مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

هل أنت حمـار ... ?

التفاصيل
كتب بواسطة: ميلاد السوقي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 سبتمبر 2000
الزيارات: 13
 

هل أنت حمـار ... ؟
ميلاد السـوقي

إذا قال لكم أحدهم يوماً "يا حمير"، فإن أول من سوف يرد على هذا المدعي أو يغضب منه أو حتى يكتم الغيظ سيكون هو الحمارالأكبر، لأن كل من يدافع عن نفسه وبأي صورة كانت، حينها يكون قد شعر بأنه قد هاجمه أحـد، وبأن هناك حماراً فعلاً بداخله. وللخروج من هذا المأزق يجب أن تكون قد عرفت قيمتك أمام الحمار، لهذا حاولت أن أعرف المعايير التي تقاس بها القيمة أو الثمن. فمثلاً في"الفندق" عرفت سعر الخضراوات، وأن ثمن شوال البصل بدينار واحد، فقمت بعدّ محتوياته فظهرت عشرون بصلة، وبتقسيم الألف درهم على محتويات الشوال ستظهر لنا قيمة البصلة الواحدة وهذا ما كان يهمني (سعر البصلة الواحدة) رغم أنها تساوي صفر إذا خرجت من الشوال، أما في سوق السيارات فتحدد الأثمان فيه وفقاً لمعايير ثابتة: النوع والموديل والحالة وسنة وبلد الصنع وأحياناً يتدخل اللون. فإذا كانت السيارة مرسيدس مثلاً (لا للدعاية) وموديلها جديد سيكون ثمنها أعلى من قيمة الحمار نفسه لأنها من صنع ألمانيا .. رغم أن الحمار من خلق الله، ولكن سرعته وشكله وأيضاً أخلاقه تؤثر على سعره .. والحال نفسه يحدث في سوق المعادن الثمينة حيث وجدت أن الناس لا يحترمون الذهب (أرقى المعادن) بل يحترمون أصحابه أيضاً ويعتبرونهم أكبر قيمة. ثم لتاجر الفضة ثم النحاس حسب القدرة الشرائية، وهكذا يقل الاحترام إلى أن يصل إلى احتقار بائع الفحم ورجل القمامة رغم أنه الوحيد الذي يجعل شوارع وأحياء تجار الذهب نظيفة.

رغم أنني بهذه المعلومات كنت أريد أن أريح أعصابي من شدة التعب في التفكير في محددات القيمة، إلا أنني - وما زاد الطين بلة - لم أجد سوقاً للإنسان لكي أعرف قيمته، رغم أنني تجولت كثيراً في سوق الماشية (السعي) بحثاً عن تناقض فيه، ووجدت أن القيمة الفعلية لبعض الأشياء تكمن في ندرتها، فالندرة تسبب الجودة وهذا معيار اقتصادي .. ولكنها ليست معايير ثابتة حيث أن الأخلاق والصدق والأمانة والمسؤلية تعتبر سلعة نادرة ولكن قيمتها في هذا العصر ليست مرتفعة.

أما بالنسبة للصنع وبلد الصنع كمحددات للقيمة. يقول المعيار أنه إذا كان بلد الصنع عظيماً والموديل جديد يصبح المصنع مرتفع من حيث القيمة. ولكن هذا المعيار سقط في الامتحان أمام المصريين القدامى حيث أن أبو الهول حجارة على هيئة أسد مضنعه منذ قدم الزمن، ومازالت مرتفعة القيمة. إن ايجاد معيار أو تفسير مقنع لقيمة الأشياء من الأمور التي لها الاهتمام الأوسع. لذا تاهت قيمة المواطن والإنسان في هذه الضوضاء، فإذا كان سعر شوال البصل دينار واحد، فكم يساوي المواطن بالكيلو إذا علمنا أن جرام الذهب عشرة دنانير .. النتيجة ... صفر .. لماذا؟ لأن الإنسان لا يمت لقانون الاقتصاد بصلة، فالإنسان يتواجد بكثرة وخاصةً في مستشفى الجلاء والفندق ومباريات كرة القدم، ورغم هذا فقيمته منخفضة جداً، أما الموديل واللون فقد أثار اهتمامي هذا المعيار عندما انفجر المكوك الفضائي تشالنجر، فظهر في الجرائد وبخط عريض في أول الصفحات هذا العنوان: "وفاة سبع رواد في انفجار المكوك تشالنجر" وفي نفس الصفحة وبخط صغير كتب خبر مفاده موت عشرة ألاف طفل في افريقيا بسبب المجاعة ويجب أن ننوه هنا إلى أن الإنسان يختلف عن المواطن فالإنسان منخلق الله، أما المواطن فهو من خلق الزمان والمكان، فالمكان الذي يولد فيه الإنسان يصبح مواطناً له، حتى وإن لم يجد نفسه فيه. إذاً فالمكان يعتبر معياراً مؤثراً في تحديد القيمة، فمثلاً حمار الحاج خليل لا يساوي ظفر أو نهيق حمار القاضي رغم أن الحاج خليل إنسان وكذلك القاضي ... ولتأكيد هذا المنظور، عندما مات حمار القاضي اجتمع الناس لتعزية القاضي .. لأن مكانة القاضي مرتفعة في المجتمع، وهنا الاحترام والتعزية، ليس للحمار رغم أنه من خلق الله بل للقاضي .. وللتأكيد على ذلك عندما مات القاضي لم يأت أحد .. لماذا لأن المكان الذي كان يشغله القاضي أصبح شاغراً، أي أن القاضي فقد مكانته في المجتمع، فالخاتم بو فص أسود الذي كان يلبسه القاضي كان له قيمة كبيرة لأن مكانه كان في اصبع القاضي، أما عندما مات القاضي فإن سعر الخاتم سيكون على الميزان وبسعر الكسر، وكذلك الحال بالنسبة لعائلته. ولكن هل قيمة الإنسان نفسه تساوي صفر أمام الله .. بالنسبة لتحديد القيمة بين البشر فلا يهم إذا كانت قيمتك صفر لأن المكانة تقوم بإحداث تغيير كبير عليك وعلى قيمتك.
فإذا جاء هذا الصفر وأنت على اليمين قد تتحول إلى عشرة أو مائة وهكذا.. إذاً فالمكانة لها الحل والربط بين البشر، أما بالنسبة لله فهي مسائل بسيطة ونسبية جداً حيث أنه من تواضعَ لله رفعه .. فقيمة حمار الحاج خليل هي نفسها قيمة حمار القاضي فما بالك بالإنسان ..

أما قيمتك أنت وكيف تحدد، فلا توجد لها بورصة ولا ميزان ولا حتى شوال توضع فيه، حتى وإن كان هذا الشوال هو القبيلة .. لمـاذا؟ لأنك أنت الوحيد الذي سوف يضع قيمة لنفسه، فالناس تنظر إليك كما أنت تنظر لنفسك .. فإذا نظرت في داخلك واعتبرت نفسك إنسان، وهذا تميز بالطبع، سوف تكون حينها قاض، أما إذا مشيت مثل القاضي، ولبست مثله بدون أن تعكس ذلك من داخلك، حينها ستكون أرخص من حمار الحاج خليل، فجميع الناس مخلوقين من الطين، ومعرفتك من أي طينة أنت خلقت كفيلة بأن تجعل منك قاضي أو حمار .. ودون أي شك أن الإنسان قد خلق من طين ولكن كل أرض طينية قد يخرج منها السنديان والنخيل والقمح، وهناك أرض يخرج منها الحنظل والخشخاش والقعمول. والفرق الوحيد بين الطين الذي نمشي عليه والطين الذي خلقنا منه هو أنك تستطيع أن تختار نوع النبتة التي سوف تكون عليها وسوف تشق الأرض وترتفع أو تزحف .. ففي عقل كل إنسان هناك شئ يقوم بتربيته، ومن خلال معرفتك بالشئ الذي تربيه في عقلك تكون قد فهمت نفسك وعرفت قيمتك وسعرك في سوق البشر، ولا داعي بعدها أن تفتخر أو أن تغضب إذا قال لك أحدهم .. أنت إنسان ..أو أنت حمار.

التوقيع: العجوز دائماً
شاعر مضطهد مقيم في السويد

جسد حي

التفاصيل
كتب بواسطة: فاطمة البهائي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 سبتمبر 2000
الزيارات: 13

عندما يرتحل جسدك  عن بقعة إنتماءك  ومصدرك نماءك .. تذبُ بداخلك فوهة من الحنو نحو استنشاق بعض من هواء أرضك ، إثر عاطفة مختزلة .. ترتقي لسمو الصلة بأرض وطنك.. كعادتنا نحاول سعياً  نحو النهوض بقرار الوطن  والحركة الداخلية نحو الإندفاع لصنع غدٍ أفضل ومستقبلٍ أكثر جدية..

فنحاول أن نتصالح مع الظروف والأسباب، لنتمكن من تقيد بعثرات الأشواك المرمية على ساحلٍ من  ثغر المصالح وتحديات اللاعدالية..

حركنا حناجرنا .. أقلامنا .. أيادينا  نحو النهوض بتغير الكثير من القوى  نحو التسخير لمصلحة شعبٍ لازال ينازع قفص العيش بحوزة لا تشافي طموحاته وتطلعاته كمواطن..

قدمنا خطواتٍ خلدت من  التضحيات بشهداء دفاعاً  حقوقياً أملاً  نحو الصلح ولدغ  مواقعٍ حساسة بقابلية التغير..، لكن شاء أن تستوطن اللا مبالاة تجاه طائفة لا تشكل  عجانة وطنية من  الرمضاء.. مفرودة لوحدها.

حاولنا أن نقلب الأمكنة  نحو تغير جذري بالقاعدة الأُسية لنبني حركة مُفعمة بإثار الذات الوطنية على ما هو مستوطن من واقع التجنيس العشوائي، بعدما نخر بالتركيبة السكانية بعضال حقوقنا وانتزاع أبسط مقوماتنا الحياتية.

ولكن لا زال التغير لظروف يعيش جموداً، ليس جهلاً بما يدور بالساحة المطلبية ، بل تجاهلا ًبما يعيشه المواطن من هشاشة بكافة مقوماته المعيشية التي هي من حقوقه التي لابد أن ثري حياته.

 فما تعيشه البحرين من نهضة إقتصادية وتجارية ، ليس أمرٌ  يعيش  حيزاً من البساطة الذي لا يشفي إلا الحاجات الأساسية الهامشية دون الكمالية، هو إقتصاد بإمكان أن يبني الحياة الوطنية على شاكلة راقية كفيلة بعيش المواطن على منهجٍ  من الإحساس ببصمة بحرينية خليجية بحقيقتها  لا جهلاً بحقيقة عرقهِ  الداخلي الخليجي ، إزاء مايحلم به من تحسيسه  بواقع المواطن الخليجي، ولكن ما يكتسح الإقتصاد والثروة النامية بحوزة الوطن هو مسمى " الملكيات الخاص" التي تكون تحت سياط كبار الرؤوساء والوزراء وفي نهاية المطاف المواطن يعيش تحت وطأة حياة مهمشة .

 

هل يجدي هذا الحوار؟

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد دعدوش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 10 سبتمبر 2000
الزيارات: 10

 

بالأمس القريب، ومنذ قدّم العرب العقل على النقل – إن صح التعبير- باتت فرص الاتفاق أكثر ندرة من غيرها، إذ لم تعد المشكلة في اطلاع أحدنا على بعض الحقائق والإحصاءات عن هذا الموضوع أو ذاك، فالمعرفة متاحة للجميع، ولكن المشكلة تكمن في استخدام هذه المعلومات لتبرير المواقف والأيديولوجيات، وكأننا في حال سباق دائم لدعم الآراء والمذاهب ببعض الأرقام ونتائج الدراسات والأبحاث.
هذا السباق بات شائعا جدا في أوساط المثقفين، ولم يعد من الصعب تلمسه في معظم ما يُكتب في وسائل الإعلام، كأن يلجأ أحدهم إلى بعض الدراسات لإثبات نقص عقل المرأة وبالتالي عدم مساواتها بالرجل، في الوقت الذي يجد مثقف آخر في مجلة (دير شبيغل) الألمانية دراسة علمية تؤكد تفوق عقل المرأة في نواح أخرى على عقل الرجل، لينقلها إلى جريدة الشرق الأوسط ويؤكد أننا نحن الشرقيين لم نظلم المرأة فقط بتجاهل مساواتها بالرجل، بل أيضا بتجاهل كونها أفضل منه!
في ظل هذا الصراع، لا يبدو للمتأمل أننا سنصل إلى نتيجة على الإطلاق، بل سيظل القتال محتدما بين الإسلاميين والعلمانيين، ولكل من الطرفين أدلته التي تنقض رأي الآخر من وجهة نظره. هذا إذا سلمنا بأن الحوار قائم على أصول علمية وحضارية حقيقية، في الوقت الذي نعلم أن هذا ليس إلا حلما، فالدوغمائية والانتهازية البراغماتية هي المنهج الطاغي على ساحات حوارنا الثقافي مع الأسف.
الحل إذن ليس في الحوار حول القشور وإغفال الجوهر، إذ كيف يعقل أن تقوم أمم وتنهض من كبوتها وهي تنقسم بخاصتها وعامتها إلى مذاهب فكرية متصارعة ومتناقضة؟ ونحن نعلم أن الغرب الذي استيقظ من سبات القرون الوسطى لم يتمكن من تثبيت قدميه إلا على "عقد اجتماعي " يضمن حدا أدنى من التوافق والانسجام بين كافة أطياف المجتمع، ولا يعني هذا أن المجتمع الغربي كان منقسما إلى عدة أجنحة متضاربة وقد جلست إلى مائدة الحوار لتضع فيما بينها دستورا للعقد الاجتماعي الذي يكفل هذا الحد من التوافق، بل كانت الثقافة السائدة بمجملها في المجتمع الأوربي منسجمة بشكل يضمن الوحدة والتآلف، وما بقي من خلافات ثانوية فقد تم طيّه تحت لواء المصلحة العامة وحق الخلاف واحترام الآخر. ولم يتطرق الحوار إلى خلافات ناشئة عن صراع فكري يحمل بذور التناقض بين فئة وأخرى، إذ كان الجميع ينضوي طواعية تحت لواء الحضارة الغربية بأعم المفاهيم، ووفقا لتقسيم هنتنغتون للحضارات العالمية.
من هنا إذن يجب أن نبدأ عندما نفكر بعصر نهضة عربي جديد، فهل المثقفون العرب متوافقون ومنسجمون بشكل يضمن الجلوس إلى مائدة الحوار التي تؤهلهم لوضع عقدهم الاجتماعي المأمول، أم أن تياراتنا الفكرية تحمل في طياتها بذور التناقض والصراع الذي يقف حائلا دون أي تقدم في هذا الصدد؟

أظن أن الوقت أضيق من لملمة الشتات بحثا عن إجابة!

 

لماذا نعشق الرجل الذئب ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: حنان بديع
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 05 سبتمبر 2000
الزيارات: 15
 

لماذا نعشق الرجل الذئب ؟

 حنان بديع

 

كلما خطونا صوب الحضارة خطوة جديدة فإننا حتماً نخطو نحو هيمنة المرأة خطوة مماثلة، فالمستوى الحضاري هو الذي يحدد موقع السيادة والسلطة وكلما اقتربنا من مراكز المدن الأكثر تحضراً وجدناها تقوم على وحدة الفرد الذي يتمتع بكيان حر مستقل بينما يقوم النموذج الثاني في المدن الريفية مثلاً على وحدة الأسرة حيث توجد سلطة الأب المركزية التي تحدد لوحدها أسلوب حياة الآخرين وحجم الحرية التي يحق لهم التمتع بها.

لكن هذه الحضارة التي تزحف الى حياتنا بسرعة الصاروخ في مظاهرها المختلفة تغدو في المجال النسوي بطيئة كالسلحفاة في مجتمعات تدرك الحقوق وتستعرضها لكنها لا تسن التشريعات التي تضمن هذه الحقوق.

أما الأسباب .. فان أحدها مكشوف ومفهوم يتعلق بالثقافة الإجتماعية السائدة، الرجل ليس وحده أسيرها إنما المرأة شريكته أيضاً.

أما السبب الآخر المتخفي فهو خاص بالمرأة وتركيبتها السيكولوجية أو النفسية وما يتعلق برغباتها وذوقها الخاص، سبب تتكتم عليه هذه الأنثى ذات الوجوه المتناقضة خبثاً أو خجلاً أو تغابياً ..

فغالبا ما تشكو المرأة تسلط الرجل وهيمنته ... فهو المخلوق الغليظ، فظ القلب، صعب المراس،

لكنها تتزوج هذا الرجل ؟

هذا المخلوق الذئب الذي يمثل نسبة كبيرة من أزواجنا المتسلطين أو الديكتاتوريين أو المجرمين أحياناً..

لماذا تتزوج المجرم أو الطاغية كما فعلت زوجة صدام حسين وما زالت تدافع عنه ؟

ولماذا تركت مؤخراً زينيا كينغ الأم ذات الواحد وثلاثون عاماً زوجها لتتزوج من مجرم مدان بجريمة قتل وينتظر تنفيذ حكم الإعدام عليه ؟

وما هي فلسفتها في قبول ما ترفضه علناً في خطابها النسوي ؟

لماذا حظى أشهر الطغاة عبر التاريخ بأفضل الزوجات وأكثرهن عدداً ولم يتعارض ذلك مع سيرتهم أو طبيعتهم القاسية ؟

ثم كيف تجمع المرأة وهي الكائن الرقيق الشفاف والمسالم بين طبيعتها تلك والإتحاد أو الإرتباط أو العيش مع رجل ذئب أو فظ مثلاً؟

لكن هل يصعب على المرأة حقاً تحطيم قيودها أو خلع موروثاتها الثقافية السائدة كما تخلع ثوبها القديم؟

لا أظن ..

الواضح أنه من الصعب جداً عليها معاندة تكوينها السيكولوجي الذي يعتمد في أولويته الفطرية على اختيار عنصر القوة والسلطة كمطلب أول وأساسي لدى المرأة من الرجل فارس أحلامها ..

تلك القوة تتجسد بمظاهر شتى كقوة المال أو السلطة أو الوجاهة الإجتماعية أو القوة الجسدية في حين لا يطيقها الرجل في أنثاه

إن النزعة (الماسوشية) لدى الأنثى تبدو وكأنها تدفعها لا شعورياً إلى عبادة القوة أو حب الألم المتأصل في شخصيتها وكيانها فهي تؤسس له بالحمل والإنجاب والتضحية لتشبع حاجاتها العميقة للخضوع والتبعية والتلذذ بآلامها.

وفي معظم الأحوال لا تضع المرأة القيم الأخلاقية في مقدمة شروطها في فارس الأحلام أمام القوة التي تجسد الرجولة، تماما كما لا يضعها الرجل في مقدمة شروطه أمام جاذبية المرأة وجمالها وضعفها الأنثوي!

المرعب حقاً .. إن المرأة تقبل الزواج من رجل متسلط ظالم بل وتدافع عنه في الوقت الذي تشكو فيه حالها البائس كمواطنة من الدرجة الثانية !

فهل تبدو المرأة فعلاً كالظل .. إذا تبعته يهرب منك وإذا تركته يتبعك ؟

في النهاية.. اذكركم بحقيقة تاريخية تقول أن المرأة كانت هي الأقوى .. فقد كانت قديماً الآلهة.. الأنثى.. التي يعبدونها من خلال فكرة الخصب قبل أن يبدأ العهد الأبوي مع بداية اكتشاف الزراعه وحاجة الارض لليد العاملة.

فهل ولدت المرأة .." الأنثى التي نعرفها اليوم، أم أن المجتمع جعلها كذلك "؟

كما قالت سيمون دي بفوار قبل 55 عاماً.

وبالمقابل .. "هل ولد الرجل ذئباً، أم أننا من جعله كذلك" ؟

كما أقول أنا اليوم.

بوصلتنا في ظهورنا

التفاصيل
كتب بواسطة: حنان بديع
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 05 سبتمبر 2000
الزيارات: 11
 

بوصلتنا في ظهورنا

حنان بديع

 

هل تستمد أيه فكرة مصداقيتها من عدد الناس المؤمنين بها أم من الأثر الإيجابي الذي تتركه في حياتهم، الأمر الذي يثبت بطلانها من مصداقيتها؟

الجواب المنطقي يؤكد الاحتمال الثاني..

لكن الواقع يقول أن ملايين البشر يؤمنون حقاً وبشكل متوارث بالكثير من الأفكار التي تدخل في إطار الأعراف الإجتماعية أو القيم الدينية.

 لكن الموضوع يأخذ أبعاده الخطيرة عندما لا يتوافق ذلك مع مجريات العصر ولا ينسجم مع المتغيرات المجتمعية المتسارعة في عصر العولمة، فنحن في عصر لم يعد يحتمل كل هذا الكم من الأفكار المغلوطة والأعراف والقيم التي تتضخم مع مرور الزمن لتأخذ مكانتها المقدسة في ثقافتنا.

من أين أبدأ ؟

نحن شعوب نريد كل شيء دون عناء، نرغب في المعجزات دون ايمان أو قناعة..

يقول المثل: آمن بالحجر تشفى ..

فكيف نشفى دون إيمان ؟

كيف نريد طرقنا نظيفة دون أن نحترم عامل النظافة في ظل أعرافنا الإجتماعية التي لا تحترم المهن ؟

كيف نردد أن أكرمنا عند الله اتقانا ونرفض تزويج الفقراء ونحتقر من نعتقد أنهم أقل شأناً منا ؟

كيف نذكر المرأة بأنها ناقضة عقل ودين ثم نطلب منها أن تربي وتنتج عقلاً كاملاً ؟

كيف نتصور العالم مؤامرة وغزواً فكرياً وعولمة خبيثة تستهدف العرب وعروبتهم ثم نستنفع بكل منتجات حضارتهم دون أن نقوى على مقاطعة ساندويتش هامبرجر أمريكي؟

كيف نريد عالماً خالٍ من التطرف والعدائية ونحن نعتقد أن الجنة لا تتسع الا لفريق واحد فقط ؟

كيف نريد عالماً خالٍ من التفرقة بين أبيض وأسود ونحن نرفض نسبهم والإختلاط بهم؟

كيف نريد تثقيف المرأة وضمان مستقبلها بوظيفة وشهادة وتعليم ثم نصر على المهر ومقدم الزواج كضمان لمستقبلها دون اعتبار لأبعاده غير الإنسانية في البيع والشراء باعتبارها سلعة يحصل عليها من يمتلك المال؟

نحن كمن يحلم بطعام دون سمنه وحق دون حقيقة وكبر دون شيخوخة !!

كان سقراط يرى أن "النساء لا يحببن الحق والحقيقة "

فهل كان يجهل أن شعوباً بأكملها كذلك ؟

أما لماذا .. فلأن بوصلتنا في ظهورنا .. عيوننا الى الأمام وخطوتنا إلى الخلف ! 

  1. الجمال بين الغباء والاحتيال
  2. الموت سهوا...!
  3. عَبْرَة الألم تتحوّل إلى عِبرة وعي

الصفحة 245 من 258

  • 240
  • 241
  • 242
  • 243
  • 244
  • 245
  • 246
  • 247
  • 248
  • 249

المتواجدون الآن

190 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك