مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

ملاك النوم

التفاصيل
كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 22 مايو 2009
الزيارات: 2432

 

ركاب البواخر، الجذور ، أصابع اليد ، كل هذا في الأجسام يعني التلاحم ، هذا ما قاله الكاتب الانجليزي "هارولد  " في قرارة نفسه و هو في رحلة إلى جنوب إفريقيا، تناول وجبة العشاء في ضيافة الأمواج رفقة مجموعة من الأردنيين، وهندي من أصل روسي وعشيقته الألمانية ، الحديث كان حتما على مستجدات الدائرة المغلقة، الأرض، احدهم على أن الوضع في بدايته ، الآخر هناك بلا موقف والآخرون  منهم من يعلن النهاية...

وجبة فطور في مدينة الاموات

التفاصيل
كتب بواسطة: مروان المعزوزي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 03 مايو 2009
الزيارات: 2680

كانت الشمس تعيسة هذا الصباح..و الشئ الذي يثير انتباهك هو الجو الخالي من الضوضاء.

لا تسمع إلا ارثية العصافير على موت البشر....استيقظت باكرا لأتمشى..فانا أؤمن انه في المشي تحل

جميع المشاكل الصعبة..فمن طبيعتي أن انهض باكرا لاتامل و اسمع أغاني الصمت..و افهم لغة الهواء..و

رائحة البنج

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد سلطان
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 30 أبريل 2009
الزيارات: 3116

رجعت منهك القوى ...
آهاتها وتوجعاتها مازالت تنخر بعظامى ورائحة البنج لا تزال عالقة بأمعائى وعلى كل فقد تعودت ..
لقد طالت اقامتها بعنبر النساء
منذ أسابيع .. لا..لا ..بل أشهر وذلك الخرطوم يلازم ذراعها.. لا تعرف ان كان قد نبت من معصمها امتدادا لعروقها أم أنه قد تدلى من ذلك الحامل الحديدى .
حالتها الصحية لا تسوء ولكن لا تتحسن .. المرض يرفض أن يغادر تلك الغرفة .. بل هذا السرير.
أروح وأغدو دوما لزيارتها وأمر به .. أجده ما زال ثابتا بمكانه .. متجردا تماما من ثيابه يبرز أعضائه وعضلاته الفذه فى شموخ وبهاء كبطل من أبطال المصارعة .. لا يهمه البرد ولا حتى طل الصباح .. لا يمل الفلاشات المنبعثة من كاميرات هؤلاء الآتين خصيصا لرؤيته من شتات البلدان .
(( ميدان رمسيس )) لقب أعطى للمحيط الملتف حوله .. بإعتقادى أنه لقب لا يوافيه حقه .. هل حالت له ملكية هذا الميدان فقط دون سائر المملكة ؟ أم منح له ( بوضع اليد ) ؟ ... ألم يكن هذا العملاق يستحوذ على المملكة كاملة ؟
أبعد كل هذا العمر أشهر .. وسنوات .. وقرون .. قضاها فى صنع هذه الحضارة وهذا المجد .. أبعد أن مرت عليه كل هذه العصور وتلك الأجيال بداية من عصر الأسرات وحتى أسراتنا الحالية .. أسراتنا المفحمة من أجل لقمة العيش أو حتى ((الرغيف الحاف)) جال فيها بكفاح جم .. وأيضا لم يتبق له ولا يمتلك الآن سوى تلك الرقعة الضيقة من الميدان وشارع "أعترف أنه طويل سمى باسمه .

لا يفرغ ذهنى من الحديث عنه الا عندما ترتطم أنفاسى ثانيا برائحة البنج المعتق وتنبهنى أصوات المرضى المؤلمة ورنين هذا الضخم الذى لا يتركنى أمر بالعنبر الا بعدما ألقمه واحدة من لفافات التبغ الغامق
(( داهية تلعنك وأنت عامل زى الفيل ))
هكذا كل يوم ألعنه - فى سريرتى طبعا- وأهمه بإبتسامة خفيفة أكون غير راض عنها .
هذه الزيارة غير سابقاتها ..
داهمتنى الممرضة ومنعتنى من الدخول .. (( الزيارة ممنوعة )) كان ذلك هو تعللها بأمر الطبيب .. فأزمتها حادة اليوم ولا داعى لأن يقلقها أحد ومحتمل أن تدخل فى عناية مركزة فى الفترة القادمة

تراكمت كل عذابات السنين فوق صدرى .. ولا أحد يدرى بالكم الهائل من جرعات الدم التى استهلكها مخى فى تلك اللحظة ..
إيمانى قوى بالله وأعلم جيدا أن أمره نافذ فى أى وقت لا محالة سأعود الى المنزل وسأضع أوجاهى وهمومى جنبا الى جنب بهذا الصندوق المتوارث أبا عن جد .

الشارع طويل والليل أطول .. ويداى المثلجتان فى رفض دائم لأى دفء ...
الطريق يريد أن ينتهى لكن قدمي لم تعد تتحملنى ..
كم مرة وأنا أروح وأجئ من هذا الشارع فى اليوم الواحد .. حواريه ومنعطفاته .. الزنقات والأزقة ..
نعم الطريق يعرفنى جيدا .. العملاق يبدو لى من بعيد .. بدأت هامته الناصعة تلمع لى فى ضوء الشمس .. ينظرنى بحذر .. يرمينى بنظرات تؤكد لى أنه بإنتظارى .. أحترمه ويحترمنى .. بل ويحترم كل المارين المبالين به به والغير مبالين ..
ثباته ينم عن كبرياء جبار وتأدبه فى الوقفة يؤكد أنه من عائلة محترمة .. أتمنى لو أجالسه
ترى ما مدى أدبه فى الحديث والجلسة ؟
آه لو يسمح له الشرطى ويعتقه من تلك الوقفه التى ورمت قدميه
بداخلى أسئلة جمة وبداخله شكاوى متراكمة

حاولت أن أخدع الشرطى وإنتهزت فرصة ذهابه المرحاض ليفرغ ما بداخله من تقلصات ويريح مثانته من عصارة العرقسوس (( أبو بلاش )) الذى أكثر من تناوله من هذا (( الشرباتلى الغلبان ))
محاولة ناجحة .. فلحت خطتى .. دنوت منه .. هو أيضا يساعدنى فى ذلك .. يرمق الشرطى فى حذر ويراقب النوبتجية
اتفقنا أن أخلصه من هذه الوقفة ليذهب حيث يشاء فهو لم يذنب ولم يرتكب أى إثم تجاه أى فرض لقد أقسم لى إنه مظلوم لم يسرق لم يتعد على أحد ولا توجد له قضايا شغب أو آداب فى سجلات الحكومة ولا أى صحائف جنائية
هو صادق
حديثه أكد لى أنه حقا من أسرة محترمة لا تفعل العيب
اذا بالتأكيد .. إنها رزالة من الشرطى .. أوقفه ولم يج معه بطاقة الهوية ولا الخدمة العسكرية .. حرر له محضر تحرى وتحفظ عليه ووقف بجانبه يحرسه حتى يثبت كفاءته بين صفوف الشرطة
وسيبقى المسكين منتظرا دوره فى التحقيق معه

آآآآآآآآآآآآآه ........... ايه اللى بيحصل بالظبط ؟!!!!

يبدو أن نسبة البنج التى استنشقتها كانت عالية كما أن الصور العالقة بذهنى لحالات المرضى المختلفة ما زالت متمكنة منى
يجب أن أركز وأتمالك أعصابى قليلا ... ف"أقدامى ما زالت بمنتصف الشارع

آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...... مش قادر ,,, لن أذهب الى المستشفى ثانية فأنا لا أحتمل رؤية هذا المكان الذى تصدعت حيطانه وتشققت أركانه من كثرة الآهات والتوجعات
آآآه .... حرارتى تعلو شيئا فشيئا
تملكتنى الحمى .... ورغبتى فى القئ عارمة ... لكن أكرهه
فهو يمزق أمعائى ويفكك أوصالى

آآآآآآه ....

إقترب الفجر وبدأت (( السخنية )) تنزل واحدة واحدة وبدأت أشعر بالبرد
فتحت الصندوق المتوارث عن جدى وأخرجت منه غطاءا صوفى وزعته على جسدى كله ورحت أغط فى يوم عميق
غبت يومين عن الدنيا لا شئ سوى المسكنات وخافض الحرارة
بعد نهار وليلتين بدأت الشمس تعلن عن نهار جديد وثمة صوت جهورى دافئ يعلو بآيات الذكر الحكيم من المصحف المرتل لإذاعة القرآن الكريم
فرغت من صلاة الصبح بحمد الله ... نزلت الى الشارع قاصدا المستشفى .... سأزورها بكل تأكيد
فهى لا ذنب لها بما حدث ..... إن كانت قد أصابتنى الحمى لساعات ... إذن فليكن الله فى عونها ...محتملة المرض أشهرا معدودات

أوقفت تاكسى فأوصالى ما زالت مفككة وأنبهت السائق بأن يمر من ناحية الميدان

__ ميدان إيه يا أستاذ ؟؟
__ رمسيس لو سمحت .
__ التانى واللا التالت ؟ كل سنة وأنت طيب .

لم أبالى بكلمات المسطول
مررنا من الميدان .. جن جنونى .. أوقفت التاكسى ثم إنصرف

أين الميدان ؟ وأين رمسيس ؟ ما هذا التغيير ؟
لا توجد ميادين ولا يوجد بالساحة أى رمسيس
أين ذهب الشرطى به ؟
تغير المكان تماما بعدما أخذوه وضاعت معالم الميدان وضاع العملاق
جموع الحاضرين أبلغونى أنهم نقلوه الى المتحف
إذن ل عام وأنا طيب وليرزقنى وليرزقه الله بطيلة العمر
على أية حال سأكتم حزنى ولن أبوح به الا عندما أزوره بالمتحف

إقترب ميعاد الزيارة بالمستشفى وما زال التمثال فى رأسى
دخلت العنبر ولم أنتبه الى الفيل ... تابعنى بكرشه المنفوخ وقذفتنى زلومته بألفاظ ممتلئة بقلة الأدب لم يكف عنها ولم أعتن بها ... ترى كيف كانت الطريقة المناسبة لنقل التمثال ؟
هل قيدوه ؟ لا ربما أجلسوه!
إحتمال ضعيف .... وهل سمح لهم دون مقاومة
بالتأكيد تحسبوا جيدا لهذه النقطة وأعطوه بنج

هاه ... بنج إيه ؟
آآه ..أنفاسى مكتومة ... أكاد أختنق
أخرجونى من هنا .. فليساعدنى أحد
أين الفيل ؟ أين الفيل؟

استقبلتنى الممرضة وأخبرتنى أنهم نقلوها الى غرفة الجراحة وهى بحاجة إلى نقل دم
نسبة الأوكسجين بدمى قليلة ..أود الخروج من هذا المكان
جاء الضخم ولاحظ وجهى .. أجلسنى على كرسى بمقربة منه وبدأالشهيق والزفير يتحسن نسبيا
جاءتنى ثانيا وبيدها قربة من الدم وبدأت دقات القلب تضطرب تدريجيا وأنفاسى لم تجد راحة و تأكدت أن أمبولا واحدا من هذا البنج يكفى رمسيس للوصول بسلامة الله إلى المتحف !!!
أنهت الممرضة حديثها ونهرتنى بقوة :

فصيلتك إيه يا أستاذ ؟؟

هاااااه..!! لأ O !!!

الحمامة ذات العرف الابيض

التفاصيل
كتب بواسطة: شاكر محمود حبيب
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 25 أبريل 2009
الزيارات: 2214

ـ اتجه للصعود إلى السطح ، راودته فكرة ، وقف عند درجة  الدرج الأولى ، أخذ يحكُّ برأسه الذي تهدَّل نحو الأرض .

ــ لماذا اصعد إلى السطح، وقد احترق قفص الحمام جراء قذيفة من طائرة، فطار ما فيه من حمام لقد كن جميلات ، وجمالهن يراقص روحي ببراءة

القمامة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد امزيل
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 20 أبريل 2009
الزيارات: 2381

... الشارع  شبه فارغ من المارة ، حرارة الصيف تطوق كل زوايا المدينة ، الأجساد تفور.... تحت  شجرة جلست  لارتاح واسمع ذاتي ، فعلت قربها ، تكرمت علي بأريجها الفواح ... اخ ... اخ .... المزبلة  هنا قلت ؟

      التفتت جانبا ، إذا بقمامة ممتلئة  تبتسم ... قائلة  :

      -  ها أنا .... الم يحن أن  تفهموا أهميتي بعد  ؟ ربما أنا أفضل من أناس....؟

         أجبتها :

     - حقا أنا فهمتك... أنت معروفة عالميا  ، لولاك لعمت الفوضى ، لتصادمت الإرادات و...

        فهي  (  بيني وبينكم )  ليس فقط مكانا لتفريغ الفضلات ، بل أيضا مكان لامتصاص الغضب ...  يبدو أنها فرضت نفسها  في كل زمان ومكان ... ، خلافا لبعض النفوس الضعيفة ... فهي تؤثر  برائحتها ، تحتضن الداء والدواء و...  ، ربما أفضل من أناس لفظهم المجتمع رغم براءتهم  ومن أناس  يتأثرون ولا يؤثرون  ... ومن آخرين لا يعرفون القمامة إلا من خلال التلفاز  .... سبح بي خيالي إلى سبر أغوار الموضوع ، إذا بأذني تلتقط آذان صلاة العصر ، فعدت إلى الصواب ، مستحضرا عصرا  ،  شره أكثر من خيره  ، ونسيانه أكثر من إنسانيته ....

                                                                                       محمد امزيل

 

  1. على المصاطب
  2. دماء شهية
  3. الفراشة .. و بعوض التبة !
  4. نهاية البداية

الصفحة 42 من 166

  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46

المتواجدون الآن

257 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك