القصة والرواية

كل شيء هنا قاتم وغامق اللون حتى المقاهي الموزعة على جانبي الطريق بكل أنوارها الصاخبة وضوضائها التي لا تنقطع والأقدام التي تنهب الأرض نهباً كل يسعى لضالته، كل هذا لم يكشف عن المكان قتامته ولا عن الناس قلقهم.

بحثت عنها فى كل مكان
حاولت أن أجدها فى أوراقى القديمة فى أمتعتى ..لكن لاجدوى ...حزنت كل الحزن لأنى لم أجدها كانت هى الأمل الوحيد .
تساءلت ما السر فى البحث عنها بعد هذا العمر ؟؟
هل هى الذكريات ؟؟؟...

العواصف تحيط بى من كل مكان سفيتتى تخترقها المياة ممسك بالدفة انا احاول تفاديها انقلبت بى وبمن فيها غرقت سفينتى فزعت من نومى نظرت حولى لاحظت شيخوختى وشيخوختها شكرت اللة اننى وصلت الى بر الامان

الصفحة 38 من 54

Please publish modules in offcanvas position.