مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

المايم * ورقصة الخلاص

التفاصيل
كتب بواسطة: نجلاء صبري
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 15 يونيو 2001
الزيارات: 6

 

المايم * ورقصة الخلاص
 
( 1 )

يرغب البوح في إرتداء الصوت ويحلم بالتسرب من الفكرة لحد التنفيذ.. من حد الأعصاب لحد الحنجرة، فحد تخلل آذان الآخرين فنفوسهم والتأثير بذواتهم... يرغب فى معانقة مستقبِِلات الآخرين ليشكل الرغبات لهم بتجسيد صوتي ويرفع عريضة الذات والمشاعر الحسية العميقة؛ يصطخب ويصطك سريعاً سريعاً ليتخطى كل الحدود متهيأً لذاك الموعد، وعلى باب السجن الشفاهي وقبل أن ينفرج شطريه المنغلقين سامحا له بالمرور؛ يموت البوح هناك مختنقاً بإبتسامة شبيهة برقصة "البانتومايم" البوحي.
 

( 2 )

على باب الحلم حيث يغفو قلبها من دهرين وزمن منتظراً حبه القادم منذ استدركتها الرغبة له، منذ استهجانها لتلك البرودة القاطنة بين ضلعها والوريد، منذ رغبت لو تتلحف بجسده من صقيع الوحدة الخادعة بحضورها وسط الجموع. وعلى بعد خطوتين من التلاشي التحققي بتلك الرغبة. دق جرس كابوسي ليخبرها بأن الحب ما عاد يأتي لقلوب العذراوات وأنه ما عاد يأتي بنقاء الرب، فقد سلبوه المعنى وأودعوه قاع الجمود على بعد خصرين ونحر لغريقة تشبه "أوفيليا" وقتما كانت نظراتها تتراقص بلغة المايم أمام عشيقها المنفلت فهماً لبوح الحب الصامت.
 

( 3 )

نرسيس ما كان نرجسي وما كان يعشق صورته في الماء... بل كان عاشقاً يدرب ملامحه على المايم العشقي يومياً... كان خجولاً ينكمش صوته اللاموجود من رجفة اللقاء... كائن حبه يقطن فى قعر الروح ويتمنى لو استطاع يوما استقطابه للسطح... تمنى لو كان مثل كل البشر يملك حروفاً ولغةً ليعبر بها لمحبوبته عن بواطن روحه...
نرسيس كان مسكين... خلقه الله دون كلمات فاختلق مرآته المائية لتدرب ملامحه على البوح بكل ذاك الحب المنبعث ضياءً من عينيه ورجفة وجنتيه وحرارة أنفاسه واختلاجات ملامحه...
وذات يوم وفي عبق نشوته بتدريب الملامح جاءه خبر وفاة محبوبته، ومن فورة الحب وقوته وعذوبته ونقاءه؛ تجسد الحب من خلال ملامحه؛ ليرسم صورة الحبيبة ليعكسها بمرآته المائية. ومن وقتها لم يستطع رفع عينيه ولا منع وجهه من تأمل محبوبته فسقط هناك ليتلاقى معها للأبد...
ولأن هناك حمقى لا يدركون ماهية الحب ولأنهم موبوؤن بداء اللوم وسوء النية... قالوا نرسيس مجنون يعشق صورته فى الماء... نرسيس نرجسي!!

فطوبى لك نرسيس... أيها العاشق حد التوحد... تلك كانت بشارة لمن تلاشى حبيبه واختفى في طريق الفناء الكوني فما عليه سوى تعلم لغه المايم النرسيسي.
 

( 4 )

أيها الممتهن مهنة التمريض تعالى إلى صدري لأمرضك... تعالى لأخلصك من جل وجعك الداخلي على مريضك.. فأنت تتحمل كل ألمه وتتحمل ألم الشفقة الذاتية الداخلية عليه.. بل وتتحمل أيضاً مجهوداً بدنياً وتمريضياًوتأنيب طبيبك على بعض التقصير من وجهه نظره، وفي الليل حينما تهدأ رجفة مرض مريضك تعتريك أنت رجفة المكبوت اليومي، رجفة كل هؤلاء المرضى بتنوع أمراضهم. وبتوالي عملك تتراكم تلك الخبرات وتخلق تورما بالذاكرة... فتعالى إليّ لأعلم ذاكرتك كيف تفرغ جل شحنتها برقصة بانتومايم ذهنية.. وحينما أنتهي منك وحينما أبعث ذاكرتك نقية كسلة تم إفراغها من القمامة التى تثقلها... ستجد وصيتى معلقة على جبيني مسطور فيها:
"ابحث لي عمن يفرغ صندوق ذاكرتي ويعلمني رقصة البانتومايم الذهنية"
وحينما ننتهى بالتوالي أنا وأنت وآخرون، وبعد استنفاذ كل الوصايا، وبعدما يعالج الرب آخر ذاكرة بشرية.. سنشفق على الرب فمن سيعلمه تلك الرقصة ليهدأ من آلام هذا الكون.
 

( 5 )

الحياة مسرح استعراضي كبير، وكلنا نمتهن مهنة التمثيل المسرحي ونحب الرقص والحركة العضلية والتعبير بلغة الجسد والحركة، بل والصمت... وفي خضم إعادة التاريخ لنفسه ومن كون المايم والبانتومايم لبنة المسرح وفنه الأول الصامت، وفي معترك تسلط رؤساءنا علينا وانزوائنا يبدو أننا عدنا لتلك المسرحيات والرقصات والحركات الصامتة. فمتى ستنبع تلك الثورة الحسية العميقة فينا ومتى سنطبق يوما شرع الديمقراطية والسلام والحرية لنبعث مسرحياتنا الناطقة من جديد ولنخلص العالم من كل تلك الشرور والحروب المقيتة ولنتخلص من كل تلك العرائض التى نشجب ونستنكر فيها بصمت مستتر بالإفصاح المريض... متى ستكون تلك الصرخة القوية: "ارحموا أطفالنا، وابعثوا من جديد فينا الصوت... ارحموا أطفالنا وإبعثوا من جديد فينا الصوت".
 
 
نجلاء صبري
أخصائية نفسية وكاتبة مصرية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هنـا بيـروت

التفاصيل
كتب بواسطة: حنان بديع
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 12 يونيو 2001
الزيارات: 6


هنـا بيـروت

                                                                                                                              حنان بديع


هنا بيروت
بيروت التي لا تموت
هنا الأرز
هنا المرج
هنا دموع الياقوت
هنا بيروت
تصرخ على قمة السكوت

أتسمعون ؟
أتذكرون ؟
هذه عيوني ..
قبل أن تحترق العيون
هذه ودياني
هذه جبالي..
صدى موالي
هؤلاء هم أطفالي
يسألون
بأي ذنبٍ يقتلون ؟
ملائكة في السماء ..
إلينا ينظرون

هنا بيروت
أقفلوا التابوت
قوموا ..
صافحوا جرحي وضوضائي
امسحوا الغبار
عن جبين أحيائي
قوموا ..
لملوا باقي أشلائي
قبلوا ترابي ..
مارسوا فعل إغوائي
إني أقوم مرة أخرى
من هنا ..
من فوق عليائي

هنا بيروت النازفة
هنا أمجادي السالفة
مبعوثة ..
من تحت أنقاضها زاحفة
أعلنوها منكوبة
وأعلنتها آسفة !
كم أنا خائفة !!!!
كم أنا خائفة !!!!! ..
أن تأخذكم
بعيداً عني العاصفة

حكايتنا معهم

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الراوي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 05 يونيو 2001
الزيارات: 8

حكايتنا معهم

                                           بقلم: مريم الراوي

كان الصبية يلعبون في الأزقة ، ويضحكون في زوايا حواري النور .......

هام الصغار في كل دار ، وخطواعلى كل جدار : ألف ، باء ، تاء . أبجدية الحروف وبدايه الحكاية .

كان القلب فرحاً ، والعين تناجي أملاً ...

وعند الفجر ، أمطر الحقد نيراناً خرقاء . ورصاصاً أحمق ، يجتاح ورد الشوق ، وأرز العشق الاحمر ، يملأ باروده الأرعن جوف الزيتون ، وبصدر النخل يغرس حقده المعلن ..

هرع الصبية يتصارخون ، يسرعون ، يهرولون ، يبكون إلى الدار الأكبر وجهتهم علهم يجدون من يحرسهم .

لم يجدوا سوى أقنعةً الخداع والنفاق والكذب تتساقط واحدة تلو الأخرى من الجدران وغربان تنعق .

ظهر الظلم في عتمة الليل وانزاح الستار عن أيادٍ لاترحم..

تصارخ الصبية ، بكت رياحين الشمس ، افترقت  أفئدة العشاق ، فنهض النهار في عيون الغد ، وهبت سواعد سمراء لاتعرف كذبا ولاخداعا ..

تهدمت الدار على الصبية ، تكسرت شبابيك  أطلت يوماً على سماء الهوى .. فتهاوت أسطح الماضي وغدت الدار ركاماً إلا من بقايا طفولةٍ ممزقة وأيادٍ لرجال كانوا هاهنا يبشرون بعبق الحرية ، رجالاً كانوا كالندى ، ينثرون نوار الكرامة على جباهنا المتعرقة خجلاً من عيونهم الجميلة .. وهي تنصهر مع شروق الشمس ؛ لتنير طريق الآتي ...

فيا صغيري...

لا تحزن....

 قم وانهض وعنك الألم اخلع

يا صغيري ...

ظهري لك خيمة ، وعيوني لك شمس ، وكحل العين لك ليل لاتنتهي حكاياه....

يا صغيري لا تبك...

فمتى ما انصهر الغد في عيوننا ، فاعلم أن النصر آتْ ..

لاتحزن على أشباه الرجال

فلا تزال النخيل والزيتون والأرز تطاول قباب السماء

 فكم في النهارات كنا نبحث عنهم ، علهّم يكونون ظلنا الوديع

وفي الليالي ننتظر مصباحهم لينير لنا الطريق.

لكنهم ماجاؤوا نهاراً ولا أطَلوا علينا في الليل.

تركونا نجدل آهاتنا ونمسح على وجه النهار الحزين وحدنا..

أغرقوا الغيوم بطوفان من الغدر

واغتصبوا ملايين النجمات.

لم يعد ثمّة شرفة تطل على مدن الليمون

ولم تعد الطيور تحتمي في ضوء القمر..

يا صغيري ..

نحن من ....

أتعبنا المضي في دروب تجذرت فيها الخيانة

أشقانا الصمت المُشَبَع برائحة الحقد..

تعانق الغراب والثعبان هنالك

امتزجت الدموع بالدم

تلاشت ملامح الأمس وأستُبدِلت بالموت

كما طعنونا و مزقونا ، بكوا على قصائدنا

وعلى أشلائنا نثروا الآلاف من الزهور..

لكنهم لم يعلموا ما في الفؤاد ؟؟

كم جرح يصرخ كل يوم !!

وكم حلم اغتيل في السحر!!

 

فعذراً يا عراق

عذراً يا فلسطين

عذراً يا لبنان

أصبحت دماؤكم  قهوة النهار

وموتاكم أضحوا أنشودةً مملة

تعزف صبح مساء..

عذراً

ما عدتم في عداد الإنسانية عندهم ..

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد النوبي احمد
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 03 يونيو 2001
الزيارات: 7

اهداء الى  من تركت في نفسي حرفاً اسطره بين صفحات ذاكرتي  

---------

حبيبتي ..

لا تحزني

فاليوم سارحل

تاركا بقايا امنياتي في سطور

  ووردة  ذابلة

سارحل

 ولا يزال عبير هذه الوردة يحتويني بدفء

منذ ان التقينا ونحن نستعد للرحيل

ننتظر هذه اللحظة

دون امل في الرجوع

وها قد حانت اللحظة 

فلم الحزن ؟  

ولم هذه القطرات من الدموع ؟

ودعيني بصمت العاشقين

لا تتنهدي ولا تتبسمي

فيكفي ان تودعيني بصمت

دون كلمات رقيقة

تزيد من آلامي وأحزاني

هلمي إلى

احتضني يدي

وتوسدي زراعي للحظات

فلم يحن موعد القطار بعد ،

أنا اعرف موعد القطار جيداً

انتظر موعده منذ أن التقينا اول مره

والان .. 

هيا اتركي رأسك على كتفي لبرهة

في هدوء وصمت

ولكن...

 ارجوكي لا  تتركي على قميصي آثار للدموع

فأنا اكره الدموع

واكره صوت القطار .. 

 ……. 

 

 احمد النوبي احمد

سواك

التفاصيل
كتب بواسطة: حنان فرج
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 31 مايو 2001
الزيارات: 7

سواك
قد قلت لك
أمير قلبي
أهدي لك حبي
قد قلت
يا سر لوعتي
ها هو قلبي
يهدي لك كل العواطف
لا تتركه في ظلام المخاوف
لا تلقيه أمام العواصف
لا تخدعه
وتسايره
وعن الدنيا تلهيه
لا تكويه بنار الهجر
بنار الغدر
فأنت الذي أشعل فيه النار
فبدأ معك ، ووهبك الحب
طول العمر
ووجدك ملهمه
فكتب فيك الشعر
يا من كنت حبيبي
قد أنساني ظلمك ملامحك
بعد تلهفي رؤياك
وصرت أسيرا فى دروب المجروحين
بعد التحليق فى سماك

  1. من انا
  2. إلـَى شـَاعِرَه...!!
  3. أبحث عنك
  4. ذكريات فنجان قهوة

الصفحة 122 من 146

  • 117
  • 118
  • 119
  • 120
  • 121
  • 122
  • 123
  • 124
  • 125
  • 126

المتواجدون الآن

58 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك