- التفاصيل
- كتب بواسطة: أمياي عبد المجيد
- الزيارات: 43
شوالات زبالة ؟ تخرجها في هذا الوقت ؟ نعم . سأضعها على الرصيف .. ألا تعلم بان الشحاذين يرتادون المكان كل صباح هائج ؟..عّلهم يجدون بين القمامة ما يسد الرّمق ..على العموم لا تشغل نفسك بهذا الموضوع , حتى لا تغادر عالمك الوردي .. ستعلم نمط هذه الحياة فيما بعد .. عليك بالنوم الان , تظهر على وجهك قسيمات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الله الكباريتي
- الزيارات: 51
لم يمر الوقت على سفري ، ألتقينا سوياً جانب القطار كانت اجمل أنثي تدخل تلك البلده الواقعه على شاطئ الرمال القريبه من جبال جفت صخورها من صيف لا ينتهي ، كان وشاحها مختلف عن الاخريات يشبه نهاية الصلاه وثوب جدتي ، يشبه غيوم السماء اذا غضبت وبكاء طيور العنقاء اذا هجرت للحظه أخذتني الفطره للنظر اليها كانت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سعد الوردانى
- الزيارات: 53
قصة قصيرة....الضرة. يخرج القطار عن القضبان...يحدث ضجة وصخب كبيرين انقلاب وانفلات ....لم تكن تحسب حساب ذلك اليوم الذى يدوس زوجها بقدميه تلك الطقوس اليوميية..من قبل كانت تحس بالأمان ...رغم انشغالها عنه بعض الشئ ..فالبيت والأولاد يحتاجون إلى مجهود كبير ...تشعر بالندم لأنها لم تعرف كيف تملأ عليه أوقات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد إبراهيم محروس
- الزيارات: 51
أشياء ضائعة " بقلم : محمد إبراهيم محروس استيقظت مبكرة علي غير العادة جمعت حاجياتها في حقيبة صغيرة أغلقتها جيداً فهي تعرف ذلك العيب البسيط في قفل الحقيبة الذي يجعلها قد تفتح بغتة، وتتساقط أشياؤها منها وقتها قد تخاف ضياع أحداها في زحام الطريق، تأكدت من إغلاق القفل جيداً حملت حقيبتها بيدها شعرت بمدى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عطية صالح الأوجلي
- الزيارات: 55
الرحلة... (1) دارنا العتيقة والباردة ، كانت على غير عادتها ، تتوهج من الدفء. رائحة البخور تنبعث من كل مكان لتختلط بدفء المشاعر وبسرد الذكريات والتساؤل والانبهار. الكل يتأمل ويسأل ويتحدث. الأعين ، الأيدي ،الأنفاس ، المشاعر.. كلها تتدفق وتتقاطع لتخلق ألفة لا يعرف لذة طعمها إلا من شد الترحال إلى غربة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زينب منصور
- الزيارات: 65
لأني رفضت عشقها لابد أن كرهي للنساء لم يكن شيئا قد نشئت عليه منذ خلقي.... ولا طبعا ورثته عن والدي....ولا حتى كابوسا استيقظت فهكذا وجدت عليه نفسي... بل هي امرأة..... امرأة واحدة كانت كافية لتحرق كل أوراق النساء من حولي.... ألقتني في عوالم الظلام كما تلقي السفينة الفاسد من حمولتها ليغوص في عمق أسرار …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اشرف الخريبي
- الزيارات: 57
ايقاع الخروج وكنت كلما اقتربت من نقر أصابعي فوق الباب يزيد ارتباكي وقلقي. حرصت أن يكون الدق خفيفا وأقل من لسع البرد في ظهري. قلت: سأحكي كثيرا.. لملمت طرفي السويتر وأقفلت السوستة إلي أعلي قمة في رقبتي.. كدت أفر إليها لحظات كثيرة بعد هربي من كل سنوات عمري الماضي. أعود إليك حد الأحلام والدهشة … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: موسى حجيرات
- الزيارات: 54
مؤتمر نسائي كنّ يركضن ثم ّ يهرولن ثمّ يركضن ثم ّ يهرولن حتى يصلن... يقفن أمام اللافتة الكبيرة "مؤتمر نسائي"... يدخلن من بوابة مفتوحة على مصاريعها... يفاجأن بالحارس الذي أحكم جلوس مؤخرته في كرسي بلاستيكي اصفر وانسكب نصفه العلوي جانبا ولم يصل إلى الأرض بعد... فغر فاه وأطلق لسانه ميتا كلسان بعير …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أمير على
- الزيارات: 55
اتفقت معها أن تقابلنى عند مكاننا المعتاد .. صخرتنا ،شاهدنا الحجرى الضخم ، أطلقنا غليها صخرة الملتقى لكنها تأخرت وظللت جالسا على الصخرة ..أمامى بحر الاسكندرية ،زرقة الى ما لا نهاية .. عندما أتت نسيت أنها تأخرت ، جلسنا على صخرتنا . الصخرة غادرت الأرض وطفت فوق البحر ، طفت لأعلى ، وطارت .. طارت فى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نبيل عودة
- الزيارات: 61
كنت معها... قصة بقلم : نبيل عودة ان يعيدك تلاقي نظرات غير متوقعة , الى ما كانت تظن انه محي من سيرتك وتاريخك , تلاشى من ذاكرتك واضمحل اثره في وجدانك , وان يحيي ذلك اللقاء الصامت , ما صار منسياً ثم الاندفاع بالنظرات للبحث في القسمات والتعابير بلهفة و عبر لقاء فجائي بين زوجين من العيون , فيعود المنسي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نبيل عودة
- الزيارات: 49
الفجر يولد من جديد قصة بقلم : نبيل عودة نكبت حارتنا بامرأة حل لطف الله عليها , تخرج كل ليلة صارخة شاتمة متوعدة , واهل الحارة في نومهم العميق .. لا تبقى ولا توفر احدا , توجة اقذع الشتائم , وتقذف التهديدات بأن " تفعل وتترك " بنساء الحارة ورجالها , ويتطاير الزبد من شفتيها في نوباتها الليلية العصبية …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم عثمان
- الزيارات: 48
البحث عن شوق آخر بقلم : ابراهيم عثمان في تلك الغرفة المجاورة لغرفتها.. جلس أحمد الاندلسي وحيدا، ليتأمل ما وضع هناك.كانت الساعة تشير الى تمام الواحدة بعد الزوال عندمادلف الى غرفة الدرس..أخرج من درج مكتبه قطعة طباشير بيضاء ودون موضوع الامتحان. وقبل أن يسأل المدير عن الشخص المفترض الذي وضع هذا الشيء …