مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

بوش إلى الجحيم

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 14 ديسمبر 2007
الزيارات: 12

بوش إلى الجحيم

لمن أدمى القلوب وأبكى الأعين وأصاب الأسر وفرق العائلات ونهب المدخرات وحلل المحرمات وتلذذ على الآهات ورقص على أنين النائحات لا بارك الله بك والى الجحيم أنت وأمثالك ومن لف لفيفك ومن اعتقد واهما أن فيك خيرا.

كلمات وداع للرئيس الأمريكي الذي مارس الإجرام بغطاء عالمي وتأييد شبه عالمي، ولن يكون وداعه بأقل قسوة من أي عربي أو مسلم ذاق الويل بوجوده أو علم متأخرا بان هذا هو وائد الديمقراطية والمنادي بعودة النازية والمطبق للجرائم المنظمة على الشعوب المستضعفة مدعيا انه الفجر القادم للنيل من الظلام فما كان منه إلا أن دمس امتنا بالظلام الذي يحتاج آلاف الأعوام لإزالته.

 

من العراق هذا البلد الذي خسر جراء وجود هذا النازي الكثير الذي لا يحصى وقدم الشهداء لا بآلاف أو بعشرات آلاف بل بالملايين، هذا البلد الذي تحول من بلد الحرية والعطاء والعلم إلى بلد الظلام إلى البلد النازف المستنزف المحتاج، تبا لك بوش على تلك الديمقراطية التي أتيت بها إلى هذا البلد العريق، تبا لك ولأخطائك التي اعترفت بها لكن متى أيها الأهوج؟؟،، ماذا نقول وقد ساعدك من أتيت بهم على الدبابات ليقودوا هذا الشعب إلى الويلات!!؟؟ كيف نقول لك إلى الهلاك أيها المهلك يامن حولت الأخضر يابسا والمبتسم عابسا فالجحيم كثيرا بحقك وبحق من والاك!!!ولعل العزاء الوحيد أن ودعك عراقي شريف بما تستحق رغم أن هذا الحذاء أيضا تألم وهو متجها نحوك فقد احتار أن يتقدم لوجهك المصفر الحاقد أم لعلم دولتك التي انتخبتك أصلا ووضعت ثقتها بك، سلمت يد هذا الشريف من قبلك على طريقته وبحضور رفيقك الذي استضافك.

وللعراق كلمة الحرية لا بد آتية والألم أبدا لن يدوم والظلم سيزول بسواعدكم وعقولكم ووحدتكم ففرقة العراقيين هددت بفعل الاحتلال ولكن أبدا لن تدوم إزاء هدفهم الواحد والأسمى ألا وهو الخلاص من الاحتلال ونيل الحرية السليبة من الأمريكان وحلفائهم وهذا قريب بإذن الله.

أما إيران فالأكيد أنها تودع البوش ليس بأقل مللا وتذمرا فايضا نالها ما نالها من التهديدات وعمل الأمريكان على بث الأفكار المسمومة والتي تدور حول الطائفية حينا وتسعى بهذا للنيل من الإسلام أولا ومن ثم من إيران وتقدمها ثانيا، فأبدا لن يهدأ الغرب مادام هناك مسلم يقول لها لا.

 

أفغانستان والتي ضاقت ذرعا مما عانت وتعاني فعل رحيل هذا الطاغية يعطي أهلها ولو القليل من الراحة التي أعدمت على مدار سنوات وقد يتوقف شلال الدماء في تلك الأرض، وأيضا للبنان كان نصيبا من العته البوشي فقد دعمت إسرائيل قلبا وقالبا إلا أن الله مد هذه البلد بنصر من عنده وبسواعد أهله.

 

فلسطين هذه الدولة المحتلة منذ زمن كان لها نصيبها من الظلم البوشي والكذب الأمريكي فحينا تتغنى أمريكا بحل الدولتين لتدعم المحتل، وحينا تنادي بالسلام لتمد إسرائيل بالأسلحة، وكثيرا ما تطالب بالديمقراطية وتمارس الدكتاتورية وأي كانت الظروف الفلسطينية الداخلية إلا أن أمريكا أول من قاوم الديمقراطية الفلسطينية، أما ما قدمه بوش لفلسطين فهو هدر الوقت والتلاعب بالألفاظ واستغلال أي لحظة لأجل زيادة الفرقة الفلسطينية حينا والتلاعب بأحلام هذا الشعب لا لشيء إلا ليخدم حليفته وابنته المدللة إسرائيل الغاصبة.

 

الكثير من الدول عانت الويلات من هذا المهزوم في داخله لن أبدا لم تدم الدنيا لأحد، ولن ننسى الأزمة الاقتصادية العالمية التي أوقعها هذا الأهوج بسياساته والتي أربكت العالم بأسره ودولته على وجه الخصوص ومن يدري قد يكون هذا البوش استغل منصبه فسرق العالم بأسره لصالحه الشخصي فقد يأتي الغد بتوضيح.

 

فلا بارك الله بك بوش ولا أعاد أمثالك، وقد يكون في خلفك قليل من الخير للعالم بأسره مع أن التعويل على احد أمر غاية في الغباء، فكيف لخلفك أن يصلح ما أفسدته هذا لو اعتبرنا انه رئيس أمريكا العادل القادم، فحل معضلة الاقتصاد تحتاج ما تحتاج، لكن نأمل الخير في انسحابه من العراق وتركه لأفغانستان وغيرها من الدول المستضعفة وقد نأمل نوعا من الاتزان في حل القضية الفلسطينية.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين- فلسطين

 

أنا شاعر..إذن أنا موجود

التفاصيل
كتب بواسطة: الناقد د.ثائر العذاري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 12 ديسمبر 2007
الزيارات: 13

قد يكون للمسبحة معنى عند العراقي لا يفهمه غيره، ففي الفولكلور العراقي تعد المسبحة عنصرا من العناصر التي تكتمل بها الأناقة فضلا عن استخدامها أداة للتأمل، إذ يضعها الرجل بين البنصر والوسطى ويشرع بزحلقة خرزها بين إصبعيه في دورة لا متناهية. بينما يسرح في أفكاره على إيقاع ذلك الخرز متذكرا أو متفكرا.

و ربما تكون فكرة الدورة اللا متناهية للمسبحة المفتاح السحري لفهم مجموعة السماوي هذه، ولكي تتضح الفكرة عليّ أن أذكرك بنركيب المسبحة، فهي عدد محدد من الخرز المتشابه، عدا خرزة واحدة تكون كبيرة وتتخذ شكلا مخروطيا تقريبا وربما شكل مئذنة، تسمى في اللهجة العراقية (الشاهود) وتنتظم في خيط واحد لتشكل دائرة مغلقة، ولننظر الآن في هذا النص من مسبحة السماوي:

 

كلّ يذهب في حال سبيله

النهر نحو البحر –

السنابل نحو التنور –

العصفور نحو العش –

االآفك نحو اللعنة –

القلم نحو الورقة –

الصلوات نحو الله –

الوطن نحو الصيارفة –

وقلبي نحوك.

 

هذا النص الذي جاء تحت رقم (8) في المجموعة، يمثل الصورة النوذجية للمسبحة ببنائه وشكله، فبإمكاننا ملاحظة تعمد الشاعر وضع علامة (-) عند نهاية كل سطر، بحيث لو أعدنا كتابة النص على شكل سطر واحد ستكون هذه العلامة بمثابة الخيط الذي تنتظم فيه الخرزات، وبما أن السطر الأول فقط ينتهي بعلامة (:) والسطر الأخير ينتهي بنقطة، فلو أعدنا كتابة النص على شكل دائرة ستكون نقطة التقاء السطرين الأول والأخير في مقابلة (شاهود) المسبحة.

من المهم هنا أن نلاحظ أن الأسطر كلها عدا الأول تتركب من التركيب اللغوي ذاته:

س نحو ص

وهذا يعكس تشابه الخرز في المسبحة أما السطر الأول فهو رأسها أو (شاهودها).

ومن المهم أيضا أن نلاحظ أن الأشياء تتحرك باتجاه القراءة نفسه:

س تتحرك > نحو ص

غير أن السطر الأول يجمل الحركة كلها بحيث يمكن وضعه نهاية النص أيضا:

 

كلّ يذهب في حال سبيله

 

......... –

وقلبي نحوك.

كلّ يذهب في حال سبيله

 

وهكذا تكتمل صورة حركة الخرز اللا متناهية في المسبحة.

وفي الفولكلور العراقي تتكون المسبحة إما من (33) أو (99) خرزة، عدا خرزة (الشاهود). غير أن ذات الخرز التسع والتسعين ترتبط عادة بمفاهيم صوفية فضلا عن كونها جزء من أناقة المظهر. وهذه هي المسبحة التي اختار السماوي نسج مجموعته على منوالها، فالمجموعة تتكون من تسع وتسعين قطعة، تسبقها صفحة كتبت عليها البسملة حسب، فهي أول ما ينطق به عند التسبيح. ويمكن أن نلاحظ اختيار الشاعر وضع أرقام لقطعه بدلا من العنوانات إمعانا في خلق الشبه بينها كما الخرز.

 

تعتمد نصوص (مسبحة من خرز الكلمات) أساسا فنيا واحدا في بنائها، وهو خلق طريقة للعد كما هو حال التسبيح، ومن تلك الطرق عدّ الأشياء كما في النص (5):

 

أكلّ هذه السنين العجاف –

الهجير –

الحرائق –

معسكرات اللجوء –

المنافي -

وقلبي لما يزل

أعمق خضرة

من كل بساتين الدنيا؟

 

الهجير والحرائق معسكرات اللجوء والمنافي مثال للعد في نصوص المجموعة، ويمكننا ملاحظة حرص الشاعر على وضع علامة (-) عند أواخر المعدودات، فهي رمز خيط المسبحة. وقد يبنى نظام العد على مثال الأحجية الشعبية:

 

السفينة غرقت؟

لا ذنب للميناء –

إنه ذنبها!

لا ذنب لها –

إنه ذنب المجاديف!

لا ذنب للمجاديف –

إنه ذنب الرأس!

.......

 

هكذا يستمر النص (17) بتقنية لعد الأشياء عبر بنية تشبه بنية الأحجية الشعبية.

ويتم العدّ أحيانا بتكرار الصيغة النحوية كما في النص (19)

 

لن يكون بعيدا

اليوم الذي يتآلف فيه:

الخبز مع الجياع –

العشب مع الصحارى –

والحدائق مع العشاق –

.........

من المهم أن نلاحظ حرص الشاعر على وضع علامة (-) بعد كل جملة من جمل المعدودات للتذكير بصورة المسبحة، كما يمكن ملاحظة استخدام النقطتين (:) قبلها للتنبيه إلى عملية العدّ التالية.

هكذا يقدم السماوي مجموعة  شعرية بنيت نصوصها بطريقة تكاملية بحيث يكون كل نص جزءا عضويّا من بنية المجموعة في الوقت نفسه الذي يبدو فيه أنه بنية مستقلة.

ما الذي يحدث في العالم؟

التفاصيل
كتب بواسطة: د. اميل قسطندي خوري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 12 ديسمبر 2007
الزيارات: 13

ما الذي يحدث في العالم؟

 

الخبير الاقتصادي د. اميل قسطندي خوري


شهد العالم ازمات اقتصادية خانقة واضطرابات مالية طاحنة ومضاربات في اسعار البورصة وتقلبات في مراكز المال العالمية ادت بمجملها الى نشوء حدثين هامين على خريطة الاقتصاد العالمي. الحدث الاول تمثل في الارتفاعات الشاهقة التي تجلت بوضوح في معدلات التضخم القياسية لاسعار الذهب والبترول والسلع الاساسية (كالارز والسكر والقمح والذرة) والمواد الاولية (كالفحم والنفط الخام والغاز والاسمنت) والممتلكات العقارية وايجارات المساكن والمكاتب التجارية واجور النقل والشحن وما الى ذلك من الامور الرئيسية التي تهم الإنسان في تامين معيشته وتلبية متطلباته الاستهلاكية وتغطية احتياجاته الاساسية. اما الموضوع الثاني، وهو الذي ادى في الاصل الى ظهور الوضع الاول على ساحة الاحداث الدولية، فهو التراجع الغريب الذي طرأ على قيمة الدولار الاميركي مقابل عملات رئيسية اخرى كاليورو والين والجنيه الاسترليني وغيرها، وذلك على مدى اكثر من عام مضى.

ولكن ما هي العلاقة بين هبوط قيمة الدولار الاميركي وبين تصاعد الاسعار؟ من المعلوم لدى الجميع ان التوأمين (الذهب الاصفر والذهب الاسود اي النفط) مقومان بالدولار، اي ان العملة الاساسية التي تستخدم غالبا في تعاملات عالم الاعمال لاتمام الصفقات التجارية وعقود السلع الاجلة هي الدولار الاميركي. فاذا انخفضت قيمة الدولار لاي سبب سواء كان اقتصاديا او اجتماعيا او سياسيا ... الخ، فانه من الطبيعي نظرا لهذه الرابطة الوثيقة ان يؤدي ذلك الى ارتفاع اسعار السلع الغذائية والمنتجات الاستهلاكية والمواد الاولية سواء المقوم منها بالدولار الاميركي او تلك التي تستورد من الخارج لاغراض الاستهلاك المحلي والتي عادة ما يتم سداد فاتورتها بالدولار الاميركي. بالاضافة الى ذلك، فان معظم العملات الوطنية للبلدان العربية بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي مرتبطة ارتباطا مباشرا بالدولار الاميركي، اي ان العملة الرئيسية التي تشكل العامود الفقري للاحتياطيات الاجنبية لهذه الدول من العملات الصعبة هي ايضا الدولار الاميركي. فالدولار الاميركي مثلا يشكل ما يعادل 80% من الاحتياطيات الاجنبية للاردن. اضف الى ذلك ان اي ترنح انحداري في قيمة الدولار الاميركي سوف يؤدي بالنتيجة الى انخفاض القيمة الاجمالية للاحتياطيات الاجنبية مما سيؤثر سلبا على تغطية قيمة البضائع والخدمات المستوردة التي سترتفع قيمتها تبعا لذلك. واذا كانت صادرات دولة ما عالية الكلفة ما يجعلها باهظة الثمن او ذات نوعية اقل من المستوى المرغوب بحيث تصبح غير قادرة على التنافس التجاري، فان ذلك سوف يؤدي الى توسيع الفجوة بين قيمة صادراتها وقيمة وارداتها وبالتالي تفاقم العجز في ميزانها التجاري.

اذن كيف وصلت بنا الامور الى هذا الحال؟ وما هي الاسباب التي جعلت قيمة الدولار تتهاوى بهذه الوتيرة التنازلية وتصل الى ما وصلت اليه؟ على الصعيد المالي، هناك ازمتان رئيسيتان كان لهما نصيب الاسد في انحسار قيمة الدولار الاميركي وهما ازمة الرهن العقاري وازمة الائتمانات المصرفية. تسببت هاتان الازمتان بشكل مباشر في تراجع اسعار العقارات والمنازل في الولايات المتحدة الاميركية، بالاضافة الى خسائر مالية فادحة تكبدتها البنوك التجارية والمؤسسات الاقراضية. اما القرارات المتعاقبة التي تبناها المجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الاميركي) والتي دعت كلها الى ابقاء نسبة الفوائد منخفضة على فترات طويلة، فقد نتج عنها تقديم تسهيلات كبيرة وعالية المرونة من قبل الدائنين كالبنوك التجارية وشركات الوساطة التجارية التي تعمل بنظام العمولة وشركات التامين في منح قروض اسكانية في غياب وجود ضمانات او رهونات كافية، مما ادى الى اغراق الاسواق المالية بوافر غزير من المعروض النقدي والسيولة المالية ادت بالنتيجة الى تراجع قيمة الدولار. وعندما عادت معدلات الفوائد الى الارتفاع بفعل القرارات المعاكسة التي اتخذها الاحتياطي الفيدرالي، وجد المقترضون انفسهم مضطرين الى دفع الزيادات او الفروقات النقدية التي انعكست قسريا في اقساط مساكنهم وفوائدها، مما اوصلهم تدريجيا الى حالة حرجة من الفشل الذريع في سداد اقساط هذه القروض الاسكانية، وبالتالي السقوط في براثن التخلف عن الدفع، وهذا ما ادى الى ظهور ظروف ملتهبة وصعبة للغاية على صعيد اسواق الرهن العقاري نجم عنها انخفاض كبير في قيمة الاملاك والعقارات المرهونة ادى في النهاية الى انهيار اسعار المساكن ليس فقط في سوق العقار الاميركي المحلي بل وصلت تداعياته الى العديد من الاسواق الاوروبية والاسيوية ايضا.

وعلى صعيد التطورات الاقتصادية الدولية فقد ساهم التنامي الملحوظ للعديد من الاقتصاديات الصاعدة او الناشئة مثل دول بريك
 BRIC(البرازيل وروسيا والهند والصين) وجنوب افريقيا والمكسيك والارجنتين وكوريا الجنوبية وماليزيا والسعودية في ارتفاع اسعار المحروقات والمواد الغذائية على مستوى العالم ككل وذلك بسبب التحسن النسبي في مستوى معيشة سكان الدول الناهضة جراء النمو المضطرد في معدلات دخول الافراد والاسر وجني المزيد من المال، الامر الذي ادى الى تغير ايجابي في نمط الانفاق الفردي والاسري معا كانت نتيجته زيادة ملموسة في مستوى الطلب الكلي على الطاقة والغذاء. ومع ان الدولار المنخفضة قيمته كان من المفترض ان يكون عاملا مشجعا على تحفيز وانعاش الصادرات الاميركية، الا ان ذلك لم يحدث كما كان مامولا لاسباب عديدة، نذكر منها مثلا تفوق الصين في مجال التصدير الصناعي نتيجة لانخفاض اسعار منتجاتها وذلك بسبب تدني كلف الانتاج المباشرة، اضافة الى الميزة التصديرية التي تتحلى بها الصين، الامر الذي يمنحها قدرة تنافسية اكبر في غزو الاسواق التجارية العالمية بما فيها اسواق الولايات المتحدة الاميركية واوروبا واسيا والدول العربية. (تعرف الميزة التصديرية في علم الاقتصاد بالميزة النسبية اي الميزة التي تتسم بها دولة ما في مجال التصدير نسبة الى نفس المجال في دول اخرى عادة ما تكون فيها التكاليف المباشرة التي تدخل في عمليات انتاجها نسبيا اعلى بكثير مما هي عليه في تلك الدولة، مما يجعل من هذه الدول اقل كفاءة انتاجية، وبالتالي يفقدها خاصية شديدة الاهمية ليس فقط في تحسين مستوى التصنيع التجاري مما يساهم في تحقيق مستوى افضل من الايرادات للخزينة العامة بل ايضا في تحجيم عمليات الاستيراد وبالتالي تخفيض معدلات الاستهلاك او الانفاق الخارجي، الا وهي القدرة على التنافس التجاري).

 

 

______________

 

د. اميل قسطندي خوري

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تسيفي ليفني وأحلام اليقظة

التفاصيل
كتب بواسطة: سليمان عباسي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 ديسمبر 2007
الزيارات: 12

 

                         تسيفي ليفني وأحلام اليقظة

كلمة حق تقال أن القادة الصهاينة وعلى امتداد سنوات الصراع العربي – الآسرائيلي لم يحاولوا إخفاء أفكارهم العنصرية أو مخططاتهم وطموحاتهم التوسعية بل إنهم يجاهرون بتلك الأفكار و الطموحات بكل صفاقة مستهترين وضاربين بعرض الحائط مجموع قرارات الشرعية الدولية القانونية والإنسانية.

ضمن هذا السياق تأتي تصريحات وزيرة خارجية الكيان الصهيوني تسيفي ليفني الأخيرة حول تهجير وطرد فلسطينيي 48 من أرضهم التاريخية فمن المؤكد أن تلك التصريحات وإن حاولت تلطيفها فيما بعد لم تكن مجرد فكرة أو خاطرة راودت ذهنها لبعض الوقت فالترانسفير هو خيار صهيوني استراتيجي ينتظر اكتمال العوامل المساعدة((الإقليمية والدولية)) ليدخل حيز التنفيذ.

هذا من جهة و من جهة أخرى أن الترويج الإعلامي و الصهيوني و الغربي وبعض العربي عبر إطلاق التسميات المضللة مثل الحمائم و الصقور و اليسار و اليمين في المجتمع الإسرائيلي ما هو إلا استخفاف ببديهيات العقل و المنطق.

رغم أن العنصرية الإسرائيلية و الدعوات المتواصلة للتطهير العرقي ليست بحاجة للإثبات عبر سوق الدلائل و البراهين لكن لا بد من سوق بعضها للعلم و التذكير ليس إلا.

_رافائيل ايتان رئيس الأركان الأسبق للجيش الإسرائيلي وصف فيها العرب((أنهم كالصراصير يجب           

   حصرهم في زجاجة)).

_عالي شوحط القائد السابق لما يسمى بالمنطقة الوسطى وصف العرب بأنهم حثالات حقيرين وليسوا إلا

   ديداناً تعمل فوق الأرض وتحتها.

_الحاخام الأكبر في إسرائيل عوفاديا يوسف وهو الزعيم الروحي لحركة شاس العنصرية وصف العرب

   بأنهم أبناء الأفاعي و قد سبقه في ذلك الحاخام أفير عندما أباح قتل الفلسطينيين باعتباره عملاً مبرراً

   في الديانة اليهودية.

لن نسترسل في التعداد لوفرته ولحاجته إلى أطنان من الأوراق للذكر وسأكتفي بذكر ماهية مناهج التعليم الإسرائيلي التي تدرس لأطفالهم في المرحلة الابتدائية المفعمة بالمفاهيم التي تشجع على غرس روح العنصرية و العداء للعرب فضلاً عن العداء للسلام بكل ما يمثله من قيم إنسانية و حضارية.

لقد كشفت دراسة للباحثة التربوية المصرية صفاء عبد العال أنه نتيجة تحليل مضامين ستة عشر كتاياً مقرراً على التلاميذ في إسرائيل من الصف الثالث حتى الصف التاسع((إحدى عشر كتابا في التاريخ وخمسة كتب في الجغرافية)) أن هذه الكتب تسهم في تربية جيل غير متقبل للسلام كما أنها تعمق رفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة إضافة إلى زراعة بذور الخوف من الآخرين في عقول النشء وترسيخ عناصر الكراهية و الحقد في أذهانهم و تنمية روح العداء و تشويه صورة الإنسان العربي عبر وصفه بصفات وضيعة و غير إنسانية مثل بيت الزواحف العربية-اللصوص و المختلسون و الأنزال و المتعطشون للدماء- البدو المتخلفين وقطاع الطرق.

وفي كتاب آخر للخبير حامد عمار حول نفس الموضوع ذكر فيه(( إن التربية العنصرية تسيطر على العقلية الإسرائيلية و هنالك حرص على ترسيخها في عقلية الأجيال المتعاقبة))كما وصف نظام التعليم الإسرائيلي بالخطر لصبغ مناهجه و كتبه المدرسية بما يحقق الاديولوجية العنصرية فكراً ووجداناً وسلوكاً.

مما سبق لن نجد كثيرا من العناء للاستنتاج بأن ما جرى في عام 47-48-67 من عمليات تهجير ومذابح ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني وما يجري الآن من دعوات صريحة لطرد مليون وأربعمائة فلسطيني من أرضهم إضافة إلى المذابح اليهودية والحصار الغير الإنساني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ما هو إلا عملية تطهير عرقي عن سابق تصور و تصميم.

لقد صور العقل المريض للوزيرة الصهيونية أن الظروف الإقليمية و الدولية الحالية المتمثلة بالدعم الأمريكي اللا محدود للكيان الصهيوني و الصمت الأوروبي اتجاه المذابح و الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني والعجز العربي المريب عن اتخاذ أي خطوات عملية للحد من العنجهية و الممارسات الإسرائيلية إضافة إلى التشظي والتشرذم الفلسطيني المؤسف بأن الدائرة اكتملت وحان الوقت للقيام بحرب الاستقلال الثانية كما يطلقون عليها وبذلك يتحول الترانسفير إلى واقع مفروض.

لقد حاولت الوزيرة الصهيونية في خضم أحلامها أن تتناسى بأن فلسطينيي48 ليسوا بلاجئين فهم في وطنهم وعلى أرضهم التي توارثوها عن الآباء والأجداد عبر آلاف السنين الماضية وأن مجموع الجرائم الغير إنسانية التي ترتكب بحقهم لن تزحزح طفلاً فلسطيني واحد عن شبر من أرضه التاريخية.

كلمة أخيرة لابد من قولها بأن تصريحات وزيرة خارجية الكيان العنصري تسيفي ليفني تأتي كتعبير صادق وحقيقي عن الفكر الصهيوني وهي رسالة واضحة بأن إسرائيل الرسمية غير مستعدة لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة وبدلاً من إجراء حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين كما جاء في قرارات الجمعية الدولية و في قرارات الرباعية الدولية تأتي تصريحاتها الأخيرة كدعوى صريحة وواضحة وضوح الشمس  لطرد ما تبقى من الفلسطينيين و تحويلهم إلى لاجئين جدد.

 

                                                                                سليمان عباسي.......دمشق

                                                          عضو اتحاد الكتاب و الصحفيين الفلسطينيين_سوريا

                                                                                             

إنتاج السلطة ونمط الإنتاج

التفاصيل
كتب بواسطة: فراس جابر
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 ديسمبر 2007
الزيارات: 8

إنتاج السلطة ونمط الإنتاج بقلم: فراس جابر* يعتمد إنتاج السلطة في أي مجتمع على نمط الإنتاج السائد، ومن غير الدخول في شروحات لأمثلة طويلة ومعقدة، نذهب مباشرة إلى واقعنا الفلسطيني، الذي يتميز بحالة من الفرادة نتيجة الظروف التاريخية التي مر بها من الاستعمار والاحتلال وصولاً إلى نكبة المجتمع التي مزقت النسيج الاجتماعي – الاقتصادي القائم، ومنحت المجتمع شكلاً مختلفاً عما كان يمكن أن يكون عليه "كمجتمع طبيعي" من غير استعمار كولونيالي. خضع المجتمع الفلسطيني تاريخياً لنمط إنتاج إقطاعي ريعي اعتمد على الزراعة، وجباية ضرائب على الإنتاج الزراعي بالإضافة إلى وجود تجارة صغيرة خضعت لنفس النمط الإقطاعي، وساد هذا النمط حتى مجيء الاحتلال الصهيوني عام 1948، والذي مزق نسيج المجتمع الفلسطيني وأخضعه لنمط إنتاج مختلف (بتحكم الاحتلال به) ويمتاز ببنيته الرأسمالية (صناعية – زراعية) بما أدى إلى نشوء وضع غريب، إذ تجاور لفترة زمنية نمطا إنتاج؛ القديم (الإقطاعي) بجانب الجديد (الرأسمالي)، مما ولد نمط إنتاج شبه رأسمالي يتمتع بمزايا وبقايا الإقطاعي ساد داخل المجتمع الفلسطيني لفترة من الزمان، ويتضح ذلك في استمرار القيادة السياسية للمجتمع الفلسطيني بكونها تقليدية ومن العائلات الثرية رغم حدوث النكبة وتمزق النسيج الاجتماعي. ما بين نمط الإنتاج شبه الرأسمالي المطّعم بمزايا وبقايا نمط إنتاج قطاعي غابر، سادت قيم وعلاقات إنتاج هذا النمط المجتمع الفلسطيني، واستمرت هذه العلاقات بإنتاج بنية فوقية (سياسية، ثقافية) حتى عام 1967 مع بزوغ نجم منظمة التحرير الفلسطينية فأخذت قليلاً من تعبيرات نمط الإنتاج السائد، وهمشت باقي تعبيرات هذا النمط. فنرى أن معظم تعبيرات نمط الإنتاج تراجعت لمصلحة تبوء طبقة سياسية حداثية عبّر عنها بقوى وأحزاب سياسية لا تخضع لمنطق علاقات الإنتاج، وهذا التعارض بالضرورة هو من سمات فرادة وضع المجتمع الفلسطيني. لذا شهدت الفترة ما بين عام 1967 وحتى بداية تسعينيات القرن الماضي نشوء تعارض جلي بين علاقات الإنتاج المسيطرة على المجتمع الفلسطيني والبنى فوقية غير المعبرة عن واقع هذه العلاقات، على الرغم في أن المجتمع بأسره محكوم لها في حياته اليومية واقتصاده التابع، هذا التعارض الأول، كما برز تعارض ثاني وهو أن منظمة التحرير الفلسطينية (كبنية فوقية) تحررت من قيود علاقات إنتاج لنمط الإنتاج شبه الرأسمالي، وتشكلت كبنية فوقية مغايرة لما هو متوقع في هذه الحالة. ويتضح هذا في تحررها أيضاً من نمط الإنتاج السائد في الدول العربية المستضيفة، فلم تأخذ شكلاً سياسياً يشبه البنية الموجودة في الأردن أو لبنان، رغم تأثرها بسمات معينة تمثلت في قراءة الواقع السياسي والحكم، وبالتالي لا تعتبر – منظمة التحرير- نتاجاً طبيعياً لنمط الإنتاج السائد في المجتمع المستضيف، ويمكن القول أنها جزء "غير طبيعي" من هذه المجتمعات، فهي مؤسسة شبه كيانية تعيش فوق أراضي تخضع لنمط إنتاج معين وتتشكل بذات الوقت من أحزاب وقوى سياسية تعبر عن الجماهير الفلسطينية التي بنفسها تخضع لأكثر من علاقة إنتاج. إذا هل يمكن القول أنه في مراحل التحرر الوطنية لا ينطبق التحليل الماركسي على علاقات الإنتاج والبنية الفوقية، أم أن التحليل لا يجب أن يقتصر على آلية ميكانيكية في فهم هذه المعادلة لتستوعب أكثر من نمط إنتاج ضمن متغيرات ما فوق طبقية تحكم إنتاج طبقية اجتماعية معينة؟؟ يبدو أن الجواب أقرب إلى أن علاقات الإنتاج في مجتمع ما تحكم السياق الذي يعيش به المجتمع من خلال وجود وسائل وقوى الإنتاج داخل بقعة جغرافية معينة تمكن بالنهاية مالكي وسائل الإنتاج في التحكم ببنية المجتمع وإفرازه لبنيته الفوقية، فمن تقليدية المجتمع الفلسطيني وريفيته ما قبل النكبة إلى النكسة نرى تحولاً كبيراً، بحكم أن القوى المسيطرة على وسائل الإنتاج هزمت من قبل قوة غربية وجردت من ملكيتها فمن يعبأ هذا الفراغ في إعادة إنتاج علاقات إنتاج جديدة، الاحتلال يعمل على تفريغ المجتمع الأصلي وبالتالي هو غير معني باستداخله ضمن معادلة علاقات الإنتاج التي يقيمها داخل مجتمعه، ولكن المجتمع المحتل متأثر بما يدور داخل المجتمع الاحتلالي فنشأ وضع أصبحت علاقات الإنتاج شبه الرأسمالية هي السائدة، ولكن بذات الوقت هذه القوى القديمة – الجديدة لم تنتج طبقة سياسية حاكمة داخل المجتمع، بل أنتجت هذه الطبقة خارج سياق المجتمع نفسه، والسلطة المنتجة بالضرورة تحررت من وجود قيود علاقات الإنتاج التي ستضبط بالضرورة آليات تشكيلها وفقاً لملكية وسائل الإنتاج، وكذلك بالضرورة تحررت إلى حد ما من علاقات الإنتاج في المجتمعات المضيفة لأنها عضوياً غير مرتبطة بها وغير محكومة بملابسات نمط الإنتاج، لهذا تكون قضية التحرر الوطني أنتجت نوعاً جديداً من السلطة المتحررة من علاقات الإنتاج. عهد تأسيس السلطة الوطنية مع توقيع اتفاقية أوسلو شهد تحويل جزء كبير من قوى منظمة التحرير إلى البنية الفوقية للمجتمع الفلسطيني، ولكن باستمرار تعايش التناقض على اعتبار أن البنية الاقتصادية تابعة لاقتصاد الاحتلال، والسلطة كمؤسسة شبه كيانية لم تحظى بمساحة بناء اقتصاد فلسطيني خاص، بل بنت على ما وجد من بنية اقتصادية تابعة ومحلية. وبالتالي التمثيل الطبيعي لبنية الإنتاج استمر في إنتاج تناقض سياسي، كما أنُتج واقع اقتصادي مشوه بفعل توقيع اتفاقية باريس الاقتصادية التي أدامت تبعية الاقتصاد الفلسطيني لبنية الاحتلال. ولكن المفارقة في تهميش البنية الإنتاجية الوطنية الفلسطينية لصالح طبقية اقتصادية – سياسية ارتكزت على المراكز التي حققتها لصالح تحويلها لمنافع مالية ربحية، وراكمت هامش الربح على حساب إغلاق المنشآت الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة التقليدية والحديثة. ويمكن حينها تحديد شريحة طبقية مستفيدة من نمط الإنتاج شبه الرأسمالي المشوه وتوليها زمام الأمور في الكثير من نواحي حياة المجتمع. والمفارقة الثانية هو هبوط نجم الشريحة الأولى السياسية بالدرجة الأولى، لصالح شريحة رأسمالية مكثفة وبدء توليها زمام الأمور عبر الاستفادة من آليات إنتاج المجتمع بما يخدم مصالحها، وعبر تطوير نمط الإنتاج المشوه من محلي إلى اندماجه مع رأس المال المعولم بما أدى إلى دخول آليات السوق المعقدة، وغير المستساغة داخل المجتمع الفلسطيني، وكذلك استمرار تحويل البنية الإنتاجية إلى أخرى تخضع لنظام الوكالة لكن مع بعد معولم، وتوسيع هوامش الربح عبر الاستفادة من قطاع الخدمات المتضخم بالطبع على حساب الإنتاج الصناعي والزراعي. المرحلة الأخيرة من عملية تحويل البنية الأساسية للمجتمع الفلسطيني من سياسية – اقتصادية متمحورة حول الصمود والنضال، إلى اقتصادية – مالية متمحورة حول فكرة الربح وتعظيمه أدخلت هذه الشريحة إلى صلب البنية الفوقية بعد أن كانت على هامشها أو ضمن تحالفات ثانوية، وبالتالي لاستمرار الحفاظ على مصالحها قررت الدخول في إعادة تشكيل البنية الفوقية لتعكس فعلاً نمط الإنتاج لأول مرة منذ بداية الستينيات بحيث باتت البنية الفوقية تعكس حقيقةً نمط وعلاقات الإنتاج السائدة. غير أن السيطرة الاقتصادية وتحويلها إلى مكانة سياسية، ودخول البنية الفوقية بشكل واضح وصريح، لم يستكمل إلا عبر إنتاج معرفي وقيمي بالأساس موجه لخدمة هذه الطبقة، يدور حول فكرة "مجتمع- السوق" وما تعنيه هذه العبارة من تمثيلات على الأرض ترتبط بالاستهلاك بكافة مناحيه على حساب الإنتاج الاقتصادي والاجتماعي والقيمي، وبالتالي شهد المجتمع الفلسطيني إعادة إنتاج لقيمه لتوافق نمط الإنتاج المشوه بحيث سادت قيم الفردية، الاستهلاك، النزوع لعدم المشاركة، السلبية على حساب القيم المعروفة التي ظهرت بأفضل معانيها خلال فترة الانتفاضة الأولى. لذا حين يُقرأ المجتمع الفلسطيني الحديث من زاوية المجتمع – السوق تتضح معالمه بشكل أفضل، ويستشرف مستقبله بشكل أجلى، فالحديث عن التغيير الاجتماعي لبناء نظام اجتماعي عادل سيواجه حينها بمعيقات بنيوية أكثر منها اجتماعية كما كان يوصف سابقاً (مثل العادات والتقاليد)، لذا وبالضرورة التغيير الاجتماعي يتطلب حينها تغيير جزء كبير من البنية الفوقية السائدة باتجاهين؛ الأول إعادة إنتاج قيم المجتمع الفلسطيني المعاصرة المرتكزة على الجماعية، العدالة، المشاركة، التحررية بما يؤطر لبناء حركة اجتماعية قوية، ومن جهة أخرى تفعيل المصادر المحلية بما يخفف الاعتماد على البنى الاقتصادية التابعة والهشة بذات الوقت، بما يمكن من تجاوزها والتخفيف من أثرها الاجتماعي – السياسي. * مدير دائرة الأبحاث/ مركز بيسان للبحوث والإنماء

  1. قبلة الحذاء العراقي على وجه بوش
  2. هل يجوز التفل في وجه العرب ! ؟
  3. أرجو الرد
  4. دعوني وإياها ؟؟!!

الصفحة 41 من 258

  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45

المتواجدون الآن

75 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك