خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثمان سليمان
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد نايف الجبارين
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
الصعود الى الهاوية
قاتمة تلك الليلة ، والضباب كثيف جداً ورياح شديدة تضرب جدران البيت ، فتقرقع قرقعة العظام في القبور , حتى أن صفير الرياح على غير العادة سمعته وكأنه صراخ استنجاد.
ترى مالذي يجري في الخارج , لماذا هذه الاصوات المخيفة؟؟ لماذا هذا الرعب الغريب الذي أشعر به ؟؟ ما الذي يجري ؟؟؟
لملمت نفسي , واستجمعت قواي مرتعداً جداً , فما اسمعه غريب
ليل حالك , بضباب أبيض ورياح قوية تكاد تحرك البيت تقتلع الابواب .... فتحت نافذتي .... يا الله ... ما هذا ؟؟؟ هل ما أراه حقيقة أم خيال ؟؟ ليل وضباب ورياح شديدة ومطر أحمر .. ركزت نظري , ومددت يدي خارجاً ... لا أستطيع أن أراها , لكني أرى هذا المشهد الغريب ....
تأملت كثيراً , وغرقت في تخيلاتي حتى وجدتني أقف على مكان عال وأنظر الى ذلك الشيء أراه ظلام وهواء وضباب ومطر أحمر .. خيلت لي ساحة في هذه اللحظة فاشتبكت مع نفسي وأقمت معها صراع داخلي وعاتبت قدماي اللتان قبلتا أن تصعدا معي , فما رأيتني الى ساقطاً على الأرض , مبتلاً باللون الاحمر .. فما فعتله الا أنني صعدت الى هاوية سقطت فيها مع من سقط.
محمد نايف الجبارين
الظاهرية – الخليل – فلسطين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رحاب حسني
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
عصر ذاك اليوم أنبئت بفاجعة رحيلك عن هذه الحياة،فبدا الجو كئيب،صوت ينادي من بعيد ،رحلت الجدة روحها عانقت عنان السماء فيا عظمة المصائب.
حينها تلعثمت وترقرقت الدمعة في عيني، تمالكت نفسي فلم أتجسر إظهار مدى هول النسف عليّ.
وبعيد لحظات استمالني الخطب قسر إرادتي وترنحت روحي وأصبحت الدموع تتلاطم بكثرة على وجنتيّ بدون خجل واكتراث لمن حولي،فذهبت مسرعة إليك راجية توديعك أن ألثم على وجنتيك قبلة حارة فلم يكن ذاك متسنى لي،فغدا مساء تلك الليلة مشئوما كئيباً،آه ياجدتي اللطيفة رحلت مبتعدة عنا تاركة دموع متأوهة في قلوب مغبطة وحسرة وانين غصّات تلتهم نفوسنا.
رحلت وتركت فراغاً كبيراً فالعين تبكي والدمع يذرف فكثيرة هي الأيام التي جلست سائلة مستغيثة مقتربة شاكية ما في قلبي من أوجاع باسطة مافي روحي من أسرارا،كان ذلك امس وأمس حلم لايعود.
وفي صباح اليوم التالي أرتأت أن أزور قبرك وأختلي وراء المرئيات وبعيون مغلفة بالدموع ارتخت اعضائي كما تتراخى طيات الثوب وهبطت حتى لامست يدي تراب قبرك فبدت أصغي إلى مالاأسمعه محدقة بما لاأراه مفكرة بمالاأفهمه شاعرة بمالاأدركه فقد بدى القبر والورود تزينه كأنه مبرقع بنقاب الموت فجمدت الحياة في جسدي وجفت الدموع في مجراها فلم أتحرك ولم أصرخ ولم أتأوه بل بقيت محدقة بقبرك بعينين جامدتين كعيني التمثال وتملكت دواخلي كلآبة مريرة وهاجت روحي الحزينة رافضة إظهار ابتسامة لامر ما،
أردت أن أكون وحيدة ان أبكي كثيرا على اللحظات لتي أرادت رؤيتنا بالقرب منها لرد جميل أفعالها علينا.
فقد ماتت الجدة ولم تبقى إلا ذكريات آليمة لأيام عشناها سوية وعانقت الأبدية روحها واسترجع التراب جسدها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هنادي نصرالله
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
بسم الله الرحمن الرحيم
ما بكَ يا وطني..؟!
بقلم/هنادي نصرالله
ماذا بكَ يا وطني...؟!
أراكَ تبكي بكاءَ الصغار.!
هل حدثَّ مكروهٌ ..
للطيرِ والشجر..
بفعلِ الخنقِ والجدار...؟!
هل ماتَ أحدٌ من الجوعِ .
بحكمِ الإغلاقِ والحصار..؟!
تقولُ كلا ـ يا وطني ـ !!
إذن...أرحني وأجبني..
مابكَ تبكي بصمتٍ
يشقُ حدودَ الأرضِ؟!!
فأجابني وطني...
والجوابُ أبكاني...
طوال ليلي..
نجوم السماءِ أناجي..
لعلي..
أحارب همومي وأشجاني..
لعلي..
أضع حدًا لمأساةِ أبنائي..
الفتنةُ غطتْ سمائي..
والإنقلابيُّ ..
لعبَّ بعقولِ صغاري..
جعلهم فرقًا...
بإعلامه الناري..
بعد أن كانوا سويًا..
يتقاسمون همَ البلادِ..
بعد أن كانوا سويًا..
يُحاربون الأعادي..
يا ابنتي...
احترتُ ماذا أفعل..؟
عدو أبنائي ..
اليوم يتفرج..
يبتسم ويضحك..
ويُشفي غليله...
ها..قد قُتل (حمساوي).
بيدِ أخيه(الفتحاوي)!!.
ها..قد قُتل (فتحاوي).
بيدِ أخيه (الحمساوي)!!.
يا ابنتي...
إني أحترق..
شعبي يفترق..
شوكته التي لم يكسرها المحتل..
اليوم تنكسر..
غزة اليوم ..
بالدماءِ..
بالنارِ
تنفجر..
شُلّ الحوارُ ..
وعاد إلى الصفر..
من يا تُرى
يُعقلُ أبنائي..؟!
من يُقنعهم..
بأن عدوهم..
اليوم ينتصر..!
يا أيها الشعب العصيُّ..
على الكسر..
مابكَ تنثني للشائعاتِ
وتقتتل..؟!
مابكَ تهزكَ الرياحُ
وتنفعلّ؟!
مابكَ لا تنتبه
لأقصاكَ الحزين..؟
مابكَ عنه تنشغل..؟!
شعبي..
إياكَ والفتن..
تجلد واصطبر..
وحتمًا سيبزغ الفجر!!.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد اللغافي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
آه
كم استغرقنا
من الوقت
داخل هذه الكأس ونحتاج
الى أكثر من هذا العمر
ليصهل المرح حولنا
لكن يا عزيزتي
أصبعاي الساعة
بدآ يشيران الى عينيك
هيا بنا
قبل
أن
يسفكوا
دم
قصائدي