مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

جنون الحياة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد إبراهيم محروس
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 10 فبراير 2000
الزيارات: 8

تسمرت قدماه تطلع إلى الجمع حوله ، الكل يريدونه أن يمضى أن يستمر في السير ، بلع ريقه و هو يجاهد أن يحرك قدميه .. العرق أغرق وجهه ، المشاعر تتأجج بداخله و هو يحمله بين يديه ، و يفرد يده أمامه و هي مثقلة بالحمل .. مشى بخطوات بليدة ، يحاصرونه عن اليمين و عن الشمال و هو في الوسط باسط ذراعيه بالحمل .. كأنه يرجوهم أن ينجدوه أن يحققوا ما طلبوه منه .. منذ سنوات و هو هارب متخفي .. تلقطته عدة بلدان ثم لفظته من رحمها ليرجع مرة أخرى إلى رحم الأرض التي خرج منها هارباً .

مأمور البلد قال – انه سيشرف على التجهيزات بنفسه ، لن يدع فرصه تفوته ليوقف بحار الدم التي امتدت لسنين عديدة . وافقه لقد تعب ، أتعبته السنون .. الهرب جعله كالمشرد الذي يبحث عن مأوى دون جدوى ..

حرك قدميه باتجاه كبيرهم ، انه يعرف المطلوب تحديداً و لكن لمَ ؟ لمَ يفكر الآن في التراجع ؟

ربما أتت رصاصة غادرة فتنهى حياته الآن .. ربما لن يقبلوه بالكفن الذي بين يديه .. كثيرات هي التي دارت بذهنه و هو يتقدم إلى كبيرهم ، و لكن ابتسامة شاحبة على وجه الكبير جعلته يراجع نفسه و جعلته يطمئن قليلاً و هو يقترب و يقترب ..

لا فائدة من الثأر ، الثأر حرب داخلية سرية يضيع فيها العديد من شباب قريته كل عام ..

أمه قالت له – اختفى .. أرجع جوب البلاد ..لا تعود لكنه تعب و تعب حقاً .. و لا مناص الآن ليسلم بالأمر الواقع .. ابتلع ريقه مرة أخرى و هو بين يد الكبير الذي أشار إليه ، أن يرتمي على الأرض بين يديه .

مأمور المركز هزّ رأسه أن يفعل .. نفذ الأمر و هو يتلمس الكفن بين يديه بأصابعه فأقشعر جسده و انتفض .. اقتربت السّكّينُة في يد الكبير من رقبته ، ظن أنها النهاية ثم ابتعدت السّكّينُة عن رأسه لتجز رأس شاه مربوطة بجواره .. أطلق المأمور تنهيدة راحة و ابتسم و ارتفعت الزغاريد .. ظل هو على الأرض دون حراك .. و دماء الشاه تغرق من حوله .. مرت دقيقة قبل أن يربت المأمور على كتفه أن يقف .. و لكنه لم يتحرك .. هزّة المأمور ظل ساكناً ، مال عليه و حاول أن يمد يده إليه ليقف .. و لكنه كان قد فارق الحياة و دون أن يدفع الثأر .

أتوبيس ( 6 )

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد إبراهيم محروس
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 09 فبراير 2000
الزيارات: 8

 

 

أتوبيس ( 6 )

محمد إبراهيم محروس

 

دفع بجسده بين الكتل المتجمعة ، مرت برهة وجد بعدها مقعداً شاغراً ، ألقى بثقل جسده عليه ، و أراح جسده للوراء ..

أكثر من ثلاثين عاماً مضت و هو يركب ( أتوبيس 6 ) تذكر يوم تعيينه عليه ، كم كان فرحاً ببذلته الجديدة التي كادت أن تصبح جزءاً من تكوينه الشخصي .

سنوات كثيرة لم يظن يوماً أنه سيتمنى أن يجلس في الأتوبيس . أن يريح قدميه.لقد كان فيما سبق كتلة من النشاط ، لقد مرّ عليه التاريخ كله في هذا الأتوبيس .. فرح بالتأميم .. شارك الشعب أحلامه ، شاهد ملايين البشر و ملايين الوجوه . تذكر النكسة .. اليوم الذي فرّ به من الأتوبيس . مزق التذاكر و جعلها تتطاير في الهواء كما الأحلام التي تطايرت فجأة .. و غاب عن العمل أسبوعاً كاملاً ، و عندما عاد أجبروه على أن يورد ثمن التذاكر .. ساعده زملاؤه .. رفض التنحي .. خرج الى الشارع مثل الجميع يطالب بالعودة

 بالنصر .. سُّر بحرب الاستنزاف .. رفض الاستسلام .

أطفال المدارس ، الشيوخ ، الشباب ، الرجال ، و أشباه الرجال ، بنات الليل .. الجميع مروّا عليه .. تذكر يوم أن دعته فتاة ليل إلى بيتها و رفض بشدة ، زوجته حامل و هو لا يرغب .. ذلك ذنب لا يغتفر .. النكسة ويل و بلاء .. الحرب .. موت جمال . نعم إنه أحبه ، لثاني مرة في حياته مزق التذاكر و تركها للرياح .. و هذه المرة دفع ثمنها من جيبه الخاص ..

طوال حياته أو منذ تعيينه كمحصل تذاكر أو كمساري ، كما يقال ، لم يدفع ثمن تذاكر غير هذين الدفترين اللذين مزقهما في ساعات ثورة عنيفة ..

 تساءل مثل الجميع متى سنة الحسم ؟

الجنون و المظاهرات ، العابثات و أصحاب الرايات .. و تمت المعجزة ، رأى الجنود العائدين ، تمنى أن يكون له جناحان و يحملهم و يطير بهم يجوب

 العالم ..

عاصر الانفتاح .. و حبة فوق و حبة تحت .. رأى مثل الجميع ما يحدث ، و لم يعلق .. رفض معاهدة السلام ، سكت لأن رأيه لا يهم ..

ساعد الراكب الهاوي للكلمات المتقاطعة على حلها . شجع تلاميذ الثانوية العامة و هم يذهبون للامتحان .. وربما أجابهم على بعض الأسئلة .. و توقع لهم ما سيأتي في الامتحان ..

أحياناً تصدق نبوءته .. حضر كل شئ و لم يحضر أي شيء . متفرج فقط كان يكيفه هذا الدور ، و يعرف جميع زملائه .. مرن الكثيرين منهم ، كان يركب أي أتوبيس يصادفه أثناء عودته للبيت .. أحاديث الناس ما زالت تدور في رأسه و تؤرقه - العيشة بقت نار – الناس لحست الأسفلت – صدام غلط – نعم غلط و لكن أهذا هو الحل – مستحيل .. من يكسب المليون – موت سعاد حسنى أم موت الشيخ ياسين -  نحن نحاكم شعب و ندمره لأجل فرد لأجل شخص

مستحيل ! هذا جنون !

 " اللي بيضرب في العراق بكرة يضرب في الوراق .."

لم يعرف وقتها لماذا الوراق تحديداً و لكنه ضحك من قلبه ..

" بن لادن لقمة وقفت في زور أمريكا و شوكة في ظهر الشعب العربي .. إيران ، ولا سوريا ، و لا الوراق ، ياه " .

عاد إلى واقعه عندما وجد يداً تربت على كتفه . رفع رأسه . وجد زميله القديم أمامه ، فأجفل صديقه و هو يقول له : " تذاكر يا أستاذ .. تذاكر ."

و كأنما أصبح لا حقَّ له الآن في أن يركب دون أن يدفع ثمن التذكرة . أخرج من جيبه جزءاً من مبلغ المكافأة .. دفعه إلى يد زميله ثم خطف منه صندوق التذاكر .. و راح يمزقها و يرميها من الشباك لثالث مرة في حياته ..

و الركاب من حوله في حالة ذهول ، و زميله يقف يخبط كفاً بكف غير مصدق .. بينما راح هو يقهقه ضاحكاً ..و ( أتوبيس 6 ) يتمثل أمامه كأنه

 لا نهاية له .. لا نهاية له .

 

 

 

 

قصص قصيرة جدا

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالله النصر
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 07 فبراير 2000
الزيارات: 7
 

حلــــــــــم

 

هنيهات، فتكوم في بردته مطفئاً الشعلة ثم غاب في الحلم..

في الصباح، تفاجأ بجسده يهمس لسقف الغرفة.. في موقف يئد فرح التحليق، استنجد الأنفاس إلى كوة أخذته باتجاه الشمس تاركاً عصواه وفِراشه يمارس طوفان المياه عليها السطوة. عَبَرَ أمله الكوة بذراع طويل عاد إليه موحلاً. غسله.. أراد أن يرفعه أعلى من الشمس، أعلى من السماء عَبْرَ الكوة الأخرى، فكانت هي الأخرى مليئة بصراخ وئيد للمنكوبين أمثاله.

 

في الغرفة التي شارفت على الهلاك بما فيها، بكلتا يديه بدأ يائساً حفرَ قبرٍ مائيٍ فوق قبْرَيْ والديه الطينيين. دَلَقَ طموحهما وحلمه في الماء الغائر.. بدأ يكتب لهما بحروف ذائبة تهانيه على بطاقة متموجة يخترقها الكثير من القش وماخفَّ من محتويات الغرفة وبعض الوريقات المالية.

 

21/11/1425هـ

 

 


رجالٌ ما عاهدوا

 

 

بالأمس، بكامل جرأته رمى عمامة القماش وصرخ عالياً:

·         اسحقوا العار. اسحقوا العار.

اتخذ هذه الصرخة شعاراً له. بل ووصمت به، فالتف حوله أغلب القوم، ودافعوا عنه دفاع المستميتين.

 

اليوم، فجأة، خرج في قوم آخرين، فقال بصوت أكثر علواً:

·         إنني ما كنت لأهتم بالشرف لو اقتصر رجالي على إقامة شعائرهم في أماكنها الخاصة، وتسامحوا مع الذين يختلفون عنهم في المذهب.

لم يندهش قومه الأولون أو يحترقوا، فمن بُعْد كانت القبعة الذهبية التي تلمع فوق رأسه تعشي أبصارهم.

الأسماك

التفاصيل
كتب بواسطة: د.محمد عبد الحليم غنيم
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 07 فبراير 2000
الزيارات: 12

الأسماك

 

بدأت المفاوضات بين السمكة الكبيرة والسمكة الصغيرة ولكنها لم تستمر طويلا ،كانت الصغيرة ممنونة لهذا الكرم غير المعهود من الكبيرة ، لذلك وافقت  على كل ما طرحته الكبيرة ، قالت الصغيرة :

-        كما ترين ، لي العينان والأنف والفم والشعر أما الأذنان فلا أريدهما ، اتركهما لك فى مقابل فروة الرأس 

فقالت الكبيرة : 

-        لك ما أردت 

مع ابتسامة رضا غمرت الصغيرة فابتسمت بدورها وتجرأت أن تسأل سؤالا بدا لها محرجا :

-        اللحم وأعرف لأنك ترسيلنه إلى مصانع السردين لكن ما تفعلين بالعظم ؟

ابتسمت الكبيرة ابتسامة غامضة فشعرت الصغيرة بالحرج وأحست أنها تخطت الخطوط الحمراء ، ومع ذلك قالت فى خوف وتردد معا :

-        إنها عظام رجل فقير ربما كانت ناخرة 

ومصت شفتيها فى أسى وتعجب ،فنظرت إليها الكبيرة فى إشفاق وهتفت فى نفسها "كم غبى السمك الصغير ؟"، ثم قالت فى عطف ظاهر :

-        ما زلت صغيرة ! 

نزلت الكلمة كالصاعقة على السمكة الصغيرة بيد أنها عملت فكرها مثل تلميذ نجيب ، يريد أن يثبت تفوقه أمام أستاذه وصاحت فى سرور بالغ :

- نصنع منه دقيقا ، وسيكون سعره مرتفعا 

ربتت الكبيرة على كتفها فى رقة وكأنها قسيس يبارك مؤمنا صغيرا ، شعرت الصغيرة بالطمأنينة وأخذت يد الكبيرة وقبلتها فى إخلاص ظاهر .

                                                     د.محمد عبد الحليم غنيم

نفحات

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد غانم
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 26 يناير 2009
الزيارات: 2336

جلست شاردة الذهن خلف مكتبها , في جمود لوحة بديعة التكوين , تستعيد كل كلمة من كلماته , كما لو أنه يرددها بصورة مستمرة و بقوةٍ متزايدة لا يدركها الملل , كان يجلس بالقرب منها , و لكنها تصورته يعتلي منبرا , و يلقي من فوقه خطبته , فيجبرها بنبرات صوته الهادئة و العميقة على الإصغاء , دون أن تستطيع أن تبدي أمامه أي تململ أو ضجر , و كأنها كانت تتوقع منه مثل ذلك الكلام , فيما كانت نظرات عينيها الشذريتين تنصب على عينيه الواسعتين , و شعره الموشح بالشيب , و لحيته المشذبة التي تضفي على ملامح وجهه الجدية و الوقار , و ربما شيء من الرهبة , تلك التي زرعتها شخصيته فيها منذ اليوم الأول الذي انتقلت فيه إلى القسم , حيث اعتادت مناداته بالحاج , إسوةً بالبقية , من غير أن تعرف إن كان قد حج فعلا ليستحق ذلك اللقب أم لا , و رغم أنه لم يتعدَ الخمسين من العمر , كما سمعت أحد زملائها يقول ذات مرة , غير أنها تظنه أكبر من ذلك بكثير , بل وجدت صعوبة في تخيله شابا متحررا من تلك الرزانة الشديدة التي تلف كل تصرفاته حيناً , و العصبية المفاجئة التى تحوله إلى انسان آخر في لمح البصر حيناً آخر , عندئذٍ كانت تتجنب الاحتكاك به قدر الإمكان حتى تهدأ ثورته , المغالية في عنفها , و تتراخى قسمات وجهه , و تكف نظراته عن حملقاتها المخيفة , و يعود لينزوي خلف كثبان صمته من جديد .. و لكنه اليوم كان في أكثر حالاته هدوءا و صفاءً , أخذ يبتسم لها ابتسامة واسعة جعلها مقدمةً لما أراد أن يحدثها بشأنه كصديق يهمه أمرها , أو كأخٍ أكير , رغم أنه لو تزوج في شبابه , و رٌزق بأبنة , لأضحت الآن في مثل عمرها تقريبا .. 

 تنقلت نظراتها ما بين السجادة المطوية فوق مسند كرسيه و المسبحة ذات الحبات الصفراء الكبيرة الموضوعة فوق مكتبه , و التي يضعها كالسوار الواسع حول معصمه عندما يكف عن التسبيح بها , متمتماً بآياتٍ و أدعية هامسة , بعينين تظنهما قد غادرتا المكان , و راحتا تحلقَان في عالمٍ آخر , لا يبصر فضاءه سواه , ثم أخذت تتمعن في قسمات وجهها الناعمة , المكتسية ببريق المكياج الباهر , وخصل شعرها الكستنائية المنسدلة , مثل ستارة خفيفة , فوق جبينها العريض في المرآة الصغيرة التي أخرجتها من حقيبة يدها , كما لو أنها ترى نفسها في شكلٍ مختلف , يمكن أن يغير حياتها بصورة جذرية ..

 عاد إلى الغرفة , و قطرات الماء تبلل وجهه , تناول السجادة و فرشها في ركنٍ قريب من الشباك , و لكنه لم يستطع إقامة الصلاة بسهولة , و وهجها يغشاه أكثر من كل يوم أخر , ضحكاتها فراشات تحوم حوله , و تؤطر سجادته , كما باتت تفعل في ليالي تهجُده الممسوسة بهواجس عربيدة لا تلبث أن تواتيه بين آونةً و أخرى , تلجئه إليها وحدته في ذلك البيت الصغير , متصدع البنيان , و الأشبه في خلوه من الأثاث تقريبا بصومعة ناسك .. استعدلت في جلستها احتراما لتكبيره , و شدت طرف التنورة للأسفل , فغطت ركبتيها , و قاربت بين ساقيها ناصعتي البياض , و اللتين أوشكتا أن تمسا طرف بنطاله , و هو جالس تلك الجلسة الساحرة بقربها , مثلما كاد  صدرها المستتر خلف قميصها الحريري يلامس ذراعه , كعصفور يحوم حول غصن متيبس , قبل عدة أيام فيما كانت تطلعه على إحدى المعاملات , فبدت له أزراره الفضية نجوماً تتلألأ في سماءٍ بعيدة , لا يمكن أن تصلها يداه ..

 أنهى صلاته المرتبكة , و راح يحرك شفتيه سريعا , و بصورةٍ آلية , من غير أن يدرك معنى لما تهمسان به , زفر أنفاسه بعمق , نهض عائدا نحو مكتبه , تسللت نظراته إليها , بينما كانت تنكب على الأوراق أمامها , تمنى أن يدفعها أي سبب كان للإقبال نحوه و الجلوس إلى جانبه , كأن تود الاستزادة من حديثه لها حول ضرورة ارتداء الحجاب , فينهال رذاذٌ من فتنتها الغضة , بشتى تفاصيلها الجذابة , على صحراء حياته الشاسعة من جديد ...

  1. فارس وأميرة
  2. كانوا....
  3. سهو وجسد
  4. قصص قصيرة

الصفحة 163 من 166

  • 157
  • 158
  • 159
  • 160
  • 161
  • 162
  • 163
  • 164
  • 165
  • 166

المتواجدون الآن

58 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك