خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
كلمات
العمر
بقلم حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
العمر يمضي بين إغفاءة العين وانتباهتها ، فإذا ما صحوت من غمضة العين، وجدت نفسي غير ما كنت عليه بالأمس، وغدوت متغير المظهر والشكل، متقدماً في العمر، محني الظهر، هابط الكتفين، تعلو هامتي بقايا شعيرات بيضاء، تفيد الناظر إلي بدنو شيخوختي، ونشر أخبار هرمي، لقد أصبحت مسناً، إن هي إلا لعبة الزمن، تسرق منا زهوة العمر، دون أن ندري"·
عهد الطفولة انطوى، لا أذكر منه شيئاً، تخونني ذاكرتي، بلى لم أنس مدرستي الأولى في قريتي، ما زلت أذكر معلمي، وصوته يرن في أذني، ألف، باء، تاء، ثاء·· قطة البيت الصغيرة التي كانت صديقتي، تساهرني باللعب وتسامرني بالمواء، وتلك الدمية التي أهداها لي والدي، عندما عاد من المدينة الى القرية ليلة العيد·· والشيطنة في الأزقة، مع أترابي من البنات والصبيان، وعاطفة الحب النبيل الطاهر التي كانت تنتابني نحو الإناث في عمري، دون وعي للتقاليد والعادات·· ومراهقتي عنيفة كانت، مارست فيها كل أنواع الشيطنة، مزجت فيها طفولتي وبراءتها، فكانت جميلة بكل حركاتها وأحلامها وأفكارها، رغم عدم النضوج·· مرحلة شبابي لم تكن عادية، ولم تتسم بطبيعتها، حيث حملت العبء باكراً، وأنيطت بي المسؤولية وأنا طري العود، كوني ولدت ونشأت من رحم الفاقة والفقر·· فعملت في المصانع، ومارست صنوف الأشغال، لأجني بعض المال، أساعد أهلي وأسد عوزي·· وتابعت دراستي في جوف الليل، كي أضمن مستقبلي، فتعذبت كثيراً دون كلل أو ملل· وشعرت برجولتي باكراً، فاقترنت بمن كانت من قسمتي ونصيبي، فأحببتها كثيراً وما زلت، ورزقني وإياها الله ذرية صالحة التربية والمسار·· كبروا بالحب ونضجوا بالعشق وبنوا حياتهم بالود والمودة والرحمة·· زينة الحياة وتشكيل الفرح والسعادة·· أنهكتني سنابك الأيام، وهدمتني حوافر الأعوام، ومزقتني الأحداث، وردمتني المنغصات، وأثقلت كاهلي تصاريف الدهور، فزالت نضارتي، وتغضَّن وجهي، وابيض شعر رأسي، وبردت أعصابي، وانطفأت جذوتي، وضعفت ذاكرتي، وهمدت رغباتي، ورافقني النسيان، وافترستني الشيخوخة، ولم يبق لي إلا الذكريات تؤنسني·
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد النوبي احمد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11
شقى الايمن يكاد يخرج منى
يتخاصم مع باقى اعضاء وجهي وجسدي .
ليعلن التمرد لاول مرة دون انذار سابق
استفيق كي اسمع صوتك من بعيد
يتخلل صرخات الليل المؤلم
فألملم جسدي .. وذكرياتي .. وشقي المتمرد
اتلصص بنظراتي الى طيفك عبر النافذة
ثم اعاود النظر الى الارض .
احاول ان اغمض عينيَّ
فيأبى الجفنان ان ينسدلا
وكأنهما احتشدا مع شقي المتمرد
في مظاهرة عنيفة .
اسمع صوتك يناديني
جفف الآمك . فلا زال في العمر بقية كي تحبني اكثر واكثر ..
تتهاوى الصرخات
ويكف التمرد بداخلي
وينطفئ لظى الحرمان
لن اجرؤ ان اطلب المزيد .
فكفى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد عبد البارى شراب
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
حوار مع الشيطان الرجيم
حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلما سمعت أذان الفجر أردت للذهاب الى المسجد فقال لي : عليك ليل طويل فارقد .
قلت : أخاف أن تفوتني الفريضة .
قال : الأوقات طويلة عريضة .
قلت : أخشى ذهاب صلاة الجماعة .
قال : لا تشدد على نفسك في الطاعة .
فما قمت حتى طلعت الشمس ..
فقال لي في همس : لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقات ، وجلست لآتي بالأذكار ففتح لي دفتر الأفكار .
فقلت : أشغلتني عن الدعاء .
قال : دعه إلى المساء .
وعزمت على المتاب ، فقال : تمتع بالشباب !
قلت : أخشى الموت .
قال : عمرك لا يفوت .
وجئت لأحفظ المثاني قال : روّح نفسك بالأغاني .
قلت : هي حرام .
قال : لبعض العلماء كلام !
قلت : أحاديث التحريم عندي في صحيفة .
قال : كلها ضعيفة .
ومرت حسناء فغضضت البصر قال : ماذا في النظر ؟
قلت : فيه خطر .
قال : تفكر في الجمال فالتفكر حلال .
وذهبت إلى البيت العتيق فوقف لي في الطريق فقال : ما سبب هذه السفرة ؟
قلت : لاخذ عمرة .
فقال : ركبت الأخطار بسبب هذا الإعتمار وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة .
قلت : لابد من إصلاح الأحوال .
قال : الجنة لا تدخل بالأعمال .
فلما ذهبت لألقي نصيحة قال : لا تجر إلى نفسك فضيحة .
قلت : هذا نفع العباد .
فقال : أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد .
قلت : فما رأيك في بعض الأشخاص ؟
قال : أجيبك على العام والخاص .
قلت : أحمد بن حنبل ؟
قال : قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّل .
قلت : فابن تيمية ؟
قال : ضرباته على رأسي باليومية .
قلت : فالبخاري ؟
قال : أحرق بكتابه داري .
قلت : فالحجاج ؟
قال : ليت في الناس ألف حجاج فلنا بسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج .
قلت : فرعون ؟
قال : له منا كل نصر وعون .
قلت : فصلاح الدين بطل حطين ؟
قال : دعه فقد مرغنا بالطين .
قلت : محمد بن عبدالوهاب ؟
قال : أشعل في صدري بدعوته الإلتهاب وأحرقني بكل شهاب .
قلت : أبوجهل ؟
قال : نحن له أخوة وأهل .
قلت : فأبو لهب ؟
قال : نحن معه أينما ذهب !
قلت : فلينين ؟
قال : ربطناه في النار مع استالين .
قلت : فالمجلات الخليعة ؟
قال : هي لنا شريعة .
قلت : فالدشوش ؟
قال : نجعل الناس بها كالوحوش .
قلت : فالمقاهي ؟
قال : نرحب فيها بكل لاهي .
قلت : ما هو ذكركم ؟
قال : الأغاني .
قلت : وعملكم ؟
قال : الأماني .
قلت : وما رأيكم بالأسواق ؟
قال : علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاق .
قلت : فحزب البحث الإشتراكي ؟
قال : قاسمته أملاكي وعلمته أورادي وأنساكي .
قلت : كيف تضل الناس ؟
قال : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات .
قلت : كيف تضل النساء ؟
قال : بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحظور .
قلت : فكيف تضل العلماء ؟
قال : بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور .
قلت : كيف تضل العامة ؟
قال : بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة وما ليس له قيمة .
قلت : فكيف تضل التجار ؟
قال : بالربا في المعاملات ومنع الصدقات والإسراف في النفقات .
قلت : فكيف تضل الشباب ؟
قال : بالغزل والهيام والعشق والغرام والاستخفاف بالأحكام وفعل الحرام .
قلت : فما رأيك بدولة اليهود (إسرائيل) ؟
قال : إياك والغيبة فإنها مصيبة وإسرائيل دولة حبيبة ومن القلب قريبة .
قلت : فأبو نواس ؟
قال : على العين والرأس لنا من شعره اقتباس .
قلت : فأهل الحداثة ؟
قال : أخذوا علمهم منا بالوراثة .
قلت : فالعلمانية ؟
قال : إيماننا علماني وهم أهل الدجل والأماني ومن سماهم فقد سماني .
قلت : فما تقول في دول الظلم ؟
قال : خطيبي فيها يرطن وجيشي فيها يقطن وهي لي وطن .
قلت : فما رأيك في الدعاة ؟
قال : عذبوني وأتعبوني وبهذلوني وشيبوني يهدمون ما بنيت ويقرؤون إذا غنيت ويستعيذون إذا أتيت .
قلت : فما تقول في الصحف ؟
قال : نضيع بها أوقات الخلف ونذهب بها أعمار أهل الترف ونأخذ بها الأموال مع الأسف .
قلت : فما تقول في هيئة الإذاعة المشبوهه ؟
قال : ندخل فيها السم في الدسم ونقاتل بها بين العرب والعجم ونثني بها على المظلوم ومن ظلم .
قلت : فما فعلت في الغراب ؟
قال : سلطته على أخيه فقتله ودفنه في التراب حتى غاب .
قلت : فما فعلت بقارون ؟
قال : قلت له احفظ الكنوز يا ابن العجوز لتفوز فأنت أحد الرموز .
قلت : فماذا قلت لفرعون ؟
قال : قلت له يا عظيم القصر قل أليس لي ملك مصر فسوف يأتيك النصر .
قلت : فماذا قلت لشارب الخمر ؟
قال : قلت له اشرب بنت الكروم فإنها تذهب الهموم وتزيل الغموم وباب التوبة معلوم .
قلت : فماذا يقتلك ؟
قال : آية الكرسي منها تضيق نفسي ويطول حبسي وفي كل بلاء أمسي .
قلت : فما أحب الناس إليك ؟
قال : المغنون والشعراء الغاوون وأهل المعاصي والمجون وكل خبيث مفتون .
قلت : فما أبغض الناس إليك ؟
قال : أهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهد عابد وكل مجاهد .
قلت : أعوذ بالله منك فاختفى وغاب كأنما ساخ في التراب وهذا جزاء الكذاب !
’’’’’’’’’’’’’’’
بقلم احمد عبد البارى شراب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الاء حبيبة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 10
حتى لو كنت بلا تاريخ
ستكون انت تاريخي
وتدون في مذكرتي
بعضا من احاديثي
وتروي للاحباء
عن الاشواق......
عن الاحلام .....
وبعضا من اقاصيصي
وتقول للبعض من صحبي
باني انا من احببت
وان الحب يغزو شراييني
واقول باني انا من
ينتظر الحب وبعض التواريخ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عماري
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
حين يخلد الكون لعرشه
يتقمص الظل أشيائي
أختال ضاحكا/ باكيا
من تقزز المشهد..
خين تحتلني الذكريات
أنثل قبلة
فوق رأسي
أ طهر بماء الدمع
جبة نعشي
ثم ارفع غيمة
فوق رأ سي
وأ نام
الى حين تحتلني الذكريات
أدفن وجهي
بين كل ا لممرات
ثم أنثل قبلة
فوق رأسي
لعلي اقتربت
من صرخة ا لموت
في صمت..
هي ذي رؤية الليل ا نحنت
ورا ء الدنيا أعلنت
من قهوة ا لموت ارتوت
لحظا وماء
هل في كل هذا ارتواء؟
هل في كل هذا اعتلاء؟
قربانا لمالك السماء..
في الحشاشة غيم
في ا لغيم جرح
في الجرح موت
أو اعتلاء
أو وداعا
للبقاء...
محمدعماري/الحسيمة/المغرب
http://mybook10.jeeran.com