مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

ثنائية الخوف و الفساد

التفاصيل
كتب بواسطة: عفاف أبو إسماعيل
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 15 مارس 2001
الزيارات: 8

 

الخوف يحاصرنا في كل مكان

أنظر في عيون الناس...فأراه يكمن فيها

أصغي لضحكات الأطفال...فيرتفع معها

أراه ينسكب مع دموع النساء

أراه يطوّق باقات الزهور

أراه يسكن قلوب العاشقين

فأحاول الهرب منه

و لكنه يلاحقني ... و يعترض طريقي

أراه سلاحاً يحمي ألسنة المنافقين

أراه ستاراً للسارقين

أراه سوطاً في يد الفاسقين ...

كي ينشروا الفساد

فلماذا ندعه يخرسنا عن قول الحق ؟

و لماذا نسلّم أمرنا للسماسرة

و نتركهم يقاسموننا لقمة عيشنا باسم الأمن

أحقاً هذا أمن ؟

هل صحيحٌ أن من يسلّط علينا سلاحه كي يمتص دمنا ...

يحقق لنا الطمأنينة ؟

آه منك أيها الزمن

بل آه منكم أيـها الكادحون في هذا الزمن

أنتم من رضيتم أن يحرسكم الكلاب

أنتم من سلمتم أنفسكم للنخّاسين ...

كي يساوموا على عرق جبينكم

أنتم من شجّعتم السارقين على دخول بيوتكم ...

أنتم من شجّعتم الكاذبين على تعصيب أعينكم عن الحقيقة

فلماذا تبكون الآن ؟

و لمن تشكون همومكم ؟

لقد آن الأوان كي تحطّموا قيود الخوف

و تقطعوا رأس الفساد

و تحكموا على الظالمين بالإعدام

لأنه انتهى زمن الرق

و يجب أن تعود شمس الحرية

و ينجلي ليل الظلام

 

انا والماضي

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد النوبي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 11 مارس 2001
الزيارات: 7
جلست وحيدا
اقلب من الماضى  تلك الصفحات التى
كم عشتها
كم عانيتها
كم عشقتها
حبيبتي

حياتي تعيسة بدونك
املى ان ارى وجهك يوما 
ان اتصفح فيه علامات اعرفها
وسمات كم اشتقت اليها 
انى اتذكر هاتين العينين الدافئتين
اتذكر نظراتك وهمساتك اتذكر يوم ان قلتي لي لا تحاول ... اننا في مفترق الطريق
لا مفر من الرحيل

انظر اليكي
 
تضيع معالمي بين صفحات وجهك المتقلب
تقطر من عيني دمعه حزينة
تمتد يديكي لي برفق
اصرخ قائلا : احبك .. لا اقولها وحدي
يشاركنى فيها كل شيء امتلكه
حتى هذا الطفل المشاغب الذي احتوية بين ضلوعي
لا يا حبيبتي ارجوكي . لا تبكي
فدموعك اغلى من حياتي
ابتسمي واتركي لي البكاء
تخلصى من حبي ودعيني اعانيه
اتركيني بين نفسي وعذابها
واشواقى ولهيبها
فانا اعشق الفناء فيك
اعشق الفناء في حبك 
وتتوق نفسي اليه
لا تبكي يوما ان ان شعرت بدفئ الشمس فتذكرتي احضاني الدافئة  
لا تبكي عندما تنظري حولك وتجدي انفاسي تضمك برفق
فانا راحل لا محاله
راحل  وفي قلبي حب عميق
اتمنى ان لا انساة  ما حييت
فوداعا
وداعا الى حيث اللقاء الذي لا يشاركنا فية احد
 

وما زلتِ تسألين ؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: مهند صلاحات
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 09 مارس 2001
الزيارات: 9

وما زلتِ تسألين !؟

مهند صلاحات

 

قبلَ التفاصيلِ التي لَمْ تُرسَم، وقبلَ الأشياءِ التي لَمْ تَحدُث بعد ... هُنَاِلكَ حُب

 

يكبر أكثر ويمتد ... كالنرجس البري في المرج

 

كزهرةٍ تتنفسُ الصبحَ يأتي طيفكِ ، عندَ الفجرِ تحديداً ويَسألُ : إن كنتُ حقاً أبحث عنكِ.

 

كلما سألَني عنكِ ازداد إحباطي ... وهل أنا في هذه الدنيا إلا لكِ ولهُ ؟

 

أما زلتِ تسألين !؟

 

***

 

إن كنتِ يوماً تؤمنين ... بأننا مرة كُنا ... وسنبقى كما كُنا عاشِقَيْن

 

دعي الأسئلة جانباً

             والمواعيدَ

                       وتفاصيلَ القُبَلِ

                                         ووصايا الأملِ

                                                          والسهرِ الطويلِ ، وحديثنا في الليل

 

أنا أنتظرُ حضوركِ حتى وأنتِ بينَ اليدين، وأشتاقُ لكِ حتى في لحظاتِ عناقِ الشفتين

 

هل ما زلتِ تسألين !؟

 

***

 

هل تذكرين مرة، ذات مرض أصابك ... قلت لك ممازحاً : أصبحتِ تشبهين امرأة في الستين

قلتِ : ما زلتُ في أحضانكَ طفلةً بعمرِ سنتين

هل تتذكرين !؟

 

****

 

شيءٌ أخرَ أكثرَ من حبٍ ، وأنا لا أؤمِنُ بتوصيفِ الأشياء ... لكنني متأكدٌ أنهُ أكبرُ من حبٍ كما تتصورين .

هو شيءٌ أخرَ غير الحبِ ، بأنا نمشى مصادفةً متتابعين دونَ موعدٍ مسبقٍ بذات الدربِ

ونفكر في ذات الذكرى التي جمعتنا فيه ، وكطفلينِ ضائعينِ نلتقي فيه .

نبتسم، وتقولين : مصادفةٌ غريبةٌ

ليست مصادفةً، بل هي أكثرُ من حب.

يجمعنا فلا نفترق

 

***

 

الحبُ يا عزيزتي رسالةٌ سماويةٌ ، ونحنُ لهُ أنبياء ، نَحملُ العبءَ الثقيل

وننسى تَعَبَهُ، حين نُطَوِرُ التَفَاصيل

قُبلَةٌ بِشكلٍ أطولَ... عناقٌ بشكلٍ مختلف.

تعلّقٌ يَبدو أَجمَلَ

وأن أُحِبُكِ وأعترف.

 

فهل ما زلتِ تسالين !؟

 

***

 

هو كما الآنَ تهمسين بصوتٍ لا أسمعهُ

أظنكِ ما زلتِ تسألين إن كنتُ أحبكِ

فأجدكِ تُخبرينَ بأنكِ تَطلُبينَ منيِ الرَقصَ مَعَكِ

على أنغامِ بيانو مستكين

هل حقاً تودينَ الرقص ؟

لمَ لا ترقصين ؟

 

ظننت أنكِ لا زلتِ تسالين ....

 

 

 

 

 

 

 

قلم : مهند صلاحات

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

7/6/2006

 

اقــــــــــــــرأني أولاً ....!!

التفاصيل
كتب بواسطة: سفر زيد
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 23 فبراير 2001
الزيارات: 8

أتريد أن أخبرك شيء ما .؟ !!

إذا توقف .. واقــــــرأني ..أولاً !!

 

سيدي ...أنا من هنا وذاكرتي مقفلة

من خلف أوراقي أحاكيك

ومن بعد المستحيل

أقدم لك .. خطواتي

بسيط .. وصعب المنال

عنيد .. ودربي محال

أتوقف في طرقاتي كثيراً

لي مزاجي الغريب

أحياناً تجدني (معتم)

وغالباً تجدني (مؤلم)

طريقي يمر بين أهداب الحياة

محطاتي كثيرة

لا أعرف لماذا .. يطوقني الاغتراب

أشعر بوجودي بين ملايين الخطوات

وأشعر دائماً .. بوحدتي...أستنزف أيامي

بطفولتي

وكأنني لم أكبر

ولم يعد لي حياةٌ خاصة

أيامي كالحلم البسيط

أعشق الهمسَ للغير

وأستمتع بكلماتهم

 

غريب الطباع...

ولكن .. قلبي مساحاته كبيرة ..خضراء

تستطيع أن تسكن بين ربوعه

وتقفز في حدائقه

وتقطف من ثمراته

وتستنشق أجواءه المعطره

 

اقرأني جيداً

ستجد بأن اغترابي

يكسوني دائما

يلملم شتاتي

يبعدني عن زمن الحقيقه

 

 

 

 

ثلاث خواطر

التفاصيل
كتب بواسطة: وفاء أمين
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 19 فبراير 2001
الزيارات: 7

نرجيلتك أنا ..فاسحب هواء فمي

بين شهيقك وزفيرك

أتماوج في عينيك

أرسل دخاني ..لا أحد يراني

يرقص مني ناي القد

جمرة قلبي تتوهج..مائي يمور

بل يزبد

********************

عجالة--

في عجالة يرحل

مؤجلا ثلاث براءات..ورغبة لا ترحل

لهفة تغزل حلم العودة

كفين دعاء

جلستة بالمقهي..وجدال الأصدقاء.

**********************************

بائعة الفجل التي تجلس علي كتف الرصيف

حين انتهاء يومها تشكى لنمل الرصيف

عن الذي لا يأتي..ثم تزاحمة..و تستلقي!

 

 

 

   

  1. أفكار غريبة
  2. خاطرة
  3. الطفلة الذبيحة
  4. لا

الصفحة 126 من 146

  • 121
  • 122
  • 123
  • 124
  • 125
  • 126
  • 127
  • 128
  • 129
  • 130

المتواجدون الآن

65 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك