القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صادق ابراهيم صادق
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2255
العواصف تحيط بى من كل مكان سفيتتى تخترقها المياة ممسك بالدفة انا احاول تفاديها انقلبت بى وبمن فيها غرقت سفينتى فزعت من نومى نظرت حولى لاحظت شيخوختى وشيخوختها شكرت اللة اننى وصلت الى بر الامان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2506
أطبقت الشمس الملتهبة على تلك البقعة التي تسبح في هذا العالم الرحيب...أسطح المنازل و البشر و الأشجار و الأحجار و الأشياء جميعا تئن تحت وطأة ذلك القيظ...كانت تضطرب مثل كائنات هلامية لا تكاد الأنامل تطالها إلا بشق الأنفس.
الشوارع مقفرة من المارة. الدكاكين و المتاجر تلفظ آخر جحافل الزبائن من بطونها...كنت أمشي الهوينى ألتمس الظلال المتوارية كمن ينشد إبرة في كومة قش...أصابعي تضطرب ضجرة داخل جيوبي
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2839
وقفت لها الدموع على جفى الجفون، تأملت الحياة، وجدت أنه لا داعي لذلك ، لكن لماذا الدموع في عينيها؟ قالت:
ـ إلهي قد يسقط البحر من مقلتاي دون معنى ولا سبب ، ربما في أحشائي أجمل قضية ، لم أكن في زمن السوق البشرية ، لكن احد الفلاسفة القدامى تنبأ بعودة زمن السوق المذكور ، تباع فيه كل الأشياء وتشترى قيم الناس ، وينهمك التجار في اجترار أمعائهم، لكن لست إلا إنسانة رماها هامش الزمن ، أريد من الحرية رطلا أبني فيه للعشاق أطلالا.
هكذا تعيش "يوليتا" حيرتها الأبدية، دون أن يلاحظ الآخرون ما يجري في أنفاسها العميقة ، لذلك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2264
(كو....كو...كو...كو)تصايحت الديكة لتعلن ولادة يوم جديد و لتبدد صمت الليل الذي أطبق على هذه القرية الوادعة المطمئنة .وهنا في أحد الأزقة الخاوية المقفرة يسعى حمار تعتليه بردعة مليئة بالرمل قد اتشحت بكوكبة من الرقع،و سار في أثره شيخ يحثه على السير...و فجأة صاح الحمار متبرما – يا سعد انك تؤذي كاهلي و ترهقه بتلك البردعة البغيضة التي تكاد لا تفارقني-
قال الشيخ و هو يرنو إلى الطريق الموغلة في الطول – لقد ضجرت من خمولك هذا ،ألم تتناول للتو حفنات من الشعير الطازج و تفرغ في جوفك دلوا من الماء المنعش ،وختمت تلك الوجبة الرائعة بحزمة من الحشيش
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2489
دائرة صغيرة موغلة في الصغر. تتوارى خجلا وسط مساحة رحيبة ممعنة في الاتساع تفصل بين عالمين مختلفين الاختلاف كله ...عالم داخلي ضيق و مكتظ يثير النفور. تستحوذ عليه قتامه بغيضة و صمت مثل صمت القبور.. وعالم خارجي فسيح و صاخب تلذ له الأنفس.
كان جفن حنان لا يزال متشبثا بالثقب كما يتشبث المريض بأنبوبة الأكسوجين ،حين زمجر الزوج بصوت ملأ