مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

سولم

التفاصيل
كتب بواسطة: كاترين زعبي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 02 أبريل 2001
الزيارات: 12

الى ابني

أحتاجك ابني كحنين الأرض للماء

دمعتك تمزق أحشائي

نور عيني

عانقني بحنان كي أنسى قساوة الزمان

أنت نضارة الحياة ورونقها

شمسها وقمرها

أعطني يديك فليس لي احد سواك

وأدعو الله ليل نهار أن يرعاك

لكنك فارقتني يا فلذة كبدي

وتركتني وحدي أجاهد ألمي

صوتك يطرق بابي

وعيناك لا تفارق أحلامي

وتمر الأيام وقلب الأم لا ينام

اماه اسمع صوته يناديني

لكن الباب تقرعه الرياح 

خشخشة أوراق

التفاصيل
كتب بواسطة: بان حسني
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 01 أبريل 2001
الزيارات: 10


 



بي حوج إليك و ضعف..
يراودني هذا الهاجس ، يلحف في طلبك منذ ليلتين أو أكثر.
أجرب التجرد منه لكني أقتنص أثره ، كما كنت طفلة أختبئ منك و في الوقت ذاته أجذبك من ثيابك.
تغني فيروز "كيفك إنت " و تختلج أنت من تحت الركام ، رغما عني ، نكاية في نظريات الإنكار و الإسقاط و الإلقاء - " نظريات المجانين "- مثلما تسميها حين تسخر مني .

 تجيء مع صوتها ، و أغنيتها التي أحب ، في يوم غائم ، في حلكة الليل ، كأن ضوء الفجر هو قدري الدائم معك .
لماذا تأتيني ، بعد زمن ، و تنهمر في تعاريج الروح..
هكذا، صدفة ؟!
قلت لي مرة ، " إذا خطرت ببالك ، فتيقني أني بقربك ، ألامس أطراف أصابعك " .
و أنا الآن أرعش كفرخ حمام مذبوح .
يتمخض في ضلعي اسمك ، و يبقى نسيجا شائكا يكربني ، ينز من أعماقي كظبي نافر.
هل أفتح مدونتك كي تشتعل عيني من جديد ، أم أبقيها منفية تحت أكداس الكتب القديمة في العلية ،و أكتفي بأن أعتصر أيامي معك ؟
حبلى أنا بانهماراتك، إرثي منك مدونة و أكوام غبار !
تعمدت أن تترك لي هذا الإرث ، قلت لي " أريد أن أحتفظ بك لي وحدي بكل ما في الحب من نشوة و توق و قسوة !! "
ماذا تركت لي غير القسوة ؟
أحاول أن أصرك بكل القشور ، أن أقصيك في ركن مظلم و أختزنك كصبارة عطشى في أرض جرداء . أحاول أن أتناساك فلماذا تتشبث بي كجلدي؟

منذ ليلتين أو أكثر..
و أنا أهذي بك كما يفعل يوسف ، مجنون الحارة ، و هو ينادي مريم في لحظات الوجد " داويني ، يا مريم ، داويني" . أجمع فتيت الذاكرة و أدخرك. أهذي ، أتقلب و أدخر ، أتنفس و أجتر . و ما أفتأ أقتات، أجتر، و أدخر.

أنا على حافة قرار صعب و كتابك هذا لم يذكر إلا " اللحظات الحلوة " .
تتصدر الصفحة الأولى من مدونتك عبارة " أموت و يبقى الوطن" . و أنا مشدودة إليك ، فأي معنى للوطن إن لم تكن فيه ؟
كنت تقول " إن لم آت فأنا جهة بيارات الزيتون " ، و تكرر

" بياراتنا " .
و لا يوجد في البيارات غير يوسف مجنون الحارة. و أنا على سطح الدار ، ينتظرني قرار صعب و أحتاج إلى رجل صعب !

" كيفك إنت ملا إنت"

الليل طويل و خيط الفجر لم يبزغ بعد. أستحضرك و لا تحضر، أعتلي قبة العقد ،أرقب أول الزقاق ، أرصد مسجد الحارة ، و خربة الجيران الغائبين و النازحين و معالم القرية ، و دار أهلك ، و نافذتك التي لم يتسرب نورها منذ وقت بعيد.
ترسخ التفاصيل و تنضو تقاسيمك .

هل ستعرفني إن عدت ، هل تسمعني؟
كم مرة قلت أنا ، أنت ؟ كم جزءا تجزأنا ؟
يعلو صوت أبي بالتسبيح و ترقد مدونتك في العلية. الليل يأخذ بالذوبان ، وما زلت أمعن في استحضارك ..
وحدي على الحافة ..
بي وحشة ، و حوجة و رجفة..
أشتاقك ، أحسك ، و لا أجدك. .
أين يدك من أصابعي؟
.
.

ما أصعب أن تبقى كل التفاصيل و تذهب أنت !





 

 

هــــــــدايا

التفاصيل
كتب بواسطة: هيثم سـليم
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 26 مارس 2001
الزيارات: 8

.

.

جائتنى الكثير من الهدايا
التى لم أطلبها ,,
فلم أطـــلب سواك ,, هــدية ,,

.

.

حملت قلبك ,, فى علبه من
الفـــيروز وغلفته بأشعة الشمس
فمن ذا الذى يستطع حفظ قلب ,,
ســـاع كل ما فى الكون ,,
من أشــواق ..!!

.

.

تفقدت رسالتك الأخــير ,,
وجدتهـا تبكى وحدتها ,,
تخيل إن كــــانت الرسالة
تبكى لرحيلك
فمــا بالك بعينـــــى و أحلامى
الذى أدماهم السهــــر ,,
طلباً لدموع تبكى مع دموعى ..!!

.

.

مشيتها خـــطوات ثقيلة
تئن من طول غيـــابك ,,
وكلما ســـرت هرباً منك ,,
إليك ســــرت !!
وكلما صعدت درجات حُبك ,,
عليها هبـــــطت ..
أما من حل لهذا الهذيان ,,
الــذى فيه ليل نهــــار
أصبحـــت !!

.

.

تذكرتك يوم أن جلست أمام
صــــورتك ,, فأملى فقط
فى لقياك ..!!
وكلما تــذكرت ,, بكيت ,,
وكلما بكيت ,, تذكرت ..!!
عـــد إلىّ فضلاً ,, فما
ســــواك ,, أحببــــت ..!!

.

.

مـــــا تبقى منك سوى هدية
وبقـايا عطر سكن داخلى ,,
وكلما بحثــت عن صورتك
فى مخيلتى وجدت
إننى ,, أنــــــت ..!!

.

.

كثيـــــــراً ما تسألت ؟!
هل مازلت تذكرنى ,,
وهــل من بعدى ,, أحببت
جاوبتنى الهــــدايا ,,
لا تنتظر فى ظلمة الزوايا ,,
وإلى الفضاء الرحب ,, أخرج
عله الأن ,, يبحـــث عنك ؟!

.

.


لأننــــى أتقنت الصمت
فــــى حُبك ,,
فكلما تكلمت ,, صمّــــت !!


.

.

حولتنى هداياك إلى شظايا
هنــــا غير منثورة ,,
حولت حبك ,, ورسم وجهك
صورة داخل قلبى .. محفــورة ..!!

.

.

حتــــــى الطرق أجبرتنى
على السيــــر نحوك ,,
لم تكن الهــــدايا فقط
من دعانى لأن ألقى
حتــــفى بك !!

.

.

لملمت الشــــرائط
وبقايا اللفافات ,, وبعضاً
من ذاكـــرتى ,,
وقليلاً من صبـــرى ,,
لأهديك إيــــاهم فى عيدك
لعلك تتذكر يوماً إنك ,,
أهــديتنى ,, قلبك محفوظاً
فى أحلامـــــى ..!!

.

.

وحــــدها الهــــدايا التى
أهدتنى إيـــــاه فى عيدى ,,
تعرف إنى أنتظرك
فهـــى أيضـــــا ,,
تنتظر معـــــى ..!!

.

.

عــــلى بوابة الأحلام ,, أنتظرت
ولكنى كمــــا أنتظرت .. أنتظرت
فلا أنـــــت ,, عــــدت ووفيت بالذى
وعــــــدت ..!!
ولا أنـــــا .. من طـــول الأنتـــظار
أستسلمت !!

.

.

بقـــيت الهدايا مغلفة كما أهدتنى
إيــــاها ,, فأنتِ من قال لا تفتحها
فســـوف أعــود لأستمتــع بفضها
معــك ,, وأضحت الهدايا مغلفة
بالنـــــسيان الذى أمعنت أنت
فى الهـــــرب إلية ..!!

.

.

صبـــــاحاً إنتـــظرت علك تأتى
عــــلى صهوة سحابة تمتطيها ,,
تلك أضحت عــــادتى كل يوم
ولكنــــى من طـــول غيابك ,,
دون أن أدرى ,,  غفـوت ..!!

.

.

حــــزمت الهــــدايا أمرها اليوم
قــررت الرحيل هى الأخـــرى ,,
بعـــــدما فقدت الأمل فى عـــودتكِ ,,
لملمت بقايا قصاصتها المنثورة
جمعت أشــــــرطتها المبتــــورة ,,
همت بالقفز من داخل الصـــــورة ,,
لتصبـــح فى نهاية الأمـــــر ,,
مجــــــرد أســــــطورة ..!!
كانت يوماً  فى ذاكرتـــى .. محفـــورة !!


.................

24/5/2006

 

تخيّـلْ

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الله الكباريتي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 19 مارس 2001
الزيارات: 10

تخيّـلْ

عبد الله الكباريتي

تخيّـلْ

تخيّلْ
أنّكَ طفلٌ
تحملُ جوازَ سفرٍ
وبطانيةً
وقلمَ رصاصٍ
وأحلامًا ورديّهْ

لو بقيتُ طفلاً
لصنعتُ قارباً من روحي
أهرب فيهِ إلى حياة
عبرَ أنهارٍ وبحورْ
حتّى أنتهيَ
إلى وقتٍ مختلفٍ
إلى جزيرةِ أحلامٍ
كي أغفو

*************

تخيّلْ
أنّكَ طائرٌ يُغرِّدُ
يجوبُ بلاداً
يسكنُ ميلاداً
يُجرّدُ أوراقاً
منْ ذكرياتٍ عاديّهْ

لو بقيتُ طفلاً
كنتُ جعلتُ أمي قمراً أزليّاً
وأبي شمساً يُشرقُ من رحم الشرقِ
وأصدقائي أرضاً ذاتَ عيونٍ
منشورةٍ في كوني
كي يبقوا بجانبي
أبكي
أضحك
دونَ إطارٍ يقيِِّدُ

*************

لو بقيتُ طفلاً
كنتُ صنعتُ من القلوبِ
ريشةَ فنانٍ
ورسمتُ
على سماءٍ خمريّةٍ
صورَ عُشّاقٍ كُثرٍ
وأبقيتُ نفسي عليها
وأيقنتُ أنّهُ
الوداعُ الأخيرُ

******************

( هــ . ش . )

أترحل وابقى انا ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد عماري
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 18 مارس 2001
الزيارات: 9

(مهداة للطفلة الفلسطينية هدى) هو ذا صوتك يندف كالرذاذ في فمي: "أبوي أبوي" ذى هدى تتلوى على نهد الرمال تتشكل جرحا تتشكل دمعا يخضب وجه التلال "ابوي أبوي" أ ترحل صوب الشمس وأبقى انا؟ لا النوارس لا الفوارس لا الموجل يحل جرح السؤال.. "أبوي أبوي" مات بني غرب صاح بني عرب: اكتبوا تحت الشمس ما شئتم فالعنقاء آتية من عمق الرماد سوداء بيضاء حمراء تحمل وردا لكل هدى تصهل: حي على الجهاد

محمدعماري

المغرب

  1. ثنائية الخوف و الفساد
  2. انا والماضي
  3. وما زلتِ تسألين ؟!
  4. اقــــــــــــــرأني أولاً ....!!

الصفحة 125 من 146

  • 120
  • 121
  • 122
  • 123
  • 124
  • 125
  • 126
  • 127
  • 128
  • 129

المتواجدون الآن

66 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك