ملف ماركس ومبررات اعادة الاحياء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- المجموعة الأم: أقلام متخصصة
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 5740
لقد جانب أحد الأصدقاء الصواب عندما ربط اندلاع الأزمة المالية العالمية بانتعاش الخطاب الإيديولوجي والعودة من طرف الكتاب إلى الاهتمام بماركس وبالتحديد إعادة الاعتبار إلى كتابه العمدة: "رأس المال" ونقده للاقتصاد السياسي الليبرالي ولعل القيام بترجمة المصطلحات الأساسية في الماركسية ونص: "في مواجهة الاقتصاد، الكل في المواجهة " لباسكال كومبيمال المنشور في العدد 479 أكتوبر 2008 من المجلة الأدبية الناطقة باللغة الفرنسية والتي خصصت ملفا حول ماركس ومبررات إعادة الإحياء لفكره في اللحظة الراهنة يتنزل في هذا السياق ويعبر عن الحاجة إلى اقتصاد سياسي نقدي يساعدنا على مواجهة العولمة وصنع عولمة بديلة أكثر عدلا وإنسانية خاصة إذا ما تعاملنا ماركس ليس كسياسي بل كفيلسوف وليس كصاحب مذهب فلسفي دوغمائي بل كواحد من أقطاب الظنة وكاشفي الأقنعة وواحد من مؤسسي فلسفة الرجة التي جعلت من مطلب تحقيق إنسانية الإنسان شغلها الشاغل.
هيمنة التاريخ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. نجيب بن خيرة
- المجموعة الأم: أقلام متخصصة
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 4101
لا يشك عاقل في أن الوعي
بالتاريخ جزء من ثقافة أية أمة حريصة على بناء مستقبلها ضمن مواريثها الحضارية الشاملة ، وهذا الوعي هو أحد المرتكزات الأساسية في التأصيل للمعايير التي تحدد الأشياء في الحياة وفق معايرة الوحي لها . وحين تفقد أمة من الأمم مرجعيتها العقدية و الفكرية المطلقة ( اللابشرية ) فإنها تسمح للتاريخ أن يهيمن على أقيستها وتوجهاتها وضروب تفكيرها مما ينأى بها بعيدا عن المنهج المعصوم .
الوحدة العربية وإمكانية التلاشي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيز العرباوي
- المجموعة الأم: أقلام متخصصة
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 4641
بدأت فكرة الوحدة العربية عندما صاغ الحزب القومي السوري بعد 1945 برنامجه صياغة منفتحة على العروبة، مدعيا أنها عبارة عن خطوة نحو تكثل عربي أوسع، تتزعمه سوريا بلد الحزب المذكور، هذه القومية أو الوحدة العربية كانت مدعوة في أول الأمر لتشمل جميع البلدان العربية التي كانت سريانية اللغة كسوريا والعراق، وظهر بعد ذلك مفكرون ومنظرون نظروا للقومية العربية من أمثال ساطع الحصري وزكي الأرسوزي اللذين كرسا حياتهما وكتاباتهما للقومية والوحدة العربية. وتأثرا تأثرا فكريا بالأفكار الغربية التي كانت تدعو إلى الوحدة على أساس العاطفة والوطنية والولاء.
نجاح المصالحة الوطنية بين حركة فتح وحماس رهين بتغيير عقليات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد معناوي
- المجموعة الأم: أقلام متخصصة
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 4723
نجاح المصالحة الوطنية بين حركة فتح وحماس رهين بتغيير عقليات سكنها هاجس التملك وعدم القبول بالآخر ماذا تغير في حركة الفتح حتى نوهم أنفسنا بأن المهيمنين على هذه الحركة يريدون مصالحة وطنية وتشرئب أعناقهم إلى اتفاقات جدية تنهى حالة الانقسام الحاصل الآن بين صفوف أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد، إذ تتحمل حركة فتح مسؤولية إجهاض العرس الديمقراطي بسبب مناوراتها ومخططاتها التنسيقية مع العدو الصهيوني التي أفضت بشكل مريع وفظيع إلى حصار ظالم للشعب الفلسطيني بقطاع غزة .
الصفحة 116 من 116