خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لبنى الشوبكي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
كنت أعرف أن الناس يخبئون أفكارهم دوماً حتى لا يتلقاها الآخرون ببرود وقسوة..
كنت أعرف أنهم
يعيشون مخدوعين أو خادعين.. غرباءَ عن البشر .. غرباءَ عن ذواتهم ....
إنما ينبض القلب بكل صدر بشري، ولكن لماذا يُسكتنا ذلك النهي الدائم عن قول
وعمل ما نرغب ونشعر..
آهٍ .. ما أسعدنا إذا حررنا قلوبنا ولو للحظة .. و حللنا قيود ألسنتنا لنعبِّر عمّا نكن
في تلك الصدور..
ولكن كم مرة في ازدحام الميادين , وضوضاء السبل !...
كم مرة يتيقظ فينا الشوق لننتبه لحياتنا الدفينة !
إننا نعالج الهم من شؤون الحياة لنُظهر في كل مرة مهارةً وفناً ، ولكن وا أسفاه ..
لم نكن نحن نسير
السبيل.. ولم نفصح عن عاطفة من العواطف المتضاربة في صدورنا،
لم تحاول كلماتي أن تتناغم مع
عواطفي .. فكانت بليغة في حين كانت أفعالي حسنة... ولكنها غير صحيحة ..
وعندما أثقل عليّ الألم لجأت
إلى تلك العواطف .. فشعرت حقيقة بقدرتها المدهشة للوصول إلى النسيان
والراحة المطلوبة..
عندما أثقل
عليَّ الألم شعرت بحاجتي إلى أن تداعب سمعي كلماتك الرقيقة ..
لأول مرة أشعر بلذة الألم ..
ألم حرك فيّ
سكونًا أدهش كل من حولي ..
حقيقة ما أسعد الشعراء !! إذ أن كلماتهم تنطق العواطف الخرساء في القلوب..
لقد أصبحت أميل إلى
تصديقهم كما أن الألم لا يحرك فيّ السكون فحسب بل يغيّر مجرى الحياة...
ويبدّل الكثير من المعاني
وأصبحت أسأل نفسي .. لماذا نحمل الآخرين مسؤوليَّةَ شعورنا بالألم ؟..
لماذا يجب أن يشعروا بنا ؟..
لماذا ننادي من قلوبنا عليهم ؟..
ولماذا يلبون شعوراً يقضي بأن يكون هناك ثمة ألما ومعاناة؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامي الأخرس
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
خاطرة
اضطجعت علي سرير أحلامي ... استذكر أحزاني ،وأبتسم للأوهام .... فكلما أسلمت نفسي للانتظار ، باحثاً عن بيتُ بلا حزن ،أو شاطئ بلا أمواج .. رافقتني دموع الوداع ، لترسم درب قصتي ،وتحيك
عباءة ذكرياتي .
تهرب مني الذاكرة ،وتخونني بعيونها الخمرية ،فألتفت من حولي ،لأخترع لي ثغراً في قلبها ، أو أرسم بسمة علي شفاها .
فتعلن الحروف عن صومها ، وتثور الكلمات عن تراكيبها ، فيخرج الكلم عن قواعد اللغة ،ولم تعد تشرق شمس أشعاري ، التي أدفئت منذ زمنً عمرو بن ربيعة ،وغازلتني برموش قصائد نزار قباني ،فأتوه حنينٌ ،والتاع شوقُ لألحان ، تسكن الفؤاد ،وتبوح عشقُ وإلهام ٌ.
فأنهض وأجلس بجوار نافذتي ،لأدون رسالة ،متأملاً شجيرات البرتقال ،وهي تسبح للرحمن ،وتتطهر بأنوار القمر المنسكبة على أوراقها الخضراء ،وهبوب نسمات الربيع الباردة .... فلم أرزق بكلمة من هذه الذاكرة ..التي غابت وسط التربة الحمراء.
فأعود لأحتضن دفاتر أشعاري المتواضعة ،وأهيم بذكرياتي لزمان الشيخ والختيار .. الذي حدثني عن برتقال يافا ،وشواطئ حيفا ،وسور عكا ...
فأهب من أحلامي ، لألعن ظلمة الأيام ،أستصرخ عتمة السجون المتراكبة ، الشاهدة علي قسوة الأيام
سامي الأخرس
21/5/2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عفاف أبو إسماعيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
دعوا الحلوة في غفوتـها
لا توقظوها من ذهولها
لقد استبيحت في عقر دارها
و هي تحلم أن يأتي معتصم لإنقاذها
فهي لا تدري أن زمن المعجزات قد مات
* * *
دعوا العروسة المذبوحة تنشج أحلامها
اتركوها تودّع عشّاقها ...
و هي ترمرم جراحها
دعوا الفتاة الطاهرة تنتظر ولادة صلاح الدين
فهي لاتدري أن الأمة قد غدت عقيمة
كما أنها عاجزة عن خلق الأساطير!!
* * *
دعوا الثكلى تنوح أبناءها ...
فقد حُكم عليها بالموت حسرة و ألماً دعوها تبكي بـهدوء ...
وهي تنتظر الفارس كي يأتيَ ليمسح دموعها ...
و يداويَ جراحها
فهي رغم الموت الذي يفترسهاما
زال لديها أملٌ في الحياةإنها تستقبل آلامها بالبسمة!!
لأن الفارس العربي لن يتركها
فلا بدّ أن يصحو من نومه ...
و يعود من سفر أحلامه
سيعود ليطرد الوطاوط من الدار
و يذبحَ الماكر الذي عبث بالأرض
سيعود ليعيد الضحكة للأطفال ...
و يزرع الراحة في قلوب الأمهات
سيعود ليعيد لأبناء أمته وسام الشرف و الكرامة
سيعود ليوقظ الضمير العربي!!
* * *
ع-س
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فادي حسين عويسات
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
جرحي ينزف
جرح ينزف في قلبي ،ألمٌ يعتصرني،أحزانٌ تعتريني،وأفراح لا تأتي.
كيف أكتب؟ سؤالٌ سهل لكن جوابه صعب!!! فأنا أكتب بدم الجرح الذي
ينزف في قلبي، لكن هل من أحدٍ يشعر بذلك؟؟؟هل من أحد؟!! طبعاً
هناك جواب واحد محتم...مؤكد لا....لا....لا
أحزان تجتاح قلبي.... عقلي..... ذاكرتي ..... وحتى كياني
تتساءل لماذا أكتب؟؟؟؟
أكتب لأن جرحي ينزف بصمت وأنا من يتألم...
ولأن الدموع جفت من عينيََّ ...
ولأن قلبي تعب من
الانتظار....انتظار المجهول!!
لينهيَ حياتي ... فوداعاً ...وداعاً لكل من أحببت!! وداعاً لمن سلب قلبي
إنني أقول كلماتي الأخيرة لاني انتهيت.........
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
من لك أيها الفقير في زمن لايرحم؟؟ من لك أيها الغريب في عوالم لاتتسع إلا
للقوي؟؟
قدِّيس يسير حيث ظلال الزيتون..يبحث عن طيف الملائكة في العيون،يبكي عند
أطلال المدينة المهجورة
وينادي الرفاق في وادي الضياعِ، علّهّم ينتظرون عند مشارف الفجر
لقد تخطى الرفاق حدود الصباح فامتزجت أرواحهم بضياء القمر..ارتحلوا إلى
ماوراء الغد ليعترفوا آثامهم
وليخلعوا جراحاتهم عند أبواب السماء
مامعنى حياتنا إن كنا نخون بعضنا؟؟
أين إنسانيتنا إن قتلنا أنفسنا؟؟
شقية أنتِ أيتها النفس التي تعذب نفسها
لاترجعي إلى ربك الآن فلن تكوني راضية ولا مرضيٌ عنك
انهضي والثمي جراح الرفاق ثم أبصري أعداءك أفيقي وكفاكِ جنوناً
أتفقأين عينيك؟؟
أتمزقين قلبك؟؟
اهدأي ولاتدعي أعدائنا يرقصون فرحاً
ياأيتها النفس
باسم المسيح وباسم محمد
أقرئك السلام والمحبه
أناديك بأسمائهم
أن تنضمي لجحافل التحدي والصمود
أناشدك ان تعانقي الوطن والرفاق
فالوطن مجروح ،والحق مصلوب ،وفي أزقتنا الضيقة يبكي الصغار,وتنوح الأمهات
فتمترسي خلف النخيل والزيتون
واسجدي
اسجدي للقلب الحزين
أرسلت بواسطة :عمر سليمان