القصة والرواية

دأبت ربيعة على أن تهتم بجمالها منذ صغرها حتى أنها كانت لا ينتهي الشهر حتى تعاود تخضيب كفيها وقدميها بالحناء من فرط اهتمامها بجمالها وجسدها، فهي كانت بالفعل ذات جمال أخاذ لدرجة أنها لقبت بملكة جمال العمارنة (القبيلة التي تنتمي لها). واهتمامها الزائد بجمالها جاء على حساب تحصيلها العلمي، حيث أنها شغلت نفسها بجمالها وزينتها وتركت جنبا كل أمورها الأخرى، ولهذا فهي لم تنل شيئا من الشهادات الدراسية،  حتى تلك الابتدائية التي كانت في متناولها،  رغم ضغط والديها عليها  اللذانلم ينجبا سواها. وعلى الرغم من عدم حصولها على أي شهادة إلا أنها كانت مطمع لكل أبناء القبيلة بل لكل من يراها، فكل منهم كان يتمنى أن تصبح ربيعة زوجة له، حتى أن أحدهم

الصفحة 39 من 54

Please publish modules in offcanvas position.