الأزمة المالية العالمية ـ حلول ومقترحات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. أميل قسطندي خوري
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 3191
ما يحدث في العالم حاليا من ازمات مالية وتهاو في اسواق البورصات الدولية يحتاج منا الى وقفة حازمة ورؤية جديدة لمواجهة هذا التردي الحاصل في اسواق المال والبورصة، ليس فقط لحماية حقوق واستثمارات الناس بل ايضا لمنع الاقتصاد العالمي من الانزلاق في كساد لا تحمد عقباه.
حنظلة الشاهد على الذبح وانظمة تتحسس رؤوسها وجمهور يراد له التدجين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصر السهلي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4403
|
ويظل حنظلة، السابق لعصره، شامخا حتى بعد أن فعل كاتم الصوت ما فعله بأبيه وأمه.. فها هو يقفز بيننا مديرا ظهره تارة ورافعا قبضته تارة أخرى حتى في مشهد الذبح الغزاوي.. يستهزأ بكل مشاهدنا وأفلامنا وصراخنا الفردي والجماعي.. نعم، إنه حنظلة الفلسطيني الذي ما توقف دماغه عن التفكير حتى حين ُضرج دماغ أبيه بالدم الأحمر في لندن..
نفحة غزة و تحرير التقوى
قد تصمد غزة و قد تباد عن بكرة أبيها ، و قد تتعافى و تواصل ، و قد ننفق أعمارنا نشكو و نتضرع إلى الله تعالى بالدعاء على كل ظالم خائن ولاه الله أمر هذه الشعوب فضرب في الخيانة و الخذلان المثل و القدوة ، و قد ننعي ضعفنا و قلة حيلتنا و هواننا و إن كنت أتمنى ألا يصل هواننا أن "نسرق" !! الشجب و الاستنكار و الرفض من أهله و مبدعيه ، ليبقى الفضل دوماً يمت بالنسب و الصلة لذويه ! و الأولى أن نبحث و نفتش فيما يمكن أن ننتسب إليه و لعل بعضاً من فضله يُنسب إلينا يوماً .
غزة المنكوبة بعد أسبوعين من المذابح بالصور
ألا تصدقون أن المساجد هدمت ثقافة العولمة أم علمنة الثقافة ؟ المفهوم والدلالة
الثقافة العالمية ، مصطلح أصبح محور التعامل لكل من أراد أن يمحو الثقافات الوطنية المرتبطة بتراث الأمم ، فهولاء اللذين يسعون للتخريب الثقافى لبنيان الثقافة الإسلامية والعربية يسعون َ إلى ( تكويد ) المذاهب الفكرية للمجتمعات المثقفة تحت منظومة ( العالم قرية صغيرة ) العدوان يلفظ أنفاسه الأخيرة!!
رغم ضراوة القصف والقتل والتدمير لكل شئ البشر والشجر والحجر، في هجمة بربرية أشبه ما الوجهُ البشعُ لِـ 27 ديسمبر
فلسطينٌ على صدري زلازلُ عالَم ٍ دام ِ حضنتُ بحضنِها شمسي و فوقَ جراحِهـا نطقت كـتـابـاتـي و أفلامي
"الفسفور الأبيض" .. قذائف حارقة محرمة دولياً يستخدمها الاحتلال ضد المدنيين في غزة
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام "الفسفور الأبيض" .. هذا هو السلاح الجديد الذي بدأت قوات الاحتلال الصهيوني تستخدمه بكثافة ضد المدنيين والأحياء السكنية الفلسطينية بعد أن عجزت آلتها العسكرية وآلاف الأطنان من المتفجرات وأنواع الصواريخ والقذائف التي تلقيها وتدك بها قطاع غزة، في ثني إرادة هذا الشعب وكسر مقاومته الباسلة. تكريم الفنان المسرحي عفيف شليوط
أقام منتدى الحوار الأدبي ندوة يوم الخميس الموافق
8-1-2009 ، تكريمًا للفنان الممثل المسرحي والكاتب عفيف شليوط، وقد تناولت الندوة
كتاب مسرحيته (بموت اذا بموت)! فتزامنا مع أحداث غزة، والإيمان بالتشبث بالحياة
وتجاوز كل المحن الملمة بإخوتنا وبهذا الشعب، سادت أجواء الندوة دقيقة صمت وحداد،
على أرواح إخوتنا الشهداء وأطفالنا الأبرياء في غزة!
المقاومة تدشن عهداً جديداً في مسار الأمة
لا شك في أن ما تعيشه الأمة العربية اليوم من هجوم همجي وعنيف من قوى غربية أو من قوى بربرية أخرى تحاربنا باسمها وتحت عناوين وضعت هذه القوى الغربية أسسها ومبادئها منذ قرون مضت كانتقام لسمعتها التي لطختها دول عربية وإسلامية كانت قد تغلبت عليها وألحقت بها هزائم مازال التاريخ يتذكرها ويعيد أمجادها على العالم كله ، ولعل النصر الذي حققه القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي موقف العرب من العدوان الإسرائيلي بين غضب الشعوب واستجداء الأنظمة
موقف الشعوب بين التوحد والثبات
الثابت دوما في أي صراع موجه ضد الأمة العربية والإسلامية من أي قوة غير إسلامية تعادي الإسلام، هو موقف الشعوب العربية والإسلامية، التي تنزل إلى الشوارع لتعبر عن رفضها لما يحدث، وتنديدها بمن يسبب ذلك، بل وتؤكد أنها لو سنحت لها فرصة المشاركة في الجهاد لما تراجعت عن ذلك! وهي تكشف بذلك عن تذمر عميق يشبه إلى حد ما ذلك البركان الذي يعتمل في خفاء، ويتكون عبر الزمن، وبمجرد ما يكتمل، يعلن ثورته العارمة؛ فمتى يكتمل نضج هذه الشعوب، ويستحيل إلى ثورة ما تعبر بها فعليا عن رفضها للوضعية التي أرغمت عليها. سحاب بحري
البحر يخيفني لأنه مخبأ للشمس في الليل المظلم..!
|

تكون بما فعلته جيوش التتار قديماً ، رغم قسوة المجازر والمشاهد دماء وقتلى وأشلاء لم تعتبر جنساً ولا نوعاً ولا سناً ولا ديناً ،

تجلت لي سحابة بحرية، فجلست أنظرها طويلا، كأنّ ورائها سر عميق يوحيني بالرهبة والخوف. ولكني لبثت مكاني أعيد النظر ماذاك؟ فإذا هو الرعد! فالتفت لعلي أجد مكان أحتمي به من تلك الظلال والأمطار، من حينها صعقني صوت ولمع برق من ذلك البحر، فوجدتني في مكان يخلو من تلك الأظلال، فراكضت رجلي حتى آتي البيت الذي يبعدني مرحلة عن مكاني، لأُبعد به صيب المطر