مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

درفيل الوطن

التفاصيل
كتب بواسطة: نجلاء صبري
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 11 نوفمبر 2000
الزيارات: 10

من ستر رداء الكون الأسود ومن عمق قطرات عيون صبايا العشق المتكثفه بحرًا ومن حروف مهنة الملاحة يتقوس ملحك كدرفيل ينبئني بخطرغرق سفينتي لتنتشل قوائم عمري من عالم أغبر درفيل ناعم كنيسان عبق، كدراقة تسترق النظر لنهدي فتاة خجول تمارس شبقيتها متمددة على جذع الشجرة تتلقى قبلات الريح و تداعب فيها العنق مستترة بخيوط الذهب الشمسي تحوطها جدران من فضة ضوء درفيل أزرق كفسحة صدري ينبئنى بنبوءة عرَّاف "العرَّاف يقول؛ سيطول عمركِ وشبابكِ" عراف يرسل نبوءات محملة برشق الشهب ونيزك حلم مهاجر على ضفاف بحره الخفي، درفيل بمواء قطة معذبة تلعق الشهد المعتق بانتظار رجفة زمن خجول، فيتسرب الشوق من خيشوم الليل ليسأل: "هل قالت لك ِ يومًا عرافة أنكِِ ســـــ تت ..... ثانية؟ وتعانقين سكر القصب وتتدثرين بلحائه وتنعطفين بين عقل اللهفة؟ هل قالت لك العرافة ذلك؟"  فتتناغم رعشة لتحد معادلة لديوفانتو؟ تقسمك بين حدي حَلِّها.. والحل يكمن في خطوة تحث عليها الزمن الراكد في عرف العرف، درفيل يكمن في عينيه سرُّ اللؤلؤ النابض من رحم المحار فتلمع الرؤيا بلهف لتتشكل قطرة سؤال: من هو الأب الشرعي للؤلؤة تكمن في عيني الصمت وتضطجع بغنجٍ بين بحور الشعر كفسيلة نخلة؟ أنا أخشى الشبوب..

 تمتد ضحكات زمنك الأخضر لتنزرعني غرسًا كوتد ترعاه.. كبذ رة  درفيل يملك بوجهه مصباحي منار ويمتهن الإرشاد الأعلى ويتقن فن الإنسانية في زمن أعوج متشقق بالاختلاج... درفيل كترياق لسم الوجع الرقطاوي،إنه يملك بدمي لونًا للماء بلون روحه، والماء لم يُخلق له لون... يملك مفاتيح المنفى فيجمعها وبعمق الستر يقيم عليها مَعْبَدًا تطأُه الأقدام تيمنًا بدفء الوطن أنت درفيل يملك هويتي، درفيل الوطن النازف الآن في وريدي.

 

عودي

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد الجزيري
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 30 أكتوبر 2000
الزيارات: 12

ذهبت فاتنتي..نعم ذهبت ..ذهبت الى هناك.. حيث لا أراها ولاتراني

ذهبت بمفردها لكنها سرقت قلبي .. مشاعري .. روحي.. نعم ذهبوا معها

باختصار قلبت كياني تاركةً لي جسداً هامداً لا يفقه شيئاً الا عشقه

عودي..عودي إلى حضنكِ الدافىء،عودي إلى خزانة أسراركِ،عودي إلي فأنا عبدٌ من عبيدكِ عودي ..نعم عودي

لكي أرويَ لكِ الحكايات القديمة..حكايات العاشقيين..عنتر وعبله .. قيس وليلى 

عودي لكي أخرِج مافي باطني من عشقٍ وغزل..ياصاحبة العينين الزرقاويتين الصافيتين صفاء مياه الخلجان..ياصاحبة الشفتين

الزهريتين الأشهى من عطر الريحان

 تعجز كلماتي عن وصفك يا قاتلتي ، فاحترت فيكِ :أهذا سحرٌ أم جمالُ؟عودي إليَّ  ياحبيبتي

أحبكِ

زيارة

التفاصيل
كتب بواسطة: أمل سياعلي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 28 أكتوبر 2000
الزيارات: 9

أمس زرتني طيفاً شفافاً!! 

أدركت أنني أحلم  إذ صارت غرفتي دافئةً مع أن الجو صقيع بارد كجوارحي ,فاره الطول ممتد الأكتاف امتداد الأزمنة ...انتصبت واقفاً أمامي ,لم أنتبه لاقتحامك خلوتي ....لم تطرق الأبواب لم تستأذن...

 فعلت كما تفعل أقداري بي ، أفزعتني ،هممت بالصراخ ،لكن نظراتك الفيروزية وابتسامتك أعجزتني عن طردك ....كنتَ ترتدي قبعة سوداء منتفخة بحجم اليقطين,انتابني شعور بالضحك لكني تراجعت ....خفت أن تغضب فترحل...           

  اقتربت مني بخطوات هادئة ,لم أسمع صوت حذائك فوق الأرض ,كنتَ حافي القدمين مثلي ...أمسكتَ قبعتك وخلعتها في انحناءة ساحرة لتسقط حبيبات الدموع من القبعة مطرا غزيراً يغرق غرفتي ,و أصوات آهاتٍ مزمجرةٍ تذوي كالرعد  ...وهبت أنفاسك رياحاً عاصفةً شديدة البرودة كيوم ولادتي .
حضنت نفسي واحتميت في الشال الذي كنت ألفه على جسدي ,خفت فبكيت !!,لم أعِ أني أبكي بلا دموع ...كانت تسقط من مقلتي حبات وردية اللونِ تشق طريقها في الماء لتعاود اختراقه زهوراً بألوان قزحية ,أحسست ببعض الدفئ يعاود التسلل إلى صدري  شيءٌ ما يتحرك بداخلي ,يحاول التملص من بين ثيابي ,مددت يدي !!كان عصفوراً ...لم أدرِ من أين أتى !! لكنه ولد من حيث لا أدري حلق في الغرفة ليحط علــــى الما ء,كان عطشاً ,أخذ يشرب دون انقطاع ...جفت الغرفة من مياه المطر

               ***
نظرتَ إلي !!كنتَ مستغرباً ...ابتسمت ابتسامة باهتة ,عاودت تأملي والاقتراب ,أمسكت قبعتك وخلعتها في انحناءة ساحرةٍ لتسقط حبيباتٌ متوهجة ,جمراتٌ حارقة تتكتل فيما بينها لتستوطن غرفتي ,شمسٌ لاهبة حارقة أحرقت عصفوري تصببتُ عرقاً من الحر ,خفت فبكيت  استمر بكائي واستمرت نظارتك المبهمة لي ,أحسستك سعيداً لأنني أبكي ,توقفت عن البكاء ,وقفت أتأملك أنا الأخرى, تظاهرت بالابتسام وكلما ابتسمت تجهم وجهك ,تذكرتُ عصفوري الذي حبلت به بين أحضاني ....كيف أحرقته شمسك ؟! كنتُ سأبكي لكنك كنت تسعد لبكائي ,ما كنت لأدعك تسعد بحزني ,ضحكت ...وضحكت  

 انزعجت لضحكي وقهقهتي ,خلت أنك قد أسعدتني ,أنك فشلت في إغراقي و إتعاسي ,ظننت أنك قد هزمت, والحق إنك هزمتني حملتَ جمراتِك شمساً بين كفيك , وضعتَها داخل قبعتك وارتديتها ...لكنك لم تبتسم !! ...لم تقترب بل أدرت ظهرك لي ...واختفيت

 

انتهي الحلم الجميل

التفاصيل
كتب بواسطة: مروى غمري
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 27 أكتوبر 2000
الزيارات: 11


مضت الساعتان اللتان  كنت أرقب فيهما وجهه المنير النائم ...ماأجمل محياه !! وماأعذب بسمته!!
في ذلك الوقت .. كنت أردد في ذاتي كلمة قررت أخيراً نطقها أخيراً قررت أن أُبهج قلبه الطيب الذي تحمل جفوتي وبرودي
أخيراً سأُفضي له بالحب الذي يختلج في صدري ويرفرف به فؤادي..أخيراً قررت نزع قناع البرود ... ورمي غروري جانباً قبل أن أرتمي بحضنه..وأردد على مسمعه:أحبك

لاتسألوني ِلمَ أبتسم حين أنطق هذه الكلمة..لأنكم لن تتخيلوا فرحه حين يسمعها مني
فأنا حبيبته التي طاف البحور السبع ليلقاها لكنها لم تكن بالرومانسية التي تمناها
أنا حبيبته التي يصبح لينظم لها قصيدة يرددها على مسامعها حين يمسي ولطالما تمنى أن ينام في حجرها ليدغدغ برومانسيته فؤادها ويعبث بشوقها ويحتضن آناتها وآهاتها..غير أني صددته ... بزعمي أن الحب تفاهة وخفة عقلٍ وضياعٍ لِهيبتي ... وكسر لغروري

لكن!! ومنذ الآن لا..فأنا التي ستنظم قصائد حبك، وأنا التي ستمسي تغني لك،وأنا التي ستحتضن أنفاسك،وتطبع قبلة حانية على جبينك قبل أن تنام،حبيبي:منذ اليوم ،لا بل منذ الآن لن تسمع مني غير همسات الحب ... ولن ترى مني غير رقصات الفرح وسأهديك صباح كل يوم وردة جورية تشهد بحبي لك
آه .يا قلبي .... لقد حــــان موعد فرحك ووداعـــاً للأتراح هززته ، حبيبي استيقظ فاليوم أضحى مختلف
وجمت من برودة جسده!!لِمَ لم ألحظ سكونه منذ استيقظت؟!لِمَ لم أنتبه لأنفاسه الساكنه؟
حبيبي استيقظ ...فإنني سوف أعلن حبك للجميع ،وسوف أصرخ بحبك لكل الدنيا!!استيقظ .. واسمع مني تلك الكلمات ،كلمات لطالما تمنيت خروجها من شفتي
فقط استيقظ، وستبهج بها ، وتفرح...لن أضايقك بعد الآن ،ولن تسمع مني غير مايسرك، فقط استيقظ ... وضم جسدي لصدرك الحاني فلن أمانع،بل سأتشبث بك .. وستكون نجاتي ، وفرحتي ، وبهجتي بين يديك
***
أسير في درب مبهم وفي خاطري أعلم أنه لم يبقَ لي في العمر غير هنيهة ..وسأقضيها وأنا أدحرج كرةً أمامي .. ومن ثم ألحقهاوكأنها الحلم الذي تاق له العمر في اشتياق
أحاسيس صاخبة تعبر فكري ...وكلمات وجلة على طرف شفتي..آثار الانهيــار تسكن محياي من بعد رحيلك
!!دموع وصراخ ..تلك هي لغتي
وبين كل ذلك أشهد زخات المطر، وصوت الرعد ،هدأة العواصف

وتسيَّد الصمت المكان ،وسار في عرقي النـسيم!!واهتزت في صدري نشوة البقاء ..... تريد الرحيـل!!وأخذت تتصاعد للخروج لتفارق الجسد المتهالك..وطار ماحولي  كأنه رمـادٌ أصابته ريح!!ورحلت أنـا فسقط الجسـد وسكن الألم .... ورحلت للقاء  تلك الرُّوح ..رحلت إلى حيث رحل الحبيب الأول

غيمات روح

التفاصيل
كتب بواسطة: أريج حنون
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 24 أكتوبر 2000
الزيارات: 9

كنّا معاً


حتى يئست من الفؤاد إلى النخاع

 
لا تيأسي..!

 

صَدرتْ من قرص شمس


بعد اصطبار

 
و احتقان

 
و .. انزلاق!!


مدِّي يديْكِ إليّ


و تسربي دفئاً و احتراق

 
و تفجَّرتْ عينان كالبرق


تغسل أنسجتي بملح البحار

 
هلمِّي إلى دمي

 
و اسكني نبضاً في جفوني


و أتشقّق كالأرض


أتفجّر كالنهر


و يسكن الارتعاش عروقي


لقد سئمتكِ


يا مرايا الثلج الكئيب

 
بمن أحتمي منكِ


فمن يعانق الرماد؟

 
و من لا يخشى العثرات؟

 
أنبقى في الما...بين؟

 
و نسكن حلماً ميتاً


و دوامة نار؟

 
و آهة أحضان؟

 

و أضيع في التيار منهار

 
مـنــها ر


أيا جماجم الأرض

 
عانقي زمني المعبأ بالتراب


أوّاه يا وجعي

 

خذي ثياب الخوف!!

 
و ارقصي

 
و اصرخي

 
على .. كفني

 
و أضيع في صمت

 
فمن أي نبات مسمّم

 

يُومض العاج؟

 

و كيف لكائن مثلي

 
أن يتسلق كل تلك الجدران

 
يا أعمدة القلوب العتيقة

 
انسكبي أدمعاً على نبضي


و كوني جناح نار

 
ولملي أشلائي


و أخمدي

 
قوافله المهاجرة...!

  1. رسالة لصديقتي النحلة
  2. شكواي
  3. أيها القمر
  4. عندما

الصفحة 132 من 146

  • 127
  • 128
  • 129
  • 130
  • 131
  • 132
  • 133
  • 134
  • 135
  • 136

المتواجدون الآن

114 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك