مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: داعس ابو كشك
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 15
كلمة الاستاذ داعس ابو كشك التي القيت في المؤتمر الوطني حول مجالس اولياء الامور " درع واق للتعليم " وقد اقيم هذا المؤتمر بدعوة من وزارة التربية والتعليم العالي ومركز ابداع المعلم وتحت رعاية عطوفة محافظ نابلس و ذلك يوم الثلاثاء 23/12/2008 في قاعة المؤتمرات في كلية هشام حجاوي.
تجربة مدرسة الملك طلال مع مجلس أولياء الامور
الحضور الكريم
بعد التحية:-
بداية أتوجه بالشكر والتقدير الى كل من ساهم في عقد هذا اللقاء لما له من اهمية تنعكس ايجابيا على البيئة المدرسية من خلال المشاركة في النظام التعليمي واستغلال الطاقات الكامنة لدى اولياء الامور من أجل ايجاد بيئة تعليمية آمنة وشاملة .
الحضور الكريم , لقد تسلمت ادارة المدرسة عام 2001 و كانت تعاني من عدة اشكالات تربوية واكاديمية وهذا ادى الى تراجع مكانتها في المجتمع , حتى ان اقبال الطلبة على الالتحاق بها كان يشوبه عدة مخاوف عند الأهل , وامام تشخيص هذا الواقع كان لا بد من وضع خطة تشتمل على معايير لتحسين سمعة المدرسة حيث تم الاتصال مع الضلع الثالث للمدرسة وهم أولياء الامور , فتم عقد لقاءات فردية وجماعية لمعرفة احتياجاتهم من المدرسة لأنهم طرف اساسي بل شريك بالعملية التربوية والاكاديمية ولا يمكن خلق بيئة تعليمية صالحة الا بمشاركتهم والعملية التربوية لا يمكن لها النجاح الا بمشاركة المجتمع المحلي , ولا يمكن الوصول الى نوعية تعليم منشود الا بتضافر الجهود وتفاعل عامة الاطراف وخاصة الاهل ومجلس الاباء .
لقد تم التغلب على ضعف العلاقة ما بين المدرسة والاهل من خلال التواصل و اشعار الاهل بظروف ابنائهم التربوية والاكاديمية حتى انه تم عقد اجتماعات مسائية مع اولياء امور الطلبة لمناقشة احتياجات ابنائهم وبالاضافة الى ذلك تم فتح قنوات على مؤسسات المجتمع المحلي وخاصة جمعية الاغاثة الطبية والرعاية الصحية واطفائية بلدية نابلس ومعهد عمرا لتكنولوجيا المعلومات وجامعة النجاح وبلدية نابلس وذلك من اجل ايجاد قاعدة عريضة تقف الى جانب المدرسة وتدعمها من خلال :-
1- التعرف على امكانات البيئة المحلية للمدرسة وحاجاتها واهتماماتها وامكانية الافادة منها في تحقيق اهداف المدرسة.
2- العمل على تشجيع المجتمع المحلي و توثيق صلته بالمدرسة وزيادة مشاركته في تطويرها وتحسين ظروفها وامكاناتها.
3- تنظيم برامج للانشطة اللامنهجية وتحديد ما يمكن ان تقدمه المدرسة لخدمة المجتمع المحلي و ما يمكن ان يقدمه المجتمع المحلي للمدرسة.
4- توثيق العلاقات بين الاباء والمعلمين من خلال برنامج تنظيم المشاركة في الانشطة المدرسية.
5- التعامل الجيد والايجابي مع اولياء الامور و حسن استجابة المدرسة لتقديم المعلومات والنصح والارشاد فيما يتعلق بابنائهم.
و كان لا بد من اطلاع اولياء الامور بالاعمال التي تقوم بها المدرسة لان اولياء الامور ومؤسسات المجتمع المحلي عنصرا اساسيا في احداث التغيير والتطور كما تم في هذا الاطار عقد اجتماعات مع خريجي المدرسة.
و عندما شعر اولياء الامور والمجتمع المحلي بجدية العمل في المدرسة والنقلة النوعية التي حدثت فيها بدأ الاهتمام يتزايد لديهم بالمدرسة والمشاركة في انشطتها وزيادة زياراتهم لمتابعة ابنائهم و معرفة احتياجات المدرسة.
الانجازات التي تحققت:-
1- عمل مجلس اولياء الامور والمجتمع المحلي على تحسين سمعة المدرسة وتطوير البيئة التعليمية التربوية داخل المدرسة وخارجها.
2- عمل المجلس على مواجهة السلوك السلبي عند بعض الطلبة.
3- توسيع ساحة المدرسة التي اصبحت مساحتها 485 متر مربع بدلا من 192 متر مربع , و انشاء مدرج مما اتاح متسعا للطلبة لممارسة نشاطاتهم اللامنهجية و قد تم ذلك بالتعاون مع البنك العربي وبلدية نابلس ووزارة الاشغال العامة ووزارة التربية والتعليم وشركة الاتصالات.
4- بناء اسوار داخلية لتجميل المدرسة.
5- التبرع باجهزة كمبيوتر للمدرسة.
6- المشاركة في معالجة ظاهرة التسرب.
7- اقامة النشاطات اللامنهجية من ندوات ومحاضرات ومباريات.
8- تكريم المعلمين والطلبة.
9- حماية المدرسة في ظل منع التجول الذي فرض في شهر نيسان عام 2002 من قبل قوات الاحتلال و و قد اتخذنا حينها قرارا جريئا بفتح المدرسة من اجل استكمال مقررات المنهاج للصف الثاني عشر حيث رافق اولياء الامور ابناءهم الى المدرسة لأنهم درع لضمان الحق في التعليم.
و اخيرا اقول ان التطور الذي حدث في المدرسة كان بفضل موقف اولياء الامور والمجتمع المحلي الى جانب المدرسة , وان نجاحي في مشروع الهام فلسطين الفئة ( أ ) هو نتاج للعلاقة ما بين اطراف العملية التربوية وخاصة اولياء الامور وانني اهدي هذا الفوز لهم ولابنائهم ولاسرة التربية والتعليم فلهم مني كل الشكر والتقدير.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عثمان
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 11
التاريخ مفتوح وسجلاته مشرعة لكل من أراد دخوله بعمل مميز بسوئه أو حسنه, والتاريخ يتضمن سجلات سوداء مكتوبة بدماء وآلام الناس يكون مصيرها في عقول الناس إلى الأبد ومكانها مزابل التاريخ , وأخرى ناصعة البياض مكتوبة بماء الورد والذهب ومصيرها في قلوب وعقول كل البشر ومكانها ما لايستطيع احد المساس به .
جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية , دخل التاريخ من أوسع أبوابه واسود صفحاته , حيث انه كتب تاريخه بيده وحبره كان دماء شعبنا الفلسطيني من خلال دعمه لسياسة دولة الاحتلال الإسرائيلي و بدماء الشعب الأفغاني وفي دماء الشهداء والجرحى ودموع وخوف الأرامل والأيتام العراقيين , فكان يتفنن بطرق كتابته لهذا السجل الحافل والأسود فتارة بدعم غير مباشر لقوى الشر في المنطقة كإسرائيل وأخرى مباشرة بقيادته عدة حروب على دول عربية وإسلامية بمبررات معروفة وواهية.
فحين نتحدث عن بوش , يجب أن نستذكر الغباء الذي شهد له اقرب الأقربون له وهي أمه والتي تحدثت عن انه أغبى أولادها , وحين نتحدث عنه أيضا فإننا نتحدث عن شخص مريض بمرض العنجهية التي فاقت عنجهية هولاكو , ونستذكر أيضا شخصية مصاصي الدماء , وحين نتحدث عنه أو نراه نستذكر مليون ومائتي ألف شهيد عراقي وخمسة ملايين لاجئ جراء حربه الشعواء التي شنها على عراقنا الحبيب .
فقد دخل بوش التاريخ بكل تلك التصرفات الحمقاء مثله , وبكل تلك الصفات التي لم تتجمع بأي شخصية سياسية أو قيادية أو عسكرية في عصرنا الحالي .
وحين نتحدث أخيرا عن بوش فإننا نستحضر أحدث القذائف التي كان مفعولها أقوى من كل جيش أمريكا ألا وهي قذيفة الحذاء , ونستذكر أشهم صحفي قام برمي هذا الحذاء على أقبح شخصية عاصرناها , انه منتظر الزيدي , ذلك الصحفي العراقي الشجاع , والذي قام بفعلة لم يتجرأ على فعلها أي كان , والذي لم يستمع إلى كلمته الحرة احد , فقد دخل التاريخ من أوسع أبوابه والى انصع واشرف واطهر صفحاته بقذفه بوش بالحذاء (القندرة) , فانه لم يقذف شخص بوش فقط بالحذاء بل انه قذف الظلم والاحتلال وأعوانه .
فقد دغدغ مشاعرنا جميعا نحن كعرب ومسلمين , وحتى ان السعادة وصلت الى ابعد من ذلك , فقد اسعد منتظر الزيدي بني جلدة بوش واسعد حتى الكثير من روؤساء امريكا الجنوبية , وحتى انه كان موقفا مضحكا لاقرب الناس اليه في الادارة الا وهي كونداليزا رايس وزيرة خارجيته.
هكذا دخل الاثنين التاريخ , بوش سار على عذابات كل المظلومين من هذا العالم حتى وصل الى عالم مليء بالحقد والارهاب , ومنتظر الزيدي قذف صانع هذا العالم الجديد بحذاء هو اشرف منه بكل تأكيد , فمنتظر الزيدي انتصر في حذائه لجراح وعذابات الشعب العراقي والعربي والاسلامي وانفجر في وجه طاغوت هذا العصر بوش ..... فسلمت يداك يا منتظر .
بقلم : محمد عثمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أ . تحسين يحيى أبو عاصي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 13
هل يُضرْب النظام العربي الرسمي بالنعال ؟
تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب مستقل –
= = = = = = = = = = = = = = = = =
ذهب يشتري الويسكي لزعمائه كي يتوضأون به لصلاة العيد ، توضأ القادة ودخلوا بيت الله حفاة القدمين إلا من الجوارب ، يحملون في جيوبهم ملايين الدولارات ، وأطفال شعوبهم ينتظرون من يرسم على وجوههم البسمة والأمل ، وكان باستقبال القادة والزعماء العرب ، منتظر الزيدي الصحفي الذي ثار في وجوه الويسكي ، كان مع منتظر عدد من أمثاله من شرفاء الأمة ، كالمجاهد احمد الدقامسة الذي لا يزال معتقلا في سجون الأردن ؛ لأنه أطلق النار على مجموعة من السياح الصهاينة ، في منطقة الباقورة يوم 12 آذار 1997، بعد أن سخروا من صلاته وعبادته لربه سبحانه ، وبعد أن نادوا على كلب لهم باسم محمد ، فقتل خمسة منهم ، وكان في استقبال قادة وزعماء الويسكي أيضا ، الجندي العراقي الذي قتل وجرح عددا من الجنود الأمريكيين ، لأنهم سخروا من صلاته ، وذلك الكويتي البطل الذي ألقي القنابل على عدد من الجنود الأمريكيين في إحدى الثكنات الأمريكية على الأراضي الكويتية ، وذلك المصري المجاهد الذي فتح رشاشه على عصابات الاحتلال في شرم الشيخ .
تقدموا جميعهم للمحاكمة ؛ فأصدرت محكمة الشعب حكمها أن يُضرب ويداس هؤلاء القادة والزعماء بنعال المظلومين ، وأمهات الثكلى والأرامل واليتامى ، فالعطار لا يبيع كرامة ولا نخوة ولا شرفا .
حذاء منظر الزيدي سيخلده التاريخ بكل معانيه ، كما خلد حذاء الزعيم السوفيتي نيكيتا سيرجتيف خروتشوف ، الذي وقف خلف المنصة في الأمم المتحدة سنة 1956 للتحدث أمام قادة وزعماء العالم ، في قضية العدوان الثلاثي على مصر ، وعندما حاول رئيس وزراء بريطانيا التشويش على خروتشوف ، ضرب بحذائه المنصة بقوة مرات عديدة وهو يخاطبهم قائلا : الهدوء ، وكانت النتيجة صمت زعماء العالم صمتا رهيبا ، فهل يصمت العالم بعد حذاء منتظر الزيدي ؟ ما أحوجنا إلى منتظرين .
الشعوب أقوى مهما طال الليل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إلهام محمد
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 12
لا أعرف من أين سأبدا كلامى. هل أبدا بسؤالى
هل لوزارة التربية والتعليم وظيفة أخرى غير المتعارف عليها؟
أم الوزارة أصبحت أسم بلامعنى؟ فهى أصبحت كذ لك إسم بلا
معنى وبريقاً بلا جوهر .فالتربية والتعليم أصبحا يدرسا بالمدارس بشكل
أثار الجدل فى أذهاننا هل العنف والضرب أصبح هو شعار التربية؟
ولماذا أصبح هو الشعار المنتشر هذة الأيام؟ الذى تخلف من وراءة
طلاب ضحايا هذا الأسلوب التربوى الجديد . ظهر هذا فى الشهور
الأخيرة بمصر إثر موت طالب بالمرحلة الإبتدائية بضربة بقلبة
من معلمة بالفصل .. وغيرها ما سمعنا عنها بوسائل الإعلام
لم يقتصر هذا بمصر فقط فالتعليم بالوطن العربى بحاله من التدهور
وهذا ما يثير الدهشة فالتعليم يعد بمثابة الطبقة الأساسية بل الرئيسية
لنهوض أى دوله ومجتمع فلابد أن توجة سلوك الطفل الذى يعد مستقبل
البلد الى سلوك تربوى وعلمى يجعلة ينشأ بجو أمن بعيداً عن العنف والضرب
كى يصبحوا هم أمل الامة ويرتقون بها من جمع الجوانب : السياسية والإقتصادية
والعلمية ...إالخ . فلو تخيلنا صلاح هذ ة الوزارة لو بشكل نسبى سنجد نتائج مجدية
وواضحة. لكن السؤال الذى يطرح نفسة؟ من الذ ى يقع على عاتقة تدهور حال
وزارة التربية والتعليم؟ هل الطالب أم المعلم أم المسؤلون أم الأسرة. . الإجابة :
ممكن تكون بشىء بسيط لا يضع أحد بخانة الإتهام . فالجميع له دور فى إصلاح
التدهور والإهمال التى ينتج من جانبة فالطالب يؤدى حقة ويهتم بدروسة والمعلم
يؤدى دورة ويتعامل بأسلوب تربوى وتعليمى بعيداًعن العنف والضرب وما شابة
والمسؤلون يصلحوا ما يجدوة من فساد ولو بسيط والأسرة تبنى بجانب المدرسة
أنا لا أطلب أن نكون مجتمع مثالى بل نحقق شىء من الإصلاح يترتب علية
إصلاحات كثيرة بشتى الجوانب المختلفة وسنجد المجتمع يرتقى ويتقدم تلقائياً
فنحن بإنتظارطفرة تقدم بالوطن العربى بشتى المجالات والرجوع لزمن العلماء والنوابغ العرب.
إلهام محمد
مصر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رهيوي هاجر
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 11
الى أمتي رسول الله (ص) الى أمتي رسول الله (ص) متى تستيقظون من غيبوبة اوهمكم بها الغرب متى تنظرون الى الامام وليس الخلف فاعلموا أن كل الذي فعلوه أجدادنا هو رهن للغرب وهم يعرفون كيف يتصرفون به ومعه ان أخلاقنا معهم وثقاليدنا وعقولون وكل شيء كان ملكنا من قبل لابد من نهضة فكما نهضت أوروبا سوف تنهض امة الاسلام مادامت تحت راية الشهادتن ان التطور يتحقق بشيئين فقط العقل والاخلاق هم يملكون شيء واحد فقط العقل وليس لهم أخلاق فكما البنيان بدون أساس نحن نملك هذا الأساس والعقل ولكن ينقصهما التشغيل هم يعيشون في عالم منحل فيه الرذيلة اكثر من الفضيلة ولكن للأسف شبابنا يتبع هذه الطرق وينسى أنه من أمة محمد (ص) أكبر شرف نعتز به ونفتخر ولكن سذاجة الفكر جعلتنا هكذا وكما يقول الذكتور محمد بن موسى بابا عمي (سذاجة الفكر التي وصم بها الكثير من المسليمين اليوم ) نعم لقد وصمنا بسذاجة الفكر واتباع فضلات الغرب واللهو والعبث ونسينا أنه قد ترك لنا أمانة يجب تسليمها وتعليمها والفقه فيها والعمل بها قبل أن ينفخ في الصور وفي ذلك اليوم والوقت يقول المسلم ياليتني كنت تراب لا تحمل نفسك عبئ تلك الكلمات فكر أخي المسلم أختي المسلمة أن لكل واحد منا أخطاء ولكن خيرا الخطاؤن التوبون لن يستطيع الانسان أن يعتصم عن الذنوب لكن يجب عليه باستغفار لربه ةالأوبة اليه في كل وقت ومكان فبهذا نستطيع هزم الغرب أشد هزيمة ونديقهم ألدوليمة وكما يقول أيضا محمد بابا عمي ( ان الماضي والمستقبل كلاهما نهر يصب في الحاضر) وبهذا الكلام يجب أن ننظر الى الوراء قليلا ونرى أن أجدادنا قد تركوا لنا حضارة لا أطلال قد تركوا علما لا أوهام لذلك يجب أن ننبش قبر الماضي ونرى ماذا فعلوا ونكملوا القصر الغير منتهي ونغلق القبر المنبوش لأن الغرب فتحوه وأخذو حضارتنا وعلمنا وأخذوا يحتلون بلدننا الاسلامية الواحدة تلو الأخرىوكأنهم في صراع مع زمن الرسول (ص)احتلوا فلسطين والعراق ولكن الفضل لله أنهم على دينهم ولن يستطيعوا أنيغيروا في دين الله شيء احتلوا نسينا أن مولنا الله ولا مولا لهم أن لنا دين ولا دين لهم أن موتنا في الجنة وموتاهم في النار يعبدون الشمس والأصنام والبقر وكل ما خطر على بالهم ونحن نعبد الله وحده لاشريك له يعبدون الأصنام المصنوعة من أيدهم والشمس التي سوف تكون يوما عيقبا لهم والبقر التي يأكلون لحمها كل يوم انهشيء مضحك الحمد لله الذي أنار علينا بنور الإسلام ان عدم اسفقنا بعد يدل على جهلنا أو بالأحرى على معرفة كل واحد منا ولكن كل واحد يلوم غيره ولا احد يلوم غيره ولا أحد يلوم نفسه وبهذا لم نستفق لحد الآن ولكن لو حدث العكس لإستفقنا وقهرنا الغرب ومن معهم وأعداءالله في كل بلاد متى ذلك الحين متى نرى أننا الأمة الحية بترابها وحضارتها ودينها واعلاء راية الإسلام في كل بلد وهذا ما سوف يكون عاجلا ام أجلا منتصرين لامهزومين ان شاء الله . فيجب أننتمسك بديننا ونرجع الى الله تائبين ليجعل لنا الله النور والآمان في بلادنا وما أغضب اللهعلينا وبذلك جعله يعمي بصيرتنا لأنه غاضب علينا لأننا من أمة العرب والإسلام ،لأن جرح الظلام لن يبرئه رب العزة الا بالعودة والأوبة والحوبة بعد الغفلة.