- رغداء زيدان
- القائمة الرئيسية
- حديث أقلام
- الزيارات: 4940
رفض التبعية احترام للذات وللآخر
يتناول كثيرون موضوع الهوية (التي تعني بالمختصر المفيد كياننا وثقافتنا الجامعة) بطريقة تجعل من يدافع عنها ويرى ضرورة الالتزام بها والمحافظة عليها يُصنف على أنه فريق يقف ضد فريق آخر لا يرى في الدفاع عنها ضرورة ملزمة, بل قد يعتبرها عائقاً يقف في طريق التقدم والتطور. وقد نرى من يصف الفريق الأول المدافع عن الهوية بالمنغلق ويصف الفريق الثاني بالمنفتح, ونسمع أيضاً من يقول تراثيين وتغريبيين, أو ماضويين ومستقبليين, أو حالمين وواقعيين.........إلخ من تلك التسميات والتصنيفات التي تحيل الموضوع كله إلى مجرد ترف فكري لا طائل من ورائه, ولا فائدة تُرجى من طرحه سوى إشعال حروب فكرية وإطلاق تهم

