خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مالكة عسال
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
-
رغبة شاعرة
رغبت الشاعرة حين جُنّت
أن تولد بلحن الخلود
حلم نطّ من فك قديم
تمطى في فدافد الدماغ
بحثا في التجاويف
عن سبل إيراق العمر
لترصد في أمة العراق
زمنا بخيمة الأحزان
يمشي على الحوافي
يلهو على الجمر
بالحشرات البشرية
من معتقه
يجرعها جذوة المآسي
الشاعرة بالتمرد مسكونة
تفتش في الحشا عن وضع
ينحدر سهوا بألوان الطيف
في المهد ترعاه الحسناوات
ينحني على حرير الصباحات
فيلثم ثغورها الرهيفة
...........من هبل
استعارت الشاعرة شجرة الحياة
سقتها الملائكة ...أينعت
فتمدد كالصرط المسثقيم
عمر الشاعرة
لتتسلل في انفلات دقيق
من بين أطياف الموت
فتجمع حطام الأيام
خذلها العالم
حين الساحرات برموشهن
جذلن من لحم الشجرة تعاويذ
لجسر دجلة والفرات
في رفاتهما هيكل سليمان
تتغمده أهلة القداسة
والبراغيث أعدمت بلقيس
لتتمم في معابد البطرول
بصلوات الذبح ..ورعها الأشقر
إلى حين مشارط الغضب
تبقر أمعاء ها
فينسرب العراق الغزال
بسحنته المدهشة
ينط على نجده كالعادة
وعلى بساط المرمر
يعانق لوز الشمس
ويشعل أنامل الأطفال شموعا
............................
جفت وردة الشجرة
والموت المتخفي وراء اللحد
يواري التابوت في جسد الشاعرة
ينعيها دجلة والفرات
بتاريخ شتنبر 2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمر زلوم
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
لماذا؟؟؟
لماذا هكذا هي الحياة؟
من بدايتها حتى الممات...
لماذا تملئنا لماذا؟
وننتظر دائما ان نجد اجابة حتى ولو كانت فتات...
لماذا سمائنا دائما امطارها الدموع؟
لماذا مليئة حياتنا بمن هو مخدوع؟
لماذا الحنان من انابيب قلوبنا مقطوع؟
لماذا لا نرى غير الجدب في ارواحنا مزروع؟
فتمسي طرقنا مغلقة بلا رجوع...
لماذا هؤلاء لا يعرفون سوى لغة القسوة لهم ناطق؟
لماذا هم لاحلامنا لص سارق؟
ولماذا هم لكل ما نحب ومن نحب شبح حارق؟
ولماذا هم لابواب جروحنا وآلامنا فظ طارق؟
ويبقون دوما في افلام معاناتنا...البطل الخارق
لماذا اصيبت سعادتنا بداء الشلل؟
ولماذا اصبحت الوحدة واليأس والاحباط هم الشغل وهم العمل؟
ولماذا صار بكئنا رياضة يومية نمارسها بلا كسل؟
ولماذا لا تنجب كلماتنا اي معنى للأمل؟
وها نحن ننتقل من كلل الى ملل...ومن ملل الى كلل...
لماذا تسجن عيون الناس حريتنا في كل زمان؟
لماذا تصر نظراتهم على بناء السجون لنا في اي مكان؟
لماذا يكتفون بقراءة مجلدات افكارنا (فقط) من العنوان؟
فاقد الشيئ لا يعطيه...
فلماذا يطالبوننا دوما بالحنان والامان والاحسان؟؟؟
وان يوما حاولنا فك قضبانهم...نكون قد خرجنا عن ملة الايمان!!!
لماذا نحتاج دوما الى اراضي الفرحة بطاقه السرور؟
لماذا لا يمكننا المرور؟
لماذا لا يمكننا العبور؟
بل لماذا يجب ان نعيش هذا الكابوس وهذا الشعور؟
فلا نحن نتسلق السور...ولا باعيننا نستطيع ان نرى النور
لماذا انا هكذا بين السطور يائسه؟
ولماذا انا في عالم الاحزان مقيمة كسائحة؟
ولماذا انا اشم ازهار عمري بلا رائحة؟
ولماذا انا على اموات مشاعري دائما نائحة؟
ايمكن انا تظل انهاري دائما مالحة؟!
لماذا لا احطم القيود؟
لماذا لا اكون كشجر البلوط الصمود؟
لماذا لا اتخطى نيران الحروب كما هم الجنود؟
لماذا لا يأتي من الحكايات ليساعدني ذلك البطل الجلمود؟
بل لم لا يكون في الواقع لا في الحكايات موجود؟!!!
لماذا يضع القدر بيننا ومن نحب ذلك السد؟
لماذا لا يصلهم من حبنا اللا الاخطاء والصد؟
لماذا يجي ان نصل معهم الى هذا الحد؟
لماذا لا نبقى معهم الى الابد؟
أيجب ان اترجم مشاعري الى كل من احب بيوتا من الشعر او نظما من
الخطب حتى نتلقى فهما او رد؟
لماذا...ولماذا...ولماذا...
هكذا كانت البداية...
فهل ستكون هكذا النهاية!!!
وهل سيأتي يوم وتقترن لماذا هذه...مع اجابة؟
ام ستطوي السنين هذه الكلمات معها
وتقفل كما بدأت هذه الحكايه............
سمر زلوم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة سالم
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
بينما شمس هذا اليوم تغيب .. وفجر غد يعلن عن الرحيل كتبت لك رسالة الوداع ..
هاهو القطار يبدو لي على وشك الرحيل.. وإني أراك من ركابه ..
وها أنا أنظر إليك بكل رفق وحب.. ودموع عيني تنهمر على وجنتي كالمطر .. عندها أجهشت بالبكاء فياليتك تسمعني وأنا أصرخ وقد رأيت قطارك بدأ في المسير نحو الأفق البعيد معلنا عن الوداع الغريب ، الذي أسر قلبينا وفتّق المواجع فينا ..
لكن لابد من لقاء القلوب التي غمرها الحب والحنين .. والوصل عبر الأثير .. لنعلن به عن اللقاء من جديد في ظل العرش الكريم .. وهذا هو الحب في الحبيب فنسأل الله لقاءً قريبا ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رفيف إسماعيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
نعشقُ كل شيءٍ فيهم
نجدهم فريدين يذكــِّـروننا بحالاتٍ نعجز عن وصفها
يذكروننا بلحظاتٍ عشناها
في يومٍ من الأيام
لكن أين ومتى ؟؟ لا نعلم
نعلمُ شيئاً واحداً فقط
أنّهُ في أعماقِ أنفسنا
عوالمُ مجهولة متأصلة فيها
تأبى الخروج
تعشقنا ونعشقها
تحنُّ إلينا ونحنُّ إليها...
نسترجعُ ذكرياتٍ جميلة
مع أشخاصٍ أحببناهم
تستهوينا لحظات
وتستثيرنا حالات
ولا نعرف لماذا ..
إنّ هذهِ العوالمَ التي تسكننا
تحددُ علاقتنا بها
وتطبعها بطابعها
ترسمُ لنا دروباً
لماضينا وحاضرنا
ومستقبلنا...
يشدنا حنينٌ تارةً
ويعترينا ألمٌ تارةً
تغمرنا سعادةٌ برهةً
تـُـشعرنا بالنصرِ واللذة
وتتكسر أحلامنا برهةً
فنشعرُ بخيباتٍ وهزائمَ
ومرارةٍ قاتلةٍ
غير أننا وفي معظم
حالاتنا بعد أن نخلوَ
مع أنفسنا نراجع أفعالنا
وردود أفعالنا فندرك
أنّ هناك قوة تسيطرُ علينا
إضافةً لقوةِ العقل
إنها قد تطغى أحياناً كثيرة
عليها وتهيمن كلياً
على أرواحنا وأجسادنا
وبعد تأملٍ عميق
في مصدرِ هذه القوة
نكتشف أن أعماقنا
مسكونة بعوالمَ غريبةٍ
لا نعرف منشأها
ترافق خطانا
في مواقف عديدة
تتغلب على فكرنا
وقد تسحقنا لدرجة
تجعلنا نقتنع تماماً أنها
متأصلة... فينا ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سليمان نزال
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
هل اعتراني غيمٌ على سفح ِ التلاقي كان يهمي نداءات ٍ مدببة
فتباعدتْ خطواتي في مسعى ِ الفصولِ الأسيرة ِ طيناً وزغبا ؟
و تسابقتُ ليوم تكسرني للساعات أهازيجهِ..كي أضبط َ بوحي على برتقال يافا سندا
علاماته فرط التحوّل ِ من شريان ٍ يغادرني عتبا.. ليؤثثَ ذاكرةً امتلأت في الوقيد ِ نسبا..
كأنما الموجدة التي سَرَت ْ في حبر ِ تلك الصحبة تستفيقُ على سهو صهواتها
فصرتُ كمن يتلقى بريد الشتاء ِ في صيفه ..ليزجَّ في نشوة ِ التراخي سردَ الحيلة في قفص ِ الصدود
أتراني اعترفت ُ غيثاً عليَّ.. تجوَّلَ في صبيحة ِ الغارات ِ على ندم ٍ أصابَ المسافةَ بالنحول؟
فاكتسبتُ نهراً غامقاً في مساماتي و أنا أحوِّلُ قلبي جدولاً إلى مجرى التماثلات..مستنفراً رؤياي بهم مسرى
كنتُ استشيطُ مفازات ٍ و أجعلُ الرملُ يركض خلفي كي يريني سره في صدري ..فلا أنا
انكشفتُ على سر ٍ .. و ما علمتني تفاهمات الرماد ..أن أصفَ النحل َ بلهجة ِ الدرب ِ المطيع ِ
و كانوا يحرسونَ يقظتي بفاصل من كوابيس الخرق ِ و "كواليس" الخنق ِ كي يتسعَ ثوبي للمغفرة.. و هدأة التبليغ
لم أكن هناك..حول طاولات ِ الفرار المثير ..حين عيَّنوا حراساً غلاظاً على مياه ِ فطنتي و شحوبي..فتناديتُ شعوباً لزجرهم أدبا
لم تكن هناك بدايات مدربة على رمي العشب ِ على مفرداتِ النسخ في جباه المفارقاتِ في خطبة موحية ٍ بالرجوع ِ و الهجوع
هل استفاقوا على مُذَ نًّبٌ هوى من لغة ِ الخيل ِ للجبِّ.. حتى بدا النزول عن الصهيل ِ لغات ٍ.. و يا حبذا!..آه..فيها..كم تبصرون؟
كم تداوت بالدمع ِ تلك التخيلات وهي تعقدُ انسحاباً ليلكياً من مرقد الرفعة ..وصولاً إلى ذنوب الابحار الشائه و تشكيلات البنفسج الذئبي
و السيف بيدي.. سيفي بيدي.. لكن أصابعي عند منحنيات النزع ِ ..كيف يتقاسم عصفوران مأدبة الليث ِ في لثغات ٍ مؤدبة و لا أفيق!
أبيتُ على خبز ٍ يخبرُ عن نبرتي و أنقلُ عن السهل النشيط ِ في صدري صمته مضرباً, فلا أبصرُ سوى مناجلهم في العجلة ذنبا..
هل طاردتني نائبات الفصدِ "الكولونيالي" ..حين فحصوا صناديقَ الحروق ِ بمركبات ٍ من دمي و" ثاني أكسيد الديمقراطية"..فلم أفلح بغير النفير
فأخذتُ أعدو من وجهي في مرايا النجيع..حتى عنقي النافر..فلا أصل ملمسَ السرو و أنا قريب من غصتي..بعيد عن تفاعيل الشحوب
هل اعتراني قصدٌ كنتُ سامره..لم أدرك جذعه في المعمعةِ..فشيدوا وثباتي جداراً بعد جدار..لكنني ما زلتُ أبصرُ الثقوبَ ؟
مازلتُ أغطي معدنَ الآتي باحتمال ٍ صديق, يصقلُ المفاجأةَ مثل فرس -من جدبد- و أنا أبصرُ فسائلَ النشيد.. مورقة المصير.
سليمان نزال
