القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2272
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2579
النادل في المقهى الشعبي بالمدينة، أعمدة مصطفة على رصيف الشارع العام، أشخاص آخرون يمرون ، على طاولة صغيرة بداخل المقهى تطوف حولها أسرة متلاشية تحدث رائحة احدهم ، كان نائما بالغرفة المجاورة لذلك المكان ، التفت إليه أحدهم في يده أوراق ينتظر بدوره لعبة مع أشخاص نسوا كليا أن لهم أسرة صغيرة تنتظر.
رد صاحب الأوراق :
ـ "بوتيرو" أنت هنا؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2796
... أقفل "ستي عبدو" باب منزله هائما على وجهه ، مرّ بجانب المدرسة التي يتعلّم فيها أبناءه الأربعة ، طالعته على جدرانها عبارة : " أنا أفكر إذن أنا موجود"، تذكّر ما تعلّمه من ديكارت، حاول أن يمشي مشية الفلاسفة، ، أدرك أنه لم يتعلمها كما يجب . اتجه نحو الرصيف ليأخد أنفاسه و يفكر في
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ادريس الجرماطي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2971
كان آخر موعد له مع نفسه، حينما أشعل أحدهم سيجارته وهو خلف زجاجة القطار الذي يحتل فيه مكانا، العربات تتلاحق فيما بينها وبعدها اعترى المكان صوت آخر:
ـ التذاكر من فضلكم..التذاكر..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2746
لمحته يمشي بخطى متثاقلة، رث الثياب كان، ضئيل البنية، غائر العينين كأنما طلع من قبر قديم لتوّه.
توجه نحوي، ضاحكا، ابتسمت، همس في أذني قائلا:
- انتم سواسية ، حماق !
- لماذا يا أخي ؟