- سيد يوسف
- أقلام متخصصة
- القلم السياسي
- الزيارات: 3931
فى انتظار المصير المحتوم
لست أقصد موت الطغاة فتلك بدايتهم لا نهايتهم لكنى أقصد أن النتيجة المنطقية لكل ظلم نهاية ولكل واقع مغلوط تصحيح واجب...فما دلالة أن تتعامل الحكومة المصرية مع شعبها كأنه عدو لدود بتمييز عنصرى بغيض؟!! كل يوم تلكمه أزمة وراء أزمة وراء أخرى حتى لا يفيق هذا الشعب من أزماته ويكأنها تتعمد صناعة الأزمات وكأنها تنتظر أن تضربه الضربة القاضية فيخر معها صريعا لا حراك بعدها ...انظروا إلى ما يعانيه الناس فى بلادى منذ عقود خلت من أزمات لا تنفرج كأزمة المواصلات والإسكان والمرور والخبز وارتفاع الأسعار و( والطوابير) وكوبونات الغاز والتعليم والصحة والتصدير

