أدونيس مرة أخرى / أو الشعر كتيار كهربائي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المهدي عثمان
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 8451
يعرّف أدونيس قصيدة النثر باعتبارها " كلمات عادية مشحونة بطاقة غامضة ـ شكل يجري فيه الشعر كتيار كهربائي عبر جمل وتراكيب لا وزن لها ظاهريا، ولا عروض ـ عالم متشابك كثيف مجهول غير واضح المعالم " (1)
إنّ مثل هذه التعبيرات المراد بها تعريفا أو شرحا أو تفسيرا أو حتى إبداعا ( شعرا أو نثرا ) ... هذه التعبيرات، هي التي ساهمت في جعل قصيدة النثر غامضة ومعتّمة وأقرب للإبهام منها إلى الوضوح.
فأنْ يقول أدونيس أنّ قصيدة النثر " مشحونة بطاقات غامضة ـ شكل يجري فيه الشعر كتيار كهربائي " إنما هي محاولة من أدونيس للهروب من التفسيرات الواضحة لمثل هذا الجنس الكتابي المستعصي .
فاللغة هنا تحدّثنا عن غموض في قصيدة النثر بلغة غامضة، وكأنّ ما ينطبق على تلك الجملة، هو ما ينطبق على
لو كنت يهودياً لحاربت اسرائيل...فكيف اذن ؟!!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3487
ليكن الجرح الشريف الذي في غيرك جرحك هكذا هو الحس الانسوي و الذي تريد اخر تقليعات الطمع الامبريالي العالمي تمسيخه ، فأذا كنت مسلماً فكن مع قضية الشعب الفلسطيني اوشيوعيا امميا او قوميا وطنيا او حتى يهوديا فعليك ان تكون مع حق الشعب الفلسطينيى وضد السياسة الاسرائيلية الصهيونية، هذا الاخر موديل وأخر تقليعة للاستهتار بالاخر والاسترخاص فيه والاكبر ،وأن المخزي فينا هو السكوت العالمي على ذلك،هكذا هو الموقف الحق واصبحنا عليه وبعد أن قلبنا كل الاوراق التي كتبت الكل الفلسطيني بدءاً من ال48 وحتى يومنا هذا وهو يوم عصر السياسة الامريكية الصهيونية وليست السياسة الامريكية المنحازة للوجود
الثابت السيء للصهيونية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3384
ألقى الرئيس الامريكي بنيامين فرانكلن وهو الاساس الاول في بناء الدستور الامريكي...خطابه التأريخي الشهير وذلك في 7 ايلول 1787 - لمناسبة كتابة بنود مواد هذا الدستور...وقال-
(هناك خطر كبير علي الولايات المتحدة الامريكية وهذا الخطر هو اليهود ... ففي اي ارض يحلون يصبح المستوي الخلقي والمعنوي منحطاً والمعاملات التجارية تجري بصورة غير شريفة ... لقد بقي اليهود منطوين علي انفسهم وظالمين في معاملاتهم مع الناس ... وحاولوا خنق مالية الدول مثل ما جري في البرتغال واسبانيا.
السقوط
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر محمد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2505
كان ينقل رجليه على الدرج بتثاقل شديد .. كأنه يشد على منكبية حملا ثقيلا يتوق التخلص منه .. قوة خفية جاذبة تحاول شده من دبره ، تكاد تقلبه على قفاه .. يتسمر امام الباب و رغبة جامحة لدية للرجوع . يقرع الجرس ، و بعد انتظار طويل تهرع الطفلة الصغيرة ابنة الخمس سنوات بمداعبة المزلاج الثقيل باصابعها الطرية ، ثم تؤوب الى غرفتها مسرعة ، حزينة ، كسيرة الخاطر و قطرات من دموع تتساقط من حدقات عيناها الواسعتين .. لقد تحولت و منذ وقت قريب ، الى طفلة عنيدة ، متبرمة ، منطوية على نفسها ، تعطلت بذاتها شقاوة الطفولة المحببة ، و لم تعد تستقبل ابيها كما اعتادت ..،
الوردة الحمراء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ثامر إبراهيم المصاروة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2423
...... كان منظرها يدعوني بشدة لملامستها ومداعبتها....... ما تلك الرّقة الفائقة، والنعومة الوارفة؟ سبحان الله! إنها تتضوّع عطرًا منعشًا لا يُقاوم... تتمايل ..... تناجي حبات النسيم.... كأنها رسائل تدعو المحبين للودِّ والصّفاء... كان الإغراء شديدًا لدرجة أنّي لم استطع كبح نزعات نفسي ورغبتي الجامحة في احتضانها.... فمددتُ يدي نحو عمقها الرشيق... وما كادتْ تلامسها حتى سمعتُ صوتًا خافتًا قادمًا من بعيد... إنه صاحب تلك الرَّوضة :ـ
موسوعة تحرير المرأة في عصر الرسالة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أمل خيري
- المجموعة: قراءة في كتاب
- الزيارات: 26183
تعد موسوعة تحرير المرأة في عصر الرسالة لعبد الحليم أبو شقة من أهم الموسوعات المعاصرة التي اشتملت على توثيق دقيق لجهود النبي صلى الله عليه وسلم في تحرير المرأة المسلمة في عصر النبوة من خلال القراءة الصحيحة للكتاب والسنة ، وقد أثارت الموسوعة جدلا واسعا في مختلف الأوساط الفكرية والثقافية واحتلت مكانة بارزة في المكتبة الإسلامية المعاصرة.
مؤلف الموسوعة
ما بـنا...ما بـنا ؟؟؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عدّة الغليزاني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2539
ما بـنا...ما بـنا *** يا سمـاء المـنى
كيف نرضى النّوى *** و الهوى ملكـنا
كيف نمشي عـلى *** حبل أعصابـنا
و نـقول الهـنا *** لـيس من حقـنا
ما بـنا...ما بـنا
مئذنة الدخان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد الحسن
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3034
ارى
بحلمي قباباً
فوق ازمنتي
حتى صحوت
ففجر الكونِ اضرحتي
ارى بدمعي
حين تركب الإدارة سنام الشعر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مالكة عسال
- المجموعة: قراءة في كتاب
- الزيارات: 6138
هو الشاعر حسن مزهار الذي لبس عَباءة الشعر كتفا إلى كتف الإدارة ،فسار في خطين متوازيين :
ــ خط الواقع والدقة في العمل وجها لوجه ...
ـــ وخط الرؤيا والحدس في عالم الخيال ..
فحين عرفت هذا الرجل ،أخذني العجب ،كيف يمكن لإداري يَفْصِل في الشؤون الإدارية بعمليات حسابية، تستند على أرقام ،وملفات ،وقضايا ،ومشاكل ،أن يطير به الشعر حماما زاجلا ،في أفق المجرات ،يعاقر رؤياه ،فيَسْكر بأريج ماوراء الواقع ،سابحا في دجى الخيال بلا مقدمات ...لكن سرعان مابَطل العجب ،حين أدركتُ أن الشعر خُلِق مع الإنسان ،وسيرافقه إلى أن يرث الله الأرض وما ومَنْ عليها ،وأن الشعر طائر محلق، لازمان
أزيز الصمت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد غانم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2589
فوق فراش مجعد ألقاه عجزي بمحاذاة الشباك المشرَع على ضيق أنفاسي ارتميت، تغشى أضلعي المتصلبة خشخشة الأوراق، أغوص بها لدى تقلبي من جانبٍ لآخر، كل شيء مبعثر داخلي ومن حولي، يعيد ذهني المغيب في لجة القلق تسلسل الأرقام بسرعة آلية مجنونة، لعل أحدها يكون صحيحا، لعلي أحذف رقما، و ربما رقمين أو حتى ثلاثة واستبدلها بآخرى، أحاجٍ متداخلة تتلاعب بذاكرتي المجهدة، يسابق نبض ثورتها الخافق في عروقي لدغات عقارب الوقت الماضية في جسد الليل دون هوادة...
أجدل حبال الصبر من جديد، أعاود التنقيب بين كوم الأوراق التي نجت من
أنا القاتلة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمر الجيار
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2623
خرجت من المنزل في عجلة .. دوما أشعر بأني نسيت شيئا وأنا متوجهة إلي العمل..
نزلت السلم جريا ..بخطوات سريعة ..قطعت شارعنا الساكت الساكن .
قطة سوداء طفلة ملقاه وسط الشلرع تموء منادية أمها ..إنها قطة ضائعة..توقفت أمامها مترددة ناظرة إلي عينيها الذابلتين .تر كم مر من الوقت عليها علي هذه الحال في هذا البرد .. أألتقطها وأعود بها إلي المنزل ..وأنا متأخرة عن العمل .سوف يخصمون مني هذا اليوم ..
إنها حياة بريئةإن حملتها الآن سأخفف عنها ..
تكتيك ناجح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمر الجيار
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2719
عيناها كانتا تشتعلان بالكراهية..برقت النيران خلالهما..
وشفتاها كانتا مزمومتان بالغضب .زجاجة كانت في يدي ..إنكسرت إثر نظرها إلي .
باغتني الغضب بعد طول هدوء ..إثر سماعي لصوتها المتكبر المتعجرف،لارقة فيه أو رحمة..مجرد موجات تهز أحبالها الصوتية ..خارجه كالطلقه..موجهة نحوأضعف ما في الإنسان الذي أمامها ..لترديه مهزوما.
لو أني رأيت وجهها في تلك اللحظات..ورشقتها بنظرتي السامة لهزمتها.
هي إختارت التكتيك الذي حقق لها الإنتصار.لها كرةٌَ لن أفوتها .
الصفحة 113 من 117