خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د . حقي إسماعيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11
سجون احتلالك أحلى سجون
ريق فيها الدم الذي وهب
أحلام اغتيالك أندى حلم
تحمل فيها سمة العزاء
وطبول
وقراع .... وهروب
زعم أن الخطى لم تزل وثابة
هاك عظمي
ولحمي
ودمي
خذ .... خذ .... مني الهبة
وامنحني مهرتي
أسبح فيها في فضائي اللا منتهى
واترك جمرات اللجين تكوي .......... يدي
وقلبي
ومرادي
هاك عظمي بحق اللـه عليك .... ولحمي .... ودمي
ألا تأخذ مني الهبة ؟؟؟؟!!!!
انسج على العظم أول حرف منك والثاني
واجعل الثالث على اللحم
وامنح الدم حق الرباع
ودع خامسها مسرى دم
تسيره ... كما تشاء
في وريد .... أو شريان .... أو لقاء
أوقف النبض ....
أ
و
ق
ف
ه
....
أوقف
ا
ل
ن
ب
ض
فلقد صرت نبضي والحشا
خط ـ في قلبي ـ صدى أيامك
واجعل الليل طهر عين
واكتب على باب .... أنت تعرفها
أغلق صفحتك ... أنا الدم ..... واللحم .... والعظم
د . حقي إسماعيل
طير عراقي مهجر / أستاذ جامعي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود أبوكويك
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 12
نقطة غرق .. ولا عزاء لمن لم يفهم
محمود أبوكويك
يعصف هدوء بزوايا المكان
و برودة تجمد عروق المساء
و ألحان موسيقى كانت تراقص عقارب الساعة
في وقت كهذا ..!!
تسرقْ في لحظة صمت غريب ..
ورواية كانت
ترافقه كل مساء
على أريكته البيضاء
التي أشبعها برائحة السجائر ..
حتى الرواية
لم تعد موجودة هناك ..!!
خوفا حاول التسلل إلي ؛
لأجد نفسي
في بوابة أعبر منها إلى عالم آخر
أدخل مسرحا كمسرح الحياة
ولكن
وحدي أقف هناك
أجلس على كرسي المشاهدين
وبنفس الوقت أمثل مشهدا
و كأنه كان معروفا شيئا ما ..
وكأن أحدا يشبهني رافقني هناك ..!!
أحاول إكمال مشهد لا أعرفه ..
سأحاول ..
أسمع جملة تتكرر
بصدى مخيف إلى مخيلتي ..
)) قد أضعت الطريق إلى عالمهم )) ..
تتكرر .. وتعيد نفسها ..
آلاف المرات
و أنهي مشهدي على لحظات انكسار
كانكسار شراع بمعترك إعصار
لليلة هائجة بمشاعر باردة
كبرودة الجو المحيط
واردد تلك الجملة ..
مع كل سطر أحاول طرحه ...!
ثم انحني ..
لكي يصافحني
تصفيق من أشباح تعودت
على ارتياد ذلك المكان
ثم تكمل مسيرها
بعد رحيلي ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رائد الشيوخي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 13
يضحك لنا الليل وتبكي عيون الشمس على دمع الجفون الذابلة ، يضحك لنا الليل مستهزئا بأحزاننا مستخفا بآلامنا مستفزا للمشاعر النائمة والأحلام البعيدة القريبة … طعم المرارة يا حبيبتي ألفته حناجرنا حتى تحولت الأغنيات صرير أوتار في دجى الليل يؤذي مسامعنا ، أو فقولي يطربها أنينا أو حنينا .. أو رنينا أبديا في جنازة حبنا يا حبيبه … لا تسأليني فعندي الإجابة …
وشجر الأمنيات لا تسأليني عن خضرته ، أو عن طول قامته ، فقامة الأغصان أحناها ثقل الثمر وثمار أشجارنا تفاحة الخطيئة .
فارق التوقيت بيننا يا حبيبتي يقتلني ويبقيني على الحد منتظرا لا أنا هنا ولا أنت هناك وتفصل بيننا فسحة قاتمة من الذاكرة ، ذاكرة إنسان ، ذاكرة نسيان ، ذاكرة عصيان على الوقت الضائع وعلى الزمن المختزل المستقطع من حياة حياتنا التي لا تحيا إلا على الموت وعلى شرفات اليأس طرقات البؤس ، وانحناء الرأس احتراما لجسدين توحدا ليصبحا جثة على مياه حياة الموت عائمة ، وروحا منبوذة في سماوات اللا مكان هائمة … لا تسأليني فعندي الإجابة …
وما زلت تتساءلين عن حلمنا، عن ماض عشّش في جنباته عشقنا ، عن بيتنا ، عن الركن البعيد في ساحات طفولتنا عن كرسيّنا الهزاز عن مهدنا …. طفلين نحن يا حبيبتي وسواد العين لونته جحافل من عساكر الشيب تجتاح عيوننا … آه لو تعلمين شيئا مما يخفي هذا الصدر الخراب ، هذا القلب الغراب النحس الذي يعوي على قمة الوهم ، على هيئة السهم يرمي بنصليه طفلينا فيقتلنا ولا يبقي من أسوار بيتنا سوى حجرين ملتصقين أبدا كحالنا ولكن يفصل بينهما حرفا اسمينا وخط رفيع من الأمل أو فلتقولي من الألم .. رفيع كحد السيف في حدته يقطع كل شعاع من حنين أو خيط من الأمل …
… أنا إنسان بالإنابة ، لا تسأليني فما عادت لك عندي إجابة …
رائـــد الشـــيوخي
الخليــــل - فلسطين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصعب الشادي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
بحبك اشتريت البؤس سيدتي
مصعب الشادي
وتصادفنا... كطفلين
وتناغمنا
وعرفنا من نحن ؟؟ وإلى أين انتهينا ؟؟؟
باللـه عليك ...... أجيبيني
أود مصلا يلغي فضائح عيوني
حين تراك
لماذا أنا الذي يعتزم البعد ؟؟؟
وفي لحظتنا أقرر البقاء ؟؟؟؟؟
هل ـ يا أنت الرفيعة ـ
رجائي لقلبك أصبح أزليا ؟
بكائي أمام عينك أبدي
هل ندائي لحبك جبري ؟
أ موتي بين يديك أمسى حتميا ؟
حياتي أ يوجد بحياتي نغما يجعلني أشدو عفويا
آه مولاتي أغيثيني
فطيش الصمت على شفتي ....
وتكدس الكلمات بحنجرتي .... أرهقني
عاد يفضح شوقي إليك
أعينيني
بحبك اشتريت البؤس سيدتي
وما دون ذلك يكون الذل في هواك !!
تآمرت مع القسوة وتوافقنا
على إسدال الستار
ومشينا بطريق بهيم جائر
واستفزني العطش الحاني
بكلمات باهتة كخط الرقعة في قلمي
اعتدت حبك وما في الحب من توبة !!!!!!!
كمن شاع فيه الوجل
فما له من راحة
فاعترافات على باب الليل ..... تكفيني
,,,,
أسعد أراد بي الهوى أم أنني ؟؟؟؟؟
كمن راعه الأمل
شكوت طنين الصمت في قدري
وعرفت مالي في هذه الدنيا سوى قمر
ما عدت أعاني غفوة السهد
وما عدت أناجى طيف مستعر
أفيق فلابد من استفاقة لحجر
وما كان ليفيق لولا الحب
أ تلغيني مولاتي ؟
وما كان لأحد سوى عاشق يلغيني
وأغدو سدى من بعدها
لا يعرفني في طريقي إلا غبي
فـ ـ يا أنت ـ ليتك حبرك تُعيريني ....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهند صلاحات
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 13
أربعُ برقياتٍ ثائرة لنساءِ مدينتي ... لإعلانِ الثورة
أربعُ برقياتٍ عاجلةٍ لجيشِ النساءِ الخاملِ في بلدي
ليعلن الثورة ، على كلِ ما تركهُ المجتمعُ من إرهابِ وأدِ النساءِ في هذه المدينة قبل سنِ الطفولة...
ليعلن الثورة على كلِ ما سرقهُ الرجالُ و العصرُ الدجالُ في النصفِ القديمِ والأخيرِ من هذه القرون التي خلت، وقبل أن يكون للنساء ثورة...
ليعلن الثورةَ على ما تبقى من فرصةٍ سانحةٍ لنقاتلَ معاً في ذاتِ الميدانِ ... ونعيدَ معاً روحَ الغابات المتقدة في عشتار وإينانا...
من أجل هذا كله، فلتجتمع نساء المدينة الفاضلة
ويعلن الثورة
يا امرأةً تشبهُ صوتَ الكمان
هذه الرقةُ في بعضِ الأحيان
تكونُ ضرباً من نقيضِ الأمانْ
فقاتلي لأجلكِ .... ليحل السلامْ
*******************
يا نساءَ هذا الوطنِ الكبير
احملنَ بأيديكن السَيفَ مرةً
وقاتلنَ كما قاتلت عشتارُ دفاعاً عن حُبها في جلجامش
اركبنَ الثورَ السماويَ وقاتلنَ
قاتلنَ قتالَ الثوارْ
اقتلنَ أنكيدو مرةَ أخرى
وانشرنَ الرعبَ في درب الحكيم
واصرخنَ في وسطِ هذا الليلِ المجنون
اسمعنَ هديرَ الخطواتِ القادمةِ لجيشٍ من النساءِ
لا بدَ أن نصلَ المرحلةَ
حيثُ المرأةُ في مدينتنا خارجَ هذه المقبرة
تكونُ مرةً مثلنا إنسان
***************************
قررنا أن نقاتل معاً في معركة الإنسان
أيتها المرأة الثورة
قاتلي ...
لتضلي حُرة
ها هُنا نَملكُ القدرَ
وهناك نملكُ ما ظل من بقايا سجنٍ وآسر ونهرٍ وشجرةَ
ما أجملَ أن نقهرَ القدرَ !!!
لنقاتل يا امرأةً ... لنقاتل
لدينا متسعٌ من المعركة
*******************
كل البلاد نشيد من الضباب
وفي كل الزوايا تشرع للصدور الحراب
وعلى كل محطة للقطار امرأة ملّها الانتظار
وفه خاصرة المدينة طعنة مبرحة
اسمها : نزيف البارحة
يغطيها سيل من الدماء لنساء
كن بالأمس
زوجات شهريار
في القرن الحادي والعشرين
مهند صلاحات
كاتب فلسطيني مقيم بالأردن