- التفاصيل
- كتب بواسطة: علجية عيش
- الزيارات: 3748
قراءة في الحياة الدّاخلية لحزب "جبهة التحرير الوطني" الجزائري- FLN - من الاستقلال إلى المؤتمر التاسع
ربما استوجب الأمر إلى العمل بمقولة الشهيد العربي بن مهيدي الشهيرة : " ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب" و القول: " ألقوا بالجبهة إلى الشارع يحتضنها الشعب " حتى لا تكون مفاتيحها في أيدي ملوثة تتلاعب بالتاريخ و بدماء المليون و النصف مليون من الشهداء، لأن مفهوم المسؤولية المتطرفة و انعدام الثقافة السياسية تساعد على خلق الروح الإقطاعية السياسية أو على بعثها من جديد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 5554
عندما هممت بكتابة هذا المقال اطّلعت على مقابلة أجرتها جريدة "الشروق اليومي" مع شقيقة كاتب ياسين بهذا العنوان العريض: كان شيوعيا حتّى النخاع لكن القرآن رافقه حتى آخر لحظة من حياته وقد صدقت في الشق الأول وجانبت الصواب في الشق الثاني، وكل ما سأذكره يؤكّد هذا، ثم من البديهي أن الشيوعية نقيض الدين وحرب على الكتب السماوية لكن كثيراً ما يلجأ بعض الناس إلى مثل كلام هذه المرأة لدفع وصمة الكفر التي تلاحق الماركسيين الّذين
Read more: موسم تكريم الأوثان: كاتب ياسين...عملاق أم وهم كبير ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 3205
أن يعجز شخص ما أن ينظف ما حول بيته فهذا شخص قذر أما أن تعجز حكومة بها إمكانيات لا تتوافر للأفراد من أن تنظف شوارع العاصمة والمحافظات فضلا عن الوحدات المحلية المتعددة ثم هى تسند تلك المهمة لشركات أجنبية فتعجز عن النظافة فتلك حكومة فقدت مبررات وجودها منذ زمن بعيد ذلك أنها لم يعد لديها رؤية فاعلة لأى حلول ممكنة وإذا العمى أصاب أهل الحكم فإن مشاكل الناس سوف تتراكم حتى تأذن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3397
في العدد الأخير من مجلة العربي سبتمبر 2009 قرأت هذه القصيدة تحت باب "وتريات" بعنوان:" انبعاث!" وأكثر ما أعجبني بها هو هذا الكم من علامات التعجب الذي أراح ضميري!
الأقحوانة.. تستحم الآن في رئة القتاد
ويستحم الجمر بالحلفاء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 2584
من حق المسلمين أن ينزعجوا ويشتكوا ويندّدوا عندما تمنح "جائزة الدولة التقديرية" للمدعو سيد القمني كما مُنحت من قبل لزميله حيدر حيدر لروايته "مأدبة لأعشاب البحر"، لأن الجامع بين الرجلين ليس هو الإبداع ولا الأدب الرفيع إنّما هو الموقف المعادي للإسلام والاستهزاء بثوابته وشن حرب فكريّة ضدّه، ولا أدري هل منحت جائزة مماثلة لامرأة مغربية هي شاعرة "متنوّرة" كتبت منذ مدّة "قصيدة" تدافع فيها عن المرأة وتخاطبها بهذه العبارة "ملعون من قال خلقت من ضلع أعوج" !!! وهي تقصد الرسول _صلى الله عليه وسلم_، ولا أستبعد أن تنهال عليها التكريمات الرسميّة، فقد عوّدتنا الساحة العربية مثل هذا، وإنّما يحز في النفس برودة رد الفعل الشعبي حيال هذا التحزّب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3067
في محطة السيارات التي تنقل المسافرين إلى كل أنحاء الجمهورية آثرت أن أتناول وجبة السحور قبل ركوب السيارة خشية وصولي بعد الفجر سيما وأن الساعة كانت قد أوشكت على منتصف الليل. جلست بجانب عربة كبدة ، وتناولت بعض شطائر الجبن والكبدة ، وما إن بدأت الأكل حتى وجدت قطة نحيلة الجسم تقترب مني بتحفز بينما يتطاير شرر الجوع من عينيها. فورا قطعت لها جزء من الساندوتش ورميته لها فأكلته بنهم ثم ما لبثت أن عادت مرة أخرى لكنها هذه المرة أكثر شراسة وجرأة وإقداما حيث رأيتها تتحامل على قدميها الأماميين وتنحني صوب اليسار كأنما تستعد للقفز علي. قمت غاضباً أهشها بقدمي فخافت وانقلبت على ظهرها لأكتشف حقيقة آلمتني وأشعرتني كم أنا ظالم ومتعجل!!! فقد رأيت أن تحامل القطة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3011
وصلتني بالبريد الإلكتروني رسالة جميلة من قاريء كريم يسألني: كيف أصبح مثقفا وكيف أصير كاتبا؟ الحقيقة أنا أشكره جزيل الشكر على هذه الثقة الكبيرة ، وأحب أن يطمئن قلبه أني لن أجلس اليوم مجلس المعلم الذي يخاطب التلاميذ لأني ببساطة أؤمن يقينا أنه لكي يصح أن يسمى المرء كاتبا يجب أن يتأصل فيه عنصر الخبرة ، أكرر: الخبرة ، فالقراءة والثقافة وإن عظمت ليست شيئا بدون الخبرة التي تغذيك بفيتامينات العلم والثقافة ، وعليه فلا يصح أن أسمي نفسي كاتبا قبل مالا يقل عن مرور عشرين سنة على بدايتي في عالم الكتابة إن شاء الله ، فأنا ما زلت في بداية البداية. ونفس الشيء أقوله عن
Read more: كيف تصير كاتباً...قراءة سريعة في تجربة صنع الله إبراهيم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ديلشادة مباركوفا
- الزيارات: 15189
ولد صنع الله ابراهيم في القاهرة (1937) و هو أحد كتاب الرواية العربية الكبار.
د رس القا نون و عمل في الصحافة ثم درس فن الاخراج السينمائي . عمل محرراً بوكالة" أنباء الشرق الأوسط المصرية في 1967، ثم محررا بالقسم العربي لوكالة أدن الألمانية الشرقية في برلين من 1968حتى 1971. درس في معهد موسكو للسينما من 1971 حتى 1974. ترجم إلى اللغة العربية رواية " العدو" للكاتب الأمريكي جيمس دروت و"حمار بوريدان" للكاتب الألماني جونتر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السلوم
- الزيارات: 3396
للشاعر العماني د.سعيد بن سليمان الظفري
مدخل: يظل النقد في الشعرية العربية واحداً من علامات المنجز النقدي الحديث،والقراءة النقدية بدءاً من الانطباعات الأولية، مع الأخذ بعين الاعتبار بعض القصائد أو النماذج الشعرية التـي تفي الحاجة بعيداً عن الأساليب النقدية الأكاديمية اعتماداً على الذائقة الشعرية باعتباري شاعراً قبل كل شيء مثل أكثر الأدباء الذين بدؤا ينحون هذا المنحى لقلة النقاد الاختصاصيين المتفرغين لذلك.،ومثل الدراسات من رصد وتحليل موجز لأبرز الخصائص الشعرية،استطاعت في
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 3405
جهاد النفس هو جهاد أكبر، وإن كان المعاصرون من رجال الإسلام يستعظمون الجهاد القتالي والمخاطر المحفوفة به، ويستقلون جهاد النفس الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم جهاد أكبر. لكن من لم ينتبه لنفسه إلى شحها وأنانيتها ويعرف ميلها الدائم إلى شهواتها ونزواتها وإلى زخرف الدنيا الزائل، وما يجب أن يبذله العبد من جهود في الصبر والمصابرة لإلجامها وردها إلى الحق وإلى جادة الصواب لا يفقه كلام الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا يدرك له معنى؛ لأن القتال في ساحة المعركة هو وقفة وصدمة ساعة، أما النفس الأمارة بالسوء فإنها ساكنة بين جنبي العبد التي تجري فيه للهلكة في كل حين، فإما أن يكون الإنسان غافلا يطلق حبلها على الغارب في "تعايش
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3286
كنت مدمنا للتلفاز قبل أن يتوب الله علي، وكنت ولازلت حافظا لأسماء نجوم ونجمات هولييود بدء من أنتوني كويني وحتى راسل كرو. لكني الآن حريص حتى على ألا يكون في بيتي هذه الأداة المخربة للعقل. وقبل أن يسمي السلفيون التلفاز "المفسديون" فإن د. طه حسين الذي كان إمام التغريب في عصره والذي كان يعتبر مصر جزءً من حوض البحر المتوسط وأقرب لأوروبا والفرعونية وأي شيء من قربها للإسلام والعروبة قد قال عنه:
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3680
إبراهيم عبد القادر المازني واحد من أعظم الأدباء الذين قرأت لهم في حياتي، والأهم أني بقراءتي لأدباء الغرب (وبخاصة الأدب الإنجليزي) أشهد أن المازني يتفوق على كثير منهم.
انظر كلمة الأهداء - التي قدم بها كتابه: "في الطريق" - إلى ابنته التي فقدها طفلة...يا الله! من أجمل ما قرأت في حياتي حيث يقول عنها العقاد: هذه الكلمة من أمثلة الشجو الذي يسلس له وصفه ببساطة سهلة ترتفع إلى ذروة من البلاغة، لأنها بساطة الأستاذية التي نطالعها في آثار الأقدمين ، وهي على