القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى بن محمود
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2201
لا داعي للنظر إلى موطئ القدم،فالذي أمام عينيك يشعرك بالغواية ،يأخذ بك إلى ما بعد النظر،يأسرك تشكل الأمواج،تقترب أكثر تجاه الشاطئ،تداعب الرمال رجليك في نعومة،علمها البحر احتضان الوجود،لم تعد تدري كم مر عليك بالمكان،العمر هنا امتداد أسطوري ،لا فرق بينك وبين الإنسان الأول،عناق الطبيعة للجمال مسح من قلبك كل ضغينة وعن بصرك كل مشين،الشاطئ بكر يجعلك طينة أولية،إحساسها الوحيد التماهي مع المكان،أنت تلقي بالتحية على الجميع دون أن تحرك شفتيك،والكل يردون دون أن تتحرك شفاههم أيضا،يكفي فقط التقاء النظر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد الخراز
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4399
أستيقظ فجأة على أصداء أصوات غريبة ، إنها الثالثة صباحا ، هناك أصداء لأرجل تمشي بحذر .. ينتابني خوف شديد ، إن آخر شيء كنت أتوقعه ، هو أن يقتحم اللصوص بيتي في هذه المدينة الهادئة ، يشل تفكيري وأعجز عن اتخاذ موقف معين .. تقترب الأصوات ، لا شك أنهم داخل البيت ، ولكن كيف تمكنوا من دخوله وكل الأبواب والنوافذ مغلقة ؟ لابد أن أدافع عن نفسي .. أقوم بخطوات خفيفة وأقف خلف الباب ، كنت أشعر بخوف شديد ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2439
الإصلاح يبدأ من الأدنى إلى الأعلى و الفساد ينطلق من الأعلى إلى الأدنى كما يقول المفكرون...قصره المنيف الذي يكاد أن يقبل كف السماء...تلك السماء المتلألئة بزرقة خلقت لكي تتمتع بها كل طبقات البشر...قصره الشامخ يتربع على مساحة وسيعة من هذه الأرض العذراء و المعطاءة . الحرس و الحشم و الكلاب المدربة تذود عن قصره أناء الليل و أطراف النهار، كل شيء مراقب و تحت عين الحراسة حتى الأنفاس التي تختلج بين الأضلاع...و حتى نسائم الهواء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2340
مع بزوغ أول خيوط الشمس التي تلامس وجنتيها برفق تعود الى الحياة بعد ان غابت عنه مع بداية غروب الشمس .....انها فتاة سهلة بسيطة الملبس وخفيفة الحركة ....مع كل صباح تتوجه الى البحر. هو رفيق دربها وهو يشبهها تهدء لهدوئه وتثور مع ثورته وهو كما هو لايتغير يعطي ولا ياخذ. تقضي كل لحظات حياتها معه تسجل تاريخها على ساحله لدرجة انها لاتعاشرغيره وتشعر انها تمتلكه وهو يمتلكها .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2251
أنوار باهتة انتشرت بعد انتظار طويل أوشك أن يكون مستحيلا.. أزاحت ذلك الوشاح الرمادي الذي كان يلف المكان لساعات طويلة تخللتها زخات المطر الباردة.و النسائم الهادئة و نعيب الغربان. في هذه البؤرة التي يتقزز منها جل الناس .. و طائفة من الناس قد ضجروا من هذه الحياة ، يعتبرون هذا الموقع مأوى ترتاح فيه أجسادهم و عقولهم من عناء الدنيا و شقاءها في نومة أبدية و سرمدية...و قد يستخف منها بعض الطائشين و