الإسلام فوبيا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شذى عيسى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4875
يتردد مصطلح الإسلامفوبيا على ألسنة الإعلاميين و العلماء عند حديثهم عن نظرة الغرب للإسلام على أنه مصدر الإرهاب و العنف و الدمار للعالم . لكن الأخطر أن الإسلام فوبيا باتت تسيطر أصلا على الدول التي تنسب للعروبة و الاسلام ، وصار الإسلام فيها و حشا او بعبا يخاف منه ، بل يخوّف الكبارُ منه الصغار ، وهو خط أحمر من يتجاوزه فقد أوقع نفسه فيما لا تحمد عقباه .
خاطرة بدون عنوان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2794
في كل مرة أحس بالحاجة إلى تفريغ أفكار قديمة لتحل محلها أفكار جديدة..أجلس مثل هاته الجلسة المريحة آخذا قلما و ورقا أبيضا غير مسطر لأكتب و أدون.
و لأنني موجود هنا على هذا الكوكب بدون استشارة..بدون أن أختار ذلك..و لأنني تعلمت عدة اشياء دون أن أفهمها أو استوعبها..أجد نفسي دائما في تساؤل...و هذا شئ يمتعني..بل يضحكني حتى البكاء !.
لقد وجدت على هذه الأرض و أنا لا اعرف كيف..كل ما أعرف أن العرف الإنساني يردد أن هاته سنة الحياة : يولد الإنسان كما تولد باقي الكائنات عن طريق اتصال ذكر و أنثى..
لقد وجدت. و أنا لا اعرف شيئا..لا اعرف خيرا و لا شرا..و لا حقيقة و
توووووت .. توت .. فات القطار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالمجيد تمراز
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2833
بينك وبين قطار الفُرَص خطوة ونصف ..
وبينك وبين وقت وصوله دقيقة ونصف ..
تحتار بين الدقيقة والخطوة .. بين الوقت المتاح و بين ما تفعله ..
تُعيد حساباتك .. وتقول عندي دقيقة ونصف .. وأنا على بعد خطوة ونصف .. انتظــــــــــــــــــــــــــــــــ ..
تووووووووووت .. توت .. فات القطار ..
هكذا بعض الأمور في حياتنا لا تحتاج إلى الفلسفة في البديهيات ..
والمعادلة تقول : الوقت – التفكير = اغتنام الفرصة .
أبى الغباء أن يفارق أهله
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3162
فى كل بلاد الدنيا 1+1 = 2 إلا فى بلادى مصر فإن 1+1= رشوة أو فسادا أو محسوبية أو أى إجابة إلا الإجابة المنطقية فمثلا إن الإصلاح دوما أرخص من الفساد الذى يستتبع مقاومة وشد وجذب وتظاهرات متعددة أبى الأغبياء إلا أن يهددوا باللجوء لقمعها بالرصاص ثم تراجعوا ...وحديثنا ها هنا بمناسبة كثرة التظاهرات فى مصر فالمسئولون يرددون أن وراءها قوى سياسية والناس تصرخ وتئن من شدة الفقر والتوزيع الظالم للأجور وبأن وراءها أبعادا اقتصادية لكن ماذا تقول فى امرئ مسئول أبى أن يفهم ؟!
أتحلم كثيراً ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منتصر منصور
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3078
أتحلم كثيراً ؟
آرقُ كثيراً. .
تستيقظ نشطاً؟
مرهقٌ دائماً
تكتب للوطن؟
أهذي به فقط
فقدت الحياة نكهتها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبدالقادر الثوابيّــة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2685
تغافلت عن موضوع القهوة وأجهزتُ على خزانتي المزدحمه بألوان مختلفة وبدرجات أيضا مختلفه ... هذه الألوان فقدت رونقها الذي تبعث كلما فتحت أبواب خزانتي.....
عاشقة.... لكن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي ظاهر النعيمي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3081
أوقَعتُ مِنهُ كُلَ أشيَّائه ، ورَماني مَفتونَةً،
أذُوبُ خَجلاً في إيمَائه ،آوَاني في كَفِهِ كَطِفلةٍ
يا لَيتَها تَنمو كَالزُهورِ باحتِمائهِ
جَمَعَ أوراقَهُ ..ومَضَى لِطاولةٍ وتَركَني عُصفورة
كلمات في النهضة بين هنا وهناك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد العبار
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 7183
في الحديث المتجدد عن النهضة ، يُظهر تنوع الآراء والأفكار وجود رغبة أو حاجة عند عموم المثقفين والمهتمين بشأن النهوض بواقع هذه الأمة والارتقاء بها من حالة التخلف والجهل والتقهقر الحضاري .
ويلاحظ المتابع لحالة النشاط النهضوي هذه ، عدم وجود الرؤية الجماعية التي تتطلبها حالة النهوض ، وهنا ليس المطلوب من الرؤية الجماعية أن تكون رؤيةً موحدة ً - أو بمعنى إلزام الأطراف جميعها برؤية أقترحها أنا أو أعتقد بها فعلاوةً على أنني لا أستطيع ذلك فأنا على قناعة راسخة بكارثية مبدأ إلزام الآخرين بما أراه وأعتقد به حتى وإن كنت أرى فيه السبيل الوحيد للخلاص – ولكن أن يوجد اتفاق ولو جزئي على مفاهيم وخطوط
ثقافة الرعب ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالمجيد تمراز
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 3449
لا يخفى على أي أحد مظاهر الثقافة الدينية أو أقصد التي انتشرت باسم الدين من مشكلات و نزعات غريبة لا تتسق مع مقاصد الشريعة الكلّية ..
وأنا هنا بصدد الحديث عن ثقافة الرعب والتهويل التي انتشرت بيننا في كل الأوساط .. و يُشعرك الذي يتبوأ هذا المنبر أنك على شعرة بين النار والجنة وأنت في سعيك في الحياة حتى ولو على صواب .. وأنك لا تعرف ما قد كتبه الله لك فقد تعمل طيلة حياتك بالخير ثم فجأة وبفجأة ( غير مفسّرة ) تجد نفسك ( وبهذه الطريقة المفاجئة ) وقعت في النار ..
الله هو العدل جل جلاله فإذا نحن قَصِرنا بسبب بشريتنا أن نغوص إلى داخل نفس البشر ونرى نيتهم وقصدهم أو حتى أن نراهم في كل الأوقات وليس فقط في أوقات اللقاء فهذا ليس دليل
وأدتم كلَّ عز
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد عايش
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2812
1- نظمت ُ الشعرَ مذ قد كنتُ غرّا
فصيرت الحــروفَ دماً و جمرا
2- و كنت إذا ألـمَّ الناسَ خطــب ٌ
فتقت ُ قريحتي وصببت ُ نهرا
3- يجودُ الناسُ بالقدح المعلــى
الطوارئ ورسالة النظام للشعب المصري!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2943
قرار رئيس الجمهورية بمد قانون حالة الطوارئ 162 لسنة 1958 م لمدة عامين لم يكن غريباً ولا مستبعداً ، بل يأتي في السياق العام لنهج النظام بجناحيه الحزبي والحكومي، ففي خطوة استباقية وفي خطاب رئاسي ملئ بالتحدي والتهديد والعناد والإصرار على مناخ الطوارئ ، مناخ الاستبداد وحماية الفساد ، توقع المراقبون هذه النتيجة بمد حالة الطوارئ لجملة اعتبارات ،
- مجموعة من المغامرين الجدد رجال المال والأعمال لا يملكون تاريخاً سياسياً ولا سجلاً نضالياً سيطروا
القصدية المحكمة, وقضية التفسير القرآني
- التفاصيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5240
الفصل الثاني
صفات الفكر الرسالي وخصائصه
الصفة في الفكر غير الخاصية له,فالصفة هو ما تظهره للأخر من ميزة تحدده كما هو يبدو له فمثلا يمكن أن نطلق صفة الإنسانية على مظهر الفكر الرسالي كونه يستهدف حفظ إنسانية الإنسان ومتلائم بالضرورة مع حاجاته,ولكننا أيضا نطلق صفة الإنسانية على النظريات الفكرية الوضعية ولكن من كونها منتج إنساني حقيقي,فأختلاف المعنى مع وحدة المحدد الوصفي ينبع من خصوصية الفكر ذاته فعندما نطلق الإنسانية كصفة للفكر الرسالي لأنه مختص به وله وبذلك أوجدنا صفة بناءً على خصوصية ذاتية,ومثله الوصف الثاني لخصوصية المصدر فهو من الإنسان وإليه,وهكذا تفترق الخصوصية الذاتية عن الصفة الموضوعية الشكلية.
فمعرفة الصفات الفكرية يستوجب حتما وبالضرورة أدراك ومعرفة
الصفحة 43 من 116