- قباني مصطفى
- واحة الإبداع
- القصة والرواية
- الزيارات: 2462
السيدة عميد الشرطة
أطبقت الشمس الملتهبة على تلك البقعة التي تسبح في هذا العالم الرحيب...أسطح المنازل و البشر و الأشجار و الأحجار و الأشياء جميعا تئن تحت وطأة ذلك القيظ...كانت تضطرب مثل كائنات هلامية لا تكاد الأنامل تطالها إلا بشق الأنفس.
الشوارع مقفرة من المارة. الدكاكين و المتاجر تلفظ آخر جحافل الزبائن من بطونها...كنت أمشي الهوينى ألتمس الظلال المتوارية كمن ينشد إبرة في كومة قش...أصابعي تضطرب ضجرة داخل جيوبي

