القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2650
الجو هنا مقبض والدخان كثيف وخانق والأفكار مثل هذا الدخان الأسود النتن الرائحة كلها ضبابية تثير اليأس والشجن. أهؤلاء من جنس البشر. هم مثل بني الإنسان لكن حياتهم وحركاتهم بل وحتى طريقتهم في المشي والضحك لا تشبه ما اعتدت على رؤيته قبل ذلك. المهم....لا بد من التركيز الآن في حمل هذه الألواح الخشبية ونقل دواليب الألواح إلى الخباز في الغرفة الأخرى ولكن بحذر وهدوء شديدين حتى لا تسقط منها أرغفة الخبز التي ما تزال عجينا لم ينضج بعد......ياااه الحمد لله كاد قلبي يقفز
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2092
كل شيء هنا قاتم وغامق اللون حتى المقاهي الموزعة على جانبي الطريق بكل أنوارها الصاخبة وضوضائها التي لا تنقطع والأقدام التي تنهب الأرض نهباً كل يسعى لضالته، كل هذا لم يكشف عن المكان قتامته ولا عن الناس قلقهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2722
رمى حامد شباكه المتهرئة في البحر و هو يمني نفسه بصيد وفير هذه المرة...ساورته نشوة لذيذة بأنه أمير البحر الذي لا يشق له غبار قط. الأبحر الفسيحة تتراقص في أناة تحت قاربه و تقدم فروض الطاعة و رافعة أعلام الولاء لهذا الأمير الأشم. و شموس الكون كلها تنتظر إشارة واحدة من أنامله الرفيعة كي تنقض صاغرة عند قدميه المشربة بملوحة هذه المياه الوادعة ... لا يدري حامد ما هو رقم هذه المحاولة ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صادق ابراهيم صادق
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2231
بحثت عنها فى كل مكان
حاولت أن أجدها فى أوراقى القديمة فى أمتعتى ..لكن لاجدوى ...حزنت كل الحزن لأنى لم أجدها كانت هى الأمل الوحيد .
تساءلت ما السر فى البحث عنها بعد هذا العمر ؟؟
هل هى الذكريات ؟؟؟...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2665
حيطان متهالكة اعتلاها غبار السنين السحيقة . و فرخت بين لبناتها الرطوبة البغيضة... تتقاطع تلك الجدران فيما بينها بعفوية بالغة لتتيح لبنيان خجلان أن ينمو و يرتفع ... تعتلي واجهته المتواضعة لافتة من خشب السنديان كتبوا عليها بأحرف مرتبكة – مقهى الحرية-
اتخذ حامد لنفسه مقعدا متواريا في زاوية من زوايا المقهى العديدة...