في الصحف اليومية
نَعي.....
عذراء منسيا
بَين الشَمسِ والقمرِ
تعزفُ على أوتَار الريحِ
أُغنية الخلودِ
في كَفِ الشيطانِ
وعلى ظهر الصحراء
رَسمتْ الأحلام
وهنا
خمس عشرة باباً
في كل بابٍ
تحتضرُ السبايا
ثمَ
تنادي.....
أين يَوم عُرسي؟؟؟
ومتى؟؟؟
وكيف؟؟؟
فيعود الصدى....
وتموت الفراشات
هُنا
تنزفُ
على سريرِ الخريف
وعلى صدرِها
تنفجر الضفتين
تفجر عشرون عَيناَ
هُنا....
في المعبدِ القديمِ
مَواكِبها
تنثرُ النجوم السوداء
ينام القومُ بحلم جديد
الكاتبُ عزرائيل
والشاهدُ عزرائيل
يُطَرز الله ثوبها بجناحِ يمامة
هُنا....
لم يَكُن اليومُ عرسٌ
بَل
هو
جنازةُ
عذراء منسيا!!!
" واذا الموؤودةُ سُئلتْ* بأي ذنبٍ قُتلتٍ "
بقلم / هناء الجلبي
7- 8 – 2010



