الفرعونية: صفاتها ونهايتها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 4523
فرعون لقب يحمله حكّام مصر القدامى أو هو اسم علم للملك الوارد ذكره في القرآن الكريم، وفي الحالتين هو نموذج الطاغيّة المتجبّر المفسد في الأرض الّذي تلاحقه اللعنات مع مطلع الشمس ومغيب النجوم لطغيانه وتجبّره وإفساده ، وهو وإن كان شخصاً عاش في زمان معيّن ومكان معيّن إلاّ أنّ الّذي يعنينا فيه ليست ذاته ولكن خصائصه الّتي يتشكّل منها كلّ طاغيّة عبر العصور ولهذا - والله أعلم - ذكر في القرآن الكريم أربعاً وسبعين
رفض التبعية احترام للذات وللآخر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4975
يتناول كثيرون موضوع الهوية (التي تعني بالمختصر المفيد كياننا وثقافتنا الجامعة) بطريقة تجعل من يدافع عنها ويرى ضرورة الالتزام بها والمحافظة عليها يُصنف على أنه فريق يقف ضد فريق آخر لا يرى في الدفاع عنها ضرورة ملزمة, بل قد يعتبرها عائقاً يقف في طريق التقدم والتطور. وقد نرى من يصف الفريق الأول المدافع عن الهوية بالمنغلق ويصف الفريق الثاني بالمنفتح, ونسمع أيضاً من يقول تراثيين وتغريبيين, أو ماضويين ومستقبليين, أو حالمين وواقعيين.........إلخ من تلك التسميات والتصنيفات التي تحيل الموضوع كله إلى مجرد ترف فكري لا طائل من ورائه, ولا فائدة تُرجى من طرحه سوى إشعال حروب فكرية وإطلاق تهم
عجرفة في الخيال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبدالقادر الثوابيّــة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3211
أخذت الكلمات تنداح من فمي معلنة استقرارها على أديم هذه الورقة، لا أعرف لماذا؟ وكيف؟.. ولكن أخذ القلمُ مكانه المعهود بين أصابعي.. أخذ يستجدي المِداد ليعلن معه ولادة هذه الكلمات.. كلما رأيت أو طرى لي ذاك المشهد الذي يعاودني بين الحين والآخر، أغلقُ عينيّ لأهيم في عالم غريب لا أدري من يقطنه ومن يقنن معالم الحياة فيه..
هذا المشهد بين الحين والآخر تتضح معالمه.. صورة تلك الأميرة الآتية من مكان قصي؛ تحمل بين يديها زهرة " ألوانها مزيجٌ من دمٍ وصفر وجه نُبأ صاحبه بمغيب محبوبته الى أبد الآبدين"، ما أن تعلن وقع أقدامها دنوها تبدأ مراسم
الطوارئ ... إهدار الحقوق بالقانون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2877
أكذوبة يُروج لها بقصد ، "قانون الطوارئ أكثر رحمة من قانون الإرهاب" ، وكأنه كُتب علينا أن نعيش بين فكي القوانين الاستشنائية لكن لنا فرصة الخيار ، نذبح بقانون الطوارئ أم بقانون الإرهاب، وإعمالاً لحرية الاختيار علينا أن نحدد أحد الخيارين ! فمنذ عقود وتعيش مصر تحت وطأة القوانين سيئة السمعة، أسوؤها القانون 162 لسنة 1958م ، والمسمى بقانون حالة الطوارئ والذي فرض في ظروف استثنائية وفقاً لدستور مؤقت وأحكام عرفية ، ومنذ هذا التاريخ وهو يقنن الاستبداد ويحمى الفساد ويهدر الحقوق الأساسية للمواطن المصري ، بل يختزل كل مؤسسات الدولة وسلطاتها في شخص واحد يخول له هذا القانون فعل كل شئ في أي مواطن وفي أي وقت وهذه بعض نصوص القانون
تنمو الأشياء في غير أوانها !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالنبي عبادي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3328
(1)
لا شيء يعرفني
وأجهل كل شيء !
الحب يجهلني ...
وأعرف كل شيء !
أعرف ُ
الحروف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. نوري الوائلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3437
بعد أن منّ الله تعلى عليَّ بالعلم حيث نشرت مئات الأكتشافات العلمية والطبية والبايولوجية واكثر من 170 بحثا علميا في مختلف حقول الطب والبيولوجيا بحيث من الصعب ان تجد باحثا اوطبيبا استطاع ان يبحر في هذا العدد المتنوع من التخصصات المختلفة ويقدم انجازات يحلم بها اهل الأختصاص انفسهم ونشرت في ابرز الدوريات العلمية العالمية انجازات لم يسبقني اليها احد. من جانب اخر فقد منّ الله تعالى عليَّ بقدرة على الكتابة في المقالات والقصائد الشعرية بالرغم اني لم احفظ اي قصيدة او حتى ابيات متعددة. وما كان هذا إلا بفضل من الله عز وجل. ولم اترك اي فرصة في الأبحاث او القصائد الشعرية إلا وقصدت بها مرضاة الله عز وجل والله من وراء القصد
محاولة للفهم ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالمجيد تمراز
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3879
أرهقني بحثي في ينابيع المعرفة وعلاقاتها بهذا الإنسان الذي ساد الكون وسيّده .. وبعد بحث ليس بطويل أكتشفت أن هذه الكتلة اللحمية كما نظن هي في الحقيقة كتلة معرفية ..
نعم .. لو نبدأ نبحث في مدخلات المعرفة وأدواتها لدينا فإن من أولها هي الحواس الخمسة .. فهي عبارة عن مستقبلات معلوماتية كما هي مستقبلات شعورية .. وكم أهملنا هذه الحواس بأنها وسيلة للمعرفة معا أنها قد تكون غاية في حد ذاتها للمعرفة تتبلور في منطقتها وتُرسل إلينا جاهزة ..
وهناك ما أدعوه بالعمليات الخمس .. وهي الذاكرة والخيال والإحساس والإيمان والتفكير .. وعلى هذا لو فصّلنا الإنسان إلى أبعاده .. العقلية والنفسية والروحية والجسدية كما أقسمه أنا ..
فإن البعد العقلي واضح بما يحويه من تفكير وتحليل ..
مريم والحب المستحيل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نوال فؤاد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3304
مريم في الاربعين من عمرها،لها رصيد لا بأس به من الجمال والذكاء والادب،مثقفةومتعلمة،فاتها قطار الزواج اثرفشل في قصة عاطفية قوية عصفت بحبها الذي طالما حلمت بان يكون القفص الذهبي نهاية المطاف له ،لكن القدر اودى باحلامها ،فقررت العزوف عن الزواج اكراما لهذا الحب الذي صدر بحقه قرار الاقصاء قصرا.وبقيت تحب حبيبها مضر بطريقتها الخاصة ،حين جعلت منه رمزا للحب الوفي رغم زواجه من غيرها فهي تعلم جيدا ان قراره جاء
رغما عنه.كانت تجلس كل يوم في حديقتها تداعب الاغصان وتحاكي الطيور ،وتناجي النسمات كي تاتي لها
الصهاينة وطوق النجاة المصري!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2590
علاقة باتت تثير الحيرة بل الشك والريبة ، هي العلاقة التي تبدو أنها مصيرية أو استراتيجية بين الكيان الصهيوني وبعض الأنظمة العربية في مقدمتها مصر، ففي الوقت الذي يلاحِق فيه أحرار العالم قادة الكيان الصهيوني قضائيًّا على جرائمه المتكررة في حق الشعب الفلسطيني.. جرائم ترتقي لمستوى التطهير العرقي والإبادة الجماعية، ؛ وفي الوقت الذي تعاني فيه حكومة الكيان عزلة عالمية وأنكشاف أخلاقي غير مسبوق وهو نفس الوقت الذي يمارس فيه الكيان صفعاته المتكررة لجيرانه وأصدقاءه وحلفاءه من التهديد المستمر بضرب لبنان وسوريا وإيران فضلاً عن مؤامرة خنق مصر وتعطيش شعبها، وتدمير اقتصادها، وتحريض دول منابع النيل لتقليص حصتها المائية ، في هذا التوقيت وهذا المُناخ يمارس النظام المصري هواياته المعهوده والمستفزة لمشاعر المصريين وعناده غير المبرر ؛ بإجراءات ولقاءات
أنا الإنسان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عائشة العلوي لمراني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3602
أنا الفجر
أوقدت شموسي
أسرجت خيولي
شققت طريقا
نحو الفخر
أنا الليل
أرخيت سدولي
حان وقت الفكر ( مشروع الأفكار )
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالمجيد تمراز
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3771
لقد رأينا حركة المجتمع التي تفيض بمجموعة أفكار رائعة ونشاط جيد مما يعطيك مؤشر على أننا في حركة متقدمة نحو الأمام .. لكن موقعها مما يقول العلماء ورواد النهضة في منطقة الصحوة وهذا ما يعطينا مؤشر على حقيقة إشكالية الأفكار المتجددة الآن في الساحة ..
لا أحد ينكر أنها ظاهرة صحية وتراكمها يعتبر إيجابي وفي صالح المشروع النهضوي .. لكن ما يكون الدعامة الأساسية لهذا المشروع وما يعتبر مؤشر حقيقي ظاهر هو ظهور الفكر المتصل نحو الأهداف وليس الأفكار المبتورة فيما بينها ..
خطبة في مدينة النيام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2771
استيقظت..فوجدت نفسي نائما وسط القبور و الجماجم.فلما تثاءبت ترك صوت تثاءبي صدى خفيفا داخل هذا الصمت الهائل..ففزع له جميع النائمين..فقال بعضهم :- ما بال هذا الفتى يزعجنا و يزعج أحلامنا !.
و قال أحدهم : - عد إلى نومك, فنحن لم نعتد على أن يوقظنا أحد من سباتنا الجميل.
و قال آخر : كنت أحس فعلا بمجيئ هذا اليوم يا هذا..فأنت إذن ذلك الشخص الذي أتعبني بصوت شخيره بالأمس..و ها أنت اليوم تزعج الجميع بصوتك الخشن في يقظتك ! فاذهب و ابتعد عن مدينتنا الهادئة..و إلا عد إلى مرقدك و انعم بالطمأنينة و السكون بيننا.
و بعد أن صمت الجميع..عادوا أدراجهم إلى حيث الراحة..ثم خلدوا إلى النوم
قالوا عني هذا الكلام..و قال أناس آخرون كلاما آخر بأصوات خافتة بحيث لا أسمعها..و أنا أنظر إليهم نظرة استغراب و تعجب..و قد أثر فيّ مظهرهم تاثيرا كبيرا..فخلتهم
الصفحة 44 من 116