خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ديلبرخليل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
حكمت بالأمل
لم يعد لأي شيئ معنى..لهدوء الشوارع و ضوضاء السيارات و برد الشتاء
أنت لم تعد معي لنفجر صمتنا الدفين،لنزرع الأقحوانة الدفلى ونجتاز الطرق الوعرة
لم يعد لفرحة اللقاء معنى!!
فلقاؤنا كان أجمل معنى وحبك لا يزال أروع جنة
لم يعد خوفي مرتجفاً فخوفي صار
خراباً و سكنى أين أنت لتحثني على الانتحار مجدداً برصاصة عشق؟!
بمساحات من ألغام الشوق؟
لتعانق عبراتي في جنح الظلام وتمطرَ هماً.. و أملاً!!
لأن الاقدارقد أصدرت حكمها على قلبي..
بالأمل المؤبد!
أرسلت بواسطة:عمر سليمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد دريهم الغامدي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
بعد الكثير من الصّمت و توقّف عجلة المشاعر يصيح صوت في داخلي !!..نعش الذّبول..يملأ أعماقي بالتّفاؤل..ما أجمل الأمل حين يتغلغل من بين الحنايا!!
صوتٌ يتمكّن من شرياني متجاوزاً صمّامات المُستحيل ليفتح قلبي أبوابَه بكل قوّة.. فهو في شوق لأن ينبض من جديد في شوق لأن يعانق الحياة
صوت ٌ دمَّّر كل مافي طريقه من ماضٍ أليم همَس إلى كُلِّيْ ببراءة:"من تكون؟"بحثتُ عن مصدر الدّفء فوجدتّه ينسابُ من حيثُ تكون العذوبة
حينها!!تشتّت الكلمات..تحطَّّمت الجمل..فبحثتُ في أوراقي
عمايروي ظمأ الاستفهام لأجد نفسي في عالمٍٍ آخر من الصّمت فِعلاً ..من أكون؟
لم أحسب لهذا السّؤال إجابة!!وسأظل حائراً بين نشوة الهمس و عالم الصّمت ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر سليمان
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
لم تكوني سحابة... كنت رعداً
لم تكوني مصباحاً...بل كنت صاعقة
عندما حللت بليل قلبي البارد في فضاء السكون
ومررت فوق أزاهيره المتجمدة تحت ثلوج الذكرى
وأشرقت في سماءه الملبدة بغيوم الصمت
عندها أدركت أنك صُوْرَ سكوني وأنك مسيح موتي وأن الحب أشعة خضراء تخترق كل الحواجز.
خبريني كيف حولت قلبي إلى عصفور يزقزق في ضحى عينيك الغريبتين؟وكيف أسَرت فكري وقيدته بكل ما يحيط بك فلا يسبح إلا بما تحلمين ولا يحب إلا ما تحبين،ولا يقرأ إلا ما تكتبين!؟.
خبريني كيف حرمتهِ من الحياة بعيداً عن أنغام صوتك الهاتف في ليلي الطويل؟و كيف أضعت كل ما جمعه في حياتيه من أزاهير الذكريات ولآلىء الصمت وأصداف الخيالمع أول نظرة نظرها إلى وجهك الخيالي؟وكيف نسي كل ماتعلمه من دروس الضجيج وأصوات الفراغ مع أول كلمة سمعها تضوع من ثغرك الوردي لترن في فضاء الخيال؟....
لقد كان له عالمٌ هادىءٌ جميل،يعيش فيه منعزلاً عن فصول الذكرى ورياح الخريف.عالم نسَجته له بنات الشعر وسوَّرته تجارب الأيام وأحياه فيه صداح العصافير.
لقد كان عالمااً عذباً،يعيش فيه بين أوراق السنديان وبلابل الأمل.. عالماً بُنيت فيه حصونٌ خرافية من الفكر القديم سورتها بأحلام بابِل ومنطَقتها بعراقة تدمر لتحيا تحت الغروب شاهقة حتى عنان السماء.
لقد كان عالمه كذلك فخبريني.. ما شأن تلك العاصفة الملتهبة التي حولت كل شيء بعالمه إلى مرآةِ حبٍّ تقترب من ناظريه لتحيلها عن كل موجود؟!!ثم تتحطمُ لتحاولَ جاهدةً أن تصنع لك رسمااً من الفسيفساء؟
ولمَّا افترقنا...خبريني كيف تطايرت حواسه أمام عواصف الذكرى..وكيفَ انصهرَ عالمهُ في بوتقةِ السهاد؟بل كيفَ تبدلت كريات دمهِ إلى خضراء لتحوِّلَ نبضات قلبه إلى سيمفونية تشبهُ سيمفونيةِ القدر؟
خبريني كيف نسي أوزانَ شعرهِ وعلومَ منطقهِ ولم يعد يرى بمرآة بيته غير وجه من السحاب؟
لمَّا افترقنا..!!لماذاصار يمشي كالذي يمشي على الماء؟ويحدق كالذي يحدق في مرآة اشترك فيها وجهه مع ضوء الشمس؟ولماذا ضيع طريقه ليسير كطفل أثقلَ في الشراب؟
خبريني...كيف نسي ليلُه ذلك القمرَ الجميل وكيف ضاع عن قلبهِ إيقاع نبضاته الموسيقي؟لتظل رهينة ذراعيك الخياليتين.
لا...لم تكن صدفة،لم تكن غرابة،لم يكن عجباً أن يسأل قلبي بعد أن سهد في دربهِ الوهين..وعاف حلمه الجميل وناح أمام أوراقه العتيقةِ..:أين هي؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مي الأغا
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
أيها الآتي من بعيد..
أذهلني صبرك..أذهلتني سماؤك السرمدية..أذهلني حلمك وأذهلتني طيبتك الندية..
براءة تكتنف محياك تشع من عينيك ..
تناديني الى دنياك الوردية..
حيث همسك نغم من أوتار القيثارة في ليالي السهر..ونظراتك سهام كيوبيد أطلقها بلا أدنى حذر!!..
قد تراءيت لي من بعيدٍ حيث المطر وصوت الرعد يجفل..
برق يلسع سواد الليل!!بكاء ..صراخ وعويل..
برد ينهش أطراف الليالي..
وسماء باكية تندد بالمزيد..
وبيننا مسافات طوال..
دروب حزينة..همهمات ومتاهات..
دقت الأجراس وأذنت بالرحيل..بالغياب ..بالنحيب
ولكنك واصلت نحوي المسير ..واصلت دون أن تعبأ بالمصير
أو سفر طويل..
شمس... قمر .. فلك يدور..
موت وحياة ..وفجروليد..
ولكني..
لن أقول وداعاً.. فغداً يوم جديد...
أرسلت بواسطة:عمر سليمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شهد أحمد الرفاعى
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11
أرجـــــــــــــــــــــوك
::::::::::
مـنــك تــســرب الــيــأس لـطـريـقي
وبـزيــفــك أعــدمـــت أحـاسـيـســي
نـثــرت الــبــرود عــلــى عـواطـفــي
وأطــفـــأت اللهيـــــب بـجــوارحــي
سـئـمـت استهزاءك بمـشـاعـري
كـرهـت مـنـك التـطـاول عـلـى خـواطــري
:::::::::::
أرجــــــــــــــــــــــوك
::::::::::::::
أرجـوك دع أيامـى تفلـت مــن بـيـن أيـامـك
ودع حيـاتـى تغتـسـل مــن لـغـط حـيـاتـك
ودع قـلـبـى يـخــرج مــــن صــــدرك
أريــده أن يـكـون لــي لا أن يكون ضمنك
أريــــــد أن أكون كما أودُّ أكـــــــون
ولــيــس كــمــا تــريــد أنت كيف أكــــون
::::::::::::::::
لاتـلـمـح بـحـروفـى بــيــن حــروفــك
ولا تـقــل إنــــى مــــن مـكـنـونـك
لاتـلـمـح بــشــىء بــيــن ســطــورك
ولا تـكــن واهــمــاً فــــى شــعــورك
::::::::::::::
دعنـى أنسـى مـا حــل بــي مــن جنـونـك
ولا تـنـسَ أن الــحــروف جـمـعـتـنـا
وكـنــا مـــن قـبــل مــــا اتـفـقـنـا
بـالــحــروف والــرمـــوز تـلاقـيـنــا
بـحــروفــك وحــروفـــي تـقـاربـنــا
بــهــا اختـلـفـنـا وبــهــا تـصـادقـنـا
:::::::::::::
فــــلا تــكــن لـلـحــروف ظـالــمــاً
ولا تـــــدع الــنـــزوة تـمـتـطـيــك
فـأنــا فـــى ذلـــك لــــن أجــاريــك
لا تـكـن مَلِكاً مـعـربـداً عـلــى هـــواك
وامنـحـنـى الـفـرصـة كــــى أنــســاك