- التفاصيل
- كتب بواسطة: علجية عيش
- الزيارات: 3818
قراءة في الحياة الدّاخلية لحزب "جبهة التحرير الوطني" الجزائري- FLN - من الاستقلال إلى المؤتمر التاسع ربما استوجب الأمر إلى العمل بمقولة الشهيد العربي بن مهيدي الشهيرة : " ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب" و القول: " ألقوا بالجبهة إلى الشارع يحتضنها الشعب " حتى لا تكون مفاتيحها في أيدي ملوثة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 5608
عندما هممت بكتابة هذا المقال اطّلعت على مقابلة أجرتها جريدة "الشروق اليومي" مع شقيقة كاتب ياسين بهذا العنوان العريض: كان شيوعيا حتّى النخاع لكن القرآن رافقه حتى آخر لحظة من حياته وقد صدقت في الشق الأول وجانبت الصواب في الشق الثاني، وكل ما سأذكره يؤكّد هذا، ثم من البديهي أن الشيوعية نقيض الدين وحرب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 3257
أن يعجز شخص ما أن ينظف ما حول بيته فهذا شخص قذر أما أن تعجز حكومة بها إمكانيات لا تتوافر للأفراد من أن تنظف شوارع العاصمة والمحافظات فضلا عن الوحدات المحلية المتعددة ثم هى تسند تلك المهمة لشركات أجنبية فتعجز عن النظافة فتلك حكومة فقدت مبررات وجودها منذ زمن بعيد ذلك أنها لم يعد لديها رؤية فاعلة لأى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3451
في العدد الأخير من مجلة العربي سبتمبر 2009 قرأت هذه القصيدة تحت باب "وتريات" بعنوان:" انبعاث!" وأكثر ما أعجبني بها هو هذا الكم من علامات التعجب الذي أراح ضميري! الأقحوانة.. تستحم الآن في رئة القتاد ويستحم الجمر بالحلفاء اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 2638
من حق المسلمين أن ينزعجوا ويشتكوا ويندّدوا عندما تمنح "جائزة الدولة التقديرية" للمدعو سيد القمني كما مُنحت من قبل لزميله حيدر حيدر لروايته "مأدبة لأعشاب البحر"، لأن الجامع بين الرجلين ليس هو الإبداع ولا الأدب الرفيع إنّما هو الموقف المعادي للإسلام والاستهزاء بثوابته وشن حرب فكريّة ضدّه، ولا أدري هل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3119
في محطة السيارات التي تنقل المسافرين إلى كل أنحاء الجمهورية آثرت أن أتناول وجبة السحور قبل ركوب السيارة خشية وصولي بعد الفجر سيما وأن الساعة كانت قد أوشكت على منتصف الليل. جلست بجانب عربة كبدة ، وتناولت بعض شطائر الجبن والكبدة ، وما إن بدأت الأكل حتى وجدت قطة نحيلة الجسم تقترب مني بتحفز بينما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3081
وصلتني بالبريد الإلكتروني رسالة جميلة من قاريء كريم يسألني: كيف أصبح مثقفا وكيف أصير كاتبا؟ الحقيقة أنا أشكره جزيل الشكر على هذه الثقة الكبيرة ، وأحب أن يطمئن قلبه أني لن أجلس اليوم مجلس المعلم الذي يخاطب التلاميذ لأني ببساطة أؤمن يقينا أنه لكي يصح أن يسمى المرء كاتبا يجب أن يتأصل فيه عنصر الخبرة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ديلشادة مباركوفا
- الزيارات: 15421
ولد صنع الله ابراهيم في القاهرة (1937) و هو أحد كتاب الرواية العربية الكبار. د رس القا نون و عمل في الصحافة ثم درس فن الاخراج السينمائي . عمل محرراً بوكالة" أنباء الشرق الأوسط المصرية في 1967، ثم محررا بالقسم العربي لوكالة أدن الألمانية الشرقية في برلين من 1968حتى 1971. درس في معهد موسكو للسينما من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السلوم
- الزيارات: 3448
للشاعر العماني د.سعيد بن سليمان الظفري مدخل: يظل النقد في الشعرية العربية واحداً من علامات المنجز النقدي الحديث،والقراءة النقدية بدءاً من الانطباعات الأولية، مع الأخذ بعين الاعتبار بعض القصائد أو النماذج الشعرية التـي تفي الحاجة بعيداً عن الأساليب النقدية الأكاديمية اعتماداً على الذائقة الشعرية …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 3456
جهاد النفس هو جهاد أكبر، وإن كان المعاصرون من رجال الإسلام يستعظمون الجهاد القتالي والمخاطر المحفوفة به، ويستقلون جهاد النفس الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم جهاد أكبر. لكن من لم ينتبه لنفسه إلى شحها وأنانيتها ويعرف ميلها الدائم إلى شهواتها ونزواتها وإلى زخرف الدنيا الزائل، وما يجب أن يبذله العبد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3331
كنت مدمنا للتلفاز قبل أن يتوب الله علي، وكنت ولازلت حافظا لأسماء نجوم ونجمات هولييود بدء من أنتوني كويني وحتى راسل كرو. لكني الآن حريص حتى على ألا يكون في بيتي هذه الأداة المخربة للعقل. وقبل أن يسمي السلفيون التلفاز "المفسديون" فإن د. طه حسين الذي كان إمام التغريب في عصره والذي كان يعتبر مصر جزءً …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3771
إبراهيم عبد القادر المازني واحد من أعظم الأدباء الذين قرأت لهم في حياتي، والأهم أني بقراءتي لأدباء الغرب (وبخاصة الأدب الإنجليزي) أشهد أن المازني يتفوق على كثير منهم. انظر كلمة الأهداء - التي قدم بها كتابه: "في الطريق" - إلى ابنته التي فقدها طفلة...يا الله! من أجمل ما قرأت في حياتي حيث يقول عنها …