مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

لبــــنان الحزين

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الراوي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 25 أبريل 2001
الزيارات: 9

 

 

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ لبـــــنان الحزين ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

((من مدونة عاشق))

 

 

 

لبنان أيها الوديع..........

وأبنائك قرة عيني, وزنبقة روحي...

جئت اليوم,

 أبحث عن عينيه بين أشلاء النازحين

فلم أراها....!!

جئت أضمه  وردا" على صدري

فلم ألمحه...!!

غاب عني وتركني وانا الغريب....

 

لبنان.........

وقد ضاع الحلم الجميل هنالك

أرتحل الاحبه مسرعين الى اللامكان

تركونا نهذي ورائهم,

تركونا نحتال على أبصارنا

فنقول هاهم....... لم يموتوا بعد...

 

ماقولك..., وقد ضج العالم بالصمت المخزي؟؟

ماقولك... وبيروت عروسنا الشقراء تقف وحيده؟؟

ماقولك الان ياصديقي...؟؟؟؟

 

 

ياأيها النازح............

ارتحلت فبكاك القمر

حتى الاله  ياعزيزي,

تمنى لو انه تمدد على اعشاب  مروجنا المزهرة بالوجع...

تملكه الخوف حين أبصر أشلائنا المتناثره هنا وهناك..

ودع الربيع وحمل همومه ومضى بعيدا" حيث النجوم..

تنازل عنا, واودعنا للايام تتلاعب بأمنياتنا...

يا ليته تمزق هنالك ولم يدعنا نحلم ونأمل منه الكثير..

 

بالامس ياعزيزي

 افتقدتك بيننا

استذكرت كلامك لنا

لطالما مزحت  معنا

وغنيت للبناننا وارزنا

وها أنت اليوم,,

 ترقد بسلام ,

تتهادى مع نسمات الفجر

وتداعب الياسمين,

ياأنت يالبنان ياحزين

يا مساء من يهوى الحياة

ونهار الكادحين.....

اليوم...

 سأرثي كل قصائد العاشقين

وبالدموع سأختم كل حكايا المبعدين...

فليتنا ماعشقناك لبنان

ولا كان لنا ذكرى هناك

تحت أفياء مروحين..........

لكنه العشق فينا, ينادينا

فلتمتزجوا بتراب الوطن

ولتكونوا عطرا" يغازل الشمس......

فكنا الشهداء..............

 

 

 

مهداة الى أرواح الغوالي النازحين من أهالي قريه ( مروحين) في لبنان ,

الذين استشهدوا حرقا" بصواريخ العدو الصهيوني...........

اليهم.........

 وقد ذابت أحلامهم وأحترقت  وسط ساحات ازدحمت بالصمت والخنوع.........

 

بقلم: مريم الراوي

فجر الرحيل

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود أبوكويك
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 20 أبريل 2001
الزيارات: 9

مررت على أسطورتنا الرملية

لم تكن تلك التي وعدتني بها

ذات هذيان

لا تشبهها في شيء

تظللها سماء لا أفهم ما فيها

امتزاج الهدوء و الحيرة

باكٍ أمام تساؤلاتي

متى بات مرساهم الصدئ أقرب إليك مني ؟

سفني المبحرة نحو طرفٍ يسكن حلمنا معاً

كيف جلس يرقبها متكئةً على أوهام

اخترعتُها و صدقَهَا؟

لماذا تركته يرحل؟ لماذا تركتني وحيداً ؟

لماذا بعد أن عشتك وهماً ، وعشتَني حلماً تعود ؟

وتسألين عن ذاتينا ؟

أعياني البوح اللامسموع ، أحتاج لـ

...

لا داعي لذكره الآن ؛

فأنا في محاولة يائسة

لمقاومة ضعفي أمام رفيقة غربتي


كم شكوتك إليها

و تمنيت أن تشي بعتابي إليك


....لا أريد دموعاً.... ليس هذا الفجر

اغتالوا صمت المساء

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد نايف الزامل
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 19 أبريل 2001
الزيارات: 11

اغتالوا صمت المساء

حين بدأت الشمس بالنزول بين التلال

نظرت إليها من نافذة حجرتي في هيام

اختفى نصفها والنصف الآخر بدأ بالإحمرار

سكون مخيف .... نسمات باردة تجرّح أوراق الأشجار

غناء العصافير وهديل الحمام

تلاشى في ثوان .... حلّ بديلا هدير مركبات الجنود

هوى قرص الشمس وتشابكت خيوط الظلام

بدأت النجوم في الظهور

سارعت في الهروب جميع الحمائم والطيور

سمعت تخبط أقدامهم في كل مكان ... جاءوا عبر الظلام كالجرذان

اغتالوا صمت المساء

صرخات الرصاص تحاكي الجدران ... لهيب القنابل يراود الأنوار

فرّ الصبية من الشوارع ... رجّت مآذن الجوامع

استنفرت جميع المشافي والأطباء في ذهاب وإياب

والحيرة تملأ العيون .... جرح من يضمدون

والطائرات تضيء الحقول.....

اقتادوا عشرات الفتيان ومازلت أنتظر النهاية في ذهول

اقتربوا مني .... انكسر الزجاج ورائحة غريبة تفوح

أضنها من حولي ... لا أدري رصاصتان اقتحمتا صدري

خرجت أتهاوى والدم يتقطّر من بدني ... وجدتني بين يدي أمي

ما بالك أمي لا تجيبين .... أمسكي بيدي .... ضميني

أرى الدموع تنحدر على وجنتيك

أحس بحرقتها تتساقط على جبيني

أشعر بالبرد غطيني

ضعي المنديل على صدري .... فوق جرحي

أسمع قرع الطبول وأصوات تشبه هدير الشلال في رأسي

ما عدت أشعر بهوني.... والدم يجف في أوردتي

لساني يتلعثم أعذريني ... لا أدري هل أنا مت

أم أنا في حالة هذيان .... والآن وداعا يا أمي

ولدي ! ما بك ولدي صمت

آه بني لا أسمع إلا أنت .... لا أرى إلا أنت

لعمري أنك نمت ... تكلم هل غفوت أراك عن مناداتي توقفت

انهض يا حبيبي صغير أمك أنت ... سعادة أمك أنت

لا تتركني وحيدة في وحشة هذا الزمان

لا تتركني أسيرة الأحزان

قتلوك ولدي ؟ و ا إسلاماه ... و ا عرباه

مات صغيري بين يدي

أين شهامة العربان ..... أين الرأفة في الإنسان

هديتي في عيد الأم مقتل بني

أسكتوا صوت العصافير ... أطفئوا شموع الحرية

لماذا جئتم أقربائي ... أجئتم لتزفوا ولدي...

أجئتم لتطلقوا الرصاص نحو السماء

لا اتركوه لا تحملوه دعوه بين يدي

دعوني أدفئه على صدري ... أمسح جراحه براحة يدي

دعوني أحضنه وأقبله

لعن الله الصهاينة الأشرار ...

وصمة عار عليكم أيها العربان

ولدي مات .... قتلوا بني غدرا في الظلام

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                         

يا ديوان حروفي

التفاصيل
كتب بواسطة: د . حقي إسماعيل
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 18 أبريل 2001
الزيارات: 10

 

إليها ..... مع انحنائي


يا ديوان حروفي
ومهدي
لم التغيب ؟ ..... وعيناي ترنو
ما كنت بلاك ... أريدك
ما الخطب ؟
سرت كشريان أيامي ، بلياليها
فجعلتني مظلوما لإحساس
علمني : كيف الصبر ؟ ومن أين ؟ ولم ؟
ترحل ؟؟؟!!!
والميثاق ؟ والعهد ؟
والندى ـ مذ خلقت ـ
يداعب ليلك الداجي
كيف ـ بالله عليك ـ تشتري ميتتي
أتروم نحري ؟؟ ... بذبح حرام ؟؟
انحرني ... فلست عن ميثاقك بمنحل
كنت أبحر منذ الصباح ... في ليلك الداجي
وبرجك العاتي
وارتسمت قرنفلا في صفحات أيامي
وأعياد ميلادي
ونداك
يفوح عطرا
ومازلت
أتوق إليك
توق طفل لأم ...
توق مهجر لوطن
أضحت الجدران سودا
بصمتك ... الذي يقطّع شراييني
ويفتتني ... يبعثرني ... يصرخ بي
وينثرني
ويكسرني كالزجاج
كيف المستقر ؟
ارو عطش عيني ... ولهفتي ... وانتظاري ... بك
فكل ما فيك
أنا فيه ... أرضا ... مياها ... عنوانا
وكل ما في أنت فيه
دما ... عظما ... جسدا ... روحا
ضممتك بين أضلعي
وتنحرني ؟؟؟
يا مدينتي
فتات العظم مني أضحى رمادا
وأقلامي .. مداد نزف لا يندمل
وأوتاري .. تطلب الحياة
غريب ـ بلاك ـ على الجدران أكتبها
ألتهب ... أتوقد ... أتسمع صوت نيران تكويني ؟
كيف بي ؟
وكيف بك ؟
كتبت على أسطر ميلادي
أين أنت ؟
أين أنت ؟
أين أنت ؟
ضمد جراحي ... ونزفي ... بعدك
وارحم قطرات دمعي
واجمعها من بين البحار
وعد
فبدونك .. لن أرتضي إلا بنفي أبدي
وارحمني
هاك الفؤاد
وما تريد
والحشا
حتى أنا
يا ديوان حروفي
د . حقي إسماعيل
طائر عراقي مهجر

لمـــــــاذا رحلت؟!!

التفاصيل
كتب بواسطة: أنيسة عثمان
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 14 أبريل 2001
الزيارات: 11

أمسك ببقايا أوراقي ..
ألملم جراحات الماضي
تعلو صرخاتي ..
في آخر ليلي..
ليلي البهيم
أنـــــــادي عليـــــك..
فلا يعود إلي إلاّ صدى .. صوتي الحزين
اشــتــاق إلـيــك..
يا حبــــــي الجميــــل
و يا عشـقـــي البـريء
يا أحـــــاـى أيـامـــي..
و أروع سنين عمري
لتـبـقـى دكــريـاتــك
كـــنــزي الـــدفـيــن..
و تـبـقـى ضـحـكـاتـك
أجمـــــل مـــا في الوجـــود..
فــلـمــــــاذا رحـــاــت؟!
لمـــــاذا..لمـــــاذا؟؟؟

  1. سولم
  2. خشخشة أوراق
  3. هــــــــدايا
  4. تخيّـلْ

الصفحة 124 من 146

  • 119
  • 120
  • 121
  • 122
  • 123
  • 124
  • 125
  • 126
  • 127
  • 128

المتواجدون الآن

48 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك