- التفاصيل
- كتب بواسطة: nassima talhi
- الزيارات: 10049
إن المتمعن في نسج الحواس المرئي يجد ديوانا من النكران المُتَلقَى في الميدان الأدبي والذي يجذوا ليُرى،ليكون عينا ثالثة لنظرية لاقت رواجا في زمانها ،ودمرت مستقبل الباحثين في ميدان الإبداع والنصوص الأدبية ؛فالثورة التي إتبعها ماركس في ثلاثيته المشهورة أو في الاقتصاد الهزاز قد جعل من العالم الابداعي تابعا لرواج أنشودة دامت أكثر من قرن هزت بها كيان الجواري و المنشآت والتحاليل الهستيرية الباهتة للباحث الواعي العربي التي كانت امتداد لهستيرية أوروبافي ميادين سبقت.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- الزيارات: 7026
منذ مدة لم أقرأ مجموعة قصصية شدتني كتلك التي قرأتها مؤخراً للكاتبة أمل عريضة, مجموعة أصدرتها دار الشجرة للنشر في دمشق, واختارت لها الكاتبة عنواناً ذا دلالة: "جمهورية السلحفاة".
عندما تبدأ بقراءة المجموعة تلتقي بالنملة المرتبة والمجدة "هنية" التي تعيش مع البشر وقد تعلمت طرق التعايش والتعامل معهم, لكنك وأنت تتابع تلك الأحداث التي تتعرض لها في حياتها اليومية قد يصيبك ما أصابني حيث أحسست لوهلة أنني نملة مثلها, وقد مددت يدي لأتأكد من وجود قرني الاستشعار فوق رأسي!.
حالة "الالتباس النملي" هذه إن صح التعبير, والتي قد تصيب القارئ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.ثائر العذاري
- الزيارات: 5674
لن يستطيع القارئ أن يخفي دهشته حين يعيد قراءة قصيدة الشاعر د. نزار شقرون المنشورة في ' القدس العربي' في عددها 6616 في 16 أيلول (سبتمبر) 2010 بعنوان ( دولة الشعب الافتراضي)، فالقصيدة تثبت مرّة أخرى أن للشاعر رؤية تنبؤية، وبصيرة تتجاوز حدود الزمان والمكان لترى ما لا نراه.
في قصيدة ( دولة الشعب الافتراضي) نجدنا في مواجهة نوع جديد من اللغة تتحول فيه الكلمات الى محض علامات تحيل على شفرة مستقبلية لم نستطع فكها إلا في الرابع عشر من كانون الثاني ( يناير) يوم انطلاق ذلك الشعب الافتراضي من أثير النت الى مادية العالم ليتدفقوا في شوارع تونس وأزقتها معلنين إمكانية تجسد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فؤاد سلطان
- الزيارات: 4016
عن ديوان( سيرة أخشاب تتهيأ للملكوت )
نبايع( محمد عبد الحميد توفيق )
سيدا" للشجريين على شروط
تكمن أهمية العمل الأدبي أو الفكري بصفة عامة،فىقدرة هذا العمل على خلق وعى عند الفرد و المجتمع تجاه شيء ما، أو موضوع ما، اوحدث ما .....وذلك عن طريق تقديم إضافة جديدة إلى عقل الفرد بطريقه مباشرة كما في العمل الفكري أو بطريقة إيحائية أو تلميحية ،أو رمزية ،كما في العمل الأدبي،وعن طريق هذه الإضافة الجديدة يتم إضافة جديد إلى وعى الفرد،لتسهم هذه الإضافة بشكل عام فىتكوين العقل العام للفرد، ليتمكن هذا الفرد عن طريق هذا العقل من التفاعل مع الحياة بطرقة أفضل ،والحفاظ عليها بدون إفساد،و الحكم على الأمور
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 6772
في أكتوبر من كل سنة تعلن هيئة نوبل عن أسماء الشخصيات التي اختيرت لنيل الجائزة العالمية الكبرى التي تغري العلماء ليس بقيمتها المادية المرتفعة فحسب وإنما بقيمتها المعنوية التي لا تضاهي، وقد اكتسبت جائزة نوبل مكانةً في الأوساط العلمية والسياسية والأدبية لا تنافسها فيها أي جائزة أخرى.
ولئن كان للجائزة العالمية هذا المركز المرموق فإن كثيراً من المسلمين
يحتقرون شأنها ويسحبون عليها حكمهم الشمولي القاطع المطلق على مؤسسات الغرب (الكافر، المعتدي، المتآمر علينا) فيجمعون بذلك بين الجهل بالواقع وعدم الإنصاف، فما هي الجائزة؟ وما تاريخها؟ ولمن تمنح؟ وكيف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد المجيد العابد
- الزيارات: 31714
أصبح من الشائع اعتبار السيميائيات(Sémiotique)عند المهتمين بهذا الحقل المعرفي علما موضوعه دراسة العلامات، والعلامة، كما حددها بورس( CH.S.Peirce)، كل شيء يحل محل شيء آخر ويدل عليه، سواء كانت علامة لفظية أم علامة غير لفظية، طبيعية أم اصطناعية؛ هذا بالرغم من أن أمبرطو إيكو(U.Eco) ذهب إلى أن موضوع السيميائيات ليس العلامة، وإنما الوظيفة السيميائية، وهو في ذلك يستند إلى يلمسليف (Hjelmslev)في هذا التوجه.
Read more: التحليل السيميائي السردي لرواية "اللص والكلاب" لنجيب محفوظ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جعفر عبدالله الوردي
- الزيارات: 4080
عندما تصبح الدراما وجهة للمال البحت واللهث وراء شهرة وإخراج عمل، عندها تقتل أبطالها وتطرحهم أرضا !
الدراما العربية ضرب من الهوس ونوع من الركض وراء الشهرة والمال. مع أن حقيقة الدراما في أقسامها المتنوعة من كوميديا وتراجيديا وتراجيكوميدي تهتم بالتفاعل الإنساني وتقديم ما يهدف إلى نفعه.
هدف الفنان محتوم قبل سطوع ضوئه وغايته معروفة ومنهجه لا يختلف عليه اثنان، فأول ما تشاهد فلما عربيا سوف تصاب بخيبة أمل، إذا كنت من الناس الهادفين الذين يحبون أن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزمي بشارة
- الزيارات: 4120
تبرز حاجة لدى من نصّبوا أنفسهم ممثلين عن هويات (أو عن انتماءات مستجدة ومتحولة إلى هويات) إلى دور «دولة سنيّة» (وكلها مصطلحات عربية راهنة لا علاقة لها بالواقع ولا بالتاريخ) في مقابل دور إيران المؤيّد للمقاومة والقضية الفلسطينية، وخاصة إزاء فراغ خلّفه غياب مصر والسعودية أو دور محرج تقومان به في قضايا الأمة (وهو محرج إذا نظر إليها كـ«دول سنيّة»، وهو مصطلح مغلوط مرة أخرى) وخاصة إبان الحرب على لبنان عام 2006 والحرب على غزة والموقف من حصارها. كانت هنالك حاجة إلى دولة يمكن تقديمها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 4153
يفترض في الأدب أن يعبّر عن عواطف الإنسان ومشاعره بأرقى الأساليب المؤثرة سواء كانت نثرا أو شعرا، وهو يتوخّى البحث عن الجمال بكلّ أشكاله وصوره، يستلهمه ويبرزه ويحبّبه للقارئ والمستمع مهما كان الموضوع الذي يتناوله، هذا ما هو الأدب كما يؤمن به أصحاب الرسالات السامية والأخلاق الرفيعة الباحثون عن الحقّ والخير والجمال والفضيلة ، لا يتذرّعون بالواقع المنحرف ليزيدوه انحرافا ويجعلوا منه النموذج المبتغى فيطمسون المعاني التي يدعو إليها الدين والفطرة والخلق الكريم ويحوّلون الأدب العالي إلى محطّات للشذوذ الفكري والثقافي والفلسفي والسلوكي ، ألسنا نرى كيف لخّص بعضهم الشعر العربي في غراميّات عمر بن أبي ربيعة وخمريّات أبي نواس وفلسفة ابن عربي المنحرفة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد العبار
- الزيارات: 7195
في الحديث المتجدد عن النهضة ، يُظهر تنوع الآراء والأفكار وجود رغبة أو حاجة عند عموم المثقفين والمهتمين بشأن النهوض بواقع هذه الأمة والارتقاء بها من حالة التخلف والجهل والتقهقر الحضاري .
ويلاحظ المتابع لحالة النشاط النهضوي هذه ، عدم وجود الرؤية الجماعية التي تتطلبها حالة النهوض ، وهنا ليس المطلوب من الرؤية الجماعية أن تكون رؤيةً موحدة ً - أو بمعنى إلزام الأطراف جميعها برؤية أقترحها أنا أو أعتقد بها فعلاوةً على أنني لا أستطيع ذلك فأنا على قناعة راسخة بكارثية مبدأ إلزام الآخرين بما أراه وأعتقد به حتى وإن كنت أرى فيه السبيل الوحيد للخلاص – ولكن أن يوجد اتفاق ولو جزئي على مفاهيم وخطوط
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 6140
عندما برز الأدب المكتوب بالفرنسية في الجزائر والمغرب وتونس بعد الحرب العالمية الثانية كان يحمل همّ شعوب مستعمرة وفقيرة مغلوبة على أمرها تطمح إلى التحرّر والحياة الكريمة فكان رسالة إلى الطبقة المثقفة والساحة الفرنسية نفسها لتدرك معاناة هذه الشعوب، ويمكن الإشادة هنا بروايتي مولود فرعون (ابن الفقير) و(الأرض والدم) كنموذج معبر، لكن هذا الأدب انحرف شيئاً فشيئاً حتّى أصبح منقطعاً عن المجتمعات المغاربية ومبادئها وقيمها بل تطوّر مع اشتداد عود الصحوة الإسلامية وغدا أداةً للتنكّر للانتماء الحضاري ومقاومة الرجوع للذات والتشويش على المشروع الإسلامي فلم نعد أمام أدب ذاتي منحاز للعقيدة أو الأرض أو الإنسان العربي المسلم الحر أو المكبوت وإنما صرنا أمام إنتاج غريب في
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مجد يونس أحمد
- الزيارات: 2934
على مذبح مديرية المسارح والموسيقا ...
كمٌّ من الأضاحي .... ومازال الرقص مستمراَ !
تعاني مديرية المسارح ما تعاني من تراجع مخيف وخطير في مستوياتها الإستراتيجية والتنفيذية والأدائية, هيأ هذا إلى خلق مناخ لأزمة خطيرة تتجذّر في الأعماق,وتكمن في وضع مديرية المسارح أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما,إما الانحسار لصالح مديرية أخرى تتابع نفس الدور,أو الوقوف بكل جرأة والتصدي للأزمة من خلال مصداقية ووضوح الإيمان في الرغبة بالدفاع عنها لتخليصها من أزمتها التي تسير بها إلى