خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد البدر
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
| | | Inbox
اقبلت والنسمات تسبقها
والورد اتى من حاشيتها
فاح الممر شذى وعطر الاجواء
وابتسامات تسبق ضحكات مجلجلة
وجبين يشع من جذوه الحسن
وطرف يصرع سحره
فتنــــه يرق لها الخافق
وخصال تلف عنق مها
السحر تمسك لحظه وتعابير حرفه
عشت فى مملكه خواطرها
واصبحت استريح بين اناملها
لاحظى بينبوع ابداع
ارتشف من رحيق رونقها
تنثر الورد فى الدروب
وبين المسافات اشواق
ومع كل رشفه موكا تنثر حرفا يانعا
وترسل من اقداحها صفوا مترعا
صمتها نغما يسمع فى السحر
وطيفها تزدان به بنات الحور والفتن
هى البحر فى موجاته
وفى الدر وماكمن
لها يسرى الشوق
ولوعد ينتظر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عبدالوهاب
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
كلّ عامٍ نلتقي ، كلّ عام ٍ أبيَضَ ، نلتقي كلّ عامٍ أبيضَ ، كحُبيباتِ الثـّلجِ نلتقي . *** ربَّما نلتقي في العَراءَ الفَضاءِ ، نكتبُ كيف هيَ الأرضُ و الأمنِياتُ ، منَ الأعلى . و كيفَ هُو اللّه ُ، نكتُبُ . ربَّما يستَدِّلُ بنا . منْ أعلى ، فَنَهبطَ من شدّةِ البَردِ ، كَي نتَجَمّدَ في النَّهرِ ، هَذا الثَّلجُ . أو رُبَّما نتَزَّلجُ ، كَحَبيبَينِ في نشوَةِ الثّلج ِ، فَوقَ سُكُونِ النّهر ِ أسفَلَ . *** معـًا نعرفُ اللّهَ حقـًا ، وَنَعرفَ أسمَاءَنا ، في عرُوقِ الثَّلجِ . *** أشجَارٌ ستَحملُنا ، وسطُوحٌ ، وَعَصَافيرٌ ، فوقَ أسلاكَ الضّوءِ ، أرَانبَ . وأيادي سَتَحمِلُنا، والأمَاني . ويحمِلنَا اللـّيلُ ، ( من ينزَعُ معطَفـَهُ ، كي يرتَديهِ الثـَّلجُ ، وَمن يقرأ بأنامِلهِ ، كَى ينامَ الثـَّلجُ ) *** معـًا يَصيرُ السُّقُوطُ خَفيفـًا ويَحمِلُنا . وَمعـًا، . ! ألكَونُ يحمِلُنا *** بَرَدًا يبكي الماءُ ، الثَّلجَ ، الثَّلجَ ، الثَّلجَ . خَوَاطِرَنا البيضَاءُ . وَيَبكي الغُصنَ المَائلَ في اللّيلِ . ( كَعصفورينِ يَحملُنا) . *** ربَّما نـَلتقي في اطارٍ صغِيرٍ أعلى ، سُدرة ٌ / تلّة ٌ، صَهوة ٌ، صُورةٌ لضفائِرَكِ ، مشدودةٌ أعلَى ، قُبلةٌ ، دونَ صَوتٍ أو جَلَبَه. ثُمَّ نَسقُطَ ، هادئَينِ كالثَّلجِ . وَخفيفينِ . كلّ عامِ نلتقي ، كلّ عام أبيضَ ، كحُبيباتِ الثـّلجِ نلتقي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كوثر أبو هاني
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
حين أصبح شيئا...
ا ينبغي عليّ أن أموت ! ؛
لأني لا شيء و اللاشيء لا يموت ، حتى أني لا أستحق ذرة التفكير بالموت التي تقبع في دماغي الهرم .
كل شيء بي ، كأنه قِربة ماء مثقوبة ، و خاصةً ذاكرتي الفارغة من الأشياء ..
رياح الخريف المجنونة تُزار ، مثلي أنا تماما ، هي تبحثُ عن أوراق شجر ذُبلت ،ليكتمل الطقس في هذا الفصل المهشّم بسطوة الأقوياء ، الذين نهبوا الضعفاء و أشيائي ، حتى اللا أشياء لم يتركوها في سبيلِ حالها ..
أمتطي الظلام الدامس، و أسيُر في عُتمة الليل الحالك ، بين الأحجار المكّسرة ، و فوق ضلوع الأبواب الفولاذية .. ، .. تدوس أقدامي الخفيفة ...
رصاص مُنبطح على أرصفة الشوارع ، المغسولة بالِدماء .. أيضا أدوس عليه ، كما أدوس على الضمير الساكن ..
ابحثُ عن الأشياء هنا و هناك ......
لا أجدها !!
أبعثر يداي في جُثث الُشهداء ، .. لا شيء فيها سوى عِظام مهترئة .
بالشوك أنخز الهواء ، أملاً في نتيجة بيضاء ، تلهيني عن انغماسي الحاد في البحث عن أشيائي ..
لا شيء في الهواء .. ، .. لا نسمة او عِطر اريجُ وردةً!!
هكذا أسيُر تائهة .. ضائعه.. كوطن مطموس في غبشة الضباب الكثيف ..
ابحث عن الأشياء مع أني لستُ شيئاً !!
يجبُ عليّ أن ابحثُ عن نفسي .... أجزاء جسدي .. أشياء كنتُ اكتنزها في قلبي و ذاكرتي ..
لكن أين !!
إنني الآن رُزيا ، أريدُ ولو لهنيئة اخلّد بِِها إلى النوم ...
آااه ،، لو كنتُ أعلمُ أنكِ هُنا .. آااه و ألف آااه ......
تركتيني هائمةً طوال عُمري النحيل ، و أنا أفتشُ عنكِ ، دون شفقةً منكِ أن تميطُين اللثام عن جسدكِ المتمرد ...
في النهاية أيتها الأشياء أجدكِ هنُا .. تنسُجين نفسك بين طياتُ الأحلام الباهتة في المنام الصغير !!!
الآن ينبغي عي أن أموت ، لأني أصبحت شيئا !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هنادي نصرالله
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
بسم الله الرحمن الرحيم
ما بكَ يا وطني..؟!
بقلم/هنادي نصرالله
ماذا بكَ يا وطني...؟!
أراكَ تبكي بكاءَ الصغار.!
هل حدثَّ مكروهٌ ..
للطيرِ والشجر..
بفعلِ الخنقِ والجدار...؟!
هل ماتَ أحدٌ من الجوعِ .
بحكمِ الإغلاقِ والحصار..؟!
تقولُ كلا ـ يا وطني ـ !!
إذن...أرحني وأجبني..
مابكَ تبكي بصمتٍ
يشقُ حدودَ الأرضِ؟!!
فأجابني وطني...
والجوابُ أبكاني...
طوال ليلي..
نجوم السماءِ أناجي..
لعلي..
أحارب همومي وأشجاني..
لعلي..
أضع حدًا لمأساةِ أبنائي..
الفتنةُ غطتْ سمائي..
والإنقلابيُّ ..
لعبَّ بعقولِ صغاري..
جعلهم فرقًا...
بإعلامه الناري..
بعد أن كانوا سويًا..
يتقاسمون همَ البلادِ..
بعد أن كانوا سويًا..
يُحاربون الأعادي..
يا ابنتي...
احترتُ ماذا أفعل..؟
عدو أبنائي ..
اليوم يتفرج..
يبتسم ويضحك..
ويُشفي غليله...
ها..قد قُتل (حمساوي).
بيدِ أخيه(الفتحاوي)!!.
ها..قد قُتل (فتحاوي).
بيدِ أخيه (الحمساوي)!!.
يا ابنتي...
إني أحترق..
شعبي يفترق..
شوكته التي لم يكسرها المحتل..
اليوم تنكسر..
غزة اليوم ..
بالدماءِ..
بالنارِ
تنفجر..
شُلّ الحوارُ ..
وعاد إلى الصفر..
من يا تُرى
يُعقلُ أبنائي..؟!
من يُقنعهم..
بأن عدوهم..
اليوم ينتصر..!
يا أيها الشعب العصيُّ..
على الكسر..
مابكَ تنثني للشائعاتِ
وتقتتل..؟!
مابكَ تهزكَ الرياحُ
وتنفعلّ؟!
مابكَ لا تنتبه
لأقصاكَ الحزين..؟
مابكَ عنه تنشغل..؟!
شعبي..
إياكَ والفتن..
تجلد واصطبر..
وحتمًا سيبزغ الفجر!!.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خولة النوباني
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
موج .... وانحسار
ها هو قد أقبل .. في البدء ظننته مصافحا .... وإذ به يصفعني حد الصدمة ... في البدء رأيت الود في زرقة عينيه ... ثم ما لبثت أن إكتشفت الموت يأتيني من بين يديه ..يطويني عبر قامته .. عيناي تبحثان عن قشة تساوي الروح ....وصوتي مصادر ضمن دائرة الذهول...
لقد ثار لا أعلم سببا لثورته ، غير أني قد تأملت إمتداد المدى في أفقه .... أسرني بمعسول اللغة... بسحر عزفه والبيان .... كان يحكي لي كل يوم حكاية المساء ... كان يطربني حينا ... ويدعوني لخوض غماره أحايين ... أثار في الولع للقائه صباح ومساء .... اقتربت منه .... تعودت القرب منه .... أمنت جانبه حتى أني لم أشعر بأمان مثل قربه ... شكوت له.... عقدت معه حوارية هي الأزل ... بادلني النجوى .. كان من طبعه أن يتمرد ولا يلبث أن يستكين ... لم أستطع يوما أن أحتفظ بشيء منه سوى تلك الرائحة التي ترافقني ثم لا تلبث أن تختفي ... قاومت فتنته الآسرة ... ولم أستطع إلا أن أحمله معي ليوقع حضوره في رشفة الفنجان ... ويقبع ساكنا في نفسي ثائرا على الأرض يترقب لحظة الإنهزام .... هاهو يكرر الصفعة ويلح في شوقه لإنتزاع الروح ... لقد تغير ... ما عاد كما عهدته ... يبدو أنه قد مل الكرم ونكران الذات ... الآن اراد أن يوقع باصما فما عاد للكتابة مكان ... اليوم قد زهد بضحاياه وهاهو يلفظهم فليسوا هم الغاية وإنما تأكيد البصمة ومن ثم الإنحسار ...
ها هو يعود ... ويبدأ رحلة أسري من جديد ... مع الشفق مع المغيب ... ها هو يستكين ... وتلمع على صفحته كل معاني السلام ... بل كل إيحاءات العزف من جديد ..
من جديد أرنو إليه ... ألامسه ... أفقد الإحساس بالمكان والزمان... تختلط علي الأفكار ... وتبدأ بالترجمة على صفحته من جديد ...
أيها الساكن بعيدا في القاع ... رسائلك تصلني من جديد ... عبر صفحات تطويها ... تمتد تنحسر ... كل اللغات طوع أمرك ولكن التنبؤ بالآتي منك مستحيل ...
أشتاق إليك حتى تشرق .. وأنتظر فيك وعندك المغيب ...
لست أنت الذي عرفته بالأمس ... ولست أنت إلا المتلون العنيد.... يا أيها المارد القابع حولي
صمتك ترقب .... وهديرك استنفار ... لست ممن يحسن الغضب ... إلا أنك اللغة التي لم تفك رموزها بعد .... قد يطول بنا حال الإنتظار ... فلملمة الجراح تصعب مع إنبعاث النار من تحت الرماد ... هي أقدامهم التي كانت تمتشق الرمل جيئة وذهابا ... هي أجسادهم التي إحتضنت بعضا منك وما لبثت أن إحتضنتها وإلى الأبد... لملمة الجراح يا عزيزي أصعب من أن يطويها النسيان .. وأصعب من أن ينسيني إياها وجهك الآخر.... كيف لي أن أنساك ... صورتك قابعة في زاوية مرتعشة من جسدي ... ويداي من الصعب أن تصافح يديك ... سأبدأ الرحلة بعيدا عنك ... وسأرسل لك من بعيد حقيبة الذكريات ...
يا أيتها الرهبة الساكنة في الذكرى ... يا أيتها الريح ... إمسحي وجهه وأقسمي عليه بحق الغضب الساكن في أعماقه ... أن يعود إلي كما عرفته...منسحبا حينا ولكن في دلال ... ومقبلا حينا وفي إقباله كل العنفوان ....ولتجنح إليه الأفئدة من يبس حل فيها ... ولترتوي منه العين فلا سقف يظلها سوى سماؤه ولا سور يحيط بها سوى مداه.....
يا أيها المارد القابع في أعماقي واعماقه ... سأجهر بك وستطفوا الكلمة النابضة على سطحك ... ستنطق بها أسفا تلك الأجساد...