القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمرو محمد الغواب
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2974
ما احلى ان يعمل الاخرون وينسب العمل كله لى ... هذا سري الذى احتفظ به منذ قديم الازل ... الا انى لا انكر ان الوقت الحالى هو احلى اوقاتى ... فالعمل اقل بكثير ووقت المتعة والمشاهدة اكبر ... والافكار الجديدة كثيرة وما اكثر الفاسدون والمفسدون ... وعموما هذا حقى فانا الافضل وكل ما يفعلوه هو نتاج افكارى الاولى ... وما زرعته من قديم الازل ... بالطبع هم لهم بعض الاضافات والابتكارات ... ولكن مبادئي هى التى تعمل ...استغلال الطمع السعى وراء المكسب السريع ... السلطة ... ثم اى شئ.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2687
الإجازة الرسمية أتت باكرا هذه السنة، جمع حقيبته، أعد جرسه للرنين، إقلاع الطائرة سيكون بدوره مبكرا صبيحة اليوم الجديد.
أحل اليوم بما فيه من روائح، بخار القطارات، أمور غير منتظمة، أناس نصفهم عار، يمزقون حواراتهم، سمع أحدهم في الشارع العام:
ـ سأصنع أشياء، لأهدم بها أسوار الآخرين.
آخر في نفس الشارع:
ـ سأرسم شخوصا، أضعها في إطارات معوجة، أسمي ذلك الحرية،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رباب كساب
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2611
لم أعتبر دخوله حياتي لحظة فاصلة ، على الرغم من أني لم أشك لحظة واحدة في أنه قد بدل كل شيء ، وأنه أعادني سيرتي الأولى .
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3262
اتعرف يا خالد انه اذا ما اراد انسان كفيف رسم الشكل البشري , فانه يرسم العينان صغيرتان جدا , مجرد نقطتان ....ويرسم الاذنان كبيرتان واضحتا المعالم ,ويرسم لليدين انامل طويلة ...تعرف لماذا ؟ انه يرسم نفسه .........,الاذنان والاصابع اهم وسائل تواصله مع العالم ........,اليوم طلبت صغرى بناتي ان اساعدها بواجبها المدرسي .... رسم قارات العالم الخمسة ,
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2689
وقف على الرصيف، مشاهد الشارع العام تمر كعادتها، بدأ يتأمل البناية العالية، هي قبالته تحدث ظلا وصل إلى أرجله، علم أن اليوم في بدايته ، عيناه تواصلان التأمل ، حينها ورقة تسقط من الشباك العلوي للعمارة، أصبح يعد خطوطها المتمايلة، وضع أرقامه الخاصة في خياله على من سيأخذ تلك الورقة حينما تسقط ، وصاح مع نفسه:
ـ