- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3224
أتمنى أن يصل صوتي في هذه الرسالة إلى هيئة فولبرايت - المؤسسة الأم في الولايات المتحدة الأمريكية - فالأمر يتعلق بكيان وسمعة فولبرايت: رغم أني من أشد الناقمين على أمريكا والساخطين على سياساتها خاصة تلك التي كان ينتهجها غير المأسوف عليه جورج بوش الإبن إلا أنني أفضل أن تستمر حضارة أمريكا.. لكن فقط …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 5864
يعرف عني القريب مني أني أعتبر نفسي من تلامذة شاكر. نعم صحيح أن هذا شرف عظيم لا أستحقه لكن هذا الانتساب يعلله حبي له واطلاعي على نتاجه العلمي والأدبي وتعلقي به أفليس هذا كافياً؟ بلى بالطبع على الأقل من وجهة نظري. كتبت عن العلامة محمود شاكر مقالاً شرحت فيه بإسهاب كتابه "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا" …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خلود الفلاح
- الزيارات: 2925
هبة عصام شاعرة مصرية تعود معرفتي بها إلى العام 2004 عندما جمعني مهرجان الشعراء الشباب العرب الأول باليمن ومنذ تلك اللحظة ونحن نتواصل. وعندما أخبرتني بصدور ديوانها وأن نسختي الورقية ستصلني عبر اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- الزيارات: 2875
أستهل حديثي هذا بنداء: هل من توبة للأدباء المرابطين على ثغور النساء؟! أخاطب فيكم الأصالة والرجولة، وأن لاتخلطوا الأدب مع المعصية. الأديب هو صفوة المجتمع، تشغله هموم أمة تئن من صراعات وأطماع من يمتلكون زمامه، ويتطلعون إلى التهامه، وليس الأدب تلك القصائد والخواطر التي نجدها في جل المنتديات مرفوقة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- الزيارات: 3488
إن الوقوف على إعجاز القرآن الكريم ، و الاهتداء بهديه حق مشروع لكل بني البشر ؛ ذلك أن الله تبارك و تعالى أنزله إلى الناس كافة. و هو ما يميز هذا الدين عن الديانات السابقة. و لكي يتسنى توصيل هذه الرسالة الإلهية إلى أقوام لا يفهمون اللغة التي أنزل بها القرآن الكريم، و هي اللغة العربية ، فقد كانت فكرة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- الزيارات: 17056
إن أهم ما يمكن ملاحظته عند تناول قصائد السياب ، هو وجود نوعين من القصائد. فالنوع الأول التزم فيه الشاعر بالقالب القديم للبيت بشطريه المتساويين المتناظرين ، و بحر ثابت على طول القصيدة ، كما هو الحال في عدة قصائد منها: مرثية الآلهة ، مرثية جيكور. إلا أن هذا النوع من تجربته الشعرية محدود جدا. أما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- الزيارات: 5719
لا يختلف اثنان في أن التجربة الشعرية المعاصرة تختلف شكلا و مضمونا عن التجربة الشعرية القديمة ، و الشيء نفسه حول قضية تذوق الشعر من قارئ لأخر. و إذا كانت معظم الموازنات التي أقامها النقاد بين التجربتين قد ارتبطت كثيرا بتصوراتهم تجاه القديم و الحديث ، و إبراز محاسن و مساوئ كل تجربة ، فإن غرضنا هنا هو …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- الزيارات: 10059
عندما يتتبع الدارس لتلك المراحل التي مر بها الشعر العربي ، و على وجه التحديد ما شهده الربع الأول من القرن العشرين ، ليكتشف ذلك الصراع الحاد الذي كان دائرا بين متمسك بالنموذج القديم ، يرى فيه الأصالة بكل مفاهيمها ، و في أسمى معانيها ، و رافض لكل رياح التجديد التي تهب هنا و هناك ، و بين متطلع إلى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- الزيارات: 43866
قراءة في قصيدة: لمن نغني؟ لـ "أحمد عبد المعطي حجازي" يقول: 1ـ وُلِدَتْ هنا كلماتُنا ولدَتْ هنا في الليل يا عودَ الذّرة يا نجمة مسجونة في خيطِ ماءًً يا ثدي أمٍّ لم يعدْ فيه لبنَ اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- الزيارات: 5719
الجدير بالإشارة هو أن النقد العربي عرف الكثير من التيارات النقدية قبل بروز النزعة البنيوية على الساحة الفكرية التي كانت تعج بالإبداعات الأدبية ، و نذكر على سبيل المثال: اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- الزيارات: 40467
البنيوية مذهب علمي يهدف إلى الكشف عن تلك العلائق الإنسانية في مختلف مستوياتها ، من عادات ، و تقاليد ، و غيرها ، و التي تتوارى وراء البنيات الداخلية لأي إبداع أدبي ، و يرى أغلب الباحثين أن هذا المنهج النقدي برز كرد على المناهج اللغوية التقليدية. كما أن البنيوية مدرسة فكرية تقوم على مجموعة من الأسس …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- الزيارات: 6379
إن بعض المذاهب الأدبية النقدية لا تعترف قطعا بتاريخ اللغة العربية ، و على رأسها البنيوية ، ذلك أن اللغة في نظرهم ليس لها ارتباط بمؤلفها(المبدع) لا مكن بعيد و لا من قريب ، و بذلك فالبنيويون قد جعلوا النص الأدبي المكتوب في قائمة الأساطير (النص الأدبي ليس إلا أسطورة) ، حيث أن الأسطورة لا مؤلف لها ، و …