ: سليم بتقه

ماجستير في الأدب الجزائري

 الجزائر   ALGERIA

      تعد مشكلة التعريف من أعقد المشكلات التي تعترض الدارس والناقد على حد سواء فيما يتعلق بالفنون الأدبية، ومنها الرواية، لأن تمردها وسرعة تحولها يحول دون الوصول إلى تعريف جامع لها. ففي أوجز محاولة للتعريف بالرواية نقول: هي خطاب لغوي على وحول الواقع.

    إذا كانت الرواية بهذا التعريف تعكس واقعا معينا، فإن هذا الواقع ليس نمطيا متحجرا، فهو لا يتوقف عن التغيير وهذا ما يفسر ذلك الانفلات والتمرد الذي تعرفه الرواية، كما يفسر نشأة الرواية في أوروبا استجابة للظروف السياسية والتقلبات الاجتماعية والاقتصادية خاصة الثورة الصناعية.

    لقد كان ولا ريب لزاما أن تستجيب الرواية العالمية لكل تلك التغيرات الجذرية التي عرفها المجتمع الأوروبي في علاقاته مع وسائل الانتاج، علاقات ميزتها الطبقية آنذاك فظهرت روايات بلزاك(Balzac) معبرة لفترة الانفتاح على الرأسمالية، ثم روايات زولا(Zola) الذي يمثل طبقة العمال إبان الثورة الصناعية، إلى فلوبير(Flaubert) الذي صادف عمله ثورة (1848).

   هذا الإبداع الفني الذي ظهر في فرنسا والذي انطلق من أسس بنيائية ذات طابع سياسي واقتصادي كان لابد أن يكون له صداه الواسع في الوطن العربي خاصة في فترة العشرينيات من القرن العشرين (مصر والمغرب العربي)، وليس أدل على قوة هذه الصلة من أن كثيرا من القنوات الثقافية قد وقفت نشاطها على التعريف بهذا الوافد الجديد تتقصى آثاره مثل مجلة (الكاتب المصري) التي كان يرأسها طه حسين، أو الندوات التي كانت تقام في الجزائر(كامي روبلاس، محمد ديب...).

     في بداية الخمسينات ظهر في فرنسا ما يسمى "بالرواية الجديدة" (Nouveau Roman) إبداع جديد طوى مرحلة "الرواية التقليدية"(Roman classique) على أيدي كاتبين كبيرين هما ألان روب غرييه(Alain Robbe- Grillet)(1922...) ونتالي ساروت(Nathalie Sarraute) واسمها الحقيقي(Natacha Tcherniak)(1900-1999) الأول من خلال روايته (Les gommes)(1953) والثانية من خلال روايتها(L’ère du soupçon) (1956).

    ظهر الكاتبان في عصر كان الفضاء الأدبي يسيطر عليه تياران نقديان هما السريالية (Surréalisme) والعبثية (Absurdisme) والتي كان على رأسها "ألبير كامي"(Albert Camus) وزعيم الوجودية (L’existentialisme) "جان بول سارتر(Jean Paul Sartre)"

    لا يختلف "روب غرييه" في نظرته الإنسانية  الخالصة في الرواية مع سارتر –مع تحامله على الرواية الوجودية لتلاقيها مع الرواية الكلاسيكية- وهما في هذا يفيدان من نظرية النسبية عند "انشتاين". تلك النظرية التي غيرت النظرة إلى الكون، وعلى الروائي أن يراعي ذلك.

   يدين "غرييه" لسارتر" و"كامي" فيما يتعلق بتقنية الرواية، ويختلف معهما في رؤيتهما للعالم. فالعالم ليس عبثيا، والإنسان ليس عبثيا، إنما العلاقة التي تربط الإنسان بهذا العالم اللاعقلاني والذي يصعب إخضاعه لمقاييس عقلانية.

     من أبرز سمات الرواية الجديدة التفافها حول القارئ، ودفعه إلى مشاركة المؤلف، مشاركة مبدعة، يكون فيها ذكيا، يعرف كيف يستخدم خياله. هو استثمار يجب على المؤلف أن يوليه اهتماما بالغا، ولعله حين جعل البطل يتحدث بضمير المتكلم قد وعى أهمية جذب القارئ إليه.

    لقد غيرت الرواية الجديدة علاقة القارئ والمؤلف، فلم يعد ذلك التفاعل الذي كان يلقاه في السرد التقليدي، وبقدر تفاعله مع النص بقدر حصوله على المتعة (La dulcité)، متعة ليست لحظية(Instantanée) إنما تبقى زمنا، إنها تحاول أن تنتزع من داخله عالما متخيلا من صنع طرف واحد هو الفنان سواء كان عالم "واترلو"(Waterloo) كما وصفه "ستندال" 

(Stendhal) أو الفلاحين(Les paysans) في رواية "بلزاك"(Balzac).

     يرفض دعاة الرواية الجديدة الشخصية في الرواية الكلاسيكية على اعتبار أنها من الماضي ، وليس ذلك أنهم يقطعون الصلة بالماضي، ولكنهم يؤمنون بمبدأ التطور، ذلك أن الرواية ليست شيئا ثابتا لكل الأزمان.

   ترى "ساروت"(Sarraute) أن الشخصية في الرواية لم يعد لها ذلك الاهتمام من طرف المؤلف والقارئ على حد سواء، لقد فقدت كل ثمين، حتى اسمها، غدت متحدثا غير معروف يتحدث بضمير المتكلم، هو لاشيء، وهو كل شيء، احتر دور البطل وتربع على مكانه. أما الشخصيات المحيطة به  فلم تعد سوى رؤى وأحلام وكوابيس وأوهام وتبعات ذلك المتحدث المجهول.

   أما عنصر الزمن، فدعاة الرواية الجديدة لا يؤمنون بالتصنيف المعهود، فالذاكرة لا تحترم التسلسل الحقيقي للأحداث، لذا فالروائي يحق له أن يترك الأحداث متداخلة، كما له الحق في إدخال أي تغيير يريده عليها.

   يقف "روب غرييه" موقف الرافض لكل تحليل نفسي تقليدي، ففي رواية "الغيـرة"      (La jalousie) لا يوجد أي تحليل للظاهرة (ظاهرة الغيرة) لدى الزوج ولا الدوافع التي أدت إلى تكون هذه العواطف المريضة.

       تحدد "ساروت" اللغة الروائية، فترى وجوب أن تكون مباشرة ومرنة، فالهدف ليس قص حياة أو رسم مجتمع أو نقل بعض المعارف، وإنما إظهار مولد القصة في الاستمرار الحقيقي للغة.

    لقد أحدثت الرواية الجديدة جدلا كبيرا ونقاشات في أوروبا وخارجها، على اعتبار أنها طوت صفحة الرواية التقليدية، مما أدى إلى استنفار الكتاب يحاولون الإجابة عن تصوراتهم لإمكانات مستقبل الرواية، بعد أن ظهرت في فرنسا المجموعة (المعادية للرواية) وعلى رأسها "ألان روب غرييه" و"نتالي ساروت"  و"ميشال بوتور" الذين دعوا إلى (الثورة التجريدية) وذلك  بطمس كل التقاليد والتبشير بـ(الأسلوب الجديد) لعصر بلا نظام ولا قوة، عصر الوعي العبثي للذات.

 

هوامـــش:

1-ألان روب غرييه: نحو رواية جديدة، ترجمة مصطفى إبراهيم مصطفى، دار المعارف مصر.د.ت.

2- أمينه رشيد:قصة الأدب الفرنسي، ط1 دار الشرقيات للنشر والتوزيع،1996.

3 Emmanuel Mounier :Marlaux ,Camus, Sartre,Mornano.Edition du seuil 1953.

4-Pirre de Boisdeferre : les écrivains français d’aujourd’hui, que sais-je ?1973.

5-Jean Pouillon :Temps et Roman ,Gallimard,1946.

المطروح دولة مكري جوب فلسطينية

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 24 سبتمبر 2004
الزيارات: 8

المطروح دولة مكري جوب فلسطينية

دعا ويدعو الرئيس الأمريكي إلى اجتماع السلام على ارض بلاده،، وهنا دار والجدل من هم الحضور الكريم ومن من الدول سيعتذر إلا أن اعمدة المؤتمر في الشرق الأوسط قبلت الدعوة ويعملون لها الا وهم الفلسطينيين واللبنانيون والعراقيون والإسرائيليون وما يقارب 42 شاهد، والأرضية رغبة أمريكية في جمع العم الدولي لشخصها المهزوز وبحذف الثوابت الفلسطينية وضغوط إسرائيلية للخلاص من كل ما اسمه مطالب فلسطينية مشروعة بتزامن مع رغبة فلسطينية الوصول إلى الحل النهائي وإقامة الدولة الفلسطينية، او كما يريدها اليهود دولة قومية عربية للفلسطينيين بمحاذاة زطن قومي لليهود او دولة قومية لليهود وهذه هي الفكرة الكارثية بل الكفيلة في انهاء الوجود الفلسطيني في اراضي فلسطين المحتلة عام 1948 وغالبا سيكون مصيرهم ارض الضفة الغربية، اما حق العودة فسيكون أيضا بالعودة لمن أراد لأراضي الدولة الفلسطينية وهي الضفة الغربية هذه هي الطموحات الإسرائيلية الخيالية.

 

فقديمة جديدة هي الاجتماعات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ودائما كانت النتائج أن لا نتائج بل مزيدا من الضياع ومزيدا من القرارات التي تتطلب التحقيق وبتعنت إسرائيلي دائم،،، لكن في المؤتمر المقرر عقده في الشهر القادم أو ما بعده ستكون النتائج مختلفة تماما عما سبق فأسباب هذا المؤتمر تختلف عن سابقاته.

 

فسابقا كان الخلاف فلسطيني إسرائيلي والمؤتمرات أو الاجتماعات تعقد بناء على ذلك ولأجل الوصول إلى حلول ولو مؤقتة أو الوصول إلى قرارات تشغل الطرفين لحين من الوقت ،،،، أما الآن فإضافة إلى الخلاف الإسرائيلي الفلسطيني هناك أسباب جوهرية لعقد هذا الاجتماع فقد هزمت إسرائيل في لبنان شر هزيمة على يد حزب الله والذي انتصر انتصار مزدوج فقد كسب الحرب وها هو يفي بالوعد الصادق بإعادة أبناء لبنان لأرض لبنان وتريد وبأي وسيلة أن تعيد الدم إلى وجهها ،، وأمريكا فشلت على ارض العراق ولا بد لها من حراك على الأرض لأجل إبعاد الأنظار عما آلت إليه هذه الحكومة وجنودها، وتعاني التقهقر في أفغانستان والباكستان وفي كل ارض حاولت بث سمومها فيها وترغب في الإطاحة بالجبروت الإيراني الرافض للاملاءات الأمريكية البائسة والتي تدعو فيها إيران لتكون الاستنساخ الثاني عن العراق بالديمقراطية الأمريكية الجديدة التي أضاعت البلاد وحرقت العباد وسلبت المواد، وفي فلسطين الجديد غير المقبول لاي عاقل ألا وهو انقسام فلسطين إلى قسمين أو دويلتين أو سلطتين أو شطرين غزة والضفة الغربية،،،، ومن هنا طلب الرئيس الأمريكي عقد هذا الاجتماع مستغلا الظرف الفلسطيني الداخلي والظرف الإسرائيلي المهزوز ومراعيا ضعف الرئاسة الأمريكية ، ولا بد من القول أن ما يقوم على وهن فهو زائل أو لن يقوم أصلا فاصل البناء العالي الأساس القوي الذي لا ينغص شموخه شيء. فالنتيجة ستكون كما يلي:_

1.   تشرفت أمريكا بدعوة المجتمعين واستضافتهم وستغازل بأسلوبها ابنتها المدللة إسرائيل..

2.   شكر المجتمعين لأمريكا.

3.   الترحيب الأمريكي بقيام الدولة الفلسطينية مقابل دولة قومية يهودية.

4.   لا تنازل إسرائيلي عن أي شبر مما تم احتلاله والبناء عليه.

5.   لا مجال للنقاش بمصير القدس، والتحايل باستخدام المصطلحات المجملة لأجل مزيدا من مصادرة الأراضي الفلسطينية وانتشار التهويد القائم.

6.   والوقت لم يسمح بحل أزمة اللاجئين وستؤجل أو سيطوى سجل نقاشها.

7.   أما معضلة المياه الفلسطينية فلا علاقة لها بعملية السلام.

8.   وعد إسرائيلي بإزالة بعض الحواجز وستكون الطيارة منها من الأراضي الإسرائيلية في تزامن مع ثبات جدار الفصل العنصري والذي حكمت محكمة العدل الدولية بإزالته.

9.   ولن يتنازل الفلسطينيين عن الثوابت.

10.                      وأخيرا اتفق المجتمعين على الترحيب باجتماع آخر، وسيحمل العرب مسئولية النتيجة.

11.                      وسيعطى هذا الاجتماع رقما جديدا وبنوده ستدرج على قائمة الاتفاقيات المدثورة وما أكثرها.

12.                      وهنا يقرأ البيان الختامي وينفض المجتمعين.

 

بهذا لن يحقق هذا الاجتماع أي نتيجة ايجابية ولن يصل لمرحلة الوصول إلى أي من القرارات سوى الترحيب بقيام دولة المكري جوب الفلسطينية على جزء بسيط من ارض فلسطين وقد تستثنى غزة وسيزداد الشرخ بين الفلسطينيين أنفسهم ، ولن تحصل أي دولة عربية لما تصبو اليه من هذا المؤتمر.

 

فإلى القيادة الفلسطينية نقول: دائما انتم من تمسك بالثوابت وقضى الرمز أبو عمار شهيدا لأجلها فلا تولوا هذا الاجتماع أي قيمة،، فالأصل أن اليهود يسيرون على استراتيجية الغدر وهو عرفهم منذ الأزل، فلن تكون هذه المفاوضات أو هذا الاجتماع لقاء ناجح كونه قائم على تناقضات أو هزائم حظي بها الداعي"أمريكا" والمدعو الآخر "إسرائيل" والأخطار بل المكائد مبيتة فإسرائيل تريد الخلاص مما يؤرق مضاجعها ألا وهو حق العودة وتعمل جاهدة لتهويد القدس،، أما الاجتماع فما هو إلا مضيعة للوقت وضغينة إسرائيلية تحاك ضد الفلسطينيين لأجل زيادة الشرذمة والانقسام الفلسطيني الفلسطيني والكيد لدول الجوار العربية، وهي الرابح الوحيد فالقدس في ضياع ولاجئينا يتعرضون لاعتى أساليب العقاب والتهجير والإجحاف.

 

ودائما تعويل الشعب على القيادة كون الطفل يعلم علم اليقين قبل الكهل أن لا قائد فلسطيني سيتنازل عن ملم متر من ارض فلسطين لكن أيضا هذا الاجتماع المسمى باجتماع السلام ما هو إلا دق لناقوس الحرب أو الحصول على دويلة لا تمت للدول بصلة تذكر، فهي دولة دون بنية تحتية، ودون أهلها لا بل الكم الأكبر من أرضها مغتصب، وقائمة على ارض محتلة والمستوطنات تنهشها كما المرض الخبيث في الجسم وذات انتشار سريع، والاهم تغذية الانقسام الفلسطيني الحالي فيما بين غزة والضفة الغربية أو بين حماس وفتح.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين_ فلسطين

23_11_2007

 

 

عافت الخاطر

التفاصيل
كتب بواسطة: د.محمد جميعان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 سبتمبر 2004
الزيارات: 8

 

عافت الخاطر.....

 

د.محمد جميعان

كثيرة هي الأشياء والقضايا والأشخاص والنظم التي يقف الإنسان أمامها حائرا بعد رحلة طويلة من التفحص والتمحيص والقهر والعذاب والمداراة ومحاولة العلاج والاصلاح مرة تلو الاخرى دون جدوى او فائدة لنصل الى نتيجة تستقر في الوجدان بعد ان يقتنع بها العقل مفادها عبارة واحدة كثير ما نسمعها " عافت الخاطر.. " التي ترجمها البعض الى " كفاية " وقد يترجمها آخرون الى " طفح الكيل ".

    عافت الخاطر مرحلة أخيرة ما قبل العاصفة في علم الطبيعة والهيجان في علم النفس والثورة في علم السياسة ملامحها الصمت الرهيب والضجر والاشمئزاز والتندر مع الاستعداد للخسارة والتضحية مقابل الحصول على أدنى الحقوق ان حصل ذلك .. ولكن هيهات ان يعرف الظالم لغة الصمت والمتجبر لغة الضجر وضيقوا الأفق لغة الاشمئزاز والمتخبطون لغة التندر لان كل هذه الملامح تحتاج الى فراسة وبصيرة وإدراك دقيق ولا يمكن جمعها بالأبصار والأذان كالمعلومات لأنها لا تعمى الإبصار بل تعمى القلوب التي في الصدور  .

عندما يعاف الرجل زوجته يقول لها أنت "طالق وخذي حقك على داير مليم" وهكذا ينفرط عقد أسرة لتتشكل ربما أسرتين جديدتين وربما لا يحدث ذلك ويأخذ كل واحد طريقه الى الوحدة حتى لا تتكرر مرارة التجربة التي أوصلت الأمور الى عافت الخاطر وهكذا في السياسة عندما تعاف الشعوب تتهيأ في مرحلة الصمت الذي يسبق العاصفة الى ما هو اسوا لأنها تعرف ان التغيير أصبح حتمي وقريب.

 والشعوب في المنطقة وصلت مرحلة العوف من السياسات الأمريكية والعنجهية الإسرائيلية والتخبط والقهر والفقر والمزاجية والكذب وانعدام العدالة.. وهي تعيش مرحلة الصمت وملامح عافت الخاطر  الذي ينتظر التغيير سيما ان هناك الكثير ممن عميت بصيرتهم وعلو في الأرض وتجبروا على عباد الله وليس في حساباتهم فراسة الحكيم الذي يدرك ملامح عافت الخاطر ...  

 

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

http://majcenter.maktoobblog.com/

00962795849459 / خلوي

 

 

لماذا المسرح

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين العراقي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 سبتمبر 2004
الزيارات: 6


لماذا المسرح

كتابة/ حسين العراقي

 

عندما قال برنادشو ان المسرح هو كنيسة القرن العشرين، لم يكن يبحث عن استعارة متألقة يبهر بها عيون قرائه ولاشيء بعد هذا. وعندما سعى (برشت) الى تحويل رواد المسرح من مجرد متفرجين يتتبعون احداث المسرحية الى قضاة يحكمون على هذه الاحداث لم يكن يجري وراء التجديد وحسب.. وعندما وضع (لوركا) اذنه على قلب اسبانيا يتسمع نبضاته ثم يصوغها فناً ادبياً رائعاً.. لم يكن يتطلع الى (بعد) ادبي او سياسي يضع اسمه في الاخبار.. انما صور هؤلاء الثلاثة الكبار ما املته عليهم تجربتهم في المسرح وهو الصق العنوان بالحياة. وان الطريق لتغيير المجتمع والناس يمر حتماً بالمسرح ولايمكن ان يتخطاه.

فاذا اتفقنا على انه لا مقدس في المسرح الا المسرح نفسه وان سياسة المسرح نفسها ينبغي ان تكون موضوعاً للنقاش فقد وجب ان تنتقل الى نقطة اخرى هامة وهي ضرورة المسرح وحتمية وجودة وسط هذا الحشد العاتي من اجهزة الوصول الى الجماهير… الراديو… والتلفزيون.. والفيديو والسينـما لصحافة والكتاب.. الخ.

وثمة رأي يقول ما ضرورة المسرح وهو عملية شاقة كثيرة التكاليف مادتها الاساسية (المسرحية) غير متاحة دائماً كما انه ليس من السهل نقلها من مكان الى مكان كما يحدث في السينما. كما ان جماهيرها قليلة العدد بالقياس.. الى التلفزيون والسينما فلماذا لا نضمن الفنون التمثيلية ببرامج الاذاعة الصوتية والمرئية فنضمن وصولها الى اكبر قاعدة جماهيرية باقل التكاليف اذ ان بالامكان تمثيلها مرة واحدة فقط وحفظها بعد هذا للاعادة مرات غير محدودة وبنفس التكاليف الابتدائية!؟ والرأي يبدو منطقياً ومقنعاً ولكنه لدى التعمق خال تماماً من أي قدرة على الاقناع ذلك ان الحاجة تقدم الى المسرح بسبب وجود الوسائل الجماهيرية التي تقدمت الاشارة اليها. ان هذه الوسائل تحيل المتعامل معها الى مجرد مستقبل سلبي لادور له الا مجرد امتصاص المادة المقدمة.. دون ان يكون له نصيب واضح في تشكيلها بل دون ان يكون له الحق.. في هذا التشكيل ابتداء ومهما قال المتشائمون وانصارهم ان الناس تبحث عمن يطعمها وتكره ان تبحث بنفسها عن الطعام فان التجربة تقول ان كلاً منا يبحث عن دور يحبه ويريد ان يؤديه… فاذا وجد من يؤديه عنه لم يشعر بالسعادة وانما احس بالضياع والدليل على هذا نجده في الاقبال الهستيري على مباراة كرة القدم في بلادنا وفي بلاد العالم الاخر.. ان هذا الاقبال يرجع الى ان المباريات تعطي كل متفرج حقه في ان يشكل المباراة ويتدخل في مستوى اللعب بالتشجيع والتسخين.. ان يتخيل نفسه واحداً من اللاعبين وانه ينفس عن رغباته المكبوتة عن طريق اللاعب الذي يختاره ممثلاً له والذي يقدم نيابة عن المتفرج بكل البطولات التي يتوق المتفرج نفسه الى القيام بها في عالم الواقع فلا يستطيع (باختصار المتفرج يتحول بالوساطة الى لاعب) وبهذا يصبح له دور في المباريات ومثل هذا يحدث في المسرح على مستوى العواطف والافكار.

كل منا له دور يحبه ويريد ان يؤديه فاذا حالت الظروف المحيطة بينه وبين هذا لجأ الى الخيال انه يرى خصمه في شريرها او الشخص الذي يتناوله النقد فيها. والمتفرج في المسرح يقابل ممثليه وجهاً لوجه يشعر بهم ويشعرون به ويقوم بين الطرفين سيل كهربائي في حالة العرض المسرحي الناضج ينقل التفاعل من والى خشبة المسرح حيث يستطيع المتفرج ان يرفع من شأن العرض المسرحي او يهبط به عن طريق الاستحسان او الاستهجان لهذا كله ولاسباب اخرى يشعر المتفرج في المسرح ان هذا الفن حي وانه مدعو للمشاركة الايجابية وان وجوده في القاعه شرط اساس لقيام الفن ذاته وهذا الامر لا يحدث في حالة الفلم او السمعية والمرئية.


أهمية الشرطة النسائية ودورها في المجتمع الفلسطيني

التفاصيل
كتب بواسطة: منير الجاغوب
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 17 سبتمبر 2004
الزيارات: 7

بقلم / ملازم منير الجاغوب شرطة محافظة نابلس

كان أهم دافع لخروج المرأة للعمل هو الحاجة الاقتصادية، وما لبث هذا الدافع أن تغير وقلت قيمته تدريجياً بازدياد فرص التعلم وإدراك المرأة أن العمل مساهمة في البناء الأسري والاجتماعي، وقد ارتادت المرأة الفلسطينية  مجالات عديدة في العمل كالهندسة والطب، والمحاماة، والتعليم، وفي المجالات الأخرى المختلفة التي تتطلب الاحتكاك المستمر بالجمهور بمختلف طبقاته وتباين ثقافاته.

 

أما في المجال الشرطي: فقد ظل عمل الشرطة قروناً طويلة مقتصراً على الرجل غير أن محاولات قد بذلت في الماضي أوائل القرن العشرين في ألمانيا وأمريكا لاستخدام العنصر النسائي في الخدمات المتعلقة بالنساء والأطفال

 

صحيح أن هناك صعوبات تعترض العمل الشرطي النسائي، وما يتطلبه من جهد ومشقة تتعارض مع طبيعتها، وتكوينها البيولوجي إلا أن هذه المعلومات قد خضعت للبحث والدراسة لطبيعة المجتمع وعقائده وظروفه التاريخية. أدت إلى التعمق في دراسة هذا الموضوع ولو تعرضنا للمرأة في الإسلام لعرفنا أنها قد نالت حقوقها، فأصبح لها حق التملك والأهلية الكاملة في الالتزامات والحقوق العامة وقد تولت النساء الكثير من الأعمال في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) وخلفائه الراشدين (كأسماء وعائشة ونسيبة بنت كعب، ولم يقتصر دورها بعد الإسلام على الأعمال المدنية، بل شاركت الرجل أشق الأعمال في الحروب (كالخنساء) ولم تخل غزوة من غزوات الرسول (صلى الله عليه وسلم) من نساء يسعفن الجرحى ويعملن على نقل المؤن والسلاح، وقلد الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعضهن قلادة تشبه الأوسمة الحربية الآن (كبنت قيس الغفارية) والتي أكد الرسول (صلى الله عليه وسلم) حسن بلائها في غزوة خيبر، وهناك من قمن بأدوار متشابهة في العصور التالية، الأموي والعباسي.

 

ـ عمل المرأة في المجتمع الفلسطيني :

وبما أن المجتمع الفلسطيني  مجتمع إسلامي له عادات وتقاليد متبعة وللمرأة فيه دور هام فعال من حيث مشاركتها في بناء هذا المجتمع وأمنه واستمراراً للإيمان بأهمية دور المرأة، و على حق المرأة في العمل ومساواتها للرجل في مختلف ميادين الحياة، وعملها يجعلها تثبت لنفسها وللمجتمع أنها كفء للقيام بدورها كما أنه تخفيف للعبء المادي الملقى على عاتق الرجل، ويشعرها بالنضج الفكري والثقة التامة في نفسها مما ينعكس أثره بشكل إيجابي على الأسرة وعلى المجتمع بالتبعية.

 

وقد شجع الرئيس  الراحل يا سر عرفات والرئيس محمود عباس  ، المرآة على العمل في المجالات التي تتناسب مع طبيعتها وبما يحفظ لها احترامها وكرامتها وكيانها.

 

وقد أتيحت الفرصة لابنة فلسطين  للمشاركة في بناء مجتمع آمن وفي توفير الاستقرار في ربوع الوطن ، انطلاقاً من مبادئ ديننا الحنيف ومما لاشك فيه أن هناك في الكثير من المواقع أموراً تختص بألا تعامل المرأة إلا امرأة مثلها، لذلك فإن إنشاء الشرطة النسائية منذ دخول السلطة لأرض الوطن  هو إعداد للمرأة لقيامها بمسؤولياتها تجاه أمتها ووطنها من جهة، ورفد للقطاع الأمني بالكفاءات البشرية في مواقع هامة وضرورية، ومشاركة في تدعيم مسيرة البناء والأمن والاستقرار.

 

ومع التطور الملحوظ في مجتمعنا  فلا بد من مشاركة المرأة مشاركة فعالة لدعم هذا التطور لذلك يعتبر انخراطها في صفوف العمل الشرطي إحدى الأهداف الهامة التي تحقق أهداف وزارة الداخلية في حفظ الأمن والاستقرار في ربوع الوطن.

 

إن جهاز الشرطة يعد الآن ضرورة اجتماعية ملموسة لكفالة وحفظ النظام وتحقيق الاطمئنان والرفاهية لجميع أفراد المجتمع إنه ركيزة أساسية من ركائز المصلحة القومية العليا في أي مجتمع فعلى هذا الجهاز تقع مسؤولية تحقيق الانضباط في السلوك الفردي والجماعي وحماية الآداب العامة.

إن وطننا  الآن يخوض  مواجهة حضارية مع عالمنا المعاصر ومجتمع  ينخرط بالمجتمع الإسرائيلي المحتل الذي فيه تيارات مختلفة كتيارات العنف، والمخدرات والجنس، والتي تتعارض مع مجتمعنا وتقاليدنا السائدة وهذا مايلقي بطبيعة الحال على جهاز الشرطة رجالاً ونساءً مسؤولية التصدي لهذه الموجات الانحرافية وسد منابعها بالتعاون مع أجهزة الدولة المعنية. ولم تعد وظيفة الجهاز في العصر الحديث قاصرة على تحقيق الأمن بمعناه الضيق بل أصبح الأمن المستهدف (شاملاً) له أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وحضارية في إطار الخطط القومية . فرسالة الشرطة رسالة اجتماعية بالدرجة الأولى من خلال التأثير والتأثر بالجماهير والاحتكاك معها.

 

ولقد اتسم العصر الحديث بتعاظم المسؤوليات الملقاة على أجهزة الشرطة فمعظم المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية المعاصرة أصبح لها انعكاسات أمنية واضحة وتراجعت المهام التقليدية التي كانت تضطلع لها أجهزة الشرطة فيما مضى وأصبحت لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من المهام التي تقوم بها في الوقت الحاضر، واتسع مفهوم الأمن وأصبحت أجهزة الشرطة مكلفة بأداء العديد من المهام وتحمل المسؤوليات.

 

والعمل الشرطي أصبح تبعاً لهذا أكثر تداخلاً وتفاعلاً مع كافة مشكلات المجتمع اليومية وكافة القضايا ذات البعد القومي.

وعندما دخلت شلطتنا الوطنية  في طور الإنتاج والحياة الحديثة أصبح لزاماً أن يعتبر مفهوم رسالة الشرطة بما فيها الشرطة النسائية يتعلق بوقاية النظم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للدول من عوامل الانحراف التي تهدد كيانها، وهذا يتطلب زيادة تركيز البعد الاجتماعي للعمل الشرطي للجنسين دون إغفال أهمية وظيفتها التقليدية (الوقائية والعلاجية). فهي تمثل الدرع الواقي من الجريمة وتبعث على الهدوء والاطمئنان والاستقرار وحماية أخلاق الشعوب.

فلا بد إذن من مشاركة المرأة نصف المجتمع مشاركة فعالة في دعم التطور ويعتبر انخراطها في صفوف العمل الشرطي رسالة سامية ذات أبعاد إنسانية، ويأتي هذا الدور اقتناعاً من المسؤولين بأهمية وجود العنصر النسائي في العمل الشرطي، والحاجة إلى مايقدمه لتلبية متطلبات العمل لذلك أولت سلطتنا الوطنية يقيادة الرئيس محمود عباس حفظة الله الكثير من الاهتمام لتأهيل العنصر النسائي وتدريبه والحاقه في مختلف المواقع، وإذا كانت الشرطة النسائية ليست وليدة اليوم فإنها في الوقت الحاضر قد ثبتت أقدامها وأصبحت حقيقة تفرضها متطلبات العصر.

  1. وجدي غنيم القابض على الجمر في زمن اللئام
  2. رسائل جماهير غزة
  3. حشائش البشر
  4. هل يصلب المسيح في غزة؟

الصفحة 127 من 258

  • 122
  • 123
  • 124
  • 125
  • 126
  • 127
  • 128
  • 129
  • 130
  • 131

المتواجدون الآن

195 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك