كنّا معاً
حتى يئست من الفؤاد إلى النخاع
لا تيأسي..!
صَدرتْ من قرص شمس
بعد اصطبار
و احتقان
و .. انزلاق!!
مدِّي يديْكِ إليّ
و تسربي دفئاً و احتراق
و تفجَّرتْ عينان كالبرق
تغسل أنسجتي بملح البحار
هلمِّي إلى دمي
و اسكني نبضاً في جفوني
و أتشقّق كالأرض
أتفجّر كالنهر
و يسكن الارتعاش عروقي
لقد سئمتكِ
يا مرايا الثلج الكئيب
بمن أحتمي منكِ
فمن يعانق الرماد؟
و من لا يخشى العثرات؟
أنبقى في الما...بين؟
و نسكن حلماً ميتاً
و دوامة نار؟
و آهة أحضان؟
و أضيع في التيار منهار
مـنــها ر
أيا جماجم الأرض
عانقي زمني المعبأ بالتراب
أوّاه يا وجعي
خذي ثياب الخوف!!
و ارقصي
و اصرخي
على .. كفني
و أضيع في صمت
فمن أي نبات مسمّم
يُومض العاج؟
و كيف لكائن مثلي
أن يتسلق كل تلك الجدران
يا أعمدة القلوب العتيقة
انسكبي أدمعاً على نبضي
و كوني جناح نار
ولملي أشلائي
و أخمدي
قوافله المهاجرة...!