أفق الوداع (الطفولة الفلسطينية المبادة)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسيل تلاحمة
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3488
ضاعت ملامح الصبر في أفق الوداع، وانولدت حقيقة جديدة تلتمس العذر من كبرياء الطفولة، طفولة في فلسطين تنولد وتنولد معها المعاناة وتتبناها الرجولة، يولدون من أرحام أمهاتهم رجال، حتى في بكائهم عصيان للواقع وتمرد عليه....
فأطفال فلسطين شهدوا تمزيق طفولتهم وصنعوا من أشلاءها الرجولة، رجولة وضعت كف الصغير منهم في فوهة المدفع، وأوقفت الصغير منهم ليسقط السلاح، ليأتي عدوهم بأبشع خوف ودناءة لتطيح بهم أرضاً ليسطروا أسمى أنواع التضحية، وأروع بطولة في وجه
تذكرة إلى لندن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3323
" أكون أو لا أكون تلك هي المشكلة" شعرت أن ويليام شكسبير يصرخ بها أمامي هنا في كبد لندن...أكيد أن الرجل مدفون في مكان ما من تربة هذه المدينة الصاخبة أبدا . لكن كلماته الثاقبة لا تزال ترفرف في السماء كما الكواكب...أقف قبالة هذا النهر الذي يشق المدينة في هدوء و كبرياء. أضخ إلى رئتي هواء مضمخا بطعم البحر...رداء قرمزي راح يزحف فوق المباني و الأشجار و الأشياء في بطء يفوق بطء السلاحف. هي الشمس التي استفاقت للتو من الأفق. مشربة بالحمرة و خجولة مثل العذراء في خذرها...صباح عاصمة الانجليز سوف يكون دافئا ما دام قرص الشمس ذاك يعانق أحشاء هذه المدينة المترعة بالضباب و المستغرقة في البرد و الرطوبة معا...البشر هنا يحتفون بمأدبة الشمس.
إبداعات الحكّام العرب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3487
من قال إن العرب ليس لهم ابتكار ولا إبداع وإنهم يعيشون على فتات الآخرين ؟ إذا كان هذا صحيحا في مجال البحث العلمي والاستكشاف والاختراعات فهو بعيد عن الصواب في مجال سياسة الحكم ، ففي هذا الميدان أبدع الحكّام العرب وأرسوا تقاليد فريدة لم يأت بها الأوائل ، هؤلاء الحكّام نسخ من بعضهم من المحيط إلى الخليج ، لا فرق فيهم بين ملك ولا سلطان ولا أمير ولا رئيس ، وسواء تسمّى الواحد منهم بأمير المؤمنين أو إمام المسلمين أو خادم الحرمين فهم على قلب رجل واحد في إبداع جملة من الحالات السياسية التي قلّ نظيرها في
أعظم إرهابي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال اشطيبة
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 3535
لفرقة أنصار الوجدية المغربية أغنية، أو أنشودة كما يحبون تسميتها، على أساس أن الأخيرة لها رسالة هادفة، بخلاف الأولى، تتحدث هذه الأنشودة عن العشق كأكبر خطر يتهدد الشباب والفتيات، بل والصغار والكبار أيضا، مما جاء في هذه الأنشودة:
فهذا مهاجر مكرمة وهمه بسمات شفاه وذاك قلبه معمور بليلى ولبنى وهيام
وآخر مات منتحبا من قلة توم وطعـام
وأخرى ودعها حبيب من غير كلام وسلام تصبح دوما باكية وتمسي خرابا كحطام
" حجبا بلا كفن "..اهداء الى روح خالد سعيد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الرفاعي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3516
استيقظت اناملي على رياح الفتن
فجتاحت أذهاني أسراب من الحزن
و هامت مخيلتي أصوات من الأغن
لكن شائت أن تمحي الأقدار الظنن
و ثقل رنين أباريق الخمر فالأذن
وقد أذابت خيوط الشمس فالعلن
قصائد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إيمان عبد الوهاب حميد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3554
المســــاء
أنظر في فنجانك كل مساء
واقرأ من مر بدربك من أسماء
تركوا آثار الأقدام على رمل القلب ،
ومروا
تركوا الباب مفتوحاً بإهمال
ومروا
تركوا الأيام خاوية إلا من ذكراهم
العودة إلى الحياة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3560
(إن الله عز وجل ما وهبنا الحياة لنموت أو لننتحر من أجل أن يحياها الطغاة نيابة عنا)
لست أقصد وعظا بمقالى هذا فما للوعظ فى النفوس البليدة؟!، ولا أقصد تقرير معنى اجتماعي بعودة الإنسان إلى أهله، ولا أقصد تقرير معنى دينى بعودة المرء لأخلاقيات دينه يتبعها، والحق أن هذه كلها معانى جد مطلوبة لكنى أقصد المعنى السياسى لهذه العبارة.
الحكاية الشعبية منجم لأدب الطفل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالرحمن الفرحان
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 4484
شعوب الأرض مهما اختلفت لغاتهم وثقافاتهم وأعراقهم يشتركون في محبة الحكاية الشعبية ، لأنها كما شرحها المعجم العربي (مروية حاكها الخيال ثم توارثتها الأجيال ) ، وعرّفها المعجم الألماني على أنها (الخبر الذي يتصل بحدث قديم ينتقل شفوياً من جيل لآخر ) ، والإنجليز يصفونها ( بالحكاية الحقيقية القابلة للتطور مع تغير العصر وأسلوب راويها ) . وكلما كانت الحكاية زاخرة بالإثارة والخوارق البطولية ، زاهرة بالعجائب المدهشة ، ومروية بأسلوب تشويقي ؛ كلما ازداد تعلق الشعوب بها وتورثيها جيلاً بعد جيل . وغالباً ما تتصل الحكاية الشعبية بالأحداث التاريخية العظيمة ، وبالحروب ، والأبطال ،
النفق الطويل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3302
صدح الأذان من قمة المنارة...دخل موعد صلاة الفجر. وحده صوت الشيخ محمود يستطيع أن ينتشل قلوب الناس من لذة النوم...صوته يسلخ الصمت من أحشاء هذا الحي الشعبي العريق. آلاف البشر يقطنون هنا في ألفة وجوار جميلين. فرحهم واحد و همهم واحد أيضا...المنازل و الدور متراصة كما الحشائش. لا يمضي يوم إلا و تنبت دار هنا و يرتفع جدار هناك...فرغ الشيخ من الأذان الوادع الشجي.إلى الأبد يطرب الأسماع و تأنس له الأنفس...هذه المنارة الفخمة ارتفعت تحت أنظار الرجل. شهد ساعة ولادتها الأولى و حضر حفر قواعدها الراسخة. لقد وضع
السيميائيات: الجذور والامتدادات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد المجيد العابد
- المجموعة: القلم العلمي
- الزيارات: 7094
يرجع التفكير السيميائي رؤية ومنهجا إلى أعمال الفيلسوف المنطقي والرياضي الأمريكي شارلز ساندر بيرس، وكذلك إلى افتراضات العالم اللساني البنيوي السويسري فرديناند دي سوسير، ومن خلال هذا الاختلاف والتنوع في الإبدالين النظريين لكلي الرائدين، نتج اختلاف في التصور بين الانتصار للسيميولوجيا (Sémiologie)الفرنسية التي تعد، كما بشر بها دي سوسير في محاضراته في علم اللسان العام، جزءا من علم النفس العام، وستدرس كل الأشكال غير اللفظية، كعلامات المرور، ولغة الصم البكم ...إلخ.
وجع الأحلام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين خلف موسى
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3938
أنت نغمات تحلق فوق الرؤوس
لا يسمعها إلا العشاق.
أنت قطرة مطر لامعة براقة،
طيبة ومسكينة كقلوب الفقراء .
وأنا معول فلاح عتيق ،
أزرع حبا وبيادر،
أدخل عيون الصبايا كالنعاس
اَلا يا بِـــــــلادِيْ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ندى التميمي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3344
بلادٌ ...لم تضاهيها بلاد
على مر العصور والأزمنة...أو الأقطار والأمكنة
واليوم أضحت مكبلة بالقيود...وتخنق أصواتها تلك الحدود
تعيش بين المنطق واللامنطق،
خيراتها وثرواتها رهينةُ صفقة قُضيت بين هؤلاء وهؤلاء.
تحول التنافر فيها إلى تالف ..وكان الأستعمار من وضع حجر هذا التحالف
أما التكامل بات اقرب إلى التنافر..فهو جنح..مبتدع للعرفِ مخالف
الصفحة 36 من 116