القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن حداد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2333
متشحٌ بالملل , جلس يجتر قصة صمته الألف , حروفه تجمعت في سِفْرِ حلقه , كومةً من الأنقاض .
ثمة كلمات ضلت طريقها , فراح يصارعها القلق , وعلى غير العادة لم تستطع فيروز أن تحلق به في
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2098
إلى قطار الدرجة الثانية والثالثة على رصيف 8 المتجه من المنصورة إلى القاهرة، وفي زمهرير الشتاء حيث تتخشب العظام وتخترق رائحة التراب المغسول بماء المطر أنوف السائرين، يتجه عم سعيد محصل التذاكر بخفة وعلى مضض بينما يتحول جسده إلى قطعة صغيرة ملفوفة بين ذراعيه اتقاءً لهذا البرد القارص.
على نفس الرصيف يهرول الركاب في صورة غريبة كأنهم فئران تعدو فزعةً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة الزهراء جوهري
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2345
في يوم من أيام الأحد السعيدة التي أخلع فيها رداء الفتاة العاملة ( و الذي امقته احيانا و أمقت معه قاسم أمين بالمرة), و أرتدي مريول مطبخي الاخضر الجميل, إذ لا أحب إلى قلبي من التفنن في خلط البهارات و التي غالبا ما أخطئ في مقدارها مسترشدة في دقة يابانية بوصفة كتاب " شوميشة" ضاربة عرض الحائط اول نصائح امي في فن الطبخ: " عينك ميزانك"... و غالبا ما تخفق تعليمات شوميشة و تنتصر عليها قاعدة أمي و التي تتوارثها نساء هذا البلد حفيدة عن أم عن جدة, لكن لا بأس بذلك فإذا كان هناك شخص سيلعن طبخي فهو أنا
قررت أن أطبخ في هذا الأحد الذي بدا سعيدا في أوله
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن تاج
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2580
يمر بحذر .....تشده أيادي زمن غابر .... ، يلفحه هواء ساخن ، هواء يشوبه غبار الاسمنت الذي سكن صدور اهل الحي جميعهم ، بعيون مختلسة يكلم كافة حواسه ، يقف مرددا ترانيم أنشودة بائسة ........هيكل الحي لم يتغير منه الكثير .....لطالما قاومت يا حي لتحتفظ دائما بعناوين البؤس، حي يحيى بمرور أرجل كريمة تشهد على نبض الحياة .....
- ما بالك و كأنك سرقت شيئا وتخشى ملاقاة صاحبه ؟؟؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمر الجيار
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2604
خرجت من المنزل في عجلة .. دوما أشعر بأني نسيت شيئا وأنا متوجهة إلي العمل..
نزلت السلم جريا ..بخطوات سريعة ..قطعت شارعنا الساكت الساكن .
قطة سوداء طفلة ملقاه وسط الشلرع تموء منادية أمها ..إنها قطة ضائعة..توقفت أمامها مترددة ناظرة إلي عينيها الذابلتين .تر كم مر من الوقت عليها علي هذه الحال في هذا البرد .. أألتقطها وأعود بها إلي المنزل ..وأنا متأخرة عن العمل .سوف يخصمون مني هذا اليوم ..
إنها حياة بريئةإن حملتها الآن سأخفف عنها ..