"حنا أبو حنا" وردةٌ ناميةٌ بصمتٍ مجروحٍ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: آمال عوّاد رضوان
- المجموعة: قراءة في كتاب
- الزيارات: 6486
مجموعةٌ شعريّةٌ صدرتْ سنة (1990) تتألّفَ مِن مئةٍ وسبعِ صفحاتٍ مِنَ القَطعِ المتوسّطِ، أمّا الغلافُ والرّسمُ ص 54، فمِن رسومِ الأطفالِ في مخيّمِ اللاّجئينَ "جنين"، يتضمّنُ الكتابُ أربع عشرَةَ قصيدةً، ومُلحَقًا فيهِ إشاراتٌ توضيحيَّةٌ لبعضِ ما أحوجَ تفسيرُهُ.
تحفيز الاقتصاد العالمي في ظل الازمة المالية الراهنة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. اميل قسطندي خوري
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 2953
حدوثها والبعض ما زال يعاني الويلات الموجعة من تداعياتها المدمرة والبعض الاخر يقف عاجزا ازاءها لا يعرف كيف يتصرف او ماذا يفعل او كيف يتعامل مع المعطيات الجديدة التي فرضتها الازمة علينا جميعا. الصدمة كانت قوية ولكن الله عز وجل موجود. فنحن بالايمان (وبالايمان وحده) نستطيع تجاوز الازمات مهما كانت شديدة لان الله سبحانه وتعالى اعظم وارحم "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب" فهو خالقنا فكيف يتركنا لحتفنا او يخلو بنا؟ مصر والعدوان الثلاثي على غزة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2714
تواترت
الأخبار والمعلومات التي تؤكد ما ذهبتُ إليه في بعض مقالاتي أن هناك مشروع صهيوعربي يهدف لاستئصال حماس وتيار المقاومة المسلحة في البلدان المحتلة والمقاومة السلمية في البلدان المعتلة ،سواء بسواء ، بقيادة ميدانية للكيان الصهيوني وبعض أجهزة الأمن العربية مصحوباً بغطاء سياسي من الأنظمة ودعم إعلامي من تيار التحريض وفتاوى شرعية من فقهاء السلطان
فرات حبيبي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عائده محمد نادر
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2690
ولد هو قبلي بأشهر قليلة, ولشدة حب أهله للعراق, أسموه (فرات ) ولقوة الترابط بين أهلينا, أسموني (دجلة).. كبرنا معا, كتوأمين, ارتدنا نفس المدرسة الابتدائية, وفصلنا في المرحلة المتوسطة, لكننا بقينا ندرس معا, لأن المناهج موحدة,
نشيد الوطن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خليف محفوظ
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3081
صحراء للركض و الظمأ يا أبت ، و أخرى للجنون و العمى ... و أنا ممزق الأوصال أحمل جثة أخي فوق كتفي ، أجوب الشوارع الموحشة ضحى ، أفتش عن مكان نظيف بالضواحي أواري فيه الجثمان طي الكتمان .
صور مروعة عن حرب غزة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد صافي
- المجموعة: من هنا وهناك
- الزيارات: 28318
للاطلاع على الصور.. لا ينصح المشاهدة برفقة أطفال أو ذوي قلوب مرهفة
دعوتان: دعوة للحياة، دعوة للموت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سلمان عوض البلوي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2837
تَسْبِقُنِي دَمْعَة .. وتَتْبَعُنِي دَمْعَتَان
جِئتُكِ _والحُزنُ قلبي_ هَاربًا مِنْ حُزنِ قلبي .. وعلى شَفَتَيَّ سُؤَال:
أتُرَانِي أبحَثُ فِيكِ عَنِّي .. أَمْ أَبحَثُ فِيَّ عَنكِ .. أَمْ كِلانَا يَبحَثُ في الآخَرِ عَنْ النِسيَان؟.
يا أرض غزة بالإباء تكلمي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ضياء الجبالي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2914
هل عاصرَ الزعـماء ُ.. مِن مُســتعـصِـم ِ؟؟
أم , حـاصرَ الفـقـهـاء َ.. رُعـب ُ تـكـتـُّم ِ ؟؟
يا أرضَ غـــزة َ.. بـالإبـاء ِ.. تـكـلــَّمي ..
وَعَمي صباحاً .. أرض َغـزة َ, واسلمي ..
حرب العزة في غزة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4607
لقد أكدت حرب غزة أن هناك أزمة حقيقية في فهم جوهر القضية الفلسطينية وعلاقتها بالعقيدة السوية، فقد آلمني كثيرا مواقف العديد من المثقفين الذين يحملون المقاومة مسؤولية أحداث غزة بسبب تعنت مواقفها السياسية، ومع أني لا أميل لأي تيار فلسطيني، ولست بصدد الدفاع عن حماس والجهاد وغيرها، إلا أننا يجب أن نقف عند هذا الأمر ونفكر كثيرا كثيرا..فقد أصبح الإسلام على ما يبدو فارغا من ضمونه بشكل مخيف في ضمير الأمة، وبات رفض الذل والمهانة انتحارا وسوء تصرف في نظر العوام والمثقفين إلا من رحم ربي.
الانتفاضة الثالثة قد تبدأ من غزة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2865
عندما تكون
الإبادة الجماعية والتصفية الدموية والقتل المؤسس هي لغة الحوار التي يتكلم بها الكيان الصهيوني في غزة والإجراءات التكتيكية التي يتبعها لتركيع أصحاب الحقوق الشرعية وعندما يصل الحقد إلى أعلى درجاته اللاانسانية فان الكرامة الإنسانية هي التي تتداس لأتفه الأسباب وتزهق الأرواح لمجرد الانتماء إلى الزمان والمكان والولاء لمن حمل هم القضية وأطعم الفم وحاول تفريج الكرب.
نصّاب الـ 50 مليار دولار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أنيس ديوب
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 2894
دخل برنارد مادوف الوسيط في حي الأعمال في وول ستريت والرئيس السابق لبورصة ناسداك في نيويورك التاريخ وموسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه أكبر نصاب على مر العصور حيث بلغت قيمة عملية النصب التي كشف عنها قبل أيام 50 مليار دولار.
هل كانت ضربة الحذاء هي النهاية الرمزية للاحتلال؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3205
" لا تفعل بالآخر ما لا تريد أن يفعله بك"
عندما قذف مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي خريج كلية الإعلام ببغداد حذاءه في وجه بوش وحليفه المالكي فانه في الواقع عبر عن رفض كامل الشعب العراقي للوصاية والتبعية ودق بذلك الإسفين الأخير في نعش الاحتلال الأمريكي للعراق وثأر للأرواح والأرزاق التي هبت عليها رياح عاصفة الصحراء ومرغت كرامة العراقيين في الوحل ودنست مقدساتهم على الأرض.
الصفحة 110 من 117