القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سلطان
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2890
على المصاطب المنبسطة قيمة متر أو يزيد قليلاً خارج ديار الحارة , النسوة يجدن التشدق بالضار و النافع و كل ماهو جديد , ويعتدن فرقعات الضحكات الرنانة و العلكة بمزاج , و يستمتعن بنسمة العصر الهافة من غيطان الفول و الجنائن البرتقالية فتنعش صدورهن المكتنزة بتدرجٍ و أردافهن التى لا تتسع لها المصاطب , و تحرك شحومهن المتكومة تحت الإبط و فوق الأرداف , و ترطب أقدامنا الحافية ـ نحن الصبية ـ المعجونة بأتربة الحوارى و رماد الأفران البلدى ,
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2797
...تتمختر وتتمايل ، كالخيزران ، في ثلاثينية عمرها ، لكن بملامح العشرين . حياة ، بعد تناولها وجبة العشاء المتأخرة كعادة الشرقيين ، رتبت المطبخ ، فتوجهت بعد ذلك إلى مرقدها .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سلطان
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2944
ثمة اختلاجٌ فى النفس , يعوق الروابط أحياناً , و أحياناً تتحطم معه كل القيود و تتفتت.
ملامح الجينات متفقة .. همتها الذكورية رغم أنوثتها , وبراءته الطفولية رغم رجولته .. تراكمات ذهنه رسبت فيها التوحش و الوفاء , و صارت أطواداً ناضجةً عاشقةً للعقد المقروط فى جيد الثريا .. لكنها لم تدنس دماء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2913
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2602
الشمس يقلها نصف المقعد من الحافلة، ظلال الأشجار تمر، ترسم خطوطها العابرة بنفس الطريق المؤدية إلى النقطة المرسومة في وجدانه ، إطلالة من هنا ، أخرى هناك، قنينات ترقص بين أرجل الركاب، يرن هاتف أحدهم:
ـ لماذا كل هذا الغياب ؟ أين أنت الآن؟.
صوت غير مسموع آخر، انتظار