فلسطين والرأي العام الغربي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5124
ممّا لا شكّ فيه أنّ اليهود تفوّقوا علينا سياسيا وإعلاميا وثقافيا عندما استطاعوا أن يكسبوا الرأي العام الغربي ويجعلوه ينحاز إلى قضاياهم ومعاركهم في كلّ الظروف خاصّة منذ إنشاء الدولة العبرية على أرض فلسطين، ومنذ ذلك الوقت على الأقلّ استمرّ احتكارهم للتأييد الغربي رسميا وشعبيا لسببين رئيسيين :
1. التقارب المرجعي بين اليهود والمسيحيين دينيا وإيديولوجيا بحيث يحسّون بوحدة أصلهم الديني بالإضافة إلى
فى انتظار المصير المحتوم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3985
لست أقصد موت الطغاة فتلك بدايتهم لا نهايتهم لكنى أقصد أن النتيجة المنطقية لكل ظلم نهاية ولكل واقع مغلوط تصحيح واجب...فما دلالة أن تتعامل الحكومة المصرية مع شعبها كأنه عدو لدود بتمييز عنصرى بغيض؟!! كل يوم تلكمه أزمة وراء أزمة وراء أخرى حتى لا يفيق هذا الشعب من أزماته ويكأنها تتعمد صناعة الأزمات وكأنها تنتظر أن تضربه الضربة القاضية فيخر معها صريعا لا حراك بعدها ...انظروا إلى ما يعانيه الناس فى بلادى منذ عقود خلت من أزمات لا تنفرج كأزمة المواصلات والإسكان والمرور والخبز وارتفاع الأسعار و( والطوابير) وكوبونات الغاز والتعليم والصحة والتصدير
فوضى ...
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4051
...الطائرة جاهزة في كل وقت، الفيلا موصدة وثمنها ليس نقدا ، عملة من خيال، المطر يسقط في الركن الاخر من القضية، احدهم يٌرشق بالحجارة يتبعه الصبيان، ينام عاريا ، الأول بحر من ورد، الآخر بحر من رماد، ليست فوضى إذا، هي حصص ترمى من السماء، كوسطو متأكد انها ليست فوضى، اشترى بيتا صغيرا ليرى..
في الغد يقف أحدهم أمام بيته يصور المكان ، سأله:
ـ من تكون ؟
في سبيل الحقيقة !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالرحمن البدراني
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 6608
في الآونة الأخيرة كثيراً ما أفكر في أمر الموت وآليته وفي اللحظات التي تلي انتزاع الروح من الجسد ليبقى هامداً دون حراك , وكم رغبت لو تأتّى لي أن أعرف مضمون تلك اللحظات وما يعتري الميّت ساعتها , وقد لا أكون وحيداً في هذا الفكر فربما شاركني الكثيرون في هذا فالشأن هنا كبير ٌوليس بالهين , هذه السلسلة الفكرية تطول لتتعدّى هذا الأمر إلى ماهو أبعد من ذلك وما أشقى الإنسان بعقله ! .
* قال الإمام أحمد بن حنبل : حدثنا بهز ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا أبو يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن حدس ، عن عمه أبي رزين لقيط بن عامر العقيلي ، أنه قال : يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات
لا ضرورة لخداع أو مواربة.. في مرافئ الفكرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علاء الدين آل رشي
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 6887
( رداً على الشيخ د.محمد الحبش والطبيب أحمد خيري العمري بشأن تصريحات د.البوطي عن المطر).
لاشك أن د.البوطي تتنازعه عبر مجموع سيرته الثقافية معادلة مركبة من (العقل والقلب)..
وتتوحد في شخصيته المرّكبات ( الفكرية والقلبية )...لتكوّن رؤية تكاد تكون متفردة في بلدنا سورية ... وتتمظهر هاتان الثنائيتان (الفكرية الوجدانية) متجاورتين في ممارسته الدعوية، ووعيه الديني فهو يحمل مشروع (العالِم الناسك) .
فذات العلم تحثه على التفكر والتداول العقلاني والحوار وقول الحق والحقيقة بوصفهما باباً ومدخلاً للدين الصحيح....
وذات الناسك تدفع به في ثبات ليكون
اسم الله الأكرم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة دمرجي
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 6678
ابحث عن الحقيقة .. ابحث عن الذي خلقك .. لم خلقك ؟؟ اقرأ باسم ربك الذي خلقك .. تساءل لم خـُـلـِـقت .. مالعمل العظيم الذي ينبغي ان أعمله ؟ العلم مانتهى بك إلى الإيمان فإن لم ينتهي بك إلى الإيمان فهو ذكاء فقط .. والذكاء ينتهي عند الموت .. هو ذكاء أو ثقافة ، أما العلم الذي أراده الله عز وجل حين قال : " هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " العلم الذي أراده الله .. أن تتعرف إليه وأن تتعرف إلى منهجه وأن تحمل نفسك على طاعته وأن تبذل الغالي والرخيص والنفس والنفيس ، هذه قراءة البحث والإيمان " اقرأ باسم ربك الذي خلق " وأقرب آية إليك نفسك التي بين جنبيك .
طفلة رسمت بلون عادي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماعيل واري
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4713
أقبلي ولا تخافي. بطنك الآن منتفخ في الثماني. ولا أحد يبالي .تمرين عارية، وتلملمين بقايا الحاويات، تلتهمينها بشره. والضحك يملأ شفتيك.
رباه من مبسم طفولي ، يغوي من لا يداري.
إن قلت لي أنك والحالة هذه لا تعلمي، فتذكري أنك في الصبا، والعمر يداهمك ويجري.
والتقطت أنفاسك تنظرين من حولك لكن لا أحد يبالي.
هذا هو الإنسان...هاته هي الحياة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 4621
هذا هو الإنسان -1-
* ما هو دوري في هاته الحياة ?
ما هو عملي الحقيقي في هاته الحياة ?
- إن دور الإنسان الوحيد في هاته الحياة هو البحث عن دوره..إن عملي الحقيقي في هاته الحياة هو البحث عن عملي !
معا نرسم الفوضى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أيسر رضوان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4507
هنا أكتشف حيرتي
على قماش اللوحة
تنكرني الفرشاة
أفقد ذاكرة الألوان
تملؤني الرغبة
بالتمزيق
تخونني
خاصية القطع
في سبيل الحياة الحقة....يموت الحسين
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5153
الموت قدر الأحياء وقدر القدر أن يقع في يومك أو في غير يوم ولكنه واقع بالصورة التي لابد أن يكون فيها,,وهذا التسليم لا مفك منه ولا حيلة لنا في تجاوزه إلا ما أراد الله من تمديد لها على وجه أخر ,في صورة تكوينية أخرى بعيدة عن ذهنية من لا يرعاها أو يعيها,,تلك هي حياة الشهادة في سبيل الله وفي سبيل كل ما يتصل بالله أو يتواصل معه على خط النتيجة أو أساس العلة ويعني ذلك لا يمكن الهروب من الموت من خلال التمسك بالحياة,ولكن من خلال طلب الشهادة ,اطلب الموت توهب لك الحياة ,وهذه المعادلة تبدو للبعض غير
يوم الشعر العالمي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إيمان عبد الوهاب حميد
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5012
إلى الشاعر المجيد في كل الأزمان ، إلى ضمائر الأمة المستنيرة ، الذين لا يسفكون دماء الكلمات استجداء على بواب الحكام ، إلى من أوقدوا نيران الهمم ، وجعلوا من الكلمة أحدّ من نصل الحسام ، إلى من تعيش كلماتهم معاناة أوطانهم أحساساً صادقاً ، ومسئولية كاملة ، إلى حبيب أبن أوس الشاعر المجيد الذي أشعل شعره نيران الحق والكرامة ، فذكر التاريخ دور المعتصم وأغفل دور " أبو تمام" في فتح عمورية .
أنا و الحب ( فيلو ) و صوفيا ( الحكمة )ا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3247
م..م..مروان...مروان...
!!!
هيه..إنها هي..تناديني..لكن..أنا لا أريد محادثها..
أووف..عذرا.. لقد نسيت أن أقدمها:
إنها أول فتاة تعرفت عليها في قسمي لهاته السنة في الجامعة..يعجبني أن أناديها ب " الطفلة " لأنه كما يبدو
وقع خطأ طبيعي ما في جيناتها فلم تكبر بعد.!
أووه..إنها تناديني..لكن..ماذا تريد مني..
الصفحة 26 من 116