مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

حماس بين أزمة راهنة وانفراجة قادمة!!

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السروجي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 نوفمبر 2007
الزيارات: 11

حماس بين أزمة راهنة وانفراجة قادمة!!

 

بالتزامن مع بدايات جولات الحوار بين الأخوة الفرقاء "فتح وحماس" والتي يوقن الجميع أنها بدأت بمباركة أمريكية ولأهداف عدة أهمها الأزمات الداخلية والخارجية التي يعانيها المربع الصهيوأمريكي على المستوى السياسي والاقتصادي والعسكري ، وليس حرصاً على التوافق الفلسطيني أو الحقوق والثوابت الفلسطينية ،انطلقت التساؤلات والتكهنات هل تملك أطرافه النية الصادقة والآليات الفاعلة للوصول به إلى بر الأمان؟ أم هي جولات ديكورية الشكل فارغة المضمون يحاول بعض الأطرف إضاعة الوقت لتجاوز مرحلة راهنة ليست في صالحه لسبب أو أخر؟ كما يرى البعض أنه برغم الأزمة الراهنة التي تعانيها حماس وشعب غزة فمن المتوقع الوصول لانفراجة قادمة

الأزمة الراهنة

وهي تتمثل في جملة من الشواهد والتوقعات منها :

** استمرار الشقاق القائم بين الطرفين بسبب اختلاف المشروعات، مشروع المقاومة ومشروع المساومة ومشروع ثالث للذين يتعاملون مع القضية بفكر رجال الأعمال لتكون القضية صفقة تجارية بمعناها البحت

** استمرار الحصار السياسي والاقتصادي والحدودي والذي حول القطاع لسجن يُحرم نزلاؤه من الحد الأدني لحقوق المساجين في الغذاء والدواء والحركة

** القمع الحقوقي الذي يعانيه أعضاء حماس في الضفة من أجهزة أمن السلطة والتي أصبحت تعاني فلتان إداري فأصبحت تخضع لسلطة وأوامر القيادات العليا و الوسيطة بعيداً عن سلطة الرئيس عباس شخصياً

** التحريض الإعلامي المحلي من شخصيات نافذة في فتح " احمد حلس وأحمد قريع وعزام الأحمد ودياب العلي ونبيل عمرو وغيرهم" بل وشخصيات نافذة إقليمية "وزير الخارجية المصري وتصريحاته التي تناقض الموقف المصري المعلن"

** هاجس تخلي الدول الداعمة عن حماس لحسابات شخصية محلية وإقليمية وهو أمر وارد ومتوقع

في العلاقات الدولية حيث لعبة المصالح التي قد تعلن أحياناً أن الساسة لا خلق لهم

الانفراجة القادمة

وهي تتمثل في جملة التغيرات العالمية والإقليمية والمحلية الحالية والقادمة والتي أدت لفتح  ملف الحوار المطروح منذ فترة بدأ بالحوار مع الغرب وما زال، ثم الحوار الفلسطيني الداخلي ، فإن هناك العديد من الحوافز والدوافع والمبررات جعلت الغرب يسعي وبكل قوة "مكرها ومجبرا"، لإجراء هذه الحوارات مع رموز الحركة من هذه الدوافع والأسباب :

** الصمود المدهش لحماس وشعب غزة أمام الحصار الظالم وكافة المحاولات الداخلية والإقليمية والخارجية لإفشال حماس وإسقاطها

** نجاح الإعلام المقاوم المسلح والسلمي في توضيح الرؤية حول حقوقه المشروعة وقضاياه العادلة وبيان كذب الشائعات والأباطيل التي كانت تثار حوله

** التوجه الغربي الحالي إلى إجراء مراجعة شاملة لسياساته تجاه الأحزاب والحركات الإسلامية ذات التوجهات "المعتدلة" في المنطقة العربية، انطلاقاً من إدراكه لقوتها وتأثيرها في الرأي العام داخل مجتمعاتها، ولعل الحوارات التي جرت مؤخرا في أكثر من عاصمة، جزء من هذا التوجه الجديد

** رغبة الغربيين في معرفة المزيد من المواقف "الحمساوية" تجاه عدد من القضايا السياسية والاجتماعية والفكرية، فبعدما ثبت لديهم أن هناك مسافة كبيرة بين الفكر الذي تحمله الحركة -أي الفكر الإخواني المتسم بالعديد من سمات الاعتدال والوسطية والانفتاح على الآخر- وبين المدارس الفكرية الأخرى في حقل العمل الإسلامي، تشوق الغرب أكثر فأكثر لمعرفة المزيد من مؤشرات هذه الوسطية والاعتدال والانفتاح

**  محاولة "عزل" الخصم التقليدي للغرب المتمثل في إيران عما يقال من امتدادات لها في بعض الساحات الإقليمية كبيروت ودمشق وغزة، وجعلها وحيدة في ساحة المواجهة المتوقعة، بعيدا عن أي تأثيرات في ساحات أخرى، وحرمانها من أي استعانة ببعض الأذرع التي قد تشاغل بها خصومها في تل أبيب وبعض العواصم

وأخيراً

إضافة للظروف السابقة يأتي الوضع الداخلي لحركة فتح حيث الصراع القائم على قدم وساق بين الأجنحة المختلفة ذات الأجندات المتباعدة لتكون سنن الله في كونه بزوال أجنحة الاستبداد والفساد والارتباطات الخارجية وبقاء التيار الوطني الخالص والمبعد حالياً في القاع لكنه ما ينفع الناس ! هذه مجرد رؤية وتبقى الليالي حبلى بالأحداث !

محمد السروجي

مدير مركز الفجر للدراسات والتنمية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صاحب السمو الإمبراطوري"االلواء الطيراوي" بدأت ولم تنهي

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 31 أكتوبر 2007
الزيارات: 9

صاحب السمو الإمبراطوري"االلواء الطيراوي" بدأت ولم تنهي

خبر ذا وقع على الأنفس الشريفة يقول قرر الرئيس إعفاء اللواء الطيراوي كونه أنهى مدة خدمته، لا نقاش في القرار لان الأسود أيضا تحتاج إلى نوع من الراحة، فاليوم أنهى اللواء الطيراوي رئاسته لجهاز المخابرات العامة الفلسطيني بارتياح وقبول وإيمانا منه بان مكان آخر بحاجة ماسة إليه وأنه خلد نفسه وفعله في جهازه جهاز المخابرات الذي عمل فيه منذ ان وطئت قدميه أرض فلسطين فكان رئيسه بجدارة.

هذا اللواء العظيم والذي تميز عن الكثيرين بإنتمائه لوطنه ولأبناء وطنه وعمله الدءوب فلم يتوقف ليلا أو نهارا عن العمل والمتابعة لما يجري في مؤسسته وعلى أرض فلسطين وما يحيط فلسطين، الأهم لم يغض طرفا عن مظلمة مواطن من أي كانت وأينما كانت، فجل الاحترام لهذا القائد العظيم وكل الإكبار لمن قضى زهرة شبابه في النضال الوطني متمسكا بالثوابت الوطنية والتي باتت عند كثير غيره أغنية يتغنون بها مطمعا وأملا في مكان يصبون إليه.

 

لهذا المترفع عن الأطماع المالية لهذا الباني والنابذ لكل هادم، لمن وقف وراء بناء إمبراطورية وسرح علمي مسميا إياه بالأكاديمية الأمنية الفلسطينية إجلالا منه للعلم وإكبارا له للأمن وحبا منه بالأمان الذي شارك بكل ما أتاه الله من قوة على فرضه، لهذا البطل الذي ساهم في بناء مقرات أمنية تابعة لجهازه نقول:- خلدت نفسك ووضعت بصماتك الخاصة في هذا الوطن فبوركت وأدامك الله وما زال طريقك طويل والحاجة إليك في أوجها فأنت الأكثر علما بمدى حاجة فلسطين للشرفاء من أبناء فلسطين وأنت الأكثر إطلاعا بوجوب تخليد معتنقي الفلسطينية التي باتت كلمة إعلامية.

 

سيادة اللواء الآن لا نودعك ولن يؤمن أي ممن عرفك أو سمع عنك أو قرأ عنك بأن مثلك يودع أو يستغنى عنه لكن هي السياسة وما أكثر ما بها من تعاسة، فمن وضع الأسس الأمنية لجهازه وقاده ليكون الجهاز الأكثر نشاطا والأكثر انتماءا لوطنه وحفاظا على أمن المواطن مؤتمرا وبشكل مباشر من رئيسه لا بد وان يخلد على رأس جهازه فأبدا لم يُقَيَد مبدِع في عمر بلغه أو في فترة زمنية حددت له، وما سمعنا قط عن فلان يرأس منصب ماسي ويديره بأمنه الشخصي وعلى حساب راحته يعفى إلا إذا كانت الرؤيا أن هذا المكان لم يعد يليق بهذا العملاق وأن مكانا آخر يحتاج إلى إبداعاته وأدائه، وعلى ما يبدو أن الصرح الأمني العلمي الأكاديمي يبكي وجود صاحبه على رأسه فهو وكادره بأمس الحاجة لأبيهم الروحي بينهم فهنيئا للأكاديمية الأمنية وجودك فلا بد قريبا ستكون هذه الأكاديمية هي الأولى في العالم العربي فمثل بانيها لا يرضى بأقل من هذا كما عرف عنك في صرحك الأمني.

والاهم هنيئا للمدنيين وجودك فكم كان الكثير يغبط الأمنيين وجودك على رأسهم فأيضا للمدنيين حقا بوقتك وعطاءك والعبقرية التي تتمتع بها، وللجهاز الذي بنيته هنيئا فقد تركت فيهم الروح التي لن تموت أبدا والوصايا التي لن تنسى، فقد كنت خير خلفا لخير سلف لأبي عمار رحمه الله.

 

الدكتور اللواء الطيراوي جمع بين العلم والأمن والدين فهو إنسان فريد الوجود لا بل يشبه بيضة الديناصور المتبقية بعد انقراضه، فقد غزت الأرض الفلسطينية الكثير الكثير من المبادئ والمعتقدات الدخيلة فبات التسلق دينا معتنق فكفر هذا اللواء بهذا الدين، وبات الفساد عملة الأغنياء فأختار هذا الدكتور الفقر وعن اللغو الإعلامي والتلاعب الكلامي والهمبقة السياسية والتظليل المجتمعي لنحدث ولا حرج فكان لهذا الرئيس موقفا يقول لا عداء ولا صداقة مع الإعلام ونعم للحقيقة من أي لسان خرجت.

 

نهاية لحضرة الدكتور اللواء الوزير المستشارتوفيق الطيراوي أنت مثال العطاء مثال الأداء والتضحية مثال القائد الشريف مثال من خلد نفسه بشرف ومن قَدَس القُدس ووضع مكتبه لتكون نصب عينيه ليتخِذ من حوله عبرة وهدف واحد يقول كلنا نعمل ونضحي ونُطارد وتُطلب أرواحنا ونستشهد أو نؤسر أو تدك صروحنا لأجل استعادة ما اغتصب منا لأجل القدس أولا، حضرة الدكتور نحييك حاني رؤؤسنا لك ولأمثالك من الشرفاء إجلالا شاكريك ومن حذوت حذوهم ومن سيحذون حذوك على ما قدمتم وستقدمون لفلسطين ولأبناء فلسطين داعين المولى أن يمن علينا ولو بالبسيط من جَلَدكم وقدرتكم.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين 

مفهوم الحرية في ظل الإعلام المفتوح

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن بن علي الجزيري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 31 أكتوبر 2007
الزيارات: 5

مفهوم الحرية في ظل الإعلام المفتوح

 

نعيش هذه الأيام ما يسمى بعالم الإعلام المفتوح. فنرى الكثير من القنوات الفضائية العامة والخاصة . وكل منها تبث ما تراه أو ما تحب (القناة) ان يراه الناس . فنرى القنوات التي تتبنى توجها معينا ، تبث مزايا هذا التوجه وتنقل  الصورة الحسنة عنه ، وتغض الطرف عن أهم العيوب والانتقادات التي توجه إليه . وفي المقابل تبث عيوب وأخطاء التوجهات المضادة له ، وتحاول ان تظهر تلك التوجهات في أبشع صورة ممكنة امام الآخرين . بالإضافة الى الكثير من الصحف والمجلات الخاصة التي تنشر ذلك التوجه . أضف الى ذلك المواقع على شبكة الانترنت التي تنشر ما لا تستطيع القنوات الفضائية أو الصحف والمجلات  نشره بسبب ان الرقابة عليها اشد وأكثر من الرقابة على مواقع الانترنت وكل هذا يتم ويسير تحت ما يسمى بـ الحرية .

 

لذا  نرى الكثير من الإعلاميين (ان صح تسميتهم بذلك) وغيرهم ، الذين يسلكون شتى الطرق من اجل تحقيق ولو القليل من الشهرة ليصبحوا من الأشخاص المرموقين والمشار إليهم بالبنان من قبل كافة شرائح المجتمع . ظناً منهم بأنها الطريقة المثلى لتخليد ذكراهم في المجتمع  . كل هذا يتم تحت ستار ما يسمى بـ الحرية.

 

فاخذ كل  منهم ينتهج النهج الذي يرى انه يحقق له ذلك بأسرع وقت واقصر مدة . فتارة نرى البعض منهم ينتقد الدين ورجاله ، ويعيب عليهم كل فتوى ويشتكي من كل تحريم لأي أمر من امور الحياة ، ويستهزئ بهم في كل وقت وكل حين ( جهلا منه ) . بدعوى انه يحث على الحرية التي رسمها له الغرب في مخيلته . وهو بذلك يتحرر شيئا فشيئا من دينه وأسس عقائده  دون ان يكون له أي علم  بهذا . فيصبح داعية الحرية هذا مسلوب الحرية . ويسير على درب قد رسمه له أعدائه  دون مشاركة منه في ذلك أو وعي وإدراك لهذا الأمر .

 

كما انتهج البعض الأخر منهم نهج إثارة النعرة الطائفية والحزبية ، والقبلية والعرقية. من اجل ان يذكر اسمه في كل مكان وزمان . فنرى هذا ينتقده لاسلوبه وهذا يمتدحه لأنه عبر عما في خاطره من تحامل على الآخرين ، وذاك يشتمه لأنه تكلم عنه . والكل يتكلم عنه بطريقة أو بأخرى . فان كانت الغلبة في نهاية الأمر لمن كان هو في صفهم فقد حاز على المكانة التي أرادها ، وإما ن كان الأمر بالعكس فنراه يسكت قدر الإمكان ، ويحاول ان يسير في درب أخر ليكون في صف الفريقين لمواجهة فريق ثالث هو مناوئ للفريقين الأوليين . ليحقق رضا الطرفين ولكن بإثارة نعرة جديدة . وأما رده على المنتقدين له الذين لم تجرفهم نعرته هذه الى أي طرف من الأطراف ، فإنه يكون وبكل بساطة هو (الحرية) أو حرية الرأي لكل شخص . وهو بالمقابل لا يتقبل من أي احد من الناس ولو النقد البسيط لأي رأي يراه ، وان كان رأيه هذا هو في أساسه مبني على خطأ ومعلومات خاطئة.

 

وينتهج الباقون منهم نشر الأكاذيب المضللة والادعاءات الكاذبة وتزييف الحقائق، فيصور المظلوم هو الظالم والسجين هو السجان ، وكل الأمور تظهر امام الناس بالعكس تماماً عما هي عليه . وكل هذا من اجل تحقيق ما يسمى بالسبق الصحفي ، أو من اجل نيل رضا جهات أو شخصيات معينة، سواء كان هذا بمقابل أو بدون مقابل. دون أن يكون هناك احترام للقارئ العادي أو المفكر .

 

وكأنهم قد نسو أو تناسوا ان الاسلام قد منح الحريات في كل شيء ونظمها على أكمل وجه ورسمها في أحسن صورة. فضمن الحرية التامة للناس ، ولكن ببعض الشروط ، من اجل الحفاظ على حريات الغير من ان تستغل بشكل خاطئ لتحقيق أهداف شخصية بحته ، منبعثة من داخل نفس أمارة بالسوء .

 

فمثلا نرى الاسلام يمنح التاجر الحرية التامة في ممارسة التجارة بشتى أنواعها ، ولكنه ينظمها بأنظمة منعية تمنعه من ان يتخطاها . فيحرم عليه الاتجار بالمحرمات والخبائث لما فيها من ضرر عام على المجتمع ، كما يحرم عليه الاحتكار من اجل عدم استغلال حاجات الناس ، في الأشياء التي هم بحاجة إليها من أجل تحقيق الأرباح فقط ، دون ان يكون منه نظر الى حال المجتمع .

 

كما نرى الاسلام يحرم الغيبة وذكر عيوب الآخرين ، وعدم ذكر الناس بالسوء أبدا إلا في حالة الظلم ، وإذا كان الهدف من هذا هو رفع الظلم عن الناس ، وفي الجانب الذي تم ظلمه فيه فقط ، لما في ذلك من إحراج لهم وإظهار عيوبهم امام الناس قال تعالى: «لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم».

 

ولا أقول انه لا يوجد إعلامي مخلص في عمله ، نزيه في نقله ، مستقل في آراءه ، يقف كل صاحب عقل احتراماً له ، ولكن بسبب القلة  منهم لم اذكرهم .  وكما يقال : (ان الخير يخص والشر يعم) . فقد عممت هذا على الإعلاميين ، وكلي ثقة في ان الإعلاميين الحقيقيين قد عرفوا ما أشرت إليه ، وقرؤوا ما بين السطور . وعلموا أن هذا الأمر لا يعنيهم لا من قريب ولا من بعيد .

 

 

حسن بن علي الجزيري

عذرا ياخنساء

التفاصيل
كتب بواسطة: فتحي العابد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 أكتوبر 2007
الزيارات: 12

بسم الله الرحمان الرحيم

 

عذرا يا خنساء

 

منذ مدة وأنا أحتفظ بخبر نزل علي نزول الصاعقة، وما يزيد قلبي أوجاعا غرابته وأن هذه الفاجعة وقعت في أحب بلاد الله إلى قلبي ألا وهي تونس.. عن والد انتفض لشرف عائلته عندما قضت ابنته التي تبلغ من العمر العشرين ليلة خارج البيت، وعند تماديها في ذلك التصرف صفعها، فما كان منها إلا أن ذهبت إلى مركز الشرطة وقدمت في والدها شكاية. وكان الضابط المكلف بمتابعة القضية إنسان مبدئي وخير، فحاول إصلاح الأمر بين الإبنة وأبيها، لكنها أصرت على متابعة والدها قضائيا. فما كان من الضابط إلا أن قرأ على والدها _ على انفراد _ النصوص القانونية التي تجعله في وضع لا يحسد عليه طالما لم تتنازل البنت عن دعواها، ولأن الضابط لم يكن مقتنعا بهذا الحيف القانوني فقد ضغط على الفتاة أن تتصالح مع والدها، فاشترطت أن تعيد الصفعة لوالدها! فكان لها ذلك أمام مرأى من الضابط، ثم عادت تمارس "حرية بلا حدود" تبيت خارج المنزل وتعود متى تشاء. بحكم القانون ورغما عن أنف أبيها وقيم وأعراف المجتمع، والأخلاق والدين.

عند قراءتي هذه القصة أثارت في أفعال متباينة وغريبة كغرابة الحدث نفسه، مما جعلني أهز كتفي وأقول باستهتار " يستاهل، ليش يضربها"، وأنا أراجع نفسي، وأستنكر تصرف الفتاة وتجرؤها الوقح على والدها بغض النظر عن الإساءة التي وجهها لها، وكيف تنكرت لمعروف معروف لدى كل الأعراف والأديان. تأَكد عندي ما أسمعه من حين لآخر من بعض الناس الفارين من تلك الربوع، وكيف تغيرت القيم ومنظومتها في ذلك المجتمع في تلك البيئة بين ما تربينا عليه أربعين سنة مضت وما آلت إليه اليوم تربية التشبه بغيرنا والتنازل عن قيمنا، باكيا أحيانا على حاضرنا الذي هو أسوأ من ماضينا، ومتحسرا أحيانا على مستقبلنا الذي تلبدت في سمائه السحب مبرقة مرعدة، مما يكشف عن إصابتنا بتحول قيمي، وانحدار نحو الهاوية وما ينجم عنها من انقلاب معكوس في تسمية الأشياء أو الحكم عليها.

وأن قيمة "فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا" وسلوك رد الصفعة مثلها و كيف انقلب المنكر معروفا؟! لهي السؤال المحير الذي لم أجد له داخلي جواب يجعلني أكتشف الفرق الصارخ بين سمو القيم وانحطاط الأفعال. وكيف أن أبناء إخوتي هناك يعيشون أزمة مضاعفة لأنها تفرض عليهم ممارسة سلوكيات وعادات والقيم الغربية والتي تجعل الحليم حيران.

مات الأب كمدا على تغير الزمان، وتهاوي منظومة القيم أمام شعارات مطلقة جوفاء وغير مسؤولة. وبقيت الأم تبكي تحت رأس راعيها حتى ماتت.. على غرابة الحدث وكيف أصبحوا تتلقفهم الأفواه، حتى أن مصدر الخبر نفسه يقول بأنها حطمت رقما قياسيا في البكاء المتواصل على قبر زوجها، ومن هنا تبدأ القصة، قصة تحليل البكاء حد العماء والموت معا، والوقوف على معاني هذا الجزء الأخير من الخبر  ونقارنه بعظيمة البكاء في تراثنا العربي لأن تلك الدموع لم ترجع زوجها ولا توبة ابنتها، وبما أن خفايا هاته الدموع شدت انتباهي ليس لأنها تدافع عن شرف عائلتها بما تملك فحسب وإنما الكثرة والغزارة في ذلك، هذا لأنني أومن بأن الدموع أغلى مانملك نحن العرب فهي مسكن لأحزاننا، فلماذا تلك المسكينة لم تدخرها وتجددها لبكاء جديد؟

وكنت أعتقد حتى قراءتي ذلك الخبر بأن العرب الأوائل أحرص منا على الشرف وأكثر منا غيرة، وأن الله وهبنا في شخص الخنساء مفخرة لأمتنا، بعد أن لزمت المسكينة قبر أخيها ترثيه وتبكيه، حتى ماتت، فمنحتنا شرف الموت بكاء.

دخلنا نحن العرب بهذا الخبر كتاب الأرقام القياسية، على الأقل من باب النواح والعويل إذا اعتبرنا أن الخنساء كانت هي صاحبة الرقم القياسي في هذا.. فعندما نزل شيطان الشعر على أشهر شاعر جاهلي، ماوجد شاعرنا بيتا يستهل به تاريخ الغزل العربي غير "قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل". ومن يومها نحن نتوارث البكائيات، جيلا بعد جيل، ونملك "بطارية" جاهزةلإمدادنا بطاقة البكاء، لسبب أو لآخر.

فالإنسان العربي يعيش على حافة البكاء، إن أحب بكى، وإن كف عن الحب بكى، وإن نزلت عليه صاعقة خبرية كهذه بكى، وإن فرح بكى، وإن وجد نفسه يتذكر بكى، وإن رأى منظرا جميلا بكى، ألم يقل مالك حداد الشاعر الجزائري "ثمة أشياء من الجمال، بحيث لا نستطيع أمامها إلا أن نبكي"؟

يالغبن الخنساء التي خصص لها الكتّاب أبحاث مطولة مفتونين بذلك الكم من الدموع الذي ماتت بغصته. فلماذا يمر خبر كهذا على أسماعنا دون إحداث شيء داخلنا، فعذرا يا خنساء إن تجاوزتك واحدة من بلادي هي غيورة مثلك ومثل كثير من بنات جلدتها، وهذا يثير في الذهن سؤالين في غاية الأهمية:  

1-              هل فعلت نساء البوسنة والهرسك سابقا مثل هذه الأم؟

2-              هل فعلت نساء فلسطين والعراق والصومال مثل تلك الأم؟

.. إن الألم الكبير الذي يقطع أوصال الأمة اليوم لا دموع له، نتيجة الصمت العربي الفادح أمام مايرتكبه أعدائنا وعلى رأسهم اليهود من مجازر ضدنا في كل مكان.

يقول "كارلو مارتيني" أحد الكتاب الإيطاليين في مجال الأغذية " كم أبكي عندما أرى ماحل بجبن القورقونزولا، أصبحوا يعملونه من حليب معقم يقتل الميكروبات، التي هي في الواقع سر روعة طعم هذا الجبن"، وصديقنا الإيطالي الباكي المتحسر على زمن المكروبات، التي تعطي ذاك الجبن شهرة وطعما متميزا، (هو المنادي "بالطعام البطيء" أصبح فيما بعد حركة) وبكاؤه لا علاقة له بالموت السريع أو البطيء، الذي يهدد العالم وفي مقدمتها بلداننا بسبب الحروب الجرثومية.. أو القنابل الإنشاطرية الهاطلة على سماء أفغانستان والعراق. وقد نقف عند قصة تلك المحامية التونسية المقيمة في أوروبا لتبيان بكائنا المتواصل على حالنا من يوم الخنساء إلى الآن، بل يحاولون منعنا حتى من ذلك، عندما كانت في زيارة مدينة سياحية في موطنها، ورأت لأول مرة سياحا إسرائليين يتجولون في بلادها، فاجهشت بالبكاء، وإذا بالشرطة تحضر وتطالبها بأوراق الهوية، وعندما سألت: إن كان ثمة قانون يمنعها من البكاء في حضرة إسرائليين، جاءها الجواب:"لا.. ولكننك ببكائك هذا، أسأت إلى الضيوف".. وعند رجوعها إلى بلد إقامتها حضر رجال الأمن إلى مكتبها لمزيد من التوضيح.

ونحن مازلنا نبكي حتى جفت الدموع ومن يدري هل سيتم منعه كما منعت تلك المحامية، ونحن نقف متفرجون.

أما وقد سلب منا تاج الحزن، أخاف أن يأتي يوم لا نستطيع فيه البكاء على ظلم أعدائنا، إلا بذريعة النواح على الجبن الإيطالي، أو نلزم نبل الألم وصمته.

 

فتحي العابد

كاتب من تونس مقيم في إيطاليا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  

***

ك.خ

 

التمنيات لن تكفي لإنجاح الحوار الفلسطيني

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 أكتوبر 2007
الزيارات: 8

 

 

التمنيات لن تكفي لإنجاح الحوار الفلسطيني

 

رشيد شاهين

 

مما لا شك فيه أن هنالك حالة من الترقب والكثير من الآمال المعقودة على الحوارات المزمع إجراؤها في العاصمة المصرية من اجل إنهاء حالة الانقسام السائدة في الساحة الفلسطينية والتي قسمت الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى شطرين لدودين يفصل بينهما هوة لا نبالغ عندما نقول بأنها عميقة جدا وقد تزداد هذه الهوة عمقا وتترسخ حالة الانقسام، أو قد يتم ردم الهوة بين طرفي الوطن والنزاع  وهذا عائد فيما نعتقد إلى النوايا التي يتوجه بها بشكل أساس طرفي الخصومة فتح وحماس إلى حوارات القاهرة.

 

من الواضح حتى اللحظة بان هنالك من التجاذبات سواء الإعلامية أو السياسية أو حتى بعض الممارسات على الأرض التي لا يمكن النظر إليها على أنها تأتي هكذا بدون مقاصد أو أنها سقطات أو "زلات لسان" على لسان هذا المتحدث أو ذاك من كلا الفصيلين المتنازعين، ولقد أصبح من الواضح بان هناك من استطاب هذا التباعد، واستساغ عملية الانقسام والشرذمة ويريد لها أن تستمر، بغض النظر عما يمكن أن تجره تلك الحالة على القضية الفلسطينية برمتها من ويلات، وما قد تتسبب به من حالة إحباط واحتقان، قد يكون لها نتائج لا تحمد عقباها على مجمل الوضع في الأراضي الفلسطينية.

 

من الملاحظ انه ومع اقتراب لحظة الحقيقة أو ساعة الحسم أن هناك من لا يرغب بان تسير الأمور بشكل سلس ومريح، ومن هنا نجد بين الفينة والفينة من يقوم بتصرف "أهوج" هنا أو تصريح ساخن هناك أو بمحاولة وضع شروط مسبقة على هذا الطرف أو ذاك، نحن نعلم بأنه قد يكون هناك ضرورة للمناورة  في تصريح هنا وتصريح هناك من اجل جس النبض أو  من اجل تحسين شروط "التفاوض" مع العلم بأننا نعتقد أن هذا يعني بان المسائل فيها من التعقيد ما هو أكثر بكثير مما يبدو على السطح، وان مثل هذه الطرق في التعامل مع من هم أبناء وطن واحد وقضية واحدة تبعث على الألم، قد نفهمها إذا ما تمت ممارستها بين المفاوض الفلسطيني والإسرائيلي على سبيل المثال، أما أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة بين من هم من المفروض أن يكونوا "أشقاء" في الوطن وشركاء في الدم والقضية والمعاناة، فهذا ما لا يمكن أن نفهمه أبدا خاصة وان الموضوع لا يحتمل كل هذا "التباري" على أراض لا تزال بكل المعايير الدولية والقانونية والأخلاقية محتلة وفاقدة للسيادة، كما أن السلطة التي يتم التنازع عليها هي سلطة غير مكتملة ومنقوصة وهي وحتى لو كانت في أجمل صورها فإنها تبقى تحت "خيمة" الاحتلال وبندقية جندي الاحتلال الإسرائيلي الذي لم ولن يفرق بين هذا الطرف الفلسطيني أو ذاك إذا ما وقعت الواقعة.

 

بعد أسابيع قليلة جدا أو بالأحرى أيام معدودات، سوف تكون القضية الفلسطينية في مفترق طرق قد يكون الأكثر خطورة منذ سنوات طويلة، وسوف تكون القضية بكل ما فيها من تاريخ وشهداء وجرحى وأسرى ومعاناة وتشريد ومشردين وغير ذلك أمانة في أعناق من سيتوجهون إلى القاهرة وسوف يسجل التاريخ ما سيسجل، وهو لن يرحم وهو لن يجامل، وهو لن يعرف هذا الفصيل أو ذاك، ولن يهادن هذه الشخصية أو هذا القائد أو ذاك ولن يسال عن عشيرة هذا أو نسب ذاك، بقدر ما سيسجل الأفعال والأعمال والنتائج. خلال أسبوعين أو ثلاثة وفي أسوأ الأحوال أربعة سوف تكون الساحة الفلسطينية وسوف يكون أبناء الشعب الفلسطيني بعامة سواء في شطري الوطن أو في أي مكان من العالم في حالة من الترقب والانتظار لما سيكون عليه الوضع في محادثات القاهرة، ومن المعلوم أنه لن يكون هناك خيارات كثيرة متاحة أمام المتحاورين في العاصمة المصرية، إنهما خياران لا ثالث لهما، فإما الاتفاق على الخروج من حالة الانقسام والشرذمة وبالتالي لملمة الجراح وحمل البشرى لأبناء شعبهم بالوحدة، أو العودة من القاهرة بخفي حنين وبالتالي عليهم تحمل المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه القضية وعليهم تحمل لعنة التاريخ والأجيال القادمة خاصة وأنهم إذا ما عادوا بدون اتفاق فهذا يعني المزيد من ترسيخ الهوة وتعميق الانقسام والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.

 

إن التمنيات بالنجاح لن تكون أبدا سببا كافيا للوصول إلى اتفاق أو للنجاح، التمنيات وحدها لن تأتي أبدا باتفاق بين أطراف النزاع وبالتالي فإن أي اتفاق إذا ما أريد له أن ينجح فانه لا بد من توفر الإرادة الحقيقية لنجاحه، هذا بالإضافة إلى توفر النوايا الصادقة لذلك، ومن هنا نقول بأنه حتى لو توفرت كل المعايير التي من شانها إنجاح الاتفاق دون وجود نوايا طيبة وحسنة وحقيقية ودون وجود إرادة صادقة مخلصة من اجل الوصول إلى الاتفاق فان أي قوة في الأرض لن تستطيع إنجاح الاتفاق بين الأطراف الفلسطينية المتنازعة خاصة في ظل هذا الواقع الفلسطيني = المتمثل في عدم وجود اتصال جغرافي بين شطري الوطن، قد يكون الوضع مختلفا لو أن هناك اتصالا بين الشطرين ذلك أن احد الأطراف قد يجتاح المنطقة كلها ويسيطر عليها وينتهي الأمر كما حصل في اليمن على سبيل المثال=،  وخاصة وان هناك تجربة لا تزال ماثلة أمام العيون في مكة المكرمة وعلى أعتاب الكعبة، وكذلك في العاصمة اليمنية صنعاء عندما اختلف الطرفان ولا زال الحبر لم يجف على ورق الاتفاق ورموا اتفاقهم خلف ظهورهم وكان شيئا لم يكن، ومن هنا لا بد من التأكيد على مسالة النوايا والإرادة وإلا فان كل ما يجري ليس سوى مضيعة للوقت و"ضحك على ذقون الشعب والأمة" وهذا باعتقادنا ما لا يتمناه احد يحرص على القضية والوطن الفلسطيني.

 

19-10-2008

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

  1. اهتمام مفاجىء بالقرصنة يمهد لقرصنة من نوع آخر
  2. جامعة الأزهر والقانون
  3. ماذا تريدون من الشيعة؟

الصفحة 52 من 258

  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56

المتواجدون الآن

83 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك