- محمد امزيل
- واحة الإبداع
- القصة والرواية
- الزيارات: 2737
دماء شهية
...تتمختر وتتمايل ، كالخيزران ، في ثلاثينية عمرها ، لكن بملامح العشرين . حياة ، بعد تناولها وجبة العشاء المتأخرة كعادة الشرقيين ، رتبت المطبخ ، فتوجهت بعد ذلك إلى مرقدها .
...تتمختر وتتمايل ، كالخيزران ، في ثلاثينية عمرها ، لكن بملامح العشرين . حياة ، بعد تناولها وجبة العشاء المتأخرة كعادة الشرقيين ، رتبت المطبخ ، فتوجهت بعد ذلك إلى مرقدها .
ثمة اختلاجٌ فى النفس , يعوق الروابط أحياناً , و أحياناً تتحطم معه كل القيود و تتفتت.
ملامح الجينات متفقة .. همتها الذكورية رغم أنوثتها , وبراءته الطفولية رغم رجولته .. تراكمات ذهنه رسبت فيها التوحش و الوفاء , و صارت أطواداً ناضجةً عاشقةً للعقد المقروط فى جيد الثريا .. لكنها لم تدنس دماء
الشمس يقلها نصف المقعد من الحافلة، ظلال الأشجار تمر، ترسم خطوطها العابرة بنفس الطريق المؤدية إلى النقطة المرسومة في وجدانه ، إطلالة من هنا ، أخرى هناك، قنينات ترقص بين أرجل الركاب، يرن هاتف أحدهم:
ـ لماذا كل هذا الغياب ؟ أين أنت الآن؟.
صوت غير مسموع آخر، انتظار
ما احلى ان يعمل الاخرون وينسب العمل كله لى ... هذا سري الذى احتفظ به منذ قديم الازل ... الا انى لا انكر ان الوقت الحالى هو احلى اوقاتى ... فالعمل اقل بكثير ووقت المتعة والمشاهدة اكبر ... والافكار الجديدة كثيرة وما اكثر الفاسدون والمفسدون ... وعموما هذا حقى فانا الافضل وكل ما يفعلوه هو نتاج افكارى الاولى ... وما زرعته من قديم الازل ... بالطبع هم لهم بعض الاضافات والابتكارات ... ولكن مبادئي هى التى تعمل ...استغلال الطمع السعى وراء المكسب السريع ... السلطة ... ثم اى شئ.
81 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع