مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

أكف الرمال

التفاصيل
كتب بواسطة: أريج حنون
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 05 أكتوبر 2000
الزيارات: 8

(1)

كانَت جذُوري آبادْ

و كانَ نابُ عيْناي عَتِيْ
بعدَك أنتَ سيِّدي
أَمُدُّ كَفَّيْ إِلى الأَرْض


(2)

كانَتْ خُطواتي تُجلْجلْ

كانَتْ ثَورةٌ ما لِتَفتُّح الذّات
لتُصبِحَ مَلاحِم
بعدَك أنتَ سيِّدي
لامستْ شرائعي رعشةَ الحُب


(3)

كانَتْ الشُموعُ تحتَرِقْ لأجلِ خَاطِري

و كنْتُ قلقٌ أتمَشّى على صدُورِهم
كُنتُ خضرة أمْسَحُ ذُبول نَضارتهم
بعدَك أنتَ سيِّدي
أصبحتْ أَرْضي أَنَّات و أَصْفاد


(4)
كُنتُ عَذاُبهمْ و آهِ يُتْمهمْ

كُنْتُ بَيْتٌ يَتَجمّدْ على شِفَاههم
كانَتْ صَرخَاتي مداً و جزْراً تَحرِقُ أَزْمانهم
بعدَك أنْتَ سيّدي
ألقيتُ كل جِراحي قَناديلاً


(5)

كُنْتُ كتاباُ لهُم بعنْوان القهر

و لُغة الصّراخ
و صعبٌ لا يهون
بعدَك أنْتَ سيّدي
شاءَ أنْ يُصبِح الزمن حُلماً على جِفْنَيّ

(6)
كُنتُ اصْطاد آهاتِهم

و أجْمعُها بِراحَتَيْ
كُنتُ مَشْرقَهُم و مَغْرِبهَم
بعدَكَ أنتَ سيّدي
أُلَمْلِمْ آهاتي

(7)
كنتُ وردٌ و عِطرٌ فَواح

و حرفاً على شِفاه السؤال
و كِبْريائي سَوسناً و لآلي
بعدَك أنتَ سيّدي
آن لي أن أَسُّل نَفْسي مِنْ أَكُّفك
أَكُـفَّ الرِّمَـالْ

/
\
/
/
\
/
\

(8)

كانَ الموْت إذا مرّ بي

يضّمني إلى صدْرِه
و آه من الموْتِ
آآآآآآه
يَشْهَقُ الصّمْتُ و يبْكي السكونْ
وَ بَعْدَ رَحيلك سيّدي
أرى ما لَسْتُ أَرى
و َأشْعر أنّ الكَوْنَ يَجْري


(9)

كانَ الموْت في يَدي

أُطيلُ بِهِ حَبْل دَرْبي
إِلى أَنْ خَطَفَ المَجْهول قَلْبي
وَبَعْدَ رَحيلك سيّدي
يا يَدَ المَوْت أَطيلي
علَّني أَكشف الُمسْتحيل

(10)

كُنتُ حين أَغْرَقُ في عَيْنَيْك

أَلْمَحُ الفَجْر عَمِيقاُ
أَرى الأمْس عَتيقاً
وَ بعْد رَحيلك سيّدي
يَقولون انتيْهت
و لمْ يَبقَ في مُهْجَتي
سِراج و لم يبْقَ زيْت


(11)

كنتُ أمرُّ بالورود التي ما همَّها

ضَحِكْتُ أوْ بَكَيْت
مُحِيتُ أو أُمحيْت
و بَعْدَ رحيلك يا سيّدي
يَضْحكُ لي ظلٌ و بَيْت

(12)

كُنتُ حِكايةً يُخبئها المحراثُ و البَيْدر

يحلو لِخطْوي اللَّهب الأحْمَر
وَ الحَجر التّائِه بَلَوْن الشّجَر الأخْضَر
و بَعْدَ رحيلك سيّدي
تَعلّقتُ ِبهدب الزَّمان
و الصَّعْب و المُتاح

(13)

كُنْتَ نَجْواي و أَعْماقي

أُخزِّنك .. أَنْحَتُكَ في دَمي
بِوَجْهِكَ محَوْت كلّ أسودِ
و صِرتُ أميرة كل بلدٍ و بلدِ
و بَعْدَ رحيلك سيّدي
اخْتبَأت في كتبي
و أَدْرَكَني نَعْشي

(14)
كُنْتَ شَاعِري

تُعاتِب فَجْري و أَشْجاني
تَلْجأ لأصْداء روحي
تُثْلِج شعري البَاكي
و بَعْدَ رحيلك سيّدي
أَصْبَحتْ أناتي كمَظْلوم طَريدْ
مَخْنوقة بِأَطْواق حَديدْ

(15)

كُنْتُ أَمْسح بانتظاري

عنَاكِبَ الغُبار
و بَعْدَ غدٍ أبْني
بَيْتي الذّي كانَ بالأَمْس
و بَعْدَ رحيلك سيّدي
لمْ تَكُن في جَبْهَتي حَصيرة ركنٍ و مسجدِ
كيْ تُصلّي مع الرّمال عِشْقي

(16)

كانَتْ تَغْفو عروقي و تَبْكي قيثارَتي

ما هَمّني الفَجر لو ترسَّم خَطوي
ما هَمّني القَمَر لو يَسير وَرائي
حتّى إذا ملَّ اصْطِباري
و بَعْدَ رحيلك سيّدي
نامَتْ عروق يَدي
و تَثاءَبَ الملَلْ مِنْ غَدي


(17)
كُنْتُ أُقلّب كُرْسَيّ عِرْشي

أَصوغُ في السِّر نَعْشي
أَزْرَعُ في أَرْضي إِبْداع قَبْري
أَخيطُ جِفْنَيْ و أَغمس يَأْسي
و بَعْدَ رحيلك سيّدي
سَراديب أَبْتَكِرْ
و بِرَغيفَيْن أَخْتَصِرْ

حياة

التفاصيل
كتب بواسطة: لبنى بدوان
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 02 أكتوبر 2000
الزيارات: 8

شجون الليل يمحي ما خطه الألم البعيد...
وسكون عينيك حبيبتي انفجار لفجر جديد....
طير الصباح يطير....
فٌرحا يزقزق حبا للشمس والسماء والخضرة... وكل شيء جميل
مثلك جميل
يا هازمة إعصاري وفاتحة أقفالي
بسحر عينيك أنا أضيع
وعند حدود ثغرك المتبسم... ادخل حدود الخيال وأطير... أطير.. كنجم ملتهب يبحث عن زاوية .. بكونك الفسيح
فلا تبخلي علي مليكتي... بترياق الحياه
فلا نبض لقلبي دونك ... يا حياه.

برقية تهنئة وتأييد إلي الفارس أبي زيد الهلالي

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد جوده
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 21 سبتمبر 2000
الزيارات: 15

عابوا عليك " أبا زيد" .... ليت لهم قواك ... توهج قلبك الشجاع ... ليتهم شاهدوك على جوادك فارسا شهما ... يرتسم سيفك فاصلة بين البغي والخير .... ينغرس رمحك السمهري في جسد الضغينة ... كان يجب أن يحملوا شاهد قبرك .... في مكانه اللائق عند الفجر ... كي يعرفوا معنى الشرف ... وكي يسطروا قصة صبرك ... كي يغزلوا سياط ذلهم حبل مشنقتهم ... وكي يفقهوا حكمة الموت ... وكي يبذروا في أفئدتهم شوك الصبار الفتي ... رضوا بخبز مدمم ... وماء عكر ... ورأس حني ... ماتوا رعبا من الدماء المثمرة بالخير ... فمت قرير العين أبا زيد ... ما كانوا إلا قوت الهم ... عاشوا معنى الأرق فوق الفراش الهجير ... لم يرتاحوا يوما فوق الشوك الوثير ... لم تزهر بعد شجرة الصبار .... تأخذ أرواحهم الغارقة في اللهو لم يسمعوا صوتك الجهير ( الموت خير من الذل ) لم يعلموا عظمتك حين تجندل عفيفا في ميدان الوغى لم يشعروا سعادتك حين طعنك جنود الزناتي بألف رمح ... حين قطعوا أشلاءك ... ومثلوا بك ... لم يروا دماءك تزهر على الأرض ( لا خير في الذل ) وهم قابعون في مضاربهم يقتاتون مهانتهم .... ويعيبون عليك .... لم يرفعوا رؤوسهم الذليلة كي يروا شاهد قبرك عند المجد ما أعظم الراحة في التوتر أبا زيد !!! ... ما أعطر ورد الكرامة يورق بين دمائك !!! ... فلا تحزن عليهم ... ومت قرير العين . في الإطار : مصوا شفاههم وقالوا في حسرة مصطنعة : ( كأنك يا أبو زيد لا غزيت ولا رحت ولا جيت ) ، كأنه تبرير لتخاذلهم في نصرته فانبريت إليهم ملوحا بغضب : يكفيه أنه حاول . قال الإمام علي ( رضى اللـه عنه ) في قول كل نفس حرة أبية مزدانة بشجاعة الرجال : " لضربة سيف في عز خير من ضربة سوط في ذل " لاحظ ملحوظة مهمة أنك مضروب لا محالة في الحالتين .

 

رسالة إلى أخي المراهق

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد دعدوش
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 05 سبتمبر 2000
الزيارات: 9

رسالة إلى أخي المراهق

أحمد دعدوش

أخي العزيز:

ترددت مراراً قبل أن أكتب إليك، ليس تشاغلاً عنك بل تفكراً في مدى تقبلك لما سأهمس به في أذنيك. أغلب الظن أنك في غنى عن تذكيرك بحرصي عليك، وتوقي لرؤية البسمة وهي تملأ من جديد ما بين وجنتيك.
أراك اليوم على غير عادتك، فلم تعد كما عرفتك مفعماً بالنشاط والحيوية، وعهدي بك فتى صغيراً لا يكف عن اللهو والتوثب في أرجاء المكان، حتى تكاد تلامس السقف بأطراف أصابعك، فبتّ اليوم هادئا متزنا تعلو وجهك مسحة من حزن، وتغلب على صوتك نبرة غلظة تخفيها في خجل بالإقلال من الكلام. أراك مضطربا مكتئبا كلما تفرست في وجهك ملامح الجِدّ، وكأنك قد حملت على عاتقك ما تنوء به أكتاف الرجال. تسعى والدتك للتواصل معك فتنزوي عنها بجفاء وغلظة، غير مكترث لأصول الأدب وأخلاقيات الحوار.

ألاحقك بعيني على غفلة منك، فأراك تمضي الساعات الطوال متأملا صورتك في المرآة، منعما النظر في وجهك الشاحب الذي بدأ يكتسي بالشعر، عابثا بعيوب بشرتك على أمل أن تغدو في صورة أفضل. تصفف شعرك الذي أطلقته على غير هدى بالرغم من اعتراض والديك، وتكشف عن زنديك الغضين محاولا اعتصار عضلاتك الضامرة.

تمضي جُل وقتك منزويا في غرفتك، هائما في أحلامك مطرقا في أفكارك، وكأني بك تنسج في خيالك الخصب من الأحلام ما تطال به عنان السماء، حتى خُيل إليك أن لن يقف شيء عائقا دون منالها في يوم من الأيام.
أراك واثقا من نفسك إلى أبعد مدى، تمضي في الجدل إلى أن تصرع خصمك، والكل خصوم عندك. لم يعد وارداً في حساباتك أن تكون مخطئا على الإطلاق، ولن تتورع عن صب جام غضبك على كل من خالف رأيك الذي بات من المسَلّمات لديك. كرامتك باتت على المحك، والويل كل الويل لمن يجرؤ على الغمز أو اللمز، فأنت اليوم أسطورة الرجولة التي لا تُقهر، متأهب دوما للدفاع عن رأيك ضد أي خطر محتمل، فإذا ما أعجزتك الحيلة وافتقدت الكلمة، أو خانتك الألفاظ عن الإتيان بالبراهين المفحمة، عمدت إلى عنق خصمك فخنقته، أو إلى رأسه فهرسته، وربما عاجلته برفس بطنه ولكم وجهه وصدره إلى أن تطفئ جام غضبك بالتشفي منه على أية صورة.

 

أخي العزيز:
لستُ الآن بصدد وعظك والإملاء عليك، فما أنا بأهل للنصيحة، ولا أنت بمحل التتلمذ والتلقين. غير أني ما اندفعت - بكل حبي ومودتي- للكتابة إليك إلا بعد أن وجدت في قلبي يوماً ما يختلج الآن في صدرك، وخبرت بالأمس القريب ما تمر به اليوم من ضيق وضنك وحرج، فعمدت إلى قلمي عسى أن تجد في كلماتي هذه شيئا مما تسلي به قلبك وتؤنس به وحشتك، وتمسح به عن وجهك مسحة الحزن الذي لا مبرر له.

كنتُ بالأمس مثلك، هائما على وجهي، أمشي على غير هدى. لست أدري ما الذي ضاق به صدري حتى ضاقت علي الأرض بما رحبت، ولكني أذكر تماما أني خِلت الدنيا كلها تقف يوم ذاك في وجهي وتتربص بي.

كان الحزن هويتي، والقلق والحيرة والضياع صفات لا تفارقني. صراع دائم مع كل من حولي، وشك قاتل في كل ما خبرته وتلقيته منذ ولادتي. أشياء كثيرة تافهة تدفعني للجنون، وحالات عجيبة من النكوص تدفعني للبكاء كالأطفال كلما أعجزتني الحيلة.

أعود اليوم إلى بعض مذكراتي التي سطرتها في حالات من ذلك القلق القاتل، وحسبك أن تتصور ما فيها من جنون، ولعلك ـ إن قرأت بعض ما فيها ـ ستحسب أنها مشروع مجرم خطير يتربص بكل ما حوله لينتقم منه.

لم تعد لدي آنذاك حقائق أو عقائد أقنع بها، وكاد اللا شيء هو شيء وحيد أؤمن به. نعم، كنت أصلي فروضي و ربي أدعو ، ولكنها كانت مجرد خيط رفيع قابل للاهتزاز، وهو كل ما تبقى من مسيرة تعليمي وتهذيبي طوال سنين. لست أدري عمّ كنت أبحث ؟ ، ولا أذكر أي حلم كنت أرسم، فكل أملي كان محصورا آنذاك في الخلاص مما أنا فيه.

لعلك لم تجد من الظروف ما يوقعك في مثل هذا الضيق، ولكني أؤكد لك أني كنت أبالغ دائما في استيائي وامتعاضي، وحسبك أن تعلم أن ظروفي اليوم لم تتغير كثيرا، وأن كل ما حدث هو أني تعلمت كيف أتصرف بظروفي دون أن تتصرف بي.
لست أدعوك ـ أخي العزيز ـ  للتفلسف ولا للتصوف، فأنت اليوم رجل عاقل قادر على صناعة تجربته وكتابة قصته، ولا أظن أنك ستعجز عن كتابة صفحاتها الأولى في هذه الساعة، فما الذي يدعوك للمضي على ما أنت عليه ؟ .

دعني أُسر لك بدرسي الأول، فقد كان أول ما تعلمته هو أني ما خرجت من متاهتي تلك طوال سنين إلا لأني لم أكن راغبا في ذلك. لعلك ستدهش من هذا، ولكني أصدقك القول أن غروري كان يمنعني عن التفكير بالتغيير أو حتى الاعتراف بأني في حاجة إليه. بمعنى آخر، كنت أتلذذ بآلامي وأستعذبها، وأؤمن بأني ما زلت مسيطرا على الوضع على الرغم من كل ما أنا في من ضيق وقلق.

عنادي ـ إذن ـ كلفني المزيد من الضياع، وأخّر مشروعي لبضعة سنوات، قضيتها - راضيا- في الهمّ القاتل الذي أفضل فيه الموت على الحياة!

 

أخي الحبيب :

لست أميل إلى الشعارات الرنانة التي يطلقها بعض المحترفين، كإيقاظ العملاق الذي في داخلك، وإطلاق العنان لقدراتك، والتخطيط المنهجي لحياتك. فعلى الرغم من الفائدة الكبيرة التي ستجنيها من هذه البرامج، إلا أني أدفعك أولا للتأمل في ذاتك، وأن تحرر نفسك قبل كل شيء من قيودك.

لا يمكن أن تنهض ما لم تتخلص من مخاوفك ومنابع القلق التي ترهق كاهلك، إياك أن تهرب منها، أو تسوّف النظر في أمرها، فأنت الآن أقدر على ذلك من أي وقت آخر.

حياتك تخصك أنت وحدك، فلا تتوقع من أحد أن يهتم بأمرك أكثر منك. مخاوفك التي تنوء بحملها لا تعني أحداً غيرك، فلا تلق باللائمة على من حولك.

أنت من يفكر ويتأمل ويصنع ويخطط، وأنت وحدك من يتحمل النتائج ويحصد الثمار. لا تظن نفسك فقيرا عاجزا، فأنت تملك نفسك ؛ حياتك وصحتك وفراغك، وأمنك وغناك وشبابك، وكثير مما يفتقده الملايين في شتى أنحاء الأرض ويحسدونك عليه.

 

ما أظن أن فاشلا سيقرأ كلماتي هذه حتى آخرها، ولا أشك في أن رسالتي هذه ستُؤخذ على محمل الجد، فأنت الآن - أخي العزيز- كامل الأهلية، ولك الحق في أن تقرأها كيفما تشاء، وأن تتخذ قرارك بنفسك.

 

مع محبتي،

أخوك المحب

أحمد دعدوش

13/12/2005

 

إن الرجال أطفال في حضرة النساء

التفاصيل
كتب بواسطة: د . حقي إسماعيل
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 02 سبتمبر 2000
الزيارات: 14

 

(( إنّ الرّجالَ أطفالٌ في حضرةِ النّساءِ )) !!

 

هل تعتقدين يا طفلتي أنّ الرّجال رجال في حضرة النّساء ؟؟؟

إنّ الرّجال أطفال في حضرة النّساء

والنّساء أمهّات في محراب الأطفال

ها قد أشرت إلى عيوني

فأنت فيها

زبرجدا

أقحوانا

زنبقة

تتلألأ ... تتوقـّد ... مليون مرّة

وأنا أحتاج الأمومة ـ ولو مرّة ـ

 

*************
بحت إليها

فألفت عليّ مشاعر

أشرت بإصبعي

أنبّهها


فأشارت إلى سلاميّته


العليا

هذي أنا

 

*************

 

على العضد لا على السّاعد

رفعت الدّير ، رفعت الهوى

استنجدت فلم أسمع صدًى

وقرّرت بعد تفكير

أنّ الرّجال أطفال في حضرة النّساء

  1. عـذراً
  2. طعم الرماد
  3. مباغته..!
  4. خصم وحكم

الصفحة 134 من 146

  • 129
  • 130
  • 131
  • 132
  • 133
  • 134
  • 135
  • 136
  • 137
  • 138

المتواجدون الآن

114 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك