خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زينب عبد الكريم سلمان المسجن
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 14
عــذراً
عـذراً عزيــزي فقـد تلمسـت فيك الوفـاء
و نَسيِـــت أنــكَ للنــذالـــة رئيـسـا..
عــذراً عزيــزي فأنــا تمنيــت منـكَ الحــب و الإخــآء ..
و نسيِــــت أنـــكَ مـــنَ الكُـــرهِ ولـــدتُ ..
عـذراً .. و عــذراً إذا ما أسأت إليــكَ ..
بتفاهــة الحــب الـذي خَلَقــــتُ ..
و عـذراً عزيــزي إن أنــا ..
أطلـــت عليــــك و لم أقتصـر الــدرب ..
عـذراً فلســت سـوى جاهلــة ..
في عالمــك الذي زرعتَ فيـه الشــوك ..
عـذراً .. فأنــا لســت سوى ..
عاشقـة ، هائمـة في العشــق ..
و عذراً عزيزي إذ أنـا ..
و لدت في هـذا الدرب ..
عذراً .. عذراً عزيــزي فأنــا ..
كنــت أظنــك عالمـاً بالحــب ..
لـم أكـن أعلم بأنـك لست سـوى عابث ..
و سيـــد لألعــاب المكــر ..
عـذراً حبيبــي إن أطلــت عليـــك ..
و عـذراً إن لوثـــت نذالتــك بطهارتــي ..
عـذراً إن أنــا دنســـت حقـارتـــك بكرامتــي ..
عذراً إن أنــا شوهــت منظـار كراهيتـك بمحبتــي ..
عـذراً إن أنــا إقتلعـت الشـوك الذي زرعـت و زرعـت ورودي ..
عـذراً إن أسأت لعالم الكبـار بطفولتــي ..
عـذراً إن دخلـت عالم المكر خلسـة و قبَّحتـهُ ببـراءتـي ..
عـذراً إذا ما كلماتـي أثرت فيـك فأنت من البدايـة شـارد السمـعِ ..
عذراً .. عذراً سيـدي فأنـا الآن فهمــت روايــة العشق ..
عـذراً .. و عـذراً لأنـي تأثــرت بالحب ..
عـذراً عزيــزي .. عـذراً لأنـي أقحمتـكَ في عالم الغباءِ ..
و أنــت بكـل حقارةٍ وصلــت لقمـة الذكـاء ..
و ما الذكـاء في ناظريـك إلا أن تعـزف على أوتار صغيرة ألحانـك ..
أن تجبرهــا علـى السهـر لتمنــي نظرتيـــك ..
أن تجعـل قلبهـا يعزف الحب و أنـت على أوتار غيرهـا تعـزف ..
أن تأمــرَ قلبهـا الصغيـر أن يستوعـب الحب الذي تعرف ..
و ما الغبـاء في ناظريــك إلا أن أصدقـك ..
و أسهـر لأجلــك ..
و أبلـل وسادتـي بدمـوع غدرك ..
آه فقـط من الغباء الذي تعرف ..
و من الذكاء الذي وقعـت فيه ..
و لكـن لا يسعنـي سـوى القـول ..
عـذراً .. و عـذراً إن أنـا هزمـت ذكاءك بغبائي ..
و عـذراً إن أنـا رفعــت على سلاحـك دمعـي ..
عـذراً إن أنـا تذكرتــك يوماً ..
و نسيــت في حبـكَ عذابـي ..
و شكـراً .. شكراً عزيـزي لمـا فعلـت إزائــي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود يوسف
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 10
تمرالأيامُ والبَلوَى تغط في قلبِ الجُب المُر حيث الوجوه الجامدة واجتناء الأهوال...
لا دار،لا وطن!! حتى الكنف والكُنية والجنسية أمست أموراً منفية، صمتت الأنهار عن المباح، لا أمنٌ يحلُ!! يحتل قلب النار. ..ذابت النغمات وخفقات العناق في انهيار الجمع.. في الانتظار
،ترنحت الديار ، تلاشى النهار خلف الزوابع، لم يعُد ثمةَ قلب للرنين ،أصاب الشللُ الألحان والأرواح في الهبوبِ كي تموت مرت خطوات الأيام جوفاء طواها زهق الأرواح وطعم الرماد، لم ينس العمر الهوى والحنين
وتمضي الأيام فى أسى وأنين بلا موعد ولا حساب،و يأتى ربيع الوعد فيحتل اللقاء الود تغتاله الأسرار واليراع والريح الضنينة لا تهز الشراع المدُ يحمل فى طياته الآهات والنسمة الغريبة تمر حزينة كئيبة الذكريات مَنْ الذي أهدى العيونَ النار؟ ومن الذي قاد موكبَ الأحباب عكس اتجاه الريح وغنى في شهر أيلول مذبحة الحروف والدور؟ ومن حمل إليها الدَّن المملوء بالشر وبطعم الرماد ؟لقد مات الرضيع فى سكون.. ولا دار.. لا وطن!! حتى الكنف والكنية والجنسية أمست أمورا منفية، انتهت الرحلة في غضون ساعاتٍ باختراق التخوم، هوت العيون فى كمون الضلوع.. فرَّ الدف من الدفين عَلَىَ صوت النحيب ولا أحد فى السبيل يثور!! تتعدد الأمسيات ويفور الشعراء، تحتل المنصات واجهة الكاميرات، إلام المسير وماذا بعد يفيد ؟
عضت الفُتات اللسان وطعم الرماد، الطرقات مُتعرجةٌ يكسوها الوحل و يلهو بدُمية تتبدد كسوتها فتفغر أفواه الدهشة، تتساءل عما ندري.. يتنفس الحقُّ غدراً، ملأ سيفَ المارة صدّأ الوهن والشبق النفطي!! وقد ضاعت ثمرته على سُرر الغرب
أشعل حلمك، حرََّر جيدك من أروقة الغدر، اجمع أشلاء الحب وعُد إلى الطرقات فقد تسوِّي الآمالُ اعوجاجَ الأيام،وقد يفيق المارة ويتنحى الغدر ويزول طعم الرماد
فقدت القناصة الطلقات، سكتت عن الكلام، ضاعت في زحمة الخطوات، حان أوان الحسم وإزاحة الآلام فقد تجاوز الخراب مداه ولا قنديل يُشعل الأفواه، ولا ضوء نهار يبيدُ النار فلتسقط الأصوات التى تُجيد ارتداء الأقنعة واعتلاء صهوة العروق النافرة وليسقط وجه الليل تحت أقدام الخيول البائسة دجج البنين البنان بأحجار الديار وتعطرت البنات بعناق النار حتى يولد الضياء ويزول طعم الرماد
يتصدى للفكر الفكر، ويموت للحب الحب ،النفوس حائرة تسكن أزقة الصمت وتنسج الأجدبة ،جفت نبرات الإقبال، انسل الذئاب من الجحور،صارت الصرخات ودجيج الإدبار حلوةً في أركان الديار!! أقبل الهجير والأنين واعتصار العروق، والغطيط جرجر الوقت
الوهم يمتطى صهوة الغبار من جُب الحرف، يعود الدمع كالينبوع ليرسم أشلاء المسير و خُطى اليأس المرير، سقطت نجمة من الفلول فتعثرت في الجذور تتساءل هل صرنا بلا أبواب؟
الجفون أثقلها الغيوم وشاع طعم الرماد ،عفت الريح الذ كرى فخلِّ القلب يمد عيونه إلى منتهاها ،فى اشتعال رضاب الأفواه وزينة أسوار النسيان فى اشتهاء الأهواء كلُّ الحكايات..فا لنحلم بالصباح الشارد أن يعود، لقد أهدرت الطلول التي غرستها الأغنيات وأسكنتها الظل العيون كنتُ وحيداً فكفكفت الدموع والآهات وحلمت أن ألتمس الآمال التي انتهت عبر حانة الأفكار ففقدت الذكرى والتذكار، لم يمد الحب يداً في الوقت الذي طال فيه النزيف ولم بدٌّ من أن يمتطى الحضور صهوة الذكريات وعباءة الأجدادِ فلوثت الريح مقابر الشهداء ولم يبق غير طعم الرماد... لم يبق غير طعم الرماد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشا فاضل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11
مباغته..!
رشا فاضل
أحلم أن أباغت وجهك بملامح أخرى لا تعرفها .. !
أن أدخل مكتبك وأجدك منهمكا بكتابة مقالة تسد بها عمودك الأسبوعي . . .أو الشهري أو السنوي . . .
مستجديا الذاكرة كي تسعفك بما تبقى من مشاهد ووجوه أبلاها العتق لم تمر تحت أصابعك بعد . . ، وقد تلجأ بعد بحث عقيم إلى إكساء أفكارك وذكرياتك القديمة بملابس جديده تتلاءم مع موظة العصر ...
أحلم أن أدخل غرفة نومك .. . وأقلب شراشف سريرك المريب في مختبرات فضولي . . . وأبحث بعين خبير محترف عن آثار معاركك وهزائمك وانتصاراتك فوقه . . !!
أتمنى أن أحمل لك فنجانك الصباحي بهيأة خادمه أقصى ما يمكنك أن تمنحها إياه إيماءة شكر برأسك المنهمك بالمقالة المتعسرة .. تاركا لنوازعي البوليسية النسائية حرية اكتشافك وتقليب أوراقك بحجة ترتيبها ، وقد أعثر على رقم هاتف بلا اسم فأمزقه بسرعة البرق منتهزة فرصة تمزيقك لمسودة المقالة العسيرة والبدء بأخرى جديدة لعل العقم يكون في الأرض وليس في المحبرة..!
وقد تتنبه إلى سلوكي المريب بعد أن تجدني منهمكة بتقليب الأوراق والانتقال بفوضوية لص من درج إلى آخر فتطلب مني المغادرة بابتسامة صفراء تقول لي فيها إنك لا تعرف أن تكتب إلا وسط الفوضى. . !. ومن المتوقع إنك ستسقط عقمك اللغوي على وجودي الذي كان يثير أعصابك ورائحتي التي تشتهر بها الشغالات ..!!
تربكني نظراتك المرتابة من وجودي بين أكداس أوراقك بحثا عن عطر نساؤك .. سليلات الدم الأزرق والبنفسجي.. فاعتذر منك بصوت خافت خوفا من أن تعرف صوتي وأخرج بسرعة من غرفتك وأنا أحمل مع فنجانك الفارغ كثيرا من الحقد والرغبة بتفحص ما تحت أظافرك وجلدك الأسمر وسترتك الباهضة وربطة عنقك الحمراء ، بنهم كلب بوليسي مسعور . . .! أحلم أن يقف الحظ معي وتزورك إحداهن وهي تجر خلفها عطر موقع بأصابع (كرستيان ديور) وملابس باريسية تفوح أناقة وغواية تستدرج حتى النساء بضيقها وتقلص طولها. . .
حتما كانت ستدخل دون أن تنظر إلى لان وجودي يشبه عدمه أمام أناقتها المفرطة وأنوثتها الباذخة التي إذا ما قورنت بأنوثتي المزعومة المختبئة خلف ملابس الشغالات فمن المؤكد كنت سأفوز بلقب ( فحل) و بلا منافس .. .!!
وكنت سأدخل إلى مكتبك بطريقة (قوات التدخل السريع ) ..! تفاديا لكارثة إمساكك بأصابعها بحجة أنها مصافحه للتحية لا اكثر وأفاجأ بكفك تهصر أصابعها العاجية وأتذكر فجاه أصابعي المتشققة وأظافري المتكسرة نتيجة غسل الصحون وأقرر بما يشبه القسم أن أول شيء سأفعله بعد خروجي هو شراء كثير من طلاء الأظافر ومراهم التصغير والتنعيم وإزالة الشعر ..!
أضع لكما عصير التفاح على المكتب بسرعة أملا في إنهاء لقاء الأصابع والابتسامات المسفوحة على وجه الآخر ، فترمقني عيناك كمن يوجه اللعنات لوجودي الذي قطع عليك سلسلة لقاء الأصابع الملتهبة التي لا أعرف أين كانت ستمتد مساحة اجتياحها لو لم أسكب على نيرانها الملتهبة . . . عصيري المثلج...!!
أضع العصير أمامها فتسقط عيناي بهلع فوق ساقيها العاجيين و هي تضع واحدا فوق الآخر مما يضطر التنورة الشحيحة إلى الانحسار مرغمه تماشيا مع جلستها الأميرية . . . ويقفز إلى ذهني فجأة مشهد افتراشي للأرض استعدادا للأكل. . .!! . . وانبطاحي على بطني لأكتب ..!
بحركة لا إرادية أجد أصابعي المستكينة أمام أصابعكما الملتهبة تعيش حالة من التمرد والتواطؤ اللا مألوف مع حزن سندرلا فتوقع القدح على التنورة الباريسية (الربع متر) وتسكب العصير على ملاسة جلدها الناعم ويكاد حينها يفتضح أمري حين يبث قلبي فرحته وضحكته بانهمار الماء على نيرانه صائحا بين زوايا الغرفة المضطربة بأعلى صوته (وشششششش)....!!
وتعود أصابعي لاستكمال بقية الخطة لتلطم جبهتي أسفا واعتذارا !!... فتضطر أصابعي ورغما عني ( طبعا ) إلى الركض بسرعة وجلب قطعة قماش تبدأ تمسح بها العصير المنسكب فوق ( التنورة ) والجلد المرمري ، ولا يستوقف انهماكي بتنظيف جلدها وملابسها إلا صرختها التي أعقبت استياءها الشديد من غبائي المنقطع النظير وهي تصيح كمن اندلعت النيران في ثيابه الداخلية. : ( ما هذه الرائحة الكريهة )؟؟؟
واستدرك ببراءة: ( عذرا ؟ إنها الخرقة المخصصة لمسح الأرض )؟
وأكاد أتصور صياحك وأنت الذي كنت عاجزا عن الصياح بوجه نملة كي لا تجرح شعورها
لتقول لي بغضب عارم ( اخرجي من هنا أنت مطرودة؟!!)
وأخرج بملامح حزينة ما إن أغلق باب غرفتك خلف ظهري حتى أبتسم بخبث لذيذ يدفعني للإمساك بالهاتف العمومي المجاور وخلال ثوان سيكون صوتك على الطرف الآخر يقول لي بارتباك مسرع كلمات بليدة ومقتضبة تدل انشغال حضرتك ؟
أغلق الهاتف
وأسير بحقد يربك خطواتي المنساقة إلى رائحة شواء شهي
وحين أجلس على المنضدة . . تسقط عيني على ذبابة سمينة تبحث فوق الطاولة المزينة ببقع الشاي وبقايا الطعام عما يناسب كرشها الذي بدا يعيقها عن الطيران
أتذكر طاولتك الأنيقة فيزداد حقدي ..
ويتفجر داخل رأسي حلم آخر أكثر عذوبة وجنون
لا يجعلك تقوى على طردي أو الإمساك بي
حلم . يمنحني حرية الطيران وممارسة فضولي النسائي البوليسي على أكمل وجه .. !
حيث سأتنقل كيفما أشاء وحيثما أشاء في أروقة غرفتك وبين زواياك المعتمة . . وفوق عقم مقالة أرجو ألا تكون قد أتممتها قبل أن أحط فوق سطورها وأقرا
هذيانك. . فوق البياض العقيم. . !!
لا تذهب . . !.
أنا في طريقي إليك...!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صابرين الصباغ
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
كفى ظلما !!! ألا تسمع صراخ روحي
أم أصابك الصّممُ ؟؟!
وقفت بمحكمة قلبك ـ مهزومة ـ
أشكو وأختصمُ
أنثر على أعتابك المشاعر
فتسحهقا ـ ببلادةٍ ـ
قِدَمُ
*****************
قلت: بدمعي يلين قلبك
أيلين الدّمعُ قلبَ الصّنمِ ؟؟؟!!!
كيف تنصفني ـ وأنت مشطورـ ؟!
خصم مع حكمِ ؟!؟
*****************
كان قلبك قاسيا اقتصّ
ذاك الفؤاد
وانتقمْ
لم أبخل عليك بعشقي
منحتك الحبّ بيد الكرمْ
أنا مدرسةُ عشقٍ مرهفة ٌ
وطائر الحبّ للأممْ
*****************
قبيل حكمك انتحر قلبي
من فرط السّأمِ
والألمِ
كرهت ـ في هواك ـ
كتابتي والحروفَ ومسكَ القلم ِ
*****************
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أيوب عبد اللـه محمد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
ذكرياتنا
ليست مصباحا سحريًّا
على بساط الرّيح
***
ذكرياتنا
ليست سبع رحلات ومغامرات
***
ذكرياتنا
لا نفتحها بسمسم
ولا يسرقها الأربعون لصًّا
***
ذكرياتنا
ما جاءت على
منطق الطّير أو الحيوان
ولا على منطق الإنس والجان
***
ذكرياتنا
ليست مثل عنترة وعبلة
و ليلى ومجنونها
وليست جميلا وبثينة
***
ذكرياتنا
( تلك الّتي لا يوجد غيرها )
ذكريات طفل فلسطينيّ
وطفلة فلسطينيّة