مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

آلان فينكلكراوت

التفاصيل
كتب بواسطة: رحيم العراقي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 ديسمبر 2000
الزيارات: 10
 

رحيم العراقي 

آلان فينكلكراوت هو أحد الذين يحتلون مقدمة المسرح الفلسفي الفرنسي الراهن إذ سبق له وقدم العديد من المؤلفات من بينها عمل لاقى شهرة كبيرة عنوانه «هزيمة الفكر» وهو فيلسوف معروف بنزعته الثورية إذ أنه من الجيل الذي كان قد شهد الأحداث التي عرفتها فرنسا في شهر مايو من عام 1968 والمعروفة بـ «ثورة الطلبة».

وفي هذا الكتاب الجديد يعلن الفيلسوف «غضبه» و«تشاؤمه» الكبيرين حيال المشهد الفكري الغربي السائد اليوم وحيث يرى أن النفاق هو السمة الرئيسية السائدة، هذا النفاق الذي يبدو من خلال إعلان أي مبدأ وممارسة ضده ويرى أن أصحاب الخطوة اليوم يبذلون كل جهودهم من أجل إقناع أنفسهم وفرض الفكرة القائلة وأنهم يعانون من الإضطهاد ومن سيطرة الآخرين وأنهم سوف لن يسمحوا بذلك، وعلى نفس المنوال لا يتردد أولئك الذين يعتبرون أنفسهم بمثابة ناطقين باسم الرأي العام السائد في اعتبار ما يقومون به بمثابة عمل مقاومة وبنفس الوقت يتم إعلان الحرب على أي نوع من الحنين الى الماضي بينما يحاصرنا الحاضر من كل جانب ويسد جميع المخارج.

إن مؤلف هذا الكتاب إذ يتحدث عن الحاضر الناقص إنما يريد أن يعلن رفضه لحقبة غابت عنها مجموعة من القيم الأصيلة، رغم أنها تنتمي إلى الماضي والأمر الذي دعا بعض النقاد إلى وصفه بشيء من الرجعية وبـ «مناوءة الحداثة» بل وبـ «كره الذات» لكنه في واقع الأمر يثير فقط عدداً من التساؤلات حول مجموعة من الوعود التي كان قد تم اطلاقها في الأفق ولكن لم تجد ترجمة حقيقية ملموسة لها في أرض الواقع وبحيث يبدو أن الإنسانية تسير بخطى متسارعة نحو نوع من الفراغ.

ويرسم المؤلف ملامح المجتمع الغربي القائم الآن انطلاقاً من حرمان مناهضة العسكرية وحتى الهواتف النقالة.. أما اللوحة النهائية فإنها تبدو مظلمة وقاتمة ولا تنبيء بمستقبل أفضل من الماضي الناقص القائم اليوم. السائد اليوم هو مجموعة من الكليشيهات التي لا تصنع وعياً ذاتياً وانما نموذج «موديلا» يفتقد إلى المرجعيات الأساسية المطلوبة. إن الإهمال يعيث فساداً بكل شيء.. هذا هو الدرس الاساسي الذي يؤكد عليه المؤلف الفيلسوف.

شعوبنا وصعود جبهة الممانعة

التفاصيل
كتب بواسطة: سعيد مبشور
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 28 نوفمبر 2000
الزيارات: 12
 

شعوبنا وصعود جبهة الممانعة

سعيد مبشور

 

يبشر صعود اليسار ببلدان جنوب أمريكا الرافضة لثقافة "اليانكي" الأمريكي وغطرسته، واكتساح القوى الإسلامية للساحة السياسية في عدة بلدان عربية، مثل الإنتصار الكاسح لحركة حماس في التشريعية الفلسطينية، بعودة شعوب العالم المتضرر من هيمنة الإمبرياليات الكبرى وقوى الاستكبار الحديثة، إلى الاصطفاف بجانب قوى المعارضة والتصدي، مما يعد مؤشرا واضحا على فشل السياسات الأمريكية والأوربية في تكييف النظام الدولي الجديد وفق مصالحها واستراتيجياتها، وإيذانا بسقوط أي وهم محتمل باكتمال دورة التاريخ لصالح القوى التي تتحكم في خيرات الأرض وأقوات الشعوب.

وإذ تعبر شعوب العالم المستضعف عن هذا الإختيار، فإنما تمارس دورها في إثبات قدرتها على التمتع بقوة الشخصية واستقلالية القرار، مدركة لمخاطر هذا الاختيار وتبعاته، إذ أن هذه الشعوب اكتسبت ما يكفي من التجربة والوعي لإدراك حقيقة ما يراد بها، ولفهم طبيعة الصراع الدائر في العالم حول استغلال ثروات الأمم الأقل قوة والاستحواذ على مقدراتها البشرية والطبيعية.

وتعرف هذه الشعوب أنها لن تخسر أكثر مما تخسره كل يوم، في الهدر المتواصل لكرامتها، والاعتداء السافر على هوياتها، والاستنزاف المتواصل لخيراتها، ولذلك فهي تلجأ اليوم إلى مخزونها الحضاري والثقافي، ورصيدها من بقايا الصمود والتحدي والمواجهة، مدركة بأنه خيار صعب وشائك وطويل الأمد.

وإن انحياز الشعوب الغاضبة إلى جبهة الممانعة، يعني بالتأكيد رفض كل محاولات التيئييس والتبخيس والهيمنة، وهي جبهة بدأت في التوسع والاستقواء بفعل التنامي المتزايد لمواقف الرفض والغضب من جراء السياسات التي تنهجها الولايات المتحدة في كل بقاع العالم تارة باسم مكافحة الإرهاب وتارة أخرى باسم مواجهة محور الشر، وباسم حماية الأمن القومي الأمريكي، وباسم فرض الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في أحيان كثيرة.

والممانعة تعني ببساطة عدم فعل الشيء المفروض، أو الغير مرغوب فيه، وبالتالي رفضه وعدم القبول به بأي شكل وهي حالة صدق نفسية شديدة مع الذات ومع الآخر، وهي بذلك مقاومة واعتراض على كل محاولات إلغاء الذات وقهرها والتعسف عليها، إنها صمود إيجابي ضد العجز والوهن والارتكاس، ومحفز ديناميكي للتفاعل مع الهوية والانتماء والتزام طوعي إرادي مع الخيارات والمواقف الحرة المنسجمة مع الذات، دون الرضوخ لضغط أو إملاء أو استيلاب.

وتتعدد أشكال هذه الممانعة بتنوع وسائل وجهات الضغط والهيمنة، فمن ممانعة ثقافية تواجه بها الشعوب المغلوب على أمرها محاولات استيلابها وتفريغ تاريخها وهوياتها وتراثها من كل مضمون ومحتوى، إلى ممانعة ثورية تواجه بها القوى التحررية الناطقة بنبض الشعوب وشعورها العام، كل مستعمر إمبريالي غاشم، رافضة لمبدأ الاحتلال واغتصاب الأرض والهوية والإنسان، إلى ممانعة سياسية  ترفض فيها دول تنتمي إلى نادي المنبوذين، كل محاولة لانتهاك سيادتها، والاعتداء على حريتها في تسيير وتدبير شؤونها الداخلية، أو إدارة الثروة، أو امتلاك السلاح.

على أن هناك عدة أسباب تحول دون تفاعل حقيقي لهذه الممانعة، ولعل أهمها تراجع دور النخب السياسية والثقافية لصالح ما يشبه انتصار أصوات السلطة ووجهة نظرها في الحكم والإدارة وحتى في الإيديولوجيا، ولطالما شكلت النخب بوصلة الشعوب في تحديد حقيقة الاتجاهات وأولوياتها، قبل أن تنحاز لسيطرة الأنظمة ومساوماتها وحلولها الجاهزة، ناهيك عن استغراقها في الحسابات السياسية والمصلحية الضيقة، واتخاذها شعارات التغيير والإصلاح مطايا للوصول إلى مآرب مادية وحزبية أبعد ما تكون عن المصالح الحقيقية لعموم الجماهير.

أما فيما يخص أنظمة الحكم، فإنها بدلاً من الانحياز إلى خيارات شعوبها وقضاياها وحاجياتها الحيوية، فقد سيطرت على قادتها الرغبة في تمديد عمر الكراسي، والحفاظ على المكاسب، والحؤول دون أي عملية تغيير أو تطور قد تفضي إلى سيادة الديمقراطية كآلية لإدارة الاختلاف والصراع السياسي، أو حلول التداول الانسيابي التلقائي للسلطة محل الموائد الدائمة، والوجوه الدائمة، والمصالح الدائمة، ولو على حساب الكرامة والسيادة والاستقلال الوطني وحرية اتخاذ القرار.

وثمة العامل الخارجي الذي وضعناه في أسفل قائمة الأسباب التي قد تضعف من إمكانيات الممانعة وحجم تأثيرها، إذ أن العبرة بالذات أولا ومدى استعدادها لرفض أو قبول اختراق الآخر أو هيمنته، وكذا لكوننا لا نريد السقوط في متاهة الفكر القائم على نظرية المؤامرة وإرجاع كل ما يخل باستقرار الذات وتطورها إلى عوامل خارجية حتى ولو كانت وهمية أو متخيلة، إلا أن هذا العامل يفرض ذاته لكونه موضوع الممانعة الأساس، إنه الجبهة الأخرى التي يتأسس حولها وضدها موقف الممانعة.

إن القوى التي تتحرك بعقلية شمولية مغلفة بشعارات من قبيل نشر الديمقراطية والحرية واحترام حقوق الإنسان، إنما تعيد إنتاج نفس الآليات ومناهج الحركة والعمل التي تتحدث بتبجح عن كونها تسعى للقضاء عليها ، حاملة رسالة الخير والرفاهية إلى العالم، عبر تعميم خطاب وثقافة ومنهج العولمة، والتوهيم بإنشاء شراكات متعددة مع دول ضعيفة، وتكريس قيم التجارة الحرة بما تحمله من وحشية واستغلال بين الأمم، لاجئة من أجل ذلك إلى شتى الوسائل والسبل، متقنة للعبة الكيل المزدوج، مستغلة اختلال موازين القوى لصالحها، وغياب أي قطب عالمي مواز يسعى في اتجاه تجسيد احترام القانون الدولي والمعايير الإنسانية الغائبة، مثبتة بشكل عملي أن خطاباتها ووعودها المعسولة، مجرد ورق هدايا يغطي علبة ديناميت سرعان ما تنفجر في وجه مستقبليها، وبالتالي فسقوطها في هذه التناقضات الصارخة هو إحدى أهم العوامل التي تتوسع على إثرها دائرة الرفض والمواجهة.

وإن المواقف التي صاغتها وتصوغها شعوب وحركات، وأحزاب وحكومات في بلدان مثل إيران وكوبا، وسوريا وفنزويلا، وكوريا الشمالية ولبنان، والشيلي والسودان، وبوليفيا والعراق وفلسطين، وبلدان أخرى انخرطت، أو تدفع في اتجاه  الانخراط، أو لا زالت تنتظر دورها في طابور الممانعة الواعد بتغيير المعايير السائدة في العلاقات الدولية وأسس التعامل بين الأمم، وغيرها من قطاعات الرأي العام داخل البلدان القوية نفسها وخصوصا تلك القطاعات الرافضة لزحف قيم العولمة وآلياتها، والمناهضة للحروب واستغلال العالم الفقير، إن هذه المواقف تعبر بجلاء لا يخفى، عن دينامية جديدة في المشهد السياسي والاجتماعي العالمي، قد تقود إلى ولادة معادلة تقاطبية جديدة في الصراعات الدولية، تكون الممانعة منطلقا لحركتها، وأساساً مرجعيا لسلوك فاعليها، وعنصراً حاسماً في رسم معالم مستقبلها.

 

الروح والعقل

التفاصيل
كتب بواسطة: ميلاد السوقي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 نوفمبر 2000
الزيارات: 12
 

الروح والعقل

 

ميلاد السوقي 

إن الاختلاف في وجهات النظر والاختلاف في المعتقدات وأيضاً المبادئ، والاختلاف في الذوق هو الذي يجعل السلع لا تبور، وأيضاً النساء.

هذا رأي مسلّم به، ولكي نضيق الخناق في هذا الموضوع فلنتحدث عن سكان الوطن العربي . نقول أن المرأة في مظهرها تختلف تماماً عن المرأة الأخرى، وهاتان المرأتان تتفقان تماما على الرجل، والرجل يناقض النسوة ولكنه يتفق مع الرجل الآخر على أنهن عقارب تلبس الجلاليب، أو آلة تفريخ، وبالطريقة القانونية. فالمرأة العربية تعتقد إعتقاداً راسخاً بأن عقل الرجل في بطنه، والرجل استناداً إلى حديث شريف يعتقد أن المرأة ناقصة عقل ودين، بل إنها لا تملك هذا العقل أصلاً، ولنضييق الخناق أكثر إنه عندما يشير الرجل بإصبع الاتهام إلى المرأة تكون هناك ثلاث أصابع على الأقل موجهة إليه هو! وفي اليد نفسها، فهذه المعارك التي تدور في الوطن تزيد من حمى وطيسها عندما يزيد الاختلاف و العناد، حيث ما زاد الطين بلة أنه لم يتفق حتى العلماء بعد في موضوع الروح، أي أين توجد الروح في جسد الإنسان؟ فما بالك بالعوام. هذا يقول لا يوجد عقل لدى المرأة فهي خرجت من ضلع رجل، والأخرى تقول أن عقل الرجل في بطنه. أمور تشيب الرضيع حقا،ً ولكن بمحض الصدفة والصدفة فقط، اكتشف العرب أين توجد الروح في الجسد، تلك الأمانة التي وضعها الله في الإنسان، والتي لا يحق حتى لسكان مدينة بنغازي أن يفرطوا فيها. وكان هذا الاكتشاف عن طريق قصة حدثت في إحدى المزارع في الوطن العربي، حيث كان هناك مواطن عربي الجنسية والملابس والألفاظ والاعتقاد أيضاً، أراد أن يتفقد سبب بخل البئر الذي يوجد في مزرعته، وتأكيداً أن المواطن العربي لم يكن غبياً فقد رمى بحجر في قاع البئر بحيث يستطلع إذا كانت توجد مياه بجوفه، ولكنه لم يسمع شيئاً.

قد يكون بسبب دواء العرب الذي وصفته له الحاجة نجمة التقازة بأن يضع في أذنيه رأس فجل بعد أن يسخنه على النار، المهم عندما لم يسمع شيئاً قادم من القاع، حاول أن يرمي بحجر أكبر وأن يميل رأسه قليلاً داخل البئر عله يسمع شيئا، حينها إنزلقت بلغته المليئة بالعرق وسقط في البئر وأخد يصرخ يريد أحداً أن ينجده: "يا عرب هووه .. يا عرب هووه .."، وبمحض الصدفة والصدفة فقط كان أحدهم ماراً فسمع الصراخ، عندها اتجه ناحية الصوت وسأل عن صاحبه، فقال له المواطن العربي: "أنجدني يا صاحبي"، فقام هذا والمعروف عن نخوة العرب أنهم الوحيدون الذين يستطيعون أن يحضروا لك الذئب من ذيله إكراماً للضيف ليس إلا.

المهم قام صاحبنا برمي حبل داخل البئر، وقال له بلهجه عربية حادة: "هاك واربط الحبل في روحك" والغريب في الأمر أن علاج الحاجة نجمة قد نجح، ولكنه كان محتاج إلى سقطة .. فقد سمع هذا المواطن الكلمات جيداً وأخد الحبل وربطه في روحه، وعندها قام الرجل برفع الحبل، وبعد جهد جهيد تبين أن هذا المواطن العربي الذكي قد قام بربط الحبل في عضوه التناسلي، وما أن وصل إلى حافة البئر حتى خرجت روحه ومات، ورغم أن عزائه كان أربعين يوماً فقط من النحيب، وثلاثين خروفاً وطني الجنسية، إلا أنه قدم إنجازاً كبيراً للبشرية، وخاصةً العربية منها.

ومنذ مئات السنين وكثير من العرب يعتقدون أن المرأة لا تملك عقل ولا دين،
وأن عقل الرجل في بطنه، وأما روحه ففي عضوه التناسلي.

وبعد هذه الحادثة بأجيال أصبح هم المواطن وشغله الشاغل أن يجعل عقله متفتحاً، فقد تأكد له بأن الخيال أفضل من المعرفة، وأننا لم نكتشف الصفر من الفراغ، وعليه ترك العنان لخيال عقله بأن يسرح في فضاء الكرش، محاولاً أن يمزق قيود وأزرار قميصه، وترى هذا واضحاً من خلال البطن الخارج عن حدود اللياقة، وتراه يعمل ليلاً نهاراً لا لكي يغذي روحه ويرفه عنها عن طريق العبادة والتأمل أو حتى عن طريق الموسيقى كما يقول الفرنسيون، لأن أفضل الطرق للإنتحار هي إنتحار العقل. بل عن طريق الزواج من مثنى وثلاث أو ما ملكت أيمانكم، أو عن طريق السفر إلى الدول التي تحترم الوسيلة أكثر من الغاية منها، وقبلتهم عند الصلاة هي الدولار، وبالطبع هناك وسائل أرخص في الوطن العربي لتغذية الروح وتنمية العقل عن طريق فنادقنا الرخيصة.

أخيراً إذا كنت تفكر كيف تأكل وتشرب، وأنك تعيش لكي تأكل لا تأكل لكي تعيش، فهذا يعني أن مثلك الأعلى في الحياة هي الدجاجة.

هذه هي الروح وهذا هو العقل وبروح رياضية ماذا بعد ..


 
 

 

الاستشراق إلى أين وصل- آخر مقالاتي في مجلة حشد

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن نجيب
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 20 نوفمبر 2000
الزيارات: 12
 

الاستشراق إلى أين وصل؟

حسن نجيب

لا شك أن الاستشراق كان ولا يزال يشكل الجذور الحقيقية ، التي تقدم المدد للتنصير والإستعمار ، والعمالة الثقافية، ويغذي عملية الصراع الفكري، ويشكل المناخ الملائم لفرض السيطرة الإستعمارية على الشرق الاسلامي، وإخضاع شعوبه، فالإستشراق هو المنجم، والمصنع الفكري، الذي يمد المنصرين والمستعمرين وأدوات الغزو الفكري بالمواد التي يسوقونها في العالم العربي، لتحطيم عقيدته، وتحريب عالم أفكاره .

لقد تطورت الوسائل، وتعدت طرق المواجهة الثقافية الحديثة، ويكفي أن نشير إلى أن مراكز البحوث والدراسات، سواء أكانت مستقلة، أم أقساماً للدراسات الشرقية في الجامعات العلمية، تمثل الصور الأحدث في تطور الإستشراق، حيث تمكن أصحاب القرار من الإطلاع والرصد لما يجري في العالم يومياً .
لقد اكتفينا نحن العرب اليوم بمواقف الرفض والإدانة للاستشراق والتنصير، اكتفينا بالانحياز العاطفي للاسلام، وخطبنا كثيراً، وانفعلنا أكثر، ولم تعل إلاٌ أصواتنا، ولا نزال نحذر من الغارة على العالم العربي، القادمة من الغرب، ومن المخططات الصهيونية الماكرة والصليبية الحاقدة ..

 إننا لا نزال في مرحلة العجز عن تمثيل تراثنا بشكل صحيح، ومن ثم القدرة على غربلته وفحصه، والإفادة من العقلية المنهجية التي أنتجته، والقدرة على إنتاج فكري معاصر يوازيه .

والمظهر الآخر للعجز نفسه يتمثل في فريق آخر، يحاول القفز من فوق الفهوم السابقة، والتراث الفكري والفقهي، ضارباً عرض الحائط هكذا بحكم عام، وعامي في الوقت نفسه، بكل الانتاج الفكري والحضاري، دون امتلاك القدرة على ذلك. فكيف يمكننا _ وهذا موقعنا وواقعنا _ أن نمتلك الشوكة الفكرية، التي تمكننا من النزول إلى معركة الصراع الحضاري والفكري، ونأمل أن نحقق فيها انتصارات للعرب أجمعين ؟؟

لقد دخلنا المعارك القديمة، ولا نزال ندخلها، ونشغل بها، على حساب الحاضر وما يدور فيه، والمستقبل وما يخطط له، ويمكننا هنا أن نقول: بأننا سوّقنا لأفكار المستشرقين عن حسن نية، وعملقنا أشخاصهم، دون حسابات دقيقة للآثار السلبية على أكثر من صعيد، لما يترتب على ذلك، وكأننا لكثرة ما نبدي ونعيد في هذه الموضوعات، ونكتب ونخطب، نوحي أننا ما زلنا دون مرحلة النصر، أو على أحسن الأحوال، لا نزال نعاني من آثار الهزيمة الفكرية التي تعيش في أعماقنا، إلى جانب ما يمكن أن تورثه تلك المعارك من قدرة الخصم على التحكم بمسار تفكيرنا، ونشاطنا العقلي، لأنه يكفي أن يلقي إلينا ببعض التشكيكات، ليستثيرنا ويحول جهودنا وطاقاتنا إلى تلك المواقف الدفاعية، فينفرد هو بالتخطيط لتحقيق أهدافه ، وكلما حاولنا أن ننتبه ، ينتقل بنا من مشكلة إلى أخرى ، فنبقى دائماً في مجال رد الفعل، ونعجز دائما عن الفعل، ذلك أن رد الفعل يملكنا، بينما نحن الذين نملك الفعل ..

صحيح أن الماضي هو الذي يدعم التماسك الثقافي، ويشكل الجذور التي تحول دون الاقتلاع، إلاّ أن هذا الماضي بالرغم ما قدم في إطار تحقيق الذات، وضمان تماسكها، كاد ينقلب الاقتصار عليه إلى ظاهرة مرضية تحبس الانسان في ملاجئها، وتحول بينه وبين النهوض، وذلك عندما يصبح الاستغراق في التشبث بالماضي صارفا للانسان عن صناعة حاضره ومعالجة مشكلاته، والتفكير في مستقبله ..

وحتى نكون في مستوى الحوار الفكري، والتبادل المعرفي، ونوقف فعلاً الغزو الفكري، والإغراق الاستشراقي، لابد لنا بدل البكاء على الأطلال، والإكتفاء بجرعات الفخر والاعتزاز بالماضي، أن نكون أيضاً قادرين على امتلاك الشوكة الفكرية، أن نكون قادرين على الانتاج الفعلي، لمواد ثقافية تمثل ثقافتنا، وتأتي استجابة لها، وتغري الناس بها، وبذلك وحده نكون في مستوى الحوار، والتبادل المعرفي ..

فالمواجهة لا تكون بإدانة الآخرين، والنظر إلى الخارج دائماً وإنما تبدأ حقيقة من النظر إلى الداخل .. أولاً لملئ الفراغ، بعمل بنائي مستمر، وتحصين الذات، وتسليحها بالمقاييس الثقافية السليمة، وإنتاج مناهج، وآليات للفهم، تأتي وليداً شرعياً لثقافتنا. ذلك أن المناهج وآليات الفهم، التي تحكم الكثير من جامعاتنا، ومعاهدنا، لا تزال من صناعة الفكر الغربي, انتهت إلينا بسبب التخاذل الفكري الذي نعيشه .. وتلك المناهج هي ثمرة لتشكيل ثقافي معين، تصنعه وتُصنع به، غير منفكة عنه .. لذلك فمن الصعب نقلها واستخدامها في إنتاج ثقافي آخر ، والاطمئنان عندها إلى نتائج الفكر ..

نظرات الى التاريخ الأميركي في عصر العولمة

التفاصيل
كتب بواسطة: رحيم العراقي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 نوفمبر 2000
الزيارات: 11

 

 

الباحث توماس بندر الذي اشرف على تأليف هذا الكتاب الضخم هو استاذ التاريخ في جامعة نيويورك، وله مؤلفات عديدة نذكر من بينها «العقل والحياة العامة، مقالات حول التاريخ الاجتماعي للمثقفين الاكاديميين في الولايات المتحدة الاميركية» 1992، ثم «ثقافة نيويورك، تاريخ الحياة الثقافية في مدينة نيويورك منذ عام 1750 وحتى يومنا هذا» 1988. وقد شارك في تأليف هذا الكتاب ما لا يقل عن سبعة وعشرين باحثاً اميركياً واجنبياً. وكان المركز الدولي للدراسات العليا في نيويورك قد نظم مؤتمراً عالمياً عن التاريخ الاميركي وعلاقته بالعالم وذلك بالتعاون مع جمعية المؤرخين الاميركان وكل المداخلات التي القيت في المؤتمر جمعت في هذا الكتاب.

ويرى البروفيسور توماس بندر في المقدمة العامة ان علم التاريخ الحديث مرتبط بنشوء الدولة القومية الحديثة، فكل امة من امم اوروبا ارادت ان توحد مناطقها وسكانها تحت راية واحدة وايديولوجيا مشتركة فأسست علم التاريخ وعلمته في المدارس للتلاميذ وركزت في كتب التاريخ على امجاد الامة وابطالها الميامين ووقائعها واحداثها الكبرى وهكذا شحنت وعي الاطفال منذ الصغر بحب وطنهم والتعلق به، وينطبق هذا الامر على الفرنسيين، كما على الانجليز، كما على الالمان، كما على جميع الامم الاخرى وبالتالي فإن الاميركان يشذون عن القاعدة وعلى هذا النحو كتبوا تاريخهم القومي.

ولكن علم التاريخ تعرض في النصف الثاني من القرن العشرين لطفرة كبيرة ادت الى توسيع افاقه وتجديد مناهجه فلم يعد التاريخ يكتب فقط من وجهة نظر قومية او شوفينية كما كان عليه الحال اثناء القرن التاسع عشر، عصر القوميات بامتياز وانما اصبحوا يركزون على التاريخ الاجتماعي، والتاريخ الاقتصادي، والعوامل الديمغرافية، والجغرافية، والانثربولوجية، لم يعد هدف المؤرخ مدح امته والتغني بامجادها، وانما التوصل الى الحقيقة الموضوعية، نقصد بذلك اضاءة تاريخ امة من الأمم وشعب من الشعوب الى اقصى حد ممكن، وذلك عن طريق استخدام مناهج العلوم الانسانية الحديثة: كعلم الاجتماع، وعلم الاقتصاد، وعلم النفس، وعلم الانتربولوجيا، وعلم اللغة والالسنيات، الخ.

في الجزء الاول من الكتاب نجد دراسة مطولة بعنوان: النزعة العابرة للقوميات وتحديات التاريخ القومي، وقد كتبها الباحث براسنجيت دوارا استاذ علم التاريخ في جامعة شيكاغو باميركا وهو آسيوي الاصل ومختص بدراسة لغات وحضارات الشرق الاسيوي في الجامعة المذكورة، وابحاثه عن الصين معروفة ومعدودة، نذكر من بين كتبه: انقاذ علم التاريخ من التعصب القومي، تساؤلات حول كتاب التاريخ في الصين الحديثة» 1995. يدعو هذا الباحث الى تحرير الفكر التاريخي وكذلك كتابة التاريخ من النزعة القومية أيا تكن فمن الواضح اننا اذا ما كتبنا تاريخ الصين من وجهة نظر قومية فإننا سنفتخر بامجادها ونعظم من قدرها الى اقصى حد وننسى كل النقاط السلبية وحتى الظلمة في تاريخها وهذا ما يفعله الفرنسيون ايضا او الاميركان او العرب او الانجليز، او الفرس، او الاتراك أو اي امة من الامم.

وبالتالي فقد آن الآوان للخروج من هذا المنظور من اجل كتابة تاريخ الامم والشعوب بشكل اكثر دقة، وعلمية، وموضوعية آن الأوان لكي نخرج من نزعة التعصب القومي ونكتب التاريخ من زاوية اخرى.

واما الباحث اكيرا ايراي فهو استاذ التاريخ الاميركي في جامعة هارفارد وتتركز اهتماماته اساساً على دراسة العلاقات الدولية في القرن العشرين، ثم يتخصص اكثر في دراسة الدور الذي تلعبه المنظمات غير الحكومية في هذه العلاقات ثم دراسة ظاهرة العولمة على وجه الخصوص، من اهم كتبه نذكر: الصين واليابان في اطار العولمة 1992 ثم عولمة اميركا 1993 ثم الاممية الثقافية والنظام العالمي 1997.

يقول هذا الباحث بما معناه:

ان العلاقات بين الشعوب المختلفة لم تعد تتم عن طريق الدول والسفراء والدبلوماسيين فقط، وانما عن طريق افراد ومنظمات مستقلة وغير حكومية. ينبغي العلم ان عدد المنظمات غير الحكومية عام 1945 لم يكن يتجاوز الخمسمئة اما اليوم فقد اصبح يتجاوز الثلاثين ألفاً! هذا يعني انه خلال نصف قرن تضاعف عددها بما لا يقاس، واصبح دورها كبيراً في العلاقات العالمية، ولم يكن التزايد كميا فقط، وانما نوعيا، فهذه المنظمات اصبحت تحل وتربط فيما يخص العديد من القضايا والمشاكل.

لقد اصبحت هذه المنظمات تخفف كثيراً من آلام البشرية عن طريق الاهتمام بالنازحين او اللاجئين وايجاد مأوى لهم ومعلوم ان الحروب الاهلية في افريقيا وسواها شردت ملايين اللاجئين على الطرقات والدروب، وبما ان الدول لا تريد ان تهتم بهم او لا تستطيع فإن المنظمات غير الحكومية هي التي تأخذ الامر على عاتقها.

ولكن هناك مشاكل اخرى تضطلع بها هذه المنظمات: كمشكلة البيئة وحماية الطبيعة الخضراء، ومشاكل الفقر والجوع في بلدان العالم الثالث، ومشاكل اخرى عديدة.

وبالتالي فلا ينبغي ان نستهين بعمل هذه المنظمات، فالواقع ان الدولة لا تستطيع ان تفعل كل شيء على عكس ما نتوهم.

وبما ان المنظمات غير الحكومية «كأطباء بلا حدود» وسواها اصبحت تلعب دوراً كبيراً في محاربة العولمة الرأسمالية والدفاع عن الشعوب الفقيرة، فإنه لا يمكننا بعد اليوم ان نفهم العلاقات الدولية اذا لم نأخذها بعين الاعتبار.

واما الباحثان ميكائيل جير وشارل برايت فقد كتبا بحثاً بعنوان: «اين تقع اميركا في العالم او بالنسبة للعالم؟ تاريخ الولايات المتحدة في عصر العولمة». والباحث ميكائيل جير هو استاذ مادة التاريخ في جامعة شيكاغو وقد تركزت ابحاثه في الماضي على دراسة المسائل العسكرية، وشئون الحرب والتاريخ الالماني المعاصر، ثم تاريخ العولمة من اهم كتبه «التاريخ العالمي في عصر العولمة» 1995.

واما شارل برايت فهو استاذ علم التاريخ في جامعة ميتشجان وقد تركزت ابحاثه على مشاكل التاريخ السياسي الاميركي ومشكلة السجون في اميركا.

وفي بحثهما هذا يرى المؤلفان ان الكثيرين يعتبرون العولمة بمثابة «امركة للعالم».. ولكنهم لا يعرفون ان الاميركان يخشون ايضا ان ينصهروا ويذوبوا في العالم من خلال العولمة وبالتالي فالخوف ليس من طرف واحد. لا ريب في ان الشعوب الاخرى اصبحت تشكو من غزو مطاعم الماكدونالد لها والاغاني الشعبية الاميركية، وافلام العنف والمسلسلات الرخيصة، والصواريخ، وسوى ذلك، ولكن الكثيرين من الاميركان يرفضون ان تختزل ثقافتهم الى هذه الاشياء فقط، ففي اميركا علم، وفلسفة، وطب، وافلام سينمائية جادة، وموسيقى رائعة، وثقافة راقية.

ويرى الباحثان المذكوران ان العولمة لن تؤدي الى التنميط كما يخشى البعض.

فالخصوصيات الثقافية من عربية، وصينية وفرنسية وهندية وافريقية او سواها لن تزول بحلول عصر العولمة، كل ما سيحصل هو ان التفاعل بين الثقافات والشعوب سوف يصبح اكبر من السابق بكثير بسبب وسائل الاتصالات الحديثة التي تربط مختلف بلدان العالم ببعضها البعض، وسوف تصبح الثقافات البشرية متقاربة ومرئية بالنسبة لبعضها البعض لان المسافات البعيدة والجدران التي كانت تفصل بينها سابقا سوف تزول في عصر الانترنت، والفضائيات التلفزيونية، والفاكس، والهاتف النقال، والايميل، الخ.

لكن ما هي العولمة بالنسبة لهذين الباحثين؟ وكيف يحددانها؟ يقولان بما معناه: ان العولمة تعني سريان البضائع والافكار والاشياء من طرف العالم الى طرفه الآخر.. انها تعني زوال الحدود والحواجز التي كانت تفصل بين دول العالم وشعوبه، انها تعني انتقال البشر بسرعة وسهولة بين البلدان والقارات عن طريق وسائل الاتصال الحديثة: كالطائرة او القطار السريع جدا، انها تعني ايضا اطلاع البشر على ثقافات بعضهم البعض عن طريق شاشة التلفزيون التي تنقل الخبر، او البرامج الثقافية، او العادات والتقاليد بواسطة الصورة والصوت في كل لحظة وكل ثانية، وهذا الشيء لم يكن متوافراً للاجيال البشرية السابقة.

احدى اطروحات هذا الكتاب تقول بأن تاريخ الولايات المتحدة كان دائما مرتبطا بالتاريخ العالمي، ولكن بدءاً من عام 1945 اصبحت اميركا هي القوة العظمى المهيمنة على العلاقة مع الآخرين، في السابق كانت جزءاً من العالم واما الآن فأصبحت قائدة لمصير العالم، وهنا يكمن الفرق بين فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية وما بعدها.

ثم ازدادت هيمنة اميركا على العالم بعد انتصارها في الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفييتي كقصر من كرتون.

هناك فصل في الكتاب بعنوان: اميركا في عصر القوة الشمولية، وقد كتبته الباحثة ماريلين ب. يونغ وهي استاذة علم التاريخ في جامعة نيويورك، وقد تركزت ابحاثها على السياسة الخارجية الاميركية في اسيا وجنوب شرق آسيا.

من اهم كتبها: الكفاح الثوري في القرن العشرين 1980 ثم حروب فيتنام 1991.

وفي بحثها الجديد هذا تقول المؤلفة ما معناه: في الخمسين سنة الماضية كانت اميركا القوة الاكبر في العالم ولا تزال وكان ينبغي على اوروبا واسيا واميركا اللاتينية، وافريقيا ان تأخذ هذه المسألة بعين الاعتبار فهي لا تستطيع ان تحسم قراراتها السياسية إلا بعد التفاوض مع اميركا او استمزاج رأيها.

ثم تردف الباحثة قائلة:

ولكن هذا لا يعني ان اميركا تهيمن على كل جوانب الحياة اليومية لشعوب هذه القارات ولا أنها فرضت ارادتها دائما وفي كل مكان، فالحروب الاهلية التي حصلت في افريقيا وسواها من القارات كانت لاسباب محلية، موضعية، ولا ينبغي ان نرى يد اميركا وراءها باستمرار، فهذا وهم ايديولوجي يريد تضخيم دور اميركا الشيطاني لكي يعفي الآخرين من المسئولية.

هناك بحوث اخرى في الكتاب تستحق القراءة والمناقشة نذكر من بينها صياغة التاريخ الاميركي، الديمقراطية، والقومية، والاشتراكية وقد كتبه الباحث روبرت هـ ويب، وهو استاذ جامعي ومؤلف العديد من الكتب.

ونذكر ايضا بحث البروفيسور دانييل روجرز: اميركا في عصر السياسة الاجتماعية.

والباحث المذكور هو استاذ التاريخ الثقافي الاميركي في جامعة برنستون ومن اهم كتبه نذكر: اخلاق العمل في اميركا الصناعية بين عامي 1850 ـ 1920 (1978)، ثم حقائق مختلف عليها: مفاتيح لفهم السياسة الاميركية منذ الاستقلال 1978 ثم عبور الاطلسي، السياسة الاجتماعية في عصر تقدمي 1998.

ولا ينبغي ان ننسى البحث الذي كتبه البروفيسور الالماني وينفريد فلوك بعنوان حداثة اميركا وممارسة البحث الاكاديمي فيها، والباحث المذكور هو استاذ الثقافة الاميركية في جامعة برلين.

وهناك ايضا فصل مهم جداً كتبه الباحث روب كروس تحت عنوان: الامبراطورية الاميركية والامبريالية الثقافية والباحث المذكور هو استاذ الدراسات الاميركية في جامعة امستردام بهولندا، ومن اهم كتبه نذكر: نحن وهم، مسألة المواطنية في عصر العولمة 2000.

باختصار إن هذا الكتاب مليء بالبحوث والدراسات الجادة في اميركا وسوف يصبح مرجعاً لابد منه لكل من يريد التعمق في فهم هذا البلد الذي يسيطر الآن على مصير العالم.

وبحث من منظورات مختلفة حول مستقبل العالم على ضوء تاريخية اميركا وموقعها كقوة عظمى وحيدة في العالم اليوم.

 

 

  1. لمن يهمه الأمر
  2. عيب ... هاي مطلقة
  3. رفقاً بنا وبعروبتنا
  4. راديو الحرة

الصفحة 241 من 258

  • 236
  • 237
  • 238
  • 239
  • 240
  • 241
  • 242
  • 243
  • 244
  • 245

المتواجدون الآن

67 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك